تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

اليمن في مواجهة الخطر

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قامت الوحدة اليمنية بشق الانفس، وبعد معاناة من اليمنيين في شمال وجنوب البلاد، اذ ان الوحدة اليمنية كانت هاجس كل يمني، وهي تعني اليمن بعافيته وتقدمه وازدهاره، لان الوحدة بديل عن التناحر والاقتتال الاخوي، وهي كرامة المواطن في وطن ودولة ذات سيادة وكرامة، وما عدا ذلك فاليمن في حالة ضعف وذل وهوان، وهو في تراجع وتأخر، وبدون تنمية لا بشرية ولا مادية.

الوحدة اليمنية تتعرض للخطر من شتى الجهات، التي تصطف بالاتجاه الذي يخدم مصالحها، البعيدة كل البعد عن مصالح اليمن الوطن والمجتمع، ومن غرائب الامور ان تلتقي الاطراف من اقصى اليمين الى اقصى اليسار في معاداة الوحدة اليمنية، او تهديدها، فالحوثيون في الشمال والحزب الاشتراكي في الجنوب، وتلتقي مصالح الرجعيين والطائفيين الذين يتلقون الدعم من ملالي طهران، مع اليسار الطفولي الذي بات يتغذى على اموال النفط، وحماية الدول الرجعية وحماية المخابرات الاميركية.

في بادئ الامر يبدو الامر غريبا، ولكن الغرابة تزول، في التقاء المصالح ما بين الرجعية العربية واليسار الطفولي، في الحضن الاميركي بغطاء ايراني، فهاهي العراق نموذجا واضحا في الخلطة السياسية، التي تشمل الاحزاب الطائفية والحزب الشيوعي العراقي والرعاية الاميركية الايرانية، فلم تعد المبادئ ذات قيمة ووزن، واصبحت المصالح فوق كل اعتبار وتتقدم على المبادئ، وهو ما جرى بعد غزو العراق واحتلاله، وما يجري اليوم على ارض اليمن.

ليس هناك من عربي شريف يقبل في شرذمة الامة بأكثر مما هو موجود في واقع التجزأة، وكل من يسعى لذلك فهو من الد اعداء الامة، يعمل على خدمة اهداف اعدائها، ويقوم على تنفيذ اجندة القوى المعادية، وفي طليعتها الكيان الصهيوني، والامبريالية الاوروبية الاميركية، ومن يجادل في ذلك يحاول ان يقنعنا بأنه يناضل ضد الظلم والفساد والديكتاتورية...الخ، الى آخر ما في اسطوانة المعارضة العراقية العميلة، التي كانت تناضل في صالات العهر وترضع من اثداء الخيانة والعمالة، فكانت النتيجة تدمير وطن وتمزيق مجتمع، وتحويل العراق لاكثر دول العالم فشلا وفسادا في ظل الاحتلال وافرازاته.
اليمن في دائرة الخطر، والاعداء في الداخل لهم اجندة مرسومة في الخارج، ووحدة اليمن افضل بكثير من لعاب السلطة، الذي يسيل امام اعين المجندين، لتنفيذ المخطط الاجنبي المعادي، فهاهم عملاء العراق لا يجدون من يحترمهم، لا في داخل العراق ولا خارجه، رغم الدعم والمساندة الامبريالية والصهيونية والفارسية، فهل يريد من يقف في وجه وحدة اليمن شمالا وجنوبا، ويعمل على تمزيق الدولة اليمنية ان ينسخ تجربة عملاء العراق، فان كان كذلك، فهنيئا له بوسم العمالة والخيانة، فاليمن كما هو العراق لن تتزعزع ارادته، ولن يقبل اليمنيون ان يعيشوا في وطن واحد بدولتين، لانهم كانوا على الدوام يرفضون الاعتراف بواقع التجزأة، الذي فرض عليهم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

اليمن، توحيد اليمن، وحدة اليمن، انفصال، انفصال اليمن، إيران، الحوثيون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  15-08-2009 / 17:08:34   موقع جوجو الشامل
لا حول ولا قوه الا بالله

لا حول ولا قوه الا بالله

  15-08-2009 / 02:36:35   فينيق
اليمن قتل وحدته علي عبد الله صالح

لا أدري لماذا تبسط أمر ما يحدث في اليمن يا اخ غالب بهذه الشكل، و هذا التسطيح
ثمّ ما هذه ( الرجعيّة العربيّة ) ؟؟؟.. و اموال النفط ، و حماية المخابرات الأمريكيّة ؟؟
اليست هذه التي تتحدث عنها هي ما يدور في فلكه عبد الله صالح .. اليس هو اكبر خادم " لأمريكا " و مشاريعها في بحر العرب ، و القرن الأفريقي ..و إلاّ هو تمويه ، و ذرّ رماد في العيون؟؟ ماذا قدّم علي عبد الله صالح لهذه الوحدة ... بل ماذا قدّم لكل اليمن .. هل تستطيع ان تنكر كل الفساد الذي يمارسه الحزب الحاكم .. و حالات الدمار التي يعيشها اليمن في كلّ شيء ؟؟؟ ثم اما آن لنا ان نتحدث عن الأمور بشكلها الواقعي بعيدا عن الخطاب الديماغوجي .. و قصة الملالي ..؟؟ اليس من العيب تسويق الأكاذيب بهذا الشكل الذي يستغبي القاريء .. و إلاّ هي كلمات ننقشها ثمّ نمضي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رضا الدبّابي، فتحـي قاره بيبـان، جاسم الرصيف، د. نانسي أبو الفتوح، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، د- هاني السباعي، العادل السمعلي، منى محروس، د - صالح المازقي، سلوى المغربي، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، صفاء العربي، صلاح المختار، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، د. محمد عمارة ، رمضان حينوني، سوسن مسعود، أ.د. مصطفى رجب، د - محمد سعد أبو العزم، حميدة الطيلوش، فهمي شراب، أحمد الغريب، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، علي الكاش، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، محمد شمام ، إيمى الأشقر، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، سحر الصيدلي، عراق المطيري، أبو سمية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، د. محمد يحيى ، طلال قسومي، أحمد ملحم، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، سيدة محمود محمد، عبد الله زيدان، محمد عمر غرس الله، د. محمد مورو ، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، أحمد الحباسي، محمد العيادي، محمود صافي ، ياسين أحمد، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، صفاء العراقي، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، مجدى داود، كريم السليتي، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الشاهد البوشيخي، محمود فاروق سيد شعبان، د. أحمد محمد سليمان، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، د- هاني ابوالفتوح، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كمال حبيب، عصام كرم الطوخى ، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، يحيي البوليني، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، حسن الحسن، جمال عرفة، عبد الله الفقير، محمد الطرابلسي، عدنان المنصر، د - أبو يعرب المرزوقي، هناء سلامة، بسمة منصور، وائل بنجدو، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د. جعفر شيخ إدريس ، رافع القارصي، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، د - شاكر الحوكي ، خالد الجاف ، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، د - محمد عباس المصرى، د. خالد الطراولي ، سعود السبعاني، د - مضاوي الرشيد، محمود سلطان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلام الشماع، فتحي الزغل، ابتسام سعد، علي عبد العال، صباح الموسوي ، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد النعيمي، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، صلاح الحريري، د - مصطفى فهمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، حسن عثمان، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، د- محمد رحال، إيمان القدوسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد إبراهيم مبروك، نادية سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الحسيني إسماعيل ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة