تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تنهال الهجمات الاستعمارية على الوطن العربي، مع اغتصاب فلسطين واحتلال العراق، واغتصاب الاهواز واقتطاع لواء الاسكندرونه، واحتلال سبتة ومليلة وجبل طارق، الى جانب الجزر العربية الثلاث، تكالبت القوى الاستعمارية والاقليمية على الوطن العربي، طمعا في الثروة، وامعانا في الوقوف في طريق الامة من النهوض والتقدم.

في العراق العروبي بعد الغزو والاحتلال، يبرز الحقد الكردي الدفين، بممارسات العملاء في الجيب الكردي شمال العراق، ومع ان الكرد في العراق قد نالوا من الحقوق والامتيازات في ظل النظام الوطني العراقي، اكبر بكثير مما ناله الاكراد في مناطق التواجد الاخرى، مثل ايران وتركيا،الا انهم كانوا اكثر من تعاون مع الاميركان في غزو العراق واحتلاله، وتبدو ممارساتهم في الطموح لبسط هيمنتهم على اجزاء كبيرة من الوطن العراقي، والاستحواذ على مدينة كركوك، التي لم تكن في يوم من الايام كردية، وهم يتشبثون بدستور بريمر على قانون الحكم الذاتي، الذي اقروه ومارسوه لسنوات طويلة، الى جانب ما كان لهم في الاشتراك بالحكومة المركزية، فهم يطمحون لبناء وطن كردي على عموم الوطن العراقي، او على اكبر مساحة يتسنى لهم ان يفرضوا عليها سيطرتهم، في الوقت الذي يمارسون فيه دورهم في الحكومة المركزية، ليجعلوا من القرار العراقي قرارا كرديا.

في السودان تبدو المؤامرة عليه، منذ ان بدأت حركة تحرير السودان التي كانت تطالب بالانفصال، وبعد ان هدأت ظهرت مشكلة دارفور، التي تشابكت فيها الكتل والجماعات المدعومة من الخارج، كل ذلك من اجل الوقوف في طريق السودان، حتى لا يحقق التنمية المنشودة، خاصة وهو غني بامكانيات تجعل منه دولة ذات شأن في الوسط الافريقي، فالسودان يعتبر سلة الغذاء العربي الى جانب الثروة الحيوانية، وظهور النفط الذي بات يسيل لعاب الاستعمار والطامعين، وقد توقف القطر السوداني عن البناء والتنمية، بفعل ما يواجه من مشكلات، كلها بفعل النهش الاستعماري والتآمر الصهيوني.

في الصومال حدّث ولا حرج، فلم يعد فيه شيئ من الدولة منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وتم تدمير البلد وقتل وتشريد الشعب، نظرا لموقع الصومال في القرن الافريقي، وما يتوافر عليه الصومال من ثروات، وبشكل خاص السمكية منها، ويبدو الاقتتال الصومالي الصومالي المدعوم من العديد من الاطراف، لا يستهدف الا عدم قيام الصومال والصوماليين ببناء قوتهم الذاتية والعيش بامن وسلام.

في اليمن السعيد تلتقي التوجهات الطائفية مع الماركسية الطفولية، فممارسة الحوثيين المدعومة من الفرس، والعمل من قبلهم لاضعاف اليمن، و تدمير ما يمت لليمن الوطن والمواطنين بصلة، لاضعاف اليمن وعدم السماح له بالوقوف على قدميه، مع ما برز في الهجمة على اليمن، من اليسار الطفولي على ساحة الهجمات العدوانية، ففي ممارسات الحزب الاشتراكي اليمني اكثر من سؤال، فالسيد علي ناصر البيض يدعو الى عودة اليمن الى يمنين، ضاربا عرض الحائط بالوحدة اليمنية وميثاقها الذي وقع عليه، وبممارسته الحكم في ظل حكم الوحدة، وفي ماركسيته وتقدميته، التي يتنافخ فيها على الناس، وان كنا على يقين ان الاحزاب الشيوعية تاريخها لا يخجل من الوقوف في وجه طموحات الامة، وبشكل خاص في وحدتها، والوقوف في دعم الاعتراف بالكيان الصهيوني، وفيما يبدو ان الحزب الاشتراكي اليمني لايهمه اليمن، الا بالقدر الذي يسيطر فيه على جماجم البشر، فاليمني عنما كنا نحن العرب نسأله من الشمال او الجنوب، كان يرد انا من اليمن، فالوحدة في دمه، وهي جزء من عقيدته ومبادئه واهدافه، فاية اجندة يريد الحزب اليمني الاشتراكي ان يحققها ولصالح من ؟، واليمن في جنوبه لم يحقق الاشتراكية التي كان الحزب الاشتراكي يتنافخ بها، فهل اصابت ظاهرة انتقال كعبة النضال من موسكو الى واشنطن الحزب الاشتراكي اليمني ؟، كما اصابت الحزب الشيوعي العراقي، وغيره من الاحزاب الشيوعية العربية.

حالة الهجمة الامبريالية الصهيونية الفارسية، التي تعمل على نهش الجسد العربي لها ما يبررها، لأن الحالة المرضية التي يعاني منها النظام العربي الرسمي، تدفع بالآخرين ان يكونوا طامعين في اراضيه وثرواته والهيمنة عليه، ولكن الشيئ الذي يثير الألم والحسرة، ان الايادي العربية هي من تعمل على تنفيذ اجندة الاعداء والطامعين، ففي العراق واضح للعيان عملاء طهران واميركا الذين جاءوا على ظهر الدبابات الاميركية في الغزو والاحتلال، الذين جعلوا من العراق بهذا المستوى من الضعف في مواجهة العملاء الاكراد، وفي السودان هم ايضا ابناء السودان في كل بؤر التوتر، الذين اوقفوا نمو التنمية، وجعل الوطن السوداني في الموقع العاجز عن الدفاع عن تراب وطنه، والوقوف في طريق كل من يستهدف وحدته، وفي الصومال هم الصوماليون بشتى مشاربهم واحزابهم، من يمارس القتل في كل اتجاه من الوطن الصومالي ، فالحكم لديهم اهم بكثير من المجتمع، وحياة الناس الذين يطمحون للهيمنة والسيطرة عليهم، لصالح هذا السيد او ذاك من الخارج، وفي اليمن فالحوثيون والحزب الاشتراكي اليمني يتلاقون على هدف تمزيق اليمن، لايهمهم ان يخدم الفرس او الامبريالية الاميركية، او اي عدو متربص باليمن.

الامة مخترقة من الداخل، تجد من بين صفوفها من يقبل ان يكون عميلا او خائنا او عبدا لخدمة اعداء الامة، وهؤلاء لا يطمحون الاخدمة مصالحهم الضيقة على حساب الوطن والمواطنين، فليس لديهم اية بذور في الوطنية، ولا اية اهتمامات قومية، ولا حتى ضمائر واخلاق دينية.

الاوطان لاتقاس بالحقوق التي يمكن ان يحصل عليها المواطن، فهي اكبر بكثير من مصالحنا الذاتية، وان النضال في سبيل اصلاح الفساد، ووقف الممارسات غير الديمقراطية بالنضال السلمي الديمقراطي، وبالصبر والتضحية والمعاناة، فالحصول على الحقوق يقابلها واجبات على المواطن ان يقوم بها، ومن لا يريد ان يتحمل معاناة النضال، فليس له ان يستعجل الحصول على ما يتوهم من خلال دبابات العدو او دولاراته، او ايهامه بانه سيملك مقادير البلاد والعباد، فهو مجرد مطية يمتطيها العدو، او وسيلة يحقق من خلالها كل مآربه واهدافه، وهي بدون ادنى شك لا تصب في مصلحة االوطن والمجتمع.




نحن بحاجة الى تربية جديدة تعيد الناس الى صوابهم، بحيث لا يتحججون بعدم حصولهم على حقوقهم الخاصة، او يتدعثرون بتحقيق طموحاتهم الشخصية، في تبرير الحقد على الوطن والامة، لان الاوطان اكبر بكثير من المصالح الشخصية، ومن يقع تحت مظلمة لا يحق له ان يكون طرفا في مؤامرة على الوطن، لانه بذلك يفقد حقه في المطالبة برفع هذه المظلمة، ومن لايعي ذلك فهاهو النموذج العراقي امامه، فكم كانت معارضة العراق بالخارج تصرخ بالظلم، حتى جاءوا بالمحتل الى الوطن العراقي، الذي كان اهله يعيشون في امن وغذاء ودواء، وكان العراقي شامخا يرفع رأسه الى السماء، فماذا اعطتهم ديمقراطية اميركا ؟، سوى القتل والتشريد وتمزيق اوصال الوطن، وجعله دولة من اكثر دول العالم فسادا وفشلا.

مثل هؤلاء مارسوا العهر السياسي، واكدوا ان كل ادعاءاتهم من صنع الخيال، وصناعة المدرسة الاعلامية الاميركية، التي ورثوها عن النازية، فاستحقوا عن جدارة، اوصاف الخيانة والذل والعبودية، فهل هناك وصف اقل يمكن ان يطلق على من يبيع الوطن ؟، ويرهن ارادته، ويعمل على تنفيذ اجندة الخارج غير ذلك.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الواقع العربي، الاستعمار، حكام خونة، ذل، امبريالية، اليمن، الحوثيون، اليسار الطفولي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-07-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد عباس المصرى، ماهر عدنان قنديل، د- جابر قميحة، د. الشاهد البوشيخي، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، صفاء العربي، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، عدنان المنصر، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، رأفت صلاح الدين، رضا الدبّابي، المولدي الفرجاني، فاطمة عبد الرءوف، طلال قسومي، مجدى داود، حاتم الصولي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عواطف منصور، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، فهمي شراب، حسن الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، محمد اسعد بيوض التميمي، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد محمد سليمان، صلاح الحريري، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، عمر غازي، د.محمد فتحي عبد العال، د - المنجي الكعبي، د. طارق عبد الحليم، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، نادية سعد، تونسي، د. محمد مورو ، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، محمد أحمد عزوز، محمود طرشوبي، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد بشير، سلام الشماع، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الغني مزوز، محمود سلطان، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، هناء سلامة، إيمان القدوسي، بسمة منصور، فتحي الزغل، رمضان حينوني، د - غالب الفريجات، فتحـي قاره بيبـان، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، العادل السمعلي، د - الضاوي خوالدية، منجي باكير، سحر الصيدلي، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، سامح لطف الله، علي الكاش، عبد الله زيدان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أبو سمية، محمود صافي ، حمدى شفيق ، عراق المطيري، محمد شمام ، كريم السليتي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح المختار، كمال حبيب، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، محمد العيادي، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، محمد عمر غرس الله، د- هاني ابوالفتوح، إيمى الأشقر، منى محروس، د. خالد الطراولي ، رافع القارصي، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، ياسين أحمد، سيدة محمود محمد، د - محمد سعد أبو العزم، كريم فارق، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الهادي المثلوثي، معتز الجعبري، وائل بنجدو، حسن عثمان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، د - شاكر الحوكي ، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، خالد الجاف ، أنس الشابي، أحمد النعيمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سيد السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، محمد تاج الدين الطيبي، جمال عرفة، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، د. صلاح عودة الله ، أحمد الحباسي، د. نانسي أبو الفتوح، د.ليلى بيومي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة