تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء

كاتب المقال د -غالب الفريجات   
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


منذ أكثر من ست سنوات من عمر الغزو والاحتلال، والعديد من أبطال العراق يرزحون في معتقلات وسجون الاحتلال، ودولة العراق الأميركي، وقد ادعت الإدارة الأميركية في بداية الغزو والاحتلال انها جاءت لتعلّم العراق الديمقراطية، فاذا الاميركان لا يجيدون غير القتل والتدمير والتشريد والإعدام والاعتقال والتعذيب، وتدمير كل مفردات الحياة العراقية، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حتى حولوا العراق بامتياز لأكثر دول العالم فشلا وفسادا.

منذ ان وطأت أقدام المحتلين أرض العراق، بدأت قوافل المعتقلين والسجناء في المعتقلات الاميركية، فشملت آلالاف من ابناء العراق المناضلين، اتسمت أوضاعهم بالغياب الكامل لحقوقهم المدنية والسياسية، وغياب حقوق الانسان، في ظل سلطة زعيمة العالم الحر، التي تتشدق بأنها دولة القانون والمؤسسات، فمنذ 2003،احتجز الاميركيون كل عراقي حر شريف، لم يتواطأ معهم ليكون مرتزقا لهم، او عميلا لحكومة المنطقة الغبراء في بغداد.

لقد انتهكت كافة القوانين والتشريعات الدولية والانسانية المعنية بالأسرى والمعتقلين على ارض العراق، في ظل الاحتلال الاميركي المجرم، وبفضل افرازات الاحتلال البغيض، من الذين جاءوا على ظهر الدبابات الاميركية، فعاثوا فسادا وقتلا واجراما وسرقة ونهبا، ولم يتركوا جرما الا وارتكبوه في حق العراق وابنائه.

لم تخجل اميركا ولا ساستها في الحزبين الجمهوري والديمقراطي من صور سجناء سجن ابي غريب، ولا للممارسات الاجرامية في حق المعتقلين، ولا لممارسات الاجرام التي مارستها العصابات الطائفية في سجون وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، او في سجون الاحزاب الطائفية على ارض العراق العروبي.

ستقوم قوات الاحتلال الاميركي بتسليم ما لديها من معتقلين في معتقلاتها على أرض العراق لحكومة العملاء، بعد ان يحزم الاميركان حقائبهم انتظارا لساعة الهروب، ويظن هؤلاء العملاء ان فرصة الانتقام من هؤلاء المعتقلين قد حانت، خاصة وانها على يقين ان هؤلاء المعتقلين هم من كانت اميركا تخشاهم، لانهم في الخندق المعادي للاحتلال وافرازاته من الخونة والعملاء.

على الرغم من الانتهاكات الانسانية والاجرامية، التي تمارسها الادارة الاميركية على أرض العراق في حق كل أهل العراق، الا أن اقدام قوات الاحتلال على تسليم المعتقلين الى العملاء والخونة والجواسيس، يتعارض بشكل صارخ مع جميع الأعراف والشرائع الانسانية والاخلاقية، ولابد لجميع منظمات العالم الانسانية، ان تعمل على التنديد بالموقف الاميركي المجرم، والمطالبة باطلاق سراح جميع المعتقلين على أرض العراق، وعدم السماح لعملاء اميركا بممارسة اي جرم في حق اي معتقل حر شريف.

ـ الحرية لكل المعتقلين والشرفاء من ابناء العراق العروبي المناضل.
ـ الموت لكل العملاء والخونة والجواسيس الذين باعوا الذمة
والضمير وارتضوا ان يكونوا في ارذل المراتب التي وصل اليها الانسان.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

احتلال، العراق، انسحاب، جلاء، سجن، اعتقال، معتقل، ذل، امريكا، مقاومة، تحرير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-06-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محرر "بوابتي"، جمال عرفة، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، محمد الياسين، هناء سلامة، محمد الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، عصام كرم الطوخى ، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، طلال قسومي، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، العادل السمعلي، سوسن مسعود، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، فهمي شراب، فتحي الزغل، حاتم الصولي، د - المنجي الكعبي، عواطف منصور، أحمد ملحم، سيد السباعي، حمدى شفيق ، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، د. نهى قاطرجي ، د- جابر قميحة، د. الحسيني إسماعيل ، محمد العيادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمى الأشقر، سحر الصيدلي، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، سفيان عبد الكافي، صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، عراق المطيري، كريم فارق، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، محمود سلطان، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، د - مضاوي الرشيد، شيرين حامد فهمي ، صالح النعامي ، فراس جعفر ابورمان، تونسي، رافع القارصي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، د - احمد عبدالحميد غراب، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، وائل بنجدو، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، عدنان المنصر، أبو سمية، مجدى داود، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، د - غالب الفريجات، إياد محمود حسين ، د - صالح المازقي، الهادي المثلوثي، سامح لطف الله، المولدي الفرجاني، د- محمد رحال، صلاح الحريري، كريم السليتي، كمال حبيب، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، جاسم الرصيف، ابتسام سعد، مصطفي زهران، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، محمود طرشوبي، نادية سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، إيمان القدوسي، د. طارق عبد الحليم، عبد الرزاق قيراط ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد تاج الدين الطيبي، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، محمود صافي ، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الحسن، مراد قميزة، الهيثم زعفان، فتحي العابد، حسني إبراهيم عبد العظيم، بسمة منصور، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني السباعي، فاطمة حافظ ، عبد الله زيدان، سلام الشماع، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، د. جعفر شيخ إدريس ، ياسين أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، منجي باكير، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة