تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فى التعديلات المرتقبة على القوانين: إملاءات واستجابات

كاتب المقال سيدة محمود محمد - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يمكن لمن كان لديه ذرة من عقل أوبصيرة أن ينكر حقيقة واضحة وضوح الشمس وهى أن الساحة القانونية فى بلادنا العربية والإسلامية تشهد سيلاً غير عادي من تغيير التشريعات، بل وتلاحق التعديلات على التشريع الواحد بصورة تجعل الحليم حيران؛ فما يكاد يصدر تشريع حتى يلحقه تعديل، ثم ثانٍ وثالث و..... بمايجعلنا نترحم على فترات تاريخية كان إعداد القوانين فيها يشهد درجة من الإتقان وتلبية حاجات المجتمع تجعله يبقى لعشرات السنين دونما أي حاجة إلى تعديل؛ وذلك لثبات المرجعية التي يستمد منها هذا التشريع.

والمتابع لتفصيلات الأمور لايعتريه أدنى شك فى الدور الذى لعبته المؤتمرات الدولية الكبرى التي أقامتها الأمم المتحدة؛ لهذا الشأن في القاهرة وبكين وعمان والمغرب فلا يمكننا النظر إلى موجة تغيير قوانين الأحوال الشخصية التي اجتاحت عدد من الدول الإسلامية – نحو: المغرب ، الجزائر، الأردن ، اليمن ، إقليم كردستان العراق ، تشاد ، وأخيرا مشروعات القوانين الجديدة التى يتم دراستها في سوريا والسودان و البحرين وعلى التوازى مصر- بمعزل عن النشاط الواسع والضغوط الدولية التي مورست خلال السنوات الأخيرة لفرض أنماط الحياة الغربية على مجتمعاتنا ، خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة.

وقد بحت الأصوات من اطلاق صيحات التحذير حول عواقب التوقيع على اتفاقيات دولية تتصادم مع ثوابتنا الشرعية وخصوصياتنا الحضارية فكانت الإجابة الهزيلة التى لاتسمن ولاتغنى من جوع بأنهلا داع للخوف من القضايا المثارة في الاتفاقيات الدولية ومصطلحاتها المشبوهة فالاتفاقيات غالبا ما تأتى في صورة مبادئ عامة وأن للدول الأطراف حرية وضع القواعد التشريعية المتضمنة للتفصيلات إذ أن الدول الأطراف لها خصوصيات ثقافية أو اجتماعية لا تستطيع معها الالتزام بقواعد تفصيلية بعينها.
ولكن حدث ما كنا نخشاه فما تم على أرض الواقع كان مغايرا لهذا ،فالهيئة الدولية شجعت الحكومات فى بادئ الأمر على التوقيع والإنضمام الى اتفاقيات حقوقية مثل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة مع الإحتفاظ بحق الإعتراض و التحفظ على ما ترفضه الحكومات ،وبعد أن وقعت الحكومات وصدقت برلمانات الشعوب ،بدأت الخطوة التالية للهيئة الدولية الموقرة وهى ممارسة الضغوط كى ترفع الحكومات تحفظاتها ولم تنس بالطبع الإستعانة بالطابور الخامس بالداخل الحليف لها والذي يتبنى أيضاً أجندة الجهات المانحة الدولية كى ينال حصته من كعكة التمويل الخارجي (1) الأمر الذى أفرز وضعا يلزم الحكومات بإتخاذ سلسلة من التدابير القانونية والسياسات لتطبيق الاتفاقيات و وفقاً للمعايير الدولية .

إذن الأمر ليس فقط مجرد توقيع دول وتصديقها على مجموعة من النصوص ،وانما الأخطر من ذلك هو مابعد التصديق أى مرحلة الرقابة على تنفيذ هذه النصوص ،فالإتفاقية السا بق ذكرها مثلا أوكلت بالرقابة على تنفيذ أحكامها -بموجب المادة 18 منها - إلى لجنة منبثقة من مركز المرأة بالأمم المتحدة أطلق عليها اسم"لجنة السيداو " والتى من صلاحياتها استلام تقارير أولية ودورية من الدول الأطراف على المستوى الرسمى وغير الرسمى والتى يطلق عليه (تقارير الظل) تحوى معلومات عن البلد الطرف فى الإتفاقية ،والتدابير الت يتم اتخاذها على كافة المستويات بدءا من مستوى الدستور إلى القانون إلى أعمال المحاكم الوطنية إلى مستوى تصرفات السلطة العامة إلى مستوى الأفراد لتنفيذ ماورد بالإتفاقية وحسب المعايير الدولية وعدم الإعتداد بما قد تتذرع به الحكومات من قوانين وطنية أو عادات عرفية أو تشريعات دينية ، ومن حق اللجنة الدولية التعليق على هذه التقارير واصدار توصيات بشأن ما تراه مناسبا.
فأصدرت اللجنة مثلا فى جلستها الرابعة والعشرين لعام 2001ردا على تقرير مصرالرسمى مجموعة من الملاحظات (2) :

"إعادة صياغة كل ما يتعلق بالمادة 11 من الدستور المصري التي يقول نصها :تعمل الدولة على تمكين المرأة من التوفيق بين واجباتها نحو أسرتها وواجباتها في العمل، حيث أن هذه المادة بهذا الشكل تؤكد أن الدور الرئيسي للمرأة يتركز على دورها كأم وربة أسرة".فالإتفاقية تنظر الى الأمومة ورعاية الأسرة بأنه ترسيخ لربط الدور بلمرأة مطلقة عليه (الدور النمطى)وما تريده هو تقاسم الأدوار بين الرجل والمرأة داخل الأسرة وفى المجتمع وعدم ربط الدور بالطبيعة البيولوجية وذلك كى تتحقق المساواة التامة التماثلية .

وبالفعل جاءت التعديلات الدستورية فى مارس سنة 2007 وتم إدخال المواطنة ضمن مواد الدستور، والذي عُدَّ مرجعية أساسية للمنظمات النسوية المصرية في مطالباتها بالمساواة التامة بالرجل في كافة القضايا من إرث ...إلخ، اعتماداً على مبدأ المواطنة هذا.
كما طالبت اللجنة الدولية ب:

"حث الحكومة على مراجعة قانون الجنسية حيث إنه لا يعطي حقوقا قانونية لأبناء السيدة التي تتزوج من أجنبي، بينما يحصل الرجل على هذا الحق "ليصدر القانون رقم 154 لسنة 2004 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية وإعطائها لجميع أبناء الأم المصرية المتزوجة من أجنبى

كما طالبت اللجنة الدولية ب:

تعديل القانون المتعلق بسن الزواج ومنع ظاهرة الزواج المبكر." فجاء قانون الطفل الصادر عام 2008 ووحَّد سن الزواج بالنسبة للذكر والأنثى، وجعل سن الثامنة عشرة هو الحد الأدنى لأهلية الزواج لكليهما؛ عملاً بمبدأ المساواة الوارد في الدستور وتنفيذًا للاتفاقيات الدولية المعنية بالطفل، وغيرها من الوثائق الدولية ذات الصلة النافذة في مصر كما ورد في ديباجة القانون والمادة الأولى والثالثة منه، كما طالبت اللجنة الدولية ب:

"تحتاج اللجنة في تقرير مصر القادم إلى مزيد من المعلومات عن الجهود التي يتم بذلها للقضاء على ظاهرة ختان الإناث، وكذلك معلومات عن قرار وزير الصحة الخاص بحظره." لتأت تعديلات على قانون الطفل المصرى الأخير حول هذا الموضوع والبقية تأتى...

ونموذج اخر كى تتضح الصورة وهو تعليق اللجنة علي تقرير الاردن عام 2000 (3)

"تدعو اللجنة الحكومة الى اجراء تعديل دستوري لادراج المساواة على اساس الجنس في المادة 6 من الدستور

- و تعرب اللجنة عن قلقها من ان القانون الاردني يحرم المراه من السفر وحدها وتعرب ايضا عن قلقها من ان القانون الاردني يعترف بممارسه تعدد الزوجات.
- وعلى وجه الخصوص، تشعر اللجنة بالقلق لان المادة 340 من قانون العقوبات تعذر الرجل الذي يقتل او يجرح زوجته او الاقرباء له من الاناث و اللاتي وقعن في فعل الزنا."
-
وكذلك تعليق اللجنة علي تقرير الجزائر عام 2005 (4) تعرب اللجنة عن قلقها ان التعديلات المقترح ادخالها على قانون الاسرة لا تشمل الغاء تعدد الزوجات."
وهكذا يبدو جليا في توصيات لجنة سيداو بالأمم المتحدة حول التقارير المقدمة من الحكومات حول تطبيق اتفاقية سيداو، مدى الضغوط التي تمارس عليها لرفع تحفظاتها عن الاتفاقية -وفي هذا تجاوز خطير لصلاحيات اللجنة، وتعدَ سافر على سيادة الدول- إذ أن فيه متابعة لكل مايدورفي حياة الأفراد ووصاية عليهم بما لا يليق بمنظمة دولية يجدر بها أن تحترم إرادات الشعوب، لا أن تصير أداة لإجبارالشعوب على التخلي عن قيمها النابعة من ثقافاتها الأصيلة، لتتبع جميعها ثقافة واحدة متناقضة تماما مع ما تؤمن به،وهذا ما بدا واضحا وضوح الشمس ودون أى مواربة أيضا فى موقف الدول الغربية من تحفظات دولة كالإمارات على سبيل المثال حيث أعربوا صراحة عن أنه لايعتد بالإعتراض على أساسى الشريعة أو القوانين الوطنية ،بل والأبعد من ذلك اعلانهم نفاذ وسريان الإتفاقية دون أن تستفيد الإمارات من تحفظها فتقول فرنسا على سبيل المثال: تعتبر حكومة الجمهورية الفرنسية أن الإمارات العربية المتحدة باستبعادها تطبيق هذه الأحكام، أوبإخضاعها لمبادئ الشريعة، تبدي تحفظات ذات نطاق واسع مما يبطل مفعول أحكام الاتفاقية. وترى حكومة الجمهورية الفرنسية أن هذه التحفظات تنافي موضوع الاتفاقية وغرضها وتبدي اعتراضها عليها،وتقولالبرتغال أن هذه التحفظات، التي تتألف من إشارات إلى أحكام الشريعة وإلى التشريعات الوطنية، تثير شكوكا جدية إزاء التزام الدولة المتحفظة بموضوع الاتفاقية وغرضه اوإزاء مدى قبولها للالتزامات التي تفرضها الاتفاقية،وأن تكون الدول على استعداد لإجراء أي تغييرات تشريعية ضرورية لامتثال التزاماتها، وعلى نفس الشاكلة هولندا مع التذ ييل بهذا الإعلان"لا يحول هذا الاعتراض دون بدء نفاذ الاتفاقية بين الإمارات العربية المتحدة ومملكةهولندا، دون أن تستفيد الإمارات العربية المتحدة من تحفظها. (5)

فى النهاية نطلق صرخة أخيرة لحكوماتنا تمسكوا بتحفظاتكم يرحمكم الله فقد بدأ الحصاد المر لعواقب وتداعيات الإمتثا ل التام لإملااءات منظمة دولية يفترض أنها أسست لتحقيق الأمن والسلم الدوليين ،فإذا بها تصير أداة للهيمنة والسيطرة ،سيطرة الغالب على المغلوب ليس سياسيا عبر التلويح بمجلس الأمن والمحكمة الدولية فقط بل واقتصاديا عبر صندوق النقد الدولى وغيره من المؤسسات الدولية لتتجرأ على الجانب الإجتماعى وثقافات الشعوب لترسم لهم نمط حياتهم بأدق التفاصيل و عليهم أن يدعوا ما درجوا عليه من عادات وقوانين وشرائع حتى وان كانت سماوية فا التبشير الآن بالدين النسوى الجديد فالنسوية هى الحل .

------------------

الإحالات:



(1) - فى عام 1967 أجازت الأمم المتحدة إعلانًا خاصًّا بالقضاء على التمييز ضد المرأة، دعا إلى تغيير المفاهيم وإلغاء العادات السائدة التى تفرق بين الرجل والمرأة، مع زيادة مساحة الدور المعطى للمنظمات غير الحكومية، حيث اعترف الإعلان صراحةً بأن المنظمات النسائية غير الحكومية هى القادرة على إحداث هذا التغيير، عن طريق تحدي الأعراف والقيم الدينية والثقافية السائدة.
(2)- اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة – أ.د. زينب رضوان – عضو المجلس القومي للمرأة ، عضو مجلس الشعب - محسن عوض – حقوق الإنسان والإعلام – دراسات ومناقشات الدورة التدريبية للسادة معدي البرامج للإذاعة والتليفزيون – القاهرة أكتوبر 2002 –برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP الطبعة الثانية 2003 – مشروع دعم القدرات في مجال حقوق الإنسان – ص 319 حتى 330
(3) - http://www.arabhumanrights.org/committees/reports.asp?id=4
(4) - نفس المرجع السابق.
(5) - لمزيد من التفاصيل انظر:
نيويورك, الإعلانات والتحفظات والاعتراضات وإشعارات سحب التحفظات فيما يتعلق باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة,الإجتماع الرابع عشر ٢٠٠٦ حزيران/٢٣يونيه ال بند ٦ من جدول الأعمال المؤقت


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تبعية، حقوق المرأة، حقوق الإنسان، الأمم المتحدة، حقوق الطفل، تغيير مناهج، تغيير قوانين، منظمات نسائية، منظمات نسوية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-05-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
معتز الجعبري، سامر أبو رمان ، رشيد السيد أحمد، عبد الله زيدان، طلال قسومي، جاسم الرصيف، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، محمد شمام ، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، كريم فارق، محمد الطرابلسي، حسن الحسن، عراق المطيري، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمى الأشقر، د - مضاوي الرشيد، صلاح الحريري، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سعود السبعاني، تونسي، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، عصام كرم الطوخى ، فتحـي قاره بيبـان، د. مصطفى يوسف اللداوي، عدنان المنصر، د. صلاح عودة الله ، صباح الموسوي ، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، مجدى داود، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، أحمد النعيمي، سيد السباعي، سحر الصيدلي، مصطفى منيغ، رضا الدبّابي، ياسين أحمد، هناء سلامة، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الغني مزوز، رمضان حينوني، فاطمة حافظ ، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، د. محمد يحيى ، د. محمد مورو ، د. محمد عمارة ، صفاء العراقي، د. نهى قاطرجي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، د - الضاوي خوالدية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، بسمة منصور، عزيز العرباوي، د - مصطفى فهمي، شيرين حامد فهمي ، فوزي مسعود ، المولدي الفرجاني، خالد الجاف ، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، أ.د. مصطفى رجب، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، وائل بنجدو، العادل السمعلي، حسن عثمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، د - محمد عباس المصرى، د - غالب الفريجات، صالح النعامي ، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بوادي، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، علي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، د- محمد رحال، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، محمود صافي ، د. جعفر شيخ إدريس ، الشهيد سيد قطب، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، كمال حبيب، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، محمد العيادي، سلام الشماع، محمود سلطان، د. الحسيني إسماعيل ، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، سوسن مسعود، أبو سمية، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حاتم الصولي، د- هاني السباعي، مراد قميزة، صلاح المختار، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رأفت صلاح الدين، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، د. الشاهد البوشيخي، حمدى شفيق ، د - محمد بن موسى الشريف ، د- جابر قميحة، علي الكاش،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة