تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا بعد حذاء الزيدي؟

كاتب المقال مباركة العماري - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا أحد ينكر ما تضمنته حركة الصحفي منتظر الزيدي من شجاعة و جرأة في التعبير عن رفض لوضع عاشه العراقيون في شكل كوابيس يومية على طول سنوات، كما لا أحد أيضا ينكر أن كل عربي تمنى أن تصيب فردتي الحذاء وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش.

فالجريمة التي ارتكبها هذا الرئيس في حق الشعب العراقي لا غفران لها، بل كأنه عندما تقدم بأسفه لهذا الشعب إنما هو يسخر في قرارة نفسه من كل عربي عايش معاناة الشعب العراقي اليومية. ولعل هذا الأسف المزعوم هو ما استفز الصحفي منتظر الزيدي فقام بما قام به بحركة عفوية و تلقائية.

و لكن ماذا بعد الحذاء ؟ ماذا بعد المحاكمة ؟ هذه المحاكمة التي يقال أنه سيحكم فيها على الصحفي بما لا يقل عن سبعة سنوات من السجن حسب القانون العراقي كعقاب بسبب إهانة رئيس دولة أجنبية. ماذا بعد ذلك؟.. فالأيام ستمر سريعا و ينسى الكل هذه الحادثة التي يتندّر بها العرب اليوم ...و ستمر المحاكمة أيضا و ينسى الجميع هذه الواقعة إلا من نفر قليل. و بما أن طبع العرب النسيان فسينسى كل شيء و سينصرف العرب إلى قضاء شؤون حياتهم في انتظار نادرة أخرى ...و سيظل الحال في العراق على ما هي عليه و سيبقى الشارع العراقي على ما هو عليه من شقاء تحكمه الفرقة و الاقتتال في غياب الأمن و الاستقرار و راحة البال. كما سيبقى الجندي الأمريكي رغم رشق رئيسه الحالي بالأحذية يصول و يجول في الأراضي العربية و ستحكم الحرب الأهلية و الطائفية حاضر و مستقبل العراق لسنوات طوال.

فلئن كان حذاء هذا الصحفي حقا رمز للاحتجاج و إبداء الرأي في زمن قلّت فيه مساحات التعبير عن حرية الرأي و ندرت فيه وسائل الاحتجاج التي تلقى صدى في نفوس الإنسانية و في نفوس العرب بالذات، و لئن صوّر الكثير من المتعاطفين مع الأوضاع المأساوية التي يعيشها العراقيون اليوم -نتيجة الحرب التي قادها بوش على العراق- هذا الحذاء على أساس كونه ناصر للكرامة العربية، كما صوروا هذا الصحفي على أساس كونه رمزا للشجاعة و البطولة العربية المفقودة و المنشودة، فإن هذا الحذاء يبقى مجرد حذاء بالأساس و مجرد أسلوب ضعيف في التعبير عن السخط و الغضب و نحن لا ننتظر و لا ننشد من الصحافة العراقية إلا القوة لا الضعف.

فالأجدر بكل صحفي أن يعبر فعلا عن رفضه واقع الظلم بالكلمة و بالكفاح بالقلم و اللسان، "ففي البدء كانت الكلمة" و ستظل أقوى سلاحا من الأسلحة ذاتها. فالكلمة رمز الشجاعة و أساس كل كفاح عربي و كل كفاح صحفي و يظل الحذاء وسيلة في ساق الصحفي ليصل إلى المكان المرجو الذي من خلاله يستطيع التعبير عن رفضه و سخطه على من ظلم شعبا بأكمله و جاء بكل وقاحة يودع أرضا سلبها كل حريتها.

---------------
مباركة العماري
صحفية تونسية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، بوش، حذاء الزيدي، احتلال، مقاومة، صحافة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-12-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  20-12-2008 / 00:47:06   المواطن العراقي المقاوم
شراء الضمائر الميتة بالدولار

شراء النفوس المريضة بالدولار
لم نعد نستغرب كثرة الخونة في هذا البلد العراقي الاصيل حيث اصبح شراء كلمة الناس بالمال بالوسائل الدنيئة والخبيثة لنصرة الاحتلال الكافر والدفاع المستميت عنهم.. فهذه قناة المسار زالفيحاء والعراقية الفضائية تشتري اصوات العراقيين خسة ضد منتظر الزيدي هذه القنوات ( الايرانية ) القلب والهوى و( الأمريكية - الصهيونية ) التوجه من عمليات شراء للأصوات للنيل من البطل ( منتظر الزيدي ), أن هؤلاء ليسوا سوى أدوات رخيصة هدفها ترسيخ الاحتلال ووسائله التي تشوه مسيرة الشرفاء خدمة لاربابهم في البيت الأسود ولقم الحقد.
وقد ذكر المواطن العراقي حسين العزاوي في شهادته المنشورة في موقع الرابطة العراقية كاشفا خسة ونذالة هذه القنوات العميلة في شراء اصوات العراقيين ضد منتظر بدفع 100 دولار لمن ينال منه . ويقول هذا المواطن الشريف ( في يوم الثلاثاء المصادف 15/12/2008 اتصل بي احد اصدقائي من الاخوة الشيعة والذي أتحفظ على ذكر أي معلومة تخصه حرصا مني على العلاقة التي تربطني به .. عرض علي بهذا الطلب :حيث قال (( اكو شغله بيها خوش فلوس الك والى عائلتك وهي ان تتصل انت ثم زوجتك او تتفق مع اقاربك انت وياهم بالنص تتصل بقناة (المسار والفيحاء والعراقية) ، في البرامج التي سوف يعرضونها حول البطل الهمام (منتظر الزيدي) أي بالعربي الفصيح توجد شغلة فيها مال لك ولعائلتك .... الخ . وقلت له ما هو نوع الاتصال الذي تطلبه مني قال ( ان تعترض على ما قام به منظر الزيدي بحق بوش في المؤتمر وتقول منك بعض الكلام بصفتك مدرس ومثقف وابن عرب ) وقلت له كم هو المبلغ الذي سوف تدفعه هذه القنوات فرد قائلا ( 100 $) للشخص خارج العراق وتحويل رصيد بقيمة 30$ للشخص داخل العرق..! فقلت طيب سوف اتصل للتأكد وفعلا أخذت اتصل بقناة المسار والفيحاء والعراقية وبصعوبة بالغة استطعت ان اتصل بهم وعرفتهم بنفسي حسب الاتفاق بيني وبين صاحبي وفعلا كان رقم موبايلي لدى هذه القنوات وكذلك اسمي ولكن هل يعقل أن أبيع بطلأ أعاد لنا كرمتنا بثمن بخس, فاصلي ونسبي وغيرتي والدم الذي يجري في عروقي دفعني الى أن أغلق الخط على ان الاتصال انقطع ))..
بهذه الخسة والنذالة وصلت هذه القنوات وبهذه العماله العمياء التي لا تدل الا على ان هؤلاء هم ليسوا عراقيين اصلا بل هم من نسل ( الفرس المجوس ) أنهم يدافعون عن شخص كافر مجرم استباح بلدا كامل السيادة تحت حجج كاذبة انكشف زيفها باعترافه هو بنفسه امام كل العالم حيث قال المجرم بوش ( لقد غزونا العراق وفق معلومات استخبارتيه خاطئة ) ولكنه لم يذكر مطلقاً أن جنوده قتلوا ودمروا واغتصبوا واعتقلوا وارتكبوا فضائع يبدى لها جبين البشرية ) أعداء العراق يحاولون شراء أصوات أصحاب النفوس المريضة بثمن بخس لتشويه سمعة العراقيين الشرفاء ولدعم اسيادهم المحتلين الكفرة وملولاتهم والقتال معهم صفا واحدا ضد ابناء العراق ويبدو ان الشيطان قد انساهم ان الله يقول في محكم كتابه الكريم : {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ }آل عمران28


  19-12-2008 / 21:53:09   كامل المسعودي
قيمة حذاء مفجوع الزماني منتظر الزيداني


قيمة حذاء مفجوع الزمان
آخر الدواء حذاءْ، هكذا أراد رب السماءْ، وهو الفعال لما يريد وقتما يشاءْ، فإلى وكر الأجهزة الأمنية الرفيعة المستوَى، تسلل حذاء عراقي بنيران التتار الأميركي اكتوَى، وتوسط جمعا لتقسيم العروبة قد نوَى، فأوحى إلى صاحبه "أن أرجم الشيطانْ، ولك الأجر الثقيل في الميزانْ، فهذا يوم التقى فيه الجمعانْ، وفي الإمتحان يعز المرء أو يهانْ، ... إخلعني فأنا به كفيلْ، واصفعه بي فهذا جزاء الذليلْ، وارفع رأسي بين الأحذية يا أصيلْ."
وما خيب الصاحب ظن حذائهْ، بل استله تحت نشوة نخوته وكبريائهْ، ووجهه إلى كلب مسعور ومشهور بدائهْ، فطأطأ الكلب رأسه خوفا وخجلاَ، وصحا من سكره وقد كان ثملاَ، وصار أضحوكة بعدما كان ـ في نظر البعض ـ بطلاَ، فلما رأيت ما فعلته الضربة الحذائية بفخامة الرئيسْ، خرجت من كوخي التعيس البئيسْ، وفتشت عن خير صديق لي وأفضل جليسْ، خلي ابن أبي الرعايهْ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ، فألفيته بعد جهد وعنايةْ، يتوسط حلقية أدبية بسوق المسمارْ، ويطرب كل الوافدين والزوارْ، بأبيات يقول فيها بكل زهو وافتخار: حذائي حذائي لك حبي وافتخاري
أقبلْ علينا يا عاشق الأندية الأدبيهْ، فهذا يوم الأحذية العراقيهْ، وهنا يلقى الكلام بعيدا عن كل رقابة مخزنيهْ، فقد سبق السيف العذلْ، وحقق النعل مبتغى العدلْ، والحمد لله من بعد ومن قبلْ.
يا قوم العزة والعلياءْ، من عاش بالرصاص مات بالحذاءْ، ومن تجبر وطغى فنهايته السخرية والإستهزاءْ. فرعون الفراعنة غرق من غابر الأزمانْ، وقارون خسفت به الأرض فدخل سجل النسيانْ، والنمرود أدِّب بأضعف مخلوق في هذه الأكوانْ، وبوش الذي مسخ في خلُقِه وخَلْقهْ، وتميز بسوء تخطيطه وذوقهْ، وعرف بكثرة جنونه وحمقهْ، لم يقرأ التاريخ قراءة سليمةْ، ولم يستوعب ما فيه من حكم ومواعظ عظيمةْ، بل ركب خلف نفسه الخبيثة اللئيمةْ، وأسرج حصانا من جهل ورعونهْ، وأخرج من مخه النتن قرارات مليئة بالعفونهْ، وأطلق هنا وهناك حروبا ملعونهْ، فبعد أن أخضع حكام العرب بلياليه الملاحْ، مزق أفغانستان وما استراحْ، وهتك عرض الصومال من غير اجتياحْ، وذبح كل زعيم معارضْ، واحتال على كل مسالم ومفاوضْ، وأخرس كل صوت له مناهضْ.
وحين وجد الطريق معبدة إلى بغدادْ، قصفها بصواريخ فوق المعتادْ، ودمرها رفقة ثلة من الخونة والأوغادْ، فأصبح الدم بالعلانية يراقْ، من فلسطين إلى العراقْ، ومن لبنان إلى أعمق ما في السودان من أعماقْ، ومن جزائر العرب إلى جزر الوقواقْ.
وما اكتفى الرئيس المرجوم بهذه الإنجازاتْ، بل التفت التفاتة حقيرة إلى أسمى الدياناتْ، وأعلنها حربا صليبية على أم الحضاراتْ، فصار المسلم إرهابيا بين ليلة وضحاهَا، وأمست أمة الإسلام منقوضة عراهَا، والكل يهتف باسم "بوش" الذي عرَّاها.
واغتر الرئيس وتكبرْ، وأزبد وأرغد ونهق وعوى ونبح وتوعد وحذّرْ، وقال:
أنا ربكم الأكبرْ، من لم يأتني طوعَا، سيراني أمامه سبعَا، وسأقسمه نصفا نصفا وربعا ربعـَا، "فبايعه زعماؤنا من خوفهم على السمع والطاعهْ، وباعوا له الأوطان بكل خسة ووضاعهْ، وشاركوه في كل ما له علاقة وارتباط بمفردات الخزي والشناعهْ، وجعلوا منه رجل وبطل وعقرب الساعهْ، ولا عجب من أمرهم ولا مما يملكون من بضاعهْ، ما داموا جميعهم إخوانا له بالفعل والرضاعهْ."
واذرفي يا عين دمع الثكالـَـى، على حصار غزة وصوت الأطفال بالأنين يتعالـَى، واذرفيه تكرارا على ألم من صنع العصابة يتوالَى، وارثي يا قريض بأنواعك هذا الجريضْ، وعددْ أنواع المرض هناك عند كل مريضْ، واذكر بشكل بسيط أو عريضْ، ما جلبه هذا الرجل لعالم اليوم والغدْ، وكيف ينظر إليه كل فرد وفردْ، وكيف وفَّى بكل عهد ووعدْ.
لقد قلب الموازين من ألفها إلى يائهَـا، وترك أمته تقتات على أشلائهَـا، وتطفئ النيران من على أمامها وورائهَا، فلا عمر له قامْ، ولا صلاح أصلح زمرة اللئامْ، فبقينا وبقيتم طوال هذه الأعوامْ، شاهدين على ما يقع في المأدبة للأيتامْ.
ولأن المجرم يغرم بأماكن الجريمهْ، ولأن حليمة حتما تعود إلى عادتها القديمهْ، كان لا بد لصاحب المأدبة والوليمهْ، أن يعود للأرض التي شهدت أولى جرائمهْ، ولأنه مغرور بصواريخه وصقوره وحمائمهْ، ظن أن العراق واحدة من محارمهْ، فجاء بغداد في زيارة رسمية وداعيهْ، حاسبا بغروره أنه ملكها بصورة نهائيهْ، وأنه حولها من ملكة إلى جاريهْ.
وصدق من قال من أهل الحِكمْ، إن من الحب ما رجمْ، وأن السعي نحو القممْ، يأتي بالسيف أو بالقلمْ، فحين طال المأمول والمنتظرْ، ولم يتحقق كل وعد جرّه النبأ والخبرْ، وانقلبت الموازين كما جاء في السِّيَرْ، خرج فتى اسمه "منتظرْ"، حول السيف إلى قلمْ، ولأنه "زيدي" عراقي منذ القِدمْ، زاد على التحويل تحويلا حرك كل الهممْ، فقد حول "منتظر الزيدي" القلم إلى قــدَمْ، وصفع بفردتي حذائه طاغية العصرْ، وأطلق بفعله أولى شرارات النصرْ، وبين لدعاة الذل والقهرْ، أن الحر سيبقى حرا كما وُلدْ، وأن العراق للحرية قد وُجدْ، وأن العزم وحده من فُقِدْ.
{وتلك الأيام نداولها بين الناسْ}، رسالة لمن لم يفهم ما حمل الحذاء من عبرة وإحساسْ، فاليوم بوش وغدا كل طاغوت خناسْ، واليوم "منتظر" وغدا كل الناسْ.
فحي هلا على الأحذية النافعةْ، فهي لآل بوش باتت صافعهْ، وتلك نهاية لها بداية بالتحرير ستكون شمسها ساطعهْ.

  19-12-2008 / 18:53:04   المواطن العراقي المقاوم
اقلام حثالات التحرير الامريكي

أقلام حثالات التحرير الأمريكي
بين الفينة والاخرى يتسلل الرئيس الامريكي الى بغداد من اجل لقاء المسؤولين العراقيين في المنطقة الخضراء الذين اوصلهم الى السلطة، بعد الغزو والاحتلال لان هذه المنطقة هي الوحيدة في العالم بأسره التي يحط الرحال فيها وهو مطمئن الى ان استقبالا حافلا سيكون في انتظاره، على عكس العواصم العالمية الاخرى التي يستقبله مواطنوها بالمظاهرات الصاخبة واللافتات المعادية باعتباره 'مجرم حرب' الصحافي العراقي منتظر الزيدي افسد على الرئيس الامريكي نصره الكاذب عندما عبر عن غضبه تجاهه وسياساته بقذفه بالحذاء اثناء مؤتمره الصحافي المشترك الذي عقده مع السيد نوري المالكي رئيس وزراء 'العراق الجديد'.
الرئيس الامريكي تعامل مع هذا الحدث غير المسبوق بهدوء، وحاول امتصاص آثاره بتعليقاته الساخرة مثل قوله ان حجم الحذاء 'مقاس 44' ولكن المسؤولين العراقيين الذين شعروا بحرج كبير من جراء واقعة الحذاء تلك، خاصة انها بثت على الهواء مباشرة على شاشات الفضائيات العربية والعالمية كشفوا، ورجال امنهم، ان مفهومهم للديمقراطية لا يختلف عن مفهوم جميع الديكتاتوريات الاخرى، عربية او دولية فقد انهال رجال الامن بالضرب على الصحافي، واقتادوه بطريقة تنطوي على الكثير من القسوة والنزعات الانتقامية.
حالة التعاطف العربية الضخمة مع هذا الصحافي، وتحوله الى بطل في نظر عشرات الملايين تثبت حجم التضليل الذي مارسه الاعلام الرسمي الامريكي، والمسؤولون العراقيون واعلامهم في حق الشعب العراقي، من حيث قلب الحقائق، وتقديم صورة كاذبة عن الاوضاع في هذا 'العراق الجديد'. إلا إن هناك بعض النفر من كتاب الاحتلال هاجموا الزميل الشجاع منتظر الزيدي الذي أهانه علنا بحذائه / وهنا اقدم لكم بعض هؤلاء الحثالات والارهاط المدفوعة لهم اجورهم مقدماً الذين يكتبون في موقع "صوت العراق" الذي يريده شخص معروف الدور والارتباطات والعلاقات من باب معرفة كيفية تفكير الكتبة في الخندق المقابل ، خندق الاحتلال وحكم المحاصصة الطائفية ، والى أية درجة بلغ الانحدار الضميري لدى هؤلاء الذين وصفوا حادثة منتظر الزيدي بأنها جزء من "ثقافة القنادر البعثية " والقومية .. الخ ، فليتذكر هؤلاء كيف صفقوا للمواطن الشعبي أبو تحسين في يوم سقوط النظام السابق واختفاء رئيسه وقيادته حين ضرب ذلك الشيوعي الجبان صورة الشهيد صدام بحذائه ! لقد نقلت وكالات الأنباء ذلك المشهد واللصوص حوله وهم ينهبون دوائر الدولة من اثاث مع زعيق وصراخ هؤلاء الصعاليك وهم منتشون بهذه التي يسمونها اليوم " ثقافة القنادر البعثية " ..نذكرهم بهذه الواقعة ونسألهم : هل كانت تلك الحادثة جزءا من ثقافة القنادر البعثية أم أن ضرب بوش فقط فقد كيب نوري خلف في مقال عنوانه ( انعدام المهنية وانتهاك لشرف المهنة) بغض النظر عن التقييم الشخصي للرئيس الأمريكي بوش، إلا أن ما حصل اليوم في المؤتمر الصحفي كان مرفوضاً بكل المقاييس. فالرئيس بوش
أولاً ضيف على العراق والاعتداء عليه بالكلام أو بغيره اعتداء على المضيف. وهذه النظرة من بديهيات الأخلاق العربية لمن يدعون أنهم من العرب، ولكن يبدو أنهم لم يرثوا من أخلاق العرب الأصيلة شيئاً.
وثانياً فإن الزيدي تواجد في المؤتمر بصفته الصحفية المهنية، فليس من حقه أن يتصرف خارج هذه الصفة، بل المفروض به أن يكون محايداً في تعامله مع الآخرين. ويمكنه إذا خرج من المؤتمر أن يتصرف كما يحلو له ضمن حدود القانون.
ثالثاً: إن الديمقراطية لا ترتبط بقريب أو بعيد بالسباب والشتائم والتعدي على الآخرين، فما قام به هذا الصحفي ليس من حرية التعبير عن الرأي فالسباب لم يكن يوماً رأياً والتعدي على الآخرين ليس من حرية التصرف. وهذا أيضاً من بديهيات الممارسة الديمقراطية والحرية التي ندعو لها في العراق.
رابعاً: لقد تواجد هذا الصحفي بصفته المهنية ممثلاً لقناة فضائية والمفروض بأية قناة تحترم نفسها أن تعتذر عن سوء أدبه وتصرفاته لا أن تطالب كما فعلت هذه القناة المشبوهة بإطلاق صراحه في بيان استفزازي بعيد عن المهنية.
وبقدر ما آلمني المشهد بقدر ما استفزتني تعليقات البعض وخصوصاً من مرتزقة صدام الذين لا يريدون للعراق وأهله خيراً عندما أخذوا يكيلون الثناء والمديح لهذا الصحفي ويصوروه بصورة البطل القومي الغيور على وطنه، ولو كانت لديه غيرة لما عمل أصلاً في هذه القناة. إنني أطالب الحكومة العراقية بتقديم هذا الصحفي الذي أساء الأدب وأساء للعراق بتصرفه الأهوج إلى القضاء ليقول فيه كلمته، وأطالب بمنع قناة البغدادية من العمل في العراق حتى تقدم اعتذاراً للعراق عن تصرف منتسبها، وأطالب نقابة الصحفيين العراقيين بفصل الزيدي من النقابة بعد أن أساء لمهنة الصحافة ولم يلتزم بشرف المهنة.
أما الكاتب الأخر حسن الخفاجي فقد جاء في مقال له عنوانه (-لغة (القنادر) لغة بعثية ) لم يكلفني بوش ، او الحكومة العراقية لان اكون محاميا للدفاع عنهم ، لكن الاخلاق التي تربينا عليها توجب علينا اكرام الضيف ، والاخلاق المهنية للصحفي تلزمه ان يتعامل بادواته المهنية ، الكلمة سواء كانت مكتوبة ام محكية ، اما من رمى بوش (بقنادره) ويعتقد انه اوصل رسالته او موقفه فهو واهم ، لان الصحافة اسمى من هذه الاساليب الرخيصة والمبتذلة . كان يمكنه الحديث بصوت مرتفع يقول فيه ما يشاء لبوش مثلا انت غير مرحب بك ، او غيرها من العبارات التي تنسجم وتربته واخلاقه وموقفه الفكري(ان وجدت هذه المسميات لديه)، كان يستطيع ان يوصل صوته واحتجاجه ورفضه بطريقة اكثر حضارية وادب ، لكن هل ظل بعد كل الذي فعله البعثيون في العراق خلال عقود من ادب واخلاق لدى هذا الصحفي وامثاله ليظهرونها ؟؟ لغة (القنادر) لغة بعثية بامتياز، قبل الصحفي البعثي ، كان طه الجزراوي قد هم برمي الكويتين (بقنادره) في اجتماع الجامعة العربية هذا هو ارث البعثيين ، وهذه هي ثقافتهم ، وهذه هي اخلاقهم . يريدون ان تمر فعلة مراسلهم منتظر دون احتجاز، او مسائلة بحجة الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ، حتى وان كان ذلك الانسان متهورا .ونرد عليه قائلين فلماذ تم إعدام الشهيد صدام بسبب عملية لاغتيله من قبل بعض المجرمين من حزب الدعوة ، اليسوا هؤلاء مجرمين قتلة وجب محاكمتهم على فعلتهم هذه ؟ . نحمد الله على ارثنا واخلاقنا التي تربينا عليها في رمي القنادر على الخونة والعملاء .
أما حسين القطبي فقد جاء في مقال له عنوانه (ثقافة القنادر انقذت الاتفاقية ) يقول فيه كنت اعتقد ان توقيع الاتفاقية الامنية سيثير ضجة اعلامية، وارتفاع غير مسبوق بمعدل العمليات الارهابية، كما سيرافق ذلك حتما خروج المظاهرات المنددة، في ايران وسوريا وغيرها، فهذه الدول قد اعتادت على سوق بسطائها من المدارس والاسواق في مظاهرات التأييد للباطل والتنديد بالحق دائما، ولكن تصرف المراسل الزيدي حرف الانظار عنها فمرت، الاتفاقية، بعد شهور من الانتظار، بصمت، وانشغل الاعلام المعادي لها بـ "قندرة طائشة" اكثر مما شغله هذا التحول التاريخي الكبير، الذي يرسم مصير العراق ومستقبل الشرق الاوسط برمته، بل ويلقي تبعات لا يمكن تجاهلها على العالم اجمع . اثار حادث "القندرة الطائشة" ما يشبه الثورة من النشوة والفخر الوطني لدى البعض، وانعكس على الفور كانجاز بطولي في قنوات الاعلام العربي، حتى بدأ ان قلوب المؤسسات الاعلامية تحركت مع رفة الحذاء، اكثر من بوش، أو المالكي، ونسى هذا الاعلام كليا ان وجود الرئيس الامريكي في بغداد هو لتوقيع الاتفاقية، طويلة الامد، وانها قد وقعت بالفعل ايضا. . قد يكون مرد الاهتمام بحادث "القندرة" اكثر من توقيع الاتفاقية هو العطش الغريزي لعمل جرئ يحرك كوامن الاعلاميين مهما كان هذا الحدث سطحيا وساذجا، ودون الاخذ بنظر الاعتبار اذا كان هذا العمل مجديا ام لا، واعلام كهذا تستطيع قندرة تائهة ان تحرف انتباهه بحيث تمرر من خرم ابرته فيل الاتفاقية الامنية دون ان يشعر.
اعتقد ان المالكي صلى ركعتين لشكر الله، وقد يطير للتبرك بكرامات السيد السيستاني، واحتفل جورج بوش بكأس شمبانيا، وسيعود الى منتجع كامب ديفيد غدا، فما حصل اليوم، الاحد 14-12-2008 هو اكمال اكبر اتفاقية بين امريكا، وبلد اخر.واهمية الاتفاقية للمالكي انها تمنحه التأييد الامريكي للبقاء في الحكم، وجمع رصيد جماهيري عن طريق مجالس الاسناد، واهميتها لامريكا هي امكانية استنساخها في افغانستان وغيرها من الدول المدرجة على قائمة التغيير. ترى ما الذي كان سيشغل الاعلام العربي هذا اليوم، لو لم يهزه حادث "منتظر الزيدي"، هل كانت ستسلم الاتفاقية من التشنيع، والمالكي من التخوين، وبوش من الغطرسه؟ ابدا، لكن التهور و"ثقافة العلاج بالقندرة" الذي تميز المثقف العربي "الرسمي" هو الذي سمح للاتفاقية بالمرور خلسة من الزقاق الخلفي، وانقذها من التشريح على مسطبة الاعلام، وليشكر الرئيس بوش، والمالكي التفاتة الزيدي بالقندرة.
ثم يخرج علينا عميل اخر اسمه فارس حامد عبد الكريم بمقال عنوانه (ثقافة الحذاء القومي) أهل العراق عامة هم أهل الكرم والضيافة ، ولا مثيل لهم في هذا الصدد ، والسائد في ثقافة وادي الرافدين الأصيلة ان تكرم الضيف ولو كان قاتل أبيك وجاء بطلب الفصل العشائري فتنصب الموائد ويكرم هو وكل من جاء معه. ولكن كيف صنعت ثقافة الدكتاتورية ، ثقافة المقابر الجماعية ، مواطناً يمكن ان يقذف بحذاء ضيف بلاده وضيف رئيس وزراءه المنتخب ؟ في سلوك لا يليق ان يلصقه التاريخ بشعب المدنيات الكبرى في التاريخ ، ذلك الشعب الذي وضع اول القوانين من قبل اول الحكومات في التاريخ.
ومن جانب اخر كانت الفضائيات المتاجرة بسلعة القومية العربية والفضائيات الصدامية في حالة عرس وابتهاج وطلبت من خلال اتصالات مرتبة مسبقاً مع ذات الأصوات الكريهة التي نسمعها كل مرة ، بجعل يوم الحادث يوم عيد وطني وقومي. . لقد نسى أو تناسى إن العملاء من امثاله طالبوا طالبوا بجعل احتلال بغداد عيدا وطنيا لهم .
ثم يتسائل هذا العميل قائلا (من كان الذي يستحق القذف بالأحذية ايها الإعلامي ؟ وهل مهمة الصحفي هي توجيه الأسئلة ام توجيه الأحذية ؟ لقد اخطأت خطأً فادحاً بحق شعبك وبحق تاريخه الإنساني المجيد ، بالجود والكرم . كل ما فعلته ايها الإعلامي المغرر به ، انك أثلجت قلوب أعداء وطنك وأعطيتهم فرصة للاحتفال في يوم اعتبروه عيداً قومياً ، بينما نسيت الآلاف من الضحايا من أبناء شعبك وكان الأحرى بك ان تلقي حذائك في وجوه جلاديهم.
نعم أيها العراقيون ... يفاخر أعدائكم بتصرف لا يعبر في اية صورة من الصور عن أخلاق أبناء بلاد الرافدين . ( أيها الخائن الاجير هل تريد من الشعب العراقي إن يكرم قاتل الشعب العراقي مليون ونصف من الشهداء بالضيافة العربية لأنه محرر العراق من شعبه ؟ ) . ويستمر قائلا ولا حاجة ان أذكركم بالمضيف العراقي وجلساته العامرة بالود والكرم وحسن الضيافة ، حتى أضحت مضائفكم عبر التاريخ مدرسة للفروسية والكرم للأجيال المتعاقبة . أما ثقافة أعدائكم ، تباً لهم ، فهي ثقافة اللا مضيف ، ثقافة تمجيد الأحذية وجعلها مزاراً .
واليكم حثالة أخرى من خدام التحرير الأمريكي وهو مهدي قاسم ذكر في مقال له عنوانه (-أبطال " القنادر " البعثية )
عرُف عن البعثيين عبر تاريخهم الدموي الحافل بأنهم " أبطال " الجبن والغدر ، ولهذا لا يؤمن جانبهم أبدا ، فهم دوما يقفون بالمرصاد كالأفاعي الشرسة للقيام بأعمال الغدر الجبانة في أية مناسبة أو فرصة تتاح لهم ، و خاصة إذا عرفوا إن ذلك لا يكلفهم شيئا كثيرا
وربما ، انطلاقا من هذه الصفة الخسيسة نعني صفة الغدر ، أقدم أحد صحفيي فضائية " البغدادية" البعثيين إلى رمي الرئيس الأمريكي بوش بحذائه ، و ذلك انتقاما من الرئيس بوش لإقدامه على إسقاط النظام البعثي الصدامي ، كثأر بعثي بائس يدل على وضاعة البعثيين الذين لم يعرفوا يوما : لا أصولا ولا قيما ولا أخلاقا ولا مبادئ ولا تقاليد عربية ، ولا حتى غجرية !!.. .. ( ولم يخبرنا عن انتفاضة الجبن والخيانة الغوغائية التي يطلقون عليها الانتفاضة الشعبانية عندما انسحب الجيش العراقي من الكويت عام 1991)
بالطبع إلى جانب البحث عن الشهرة الرخيصة ، ومن المؤكد أن هذا الصحفي التافه سيصبح " بطلا مغوارا ا " في نظر الإعلام العربي وخاصة القومي منه ، مع أن عمله الجبان هذا سوف لن يكلفه شيئا كثيرا من الحساب والعقاب ، إذ سوف يُطلق سراحه عاجلا أم آجلا ، تحت ضغط دعاة حرية التعبير و الرأي التابعين لمنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الصحفية العربية وحتى العالمية..
أما فضائية " البغدادية" التي باتت مستنقعا آسنا للبعثيين والبعثيات من الفئة الماركةالصدامية المدبغة ، والتي لعبت طيلة السنوات الماضية ، دورا إعلاميا تحريضيا قذرا على أعمال القتل والتخريب في العراق ، فعليها أن تدفع ثمنا لتصرف وسلوك مراسلها البلطجي ، لأننا نعتقد أن هذا التصرف المسيء لسمعة الشعب العراقي ، لم يكن عفويا إطلاقا ، وإنما كان مدبرا ومرتبا مقدما ، إذ أراد البعثيون المتضررون من سقوط نظامهم الفاشي ، الانتقام من الرئيس الأمريكي بوش بهذه الطريقة النذلة والمخزية ، بدلا من الوقوف بصلابة والقتال بشراسة أمام قواته الغازية لبغداد ، وحيث فضلوا الهروب والاختباء كجرذان مذعورة ورثة ..
و إذا بهم ألان يصبحون أبطالا أمام كاميرات التلفزة العالمية ليقاتلوا بالأحذية :
وأخيرا تظهر على ساحة الصحافة كاتبة مغمورة اسمها انوار الإمام وطبعا هي ليست من عائلة الممثل المصري عادل إمام . قالت في مقال لها (ثقافة الحذاء عند بعض السياسيين بعيداً عن أجواء الدبلوماسية، والمجاملة والخطابية المليئة بالانشاء والأمجاد الغابرة، أدوّن هذه التساؤلات المباشرة، بلا حدود، وتساؤلات اليوم، ، حول تحليلات وتصريحات بعض "سياسيي" و"مثقفي" العراق، فور حادث الاعتداء على الرئيس الأمريكي جورج بوش في بغداد يوم أمس... فقد راح ذلك "البعض" يبرر، بل ويهلل لتلك "البطولة" الاستثنائية التي قام بها اعلامي مغمور ربما أراد الشهرة وحسب... ولكن "سياسيين" و"مثقفين" استثمروها ليتبنوا "ثقافة الحذاء" نهجاً في التعامل "الحضاري" مع الأحداث والتداعيات ذات الصلة... ترى هل حسبَ، أو سيحسب أولئك المؤيدون لطريقة التعامل بالأحذية، والمصفقون لها، ان تلك الطريقة "الحضارية" قد تشملهم في حياتهم السياسية الراهنة أو القادمة؟... فكيف سيفسرون الحالة عند ذاك؟ الجواب متروك لهم، فهم ذوو العلاقة أولاً وأخيراً، وما نحن سوى مراقبين وموثقين للأحداث والتاريخ)

 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح الحريري، رضا الدبّابي، سحر الصيدلي، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، صالح النعامي ، الهادي المثلوثي، سلوى المغربي، أحمد ملحم، عواطف منصور، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الله الفقير، د. نانسي أبو الفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.محمد فتحي عبد العال، مجدى داود، رمضان حينوني، المولدي الفرجاني، ابتسام سعد، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، أ.د. مصطفى رجب، د - شاكر الحوكي ، جمال عرفة، د. طارق عبد الحليم، عبد الغني مزوز، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، طلال قسومي، شيرين حامد فهمي ، تونسي، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، د - صالح المازقي، عبد الله زيدان، منجي باكير، عراق المطيري، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، أحمد بوادي، سعود السبعاني، كريم فارق، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، سوسن مسعود، الشهيد سيد قطب، د - محمد عباس المصرى، كريم السليتي، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، سامح لطف الله، فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، صفاء العراقي، خالد الجاف ، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، هناء سلامة، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، العادل السمعلي، وائل بنجدو، د- محمود علي عريقات، د - محمد سعد أبو العزم، محمود سلطان، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، بسمة منصور، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، د. محمد عمارة ، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، د - مصطفى فهمي، صلاح المختار، د- جابر قميحة، محمود فاروق سيد شعبان، سيد السباعي، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفي زهران، د. صلاح عودة الله ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حسني إبراهيم عبد العظيم، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، فهمي شراب، سلام الشماع، الناصر الرقيق، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، د. خالد الطراولي ، د. الشاهد البوشيخي، إياد محمود حسين ، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني ابوالفتوح، معتز الجعبري، منى محروس، محمود طرشوبي، محمد الياسين، نادية سعد، أنس الشابي، عمر غازي، محمود صافي ، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، علي عبد العال، مصطفى منيغ، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، فاطمة حافظ ، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رشيد السيد أحمد، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، د.ليلى بيومي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، يحيي البوليني، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، د - محمد بنيعيش، محمد العيادي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة