تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

د. السيد رزق الحجر: العلمانية تتلقي ضربات قاسية وتستعد للرحيل

كاتب المقال أجري الحوار : علي عليوه   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


أكد الدكتور السيد رزق الحجر الأستاذ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة أن المشروع التغريبي العلماني لا مستقبل له وهو آخذ في الانحسار لافتا إلي أنه رغم مضى قرن من الزمان علي ظهوره واستمرار الدعم الغربي له إلا أنه ظل فكرا معزولا عن الواقع الثقافي وفشل في أن يصبح لغة الخطاب العام الغالب لمثقفي الأمة.

وأوضح في مقابلة مع ( لواء الشريعة ) أن المشروع العلماني الذي روج له أتباعه علي أنه مشروع للنهوض فإنه لم يؤد إلى النهضة ولم يقدم لبناء دولة حديثة تدخل فيها السلطة دائرة التداول مشيرا إلي أنه في ظله تعاظم الإفقار وترسخت جذور الاستبداد السياسي والتبعية للغرب وتراجعت التنمية.

وإليكم نص المقابلة ...

* متي بدأ المشروع العلماني وما هي جذوره من الناحية التاريخية؟

** الجذور الأولى للمشروع العلماني للنهضة تتمثل في تلك الدعوة التي ظهرت أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين وأظهرت الانبهار بالحضارة الغربية داعية إلى تقليدها والانسلاخ عن الشرق بكل ما فيه ، وهذا ما عرف اصطلاحا في تاريخ الفكر الحديث باسم " التغريب".
فالتغريب دعوة إلى نبذ الشرق والعرب والإسلام والالتحاق مباشرة بالحضارة الغربية بكل حسناتها وسيئاتها .

وذلك يستوجب من وجهة نظر أصحاب هذه الدعوة التغريبية التبني الكامل لجميع القيم والآداب والعادات الاجتماعية للمدنية الغربية حتى عادات المأكل والمشرب والملبس والاحتفالات في مختلف المناسبات.


القطيعة مع الموروث



* من هم ابرز رواد هذه الدعوة التغريبية؟
** شبل جميل ، فرح أنطون ، سلامة موسى ، احمد حسين ، هيكل باشا ، منصور فهمي باشا، أحمد لطفي السيد، الدكتور طه حسين، الشيخ على عبد الرازق، قاسم أمين وغيرهم.

* هل هناك صلة ما بين دعوة هؤلاء الرواد ومخططات قادة الاستعمار الغربيين؟
** المقارنة والتحليل الدقيق للنصوص والأعمال الصادرة عن هؤلاء تدفع للجزم بوجود صلة بين الطرفين سواءً وجدت هذه الصلة عن قصد وتعمد أو عن غفلة من بعض الرواد .والثابت أن القيادات الاستعمارية الحاكمة في جميع الدول الإسلامية خلال حقبة الاستعمار الأوربي سواءً في الجزائر أم الهند أم مصر أم تونس أم البوسنة كانوا حريصين علي إغراق البلاد الإسلامية بقيم وعادات وتقاليد الحضارة الغربية الفاسدة .ولا شك أن هضم هذه الأساليب الحياتية الغربية – وليس العلم أو الحضارة الحقيقية – وجعلها جزءا من كيان الدولة الإسلامية لا يتم إلا بتحقير ما عند المسلمين من قيم ومعتقدات ومحوه بالكلية إن أمكن وتلك المهمة ظلت تقوم بها التيارات التغريبية .

وقد تضمن كتاب شاتلين " الغارة على العالم الإسلامي " الكثير من خطط المستشرقين في هذا السبيل والتي تتطابق مع تحرك التغريبيين وكتاباتهم ومؤتمراتهم داخل بلدان العالم الإسلامي خاصة بعد خروج المستعمر بصرف النظر عما إذا كانوا يحققون ذلك عن قصد أم عن غفلة.


فكر معزول



* ما هي في رأيك مظاهر أو دلائل إخفاق التغريب والعلمانية في بلاد المسلمين؟
** يتجلى هذا الإخفاق والتآكل والاضمحلال في مظهرين أولهما أنه رغم مضى قرن من الزمان ورغم الدعم المادي والمعنوي الذي يقدمه الغرب منذ عهد الاستعمار وحتى الآن للتيار التغريبي بقى رغم ذلك فكرا معزولا ولم يستطع خلال هذا التاريخ الطويل أن يرقى ليصبح لغة الخطاب العام الغالب لمثقفي الأمة لا في مصر ولا غيرها من الدول العربية .والمشروع العلماني الموصوف من جانب أتباعه أنه مشروع للنهوض فإنه لم يؤد إلى النهضة ولم يقد لبناء دولة حديثة تدخل فيها السلطة دائرة التداول وتتشكل في سياقها أطر فعلية للتمثيل السياسي وإنما تعاظم في ظله الإفقار وترسخت جذور الاستبداد السياسي والتبعية للغرب وتزايد التدهور في الإنتاج والعجز عن إيجاد الحلول للمشكلات المتفاقمة في الكثير من البلدان العربية والإسلامية.

* وهل ترك المشروع العلماني تأثيرات علي القضية الفلسطينية و الصراع العربي الإسرائيلي؟
** إن المشروع العلماني بانطلاقه من تمجيد الحضارة الغربية مع احتقاره للحضارة العربية الإسلامية أو التهوين من شأنها قد كرس روح الشعور بالدونية والانهزامية وهى الروح التي أنتجت هذا الوضع الراهن بيننا وبين عدونا الصهيوني بحيث أصبحت الصورة موزعة بين الخور والوهن والذل والانهزام في جانب والتجبر والطغيان والإذلال في الجانب الآخر .

والنتيجة ضياع المزيد من الأراضي الفلسطينية واحتلال القدس والمسجد الأقصى واستمرار عمليات التهويد التي تتم بشكل متسارع لهذه الأماكن المقدسة ، لان الطرح العلماني للقضية الفلسطينية استبعد تماما الرؤية الإسلامية للصراع ورأينا منظمة فتح بتوجهات قادتها العلمانية تستبعد خيار المقاومة وتطارد المقاومين وتتعاون أمنيًا مع الاحتلال الصهيوني رغم مواصلة إسرائيل التهام المزيد من الأراضي الفلسطينية يوميا وممارسة أعمال قتل الفلسطينيين وتدمير القرى الفلسطينية من خلال الاجتياحات.


علمنة الإسلام



* ما هي أهم أفكار رواد التغريب؟
** الشيخ على عبد الرازق المنسوب له كتاب " الإسلام وأصول الحكم " عام 1952حاول تصوير الدين الإسلامي علي أنه رسالة روحية دينية خالصة لا شأن لها بالسياسة والحكم وأن الرسول صلى الله عليه وسلم في نظره لم يؤسس دولة أو حكومة ، وتصويره للخلافة الإسلامية بصورة تقربها من البابوية الأوربية في العصور الوسطي فهي عنده كهانة واستبداد لتهيئة العقول لتبني العلمانية .ولا يختلف المشروع التغريبي للدكتور طه حسين كثيرا عن أساسيات المشروع الذي نادى به من قبل سلامة موسى فنحن – وفق رأى الدكتور طه حسين – ننتمي إلى الغرب عقلا وفكرا وحضارة وثقافة وحتى بعد الإسلام ونزول القرآن ظل العقل الشرقي يونانيا رومانيا أوروبيا.وركزت كتاباته علي أن القرآن ليس إلا مجرد دعوة للخير وحث على الإحسان ولا شأن له بالدنيا ، وهو خال من المناهج التي تنظم شؤون المجتمع وتدبر حياة الناس . أما النموذج الثالث فهو الدكتور زكى نجيب محمود وقد كان يمثل ركنا متينا من أركان الدعوة إلى متابعة الغرب بل انه هو شخصيا قضى في فكر الغرب ومذاهبه ومشاكله حوالي 40 سنة من حياته دارسا ومنقبا وناقدا.


* هل هناك مظاهر أخري لفشل مشروعات التغريب والعلمنة؟
** لعل أهم دليل علي إخفاق المشروع العلماني يتمثل في تخلى سدنته ورواده عن مشروعهم وإعراضهم عنه وليس ذلك فحسب بل أقول وتبنى الكثيرون منهم المشروع الإسلامي وأصبحوا من الداعين له.بالنسبة إلي الشيخ علي عبد الرازق فقد امتنع تماما عن الكتابة في أن الإسلام دين لا دولة فيه و رفض التصريح بإعادة طبع كتابه ( الإسلام وأصول الحكم) الذي نفذت طبعته في العام نفسه 1925 وظل على هذا الرفض حتى وفاته 1966 .ومما قاله معارضا لما جاء في كتابه ما ورد في محاضرة له بالجامعة الأمريكية في مارس 1932 وفيها قوله " جرت مصر منذ العصور الأولى على أن يكون الحكم فيها شرعيا يرجع إلى أحكام الإسلام ... وكان المصريون يفزعون من أن يحتكموا إلى غير الإسلام لان الحكم بغير ما انزل الله كفر صريح في القرآن ".

إلي جانب ذلك هناك شهادات كثيرة تؤكد على رجوع الشيخ عن رأيه منها شهادة الشيخ الغزالي ، محمد رجب بيومي ثم الشهادة الخطيرة للشيخ احمد حسن الباقوري وفيها يعترف له الشيخ على بأن الكتاب من تأليف طه حسين .


تراجع رواد التغريب



* وماذا عن الدكتور طه حسين والدكتور زكي نجيب محمود؟
** الدكتور طه حسين تراجع هو أيضا عن مشروعه التغريبي ودلائل ذلك كثيرة منها ما فعلة في كتابة " في الشعر الجاهلي " فعندما أعاد طبعة حذف العبارات التي كانت تشكك في القرآن والإسلام .

إلي جانب إحجامه عن إعادة طبع كتاب " مستقبل الثقافة في مصر "الذي تضمن مشروعه التغريبي وتراجع عن الفكرة المحورية فيه وهي " أن السياسة شئ والدين شئ آخر).

ويتضح رجوعه عن هذه الفكرة من موقفة عندما اختير - عام 53 19– عضوا بلجنة وضع الدستور المصري فقد جاءت آراؤه في مداولات هذه اللجنة مؤكدة على أنه من الضروري أن يلتزم الدستور بالإسلام بكليته وألا يخرج نص من نصوصه عن أحكام القرآن الكريم ووجدناه يدعو صراحة في كتابه " مرآة الإسلام" إلى ضرورة إتباع القرآن الكريم والسنة النبوية وسيرة الصحابة وفهمها فهما عميقا لتتحول معانيها إلى القلوب والضمائر فتؤتى ثمارها في تزكية النفوس والسلوك والعمل ".
وقبل صدور هذا الكتاب " مرآة الإسلام " بعشر سنوات كان قد تخلى عن نظريته عن حضارة البحر الأبيض المتوسط وركز على كون الإسلام مذهبا ثوريا ودينا للحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية كما جاء ذلك في كتابه " الوعد الحق " الذي صدر في القاهرة 1949 .

وبالنسبة إلي الدكتور زكي نجيب محمود نراه يؤكد على الهوية الإسلامية العربية حين يقول في كتابه " تجديد الفكر العربي " : من ذا الذي أوهمنا أن تشرب روح العلم الجديد بكل ما يستتبعه من نتائج يتنافى مع هويتنا الأصيلة بالجوانب الثلاثة التي نراها مقومات لتلك الهوية وأعنى التدين والوطنية المصرية والقومية العربية ".

و يعلن في كتابه " رؤية إسلامية ": إن الذي انتهى بنا إلى موقف المسئول المحروم في دنيا العلم والصناعات ليس هو إسلامنا ، بل هو إننا قد أخطأنا منزلة العلم بأسرار الكون والانتفاع بذلك العلم في الحياة العملية تلك المنزلة التي من اجل رفعتها كانت " اقرأ" و ما نزل من القرآن الكريم ".

ويواصل :" نعم لو أن المسلمين عبدوا الله من ناحية دراستهم لخلق الله بالإضافة إلى عبادته سبحانه وتعالى من ناحية الأركان الخمسة لانتهوا إلى ما يصح تسميته بالعلم الإسلامي ".
البس هذا الكلام للدكتور زكي نجيب محمود يعد تعبيرا حقيقيا عن روح المشروع الإسلامي للنهضة ،وهو أيضا السبب لذلك الهجوم الضاري الذي تعرض له من أصحابه القدامى لأنه هدم عندهم ركنا متينا وأضافه إلى صرح المشروع الإسلامي.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التغريب، غزو فكري، علمانية، حقوق الانسان، حقوق المرأة، الحاد، حكام خونة، منظمات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-12-2008   shareah.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، د. نانسي أبو الفتوح، بسمة منصور، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، إيمان القدوسي، رمضان حينوني، صفاء العربي، عواطف منصور، أنس الشابي، عبد الله الفقير، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، د - عادل رضا، علي الكاش، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، حميدة الطيلوش، رافع القارصي، أشرف إبراهيم حجاج، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. طارق عبد الحليم، سوسن مسعود، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، د- هاني ابوالفتوح، أحمد الغريب، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الغني مزوز، د- محمود علي عريقات، صالح النعامي ، منى محروس، عدنان المنصر، محمود سلطان، فهمي شراب، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة حافظ ، ياسين أحمد، صفاء العراقي، رأفت صلاح الدين، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، إياد محمود حسين ، صلاح المختار، منجي باكير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، سحر الصيدلي، أحمد ملحم، د- جابر قميحة، محمد تاج الدين الطيبي، مجدى داود، أبو سمية، محمد شمام ، ماهر عدنان قنديل، عصام كرم الطوخى ، خالد الجاف ، عبد الله زيدان، الهادي المثلوثي، سعود السبعاني، د - محمد عباس المصرى، عراق المطيري، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، د. أحمد محمد سليمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، أحمد بوادي، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، رضا الدبّابي، المولدي الفرجاني، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، سامر أبو رمان ، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، سيد السباعي، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم السليتي، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، معتز الجعبري، خبَّاب بن مروان الحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، يحيي البوليني، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، د - مصطفى فهمي، حاتم الصولي، د. محمد عمارة ، أحمد النعيمي، محمود صافي ، فتحـي قاره بيبـان، سامح لطف الله، الهيثم زعفان، د. خالد الطراولي ، تونسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د- هاني السباعي، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، د. محمد مورو ، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة