تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قصة توبة الممثلة هناء ثروت

كاتب المقال رامي حسن   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


هناء ثروت ممثلة مشهورة، عاشت في (العفن الفني) فترة من الزمان، ولكنها عرفت الطريق بعد ذلك فلزمته، فأصبحت تبكي على ماضيها المؤلم.

تروي قصتها فتقول:

أنهيت أعمالي المنزلية عصر ذلك اليوم، وبعد أن اطمأننت على أولادي، وقد بدءوا في استذكار دروسهم، جلست في الصالة، وهممت بمتابعة مجلة إسلامية حبيبة إلى نفسي، ولكن شيئاً ما شد انتباهي، أرهفت سمعي لصوتٍ ينبعث من إحدى الغرف. وبالذات من حجرة ابنتي الكبرى، الصوت يعلو تارة ويغيب بعيداً تارةً أخرى.

نهضت بتعجل لأستبين الأمر، ثم عدت إلى مكاني باسمة عندما رأيت صغيرتي ممسكة بيدها مجلداً أنيقاً تدور به الغرفة فرحة، وهي تلحّن ما تقرأ، لقد أهدتْها إدارة المدرسة ديوان (أحمد شوقي)، لتفوقها في دراستها، وفي لهجة طفولية مرحة كانت تردد:
خـدعوها بقـولهـم حسنــاء*********والغـواني يغـرهـن الثنــــاء

لا أدري لماذا أخذت ابنتي في تكرار هذا البيت، لعله أعجبها.. وأخذتُ أردده معها، وقد انفجرتْ مدامعي تأثراً وانفعالاً. أناملي الراعشة تضغط بالمنديل الورقي على الكرات الدمعية المتهطلة كي لا تفسد صفحات اعتدت تدوين خواطري وذكرياتي في ثناياها، وصوت ابنتي لا يزال يردد بيت شوقي:

(خدعوها)؟!

نعم، لقد مُورستْ عليّ عمليات خداع، نصبتها أكثر من جهة. تعود جذور المأساة إلى سنوات كنتُ فيها الطفلة البريئة لأبوين مسلمين، كان من المفروض عليهما استشعار المسئولية تجاه وديعة الله لديهما -التي هي أنا- بتعهدي بالتربية وحسن التوجيه وسلامة التنشئة، لأغدو بحق مسلمة كما المطلوب، ولكن أسأل الله أن يعفو عنهما.

كانا منصرفين، كل واحد منهما لعمله، فأبي -بطبيعة الحال- دائماً خارج البيت في كدح متواصل تاركاً عبء الأسرة لأمي التي كانت بدورها موزعة الاهتمامات ما بين عملها الوظيفي خارج المنزل وداخله، إلى جانب تلبية احتياجاتها الشخصية والخاصة، وبالطبع لم أجد الرعاية والاعتناء اللازمين حتى تلقفتني دور الحضانة، ولمّا أبلغ الثالثة من عمري.

كنت أعيش في قلق وتوتر وخوف من كل شيء، فانعكس ذلك على تصرفاتي الفوضوية الثائرة في المرحلة الابتدائية في محاولة لجذب الانتباه إلى شخصي المهمل (أُسريّاً) بيد أن شيئاً ما أخذ يلفت الأنظار إلي بشكل متزايد.

أجل، فقد حباني الله جمالاً، ورشاقة، وحنجرة غريدة، جعلت معلمة الموسيقى تلازمني بصفة شبه دائمة، تستعيدني الأدوار الغنائية -الراقصة منها والاستعراضية- التي أشاهدها في التلفاز، حتى عدوت أفضل من تقوم بها في الحفلات المدرسية، ولا أزال أحتفظ في ذاكرتي بأحداث يوم كُرّمتُ فيه لتفوقي في الغناء والرقص والتمثيل على مستوى المدارس الابتدائية في بلدي، احتضنتني (الأم ليليان)، مديرة مدرستي ذات الهوية الأجنبية، وغمرتني بقبلاتها قائلة لزميلة لها فقد نجحنا في مهمتنا، إنها -وأشارت إليّ- من نتاجنا، وسنعرف كيف نحافظ عليها لتكمل رسالتنا!!

كما أخذت تفخر أمي بابنتها الموهوبة (!!) أمام معارفها، وصويحباتها، وتكاد تتقافز سروراً وهي تملي صوري على شاشة التلفاز، جليسها الدائم.

كانت تمتلكني نشوة مكسرة، وأنا أرفل في الأزياء الفاخرة والمجوهرات النفيسة والسيارات الفارهة، كانت تطربني المقابلات، والتعليقات الصحفية، ورؤية صوري الملونة، وهي تحتل أغلفة المجلات، وواجهات المحلات، حتى وصل بي الأمر إلى أن تعاقد معي متعهدو الإعلانات والدعايات، لاستخدام اسمي -اسمي فقط- لترويج مستحضراتهم وبضائعهم!

كانت حياتي بعمومها موضع الإعجاب والتقليد في أوساط المراهقات، وغير المراهقات على السواء، وبالمقابل كان تألقي هذا موطن الحسد والغيرة التي شب أوارها في نفوس زميلات المهنة -إن صح التعبير- وبصورة أكثر عند من وصل بهن قطار العمر إلى محطات الترهل، والانطفاء، وقد أخفقت عمليات التجميل في إعادة نضارة شبابهن، فانصرفن إلى تعاطي المخدرات، ولم يتبق من دنياهن سوى التشبث بهذه الأجواء العطنة، وقد لُفظْن كبقايا هياكل ميتة في طريقها إلى الزوال.

قد تتساءل صغيرتي: وهل كنت سعيدة حقاً يا أمي؟!!
ابنتي الحبيبة لا تدري بأني كنت قطعة من الشقاء والألم، فقد عرفتُ وعشت كل ما يحمل قاموس البئوس والمعاناة من معانٍ وأحداث.
إنسانة واحدة عاشت أحزاني، وترفقت بعذاباتي رحلة الشقاء (المبهرجة)، وعلى الرغم من أنها شقيقة والدتي إلا أنها تختلف عنها في كل شيء، ويكفيها أنها امرأة فاضلة، وزوجة مؤمنة، وأم صالحة.

كنتُ ألجأ إليها بين الحين والآخر، أتزود من نصائحها وأخضع لتحذيراتها، وأرتضي وسائلها لتقويم اعوجاجي، وهي تحاول فتح مغاليق قلبي ومسارب روحي بكلماتها القوية ومشاعرها الحانية، ولكن -والحق يُقال- كان شيطاني يتغلب على الجانب الطيب الضئيل في نفسي لقلة إيماني، وضعف إرادتي، وتعلقي بالمظاهر، وعلى الرغم من هذا العالم لم يكن بالمستطاع إسكات الصوت الفطري الصاهل، المنبعث في صحراء قلبي المقرور.

بات مألوفاً رؤيتي ساهمة واجمة، وقد أصبحتُ دمية يلهو بها أصحاب المدارس الفكرية -على اختلال انتماءاتها العقائدية- لترويج أغراضهم ومراميهم عن طريق أمثالي من المخدوعين والمخدوعات، واستبدالنا بمن هم أكثر إخلاصاً، أو إذا شئت (عمالة)، في هذا الوسط الخطر، والمسئول عن الكثير من توجهات الناس الفكرية.

وجدت نفسي شيئاً فشيئاً أسقط في عزلة نفسية قائظة، زاد عليها نفوري من أجواء الوسط الفني -كما يُدعى- !! معرضة عن جلساته وسهراته الصاخبة التي يُرتكب فيها الكثير من التفاهات والحماقات باسم الفن أو الزمالة!!

لم يحدث أن أبطلت التعامل مع عقلي في ساعات خلوتي نفسي، وأنا أحاول تحديد الجهة المسئولة عن ضياعي وشقائي، أهي التربية الأسرية الخاطئة؟ أم التوجيه المدرسي المنحرف؟ أم هي جناية وسائل الإعلام؟ أم كل ذلك معاً؟!!

لقد توصلت -أيامها- إلى تصميم وعزم يقتضي تجنيب أولادي -مستقبلاً- ما ألقاه من تعاسة مهما كان الثمن غالياً إذ يكفي المجتمع أني قُدمت ضحية على مذبح الإهمال والتآمر والشهوات، أو كما تقول خالتي: على دين الشيطان.

وفجأة، التقينا على غير ميعاد، كان مثلي، دفعته نزوات الشباب -كما علمت بعدئذ- إلى هذا الوسط ليصبح نجماً! -وعذراً فهذه اصطلاحاتنا آنذاك- ومع ذلك كان يفضل تأدية الأدوار الجادة -ولو كانت ثانوية- نافراً من التعامل مع الأدوار النسائية.

ومرة احتفلت الأوساط الفنية والإعلامية بزيارة أحد مشاهير (هوليوود) لها، واضطررت يومها لتقديم الكثير من المجاملات التي تحتمها مناسبة كهذه!!، وانتهزت فرصة تبادل الأدوار وتسللت إلى مكان هادئ لالتقاط أنفاسي، لمحته جالساً في مكان قريب مني، شجعني صمته الشارد أن أقتحم عليه عزلته.

سألته -بدون مقدمات- عن رأيه في المرأة لأعرف كيف أبدأ حديثي معه، أجابني باقتضاب أن الرجل رجل، والمرأة امرأة، ولكل مكانه الخاص، وفق طبيعته التي خلق عليها.

استرسلت في التحادث معه، وقد أدهشني وجود إنسان عاقل في هذا الوسط!… ٍفهمت من كلامه أنه سيضحي -غير آسف- بالثراء والشهرة المتحصلين له من التمثيل، وسيبحث عن عمل شريف نافع، يستعيد فيه رجولته وكرامته.

لحظتها قفز إلى خاطري سؤال عرفت الحياء الحقيقي وأنا أطرحه عليه، لم يشأ أن يحرجني يومها، ولكن مما وعيت من حديثه قوله: ]إذا تزوجت فتكون زوجتي أمّاً وزوجاً بكل معنى الكلمة، فاهمة مسئولياتها وواجباتها، وستكون لنا رسالة نؤديها نحو أولادنا لينشئوا على الفضيلة والاستقامة، كما أمر الله، بعيداً عن المزالق والمنعطفات، وقد عرفت مرارة السقوط وخبرت تعاريج الطريق[.

وقال كلاماً أكثر من ذلك: أيقظ فيّ الصوت الفطري الرائق، يدعوني إلى معراج طاهر من قحط القاع الزائف إلى نور الحق الخصيب وأحسستُ أني أمام رجل يصلح لأن يكون أباً لأولادي، على خلاف الكثير ممن التقيتُ، ورفضت الاقتران بهم.

وبعد فترة، شاء الله وتزوجنا، وكالعادة كان زواجنا قصة الموسم في أجهزة الإعلام المتعددة، حيث تعيش دائماً على مثل هذه الأخبار.

ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت بإعلاننا -بعد زيارتنا للأراضي المقدسة-عن تطليق حياة الفراغ والضياع والسوء، وأني سألتزم بالحجاب، وسائر السلوكيات الإسلامية المطلوبة إلى جانب تكريس اهتمامي لمملكتي الطاهرة -بيتي المؤمن- لرعاية زوجي وأولادي طبقاً لتعاليم الله ورسوله.

أما زوجي فقد أكرمه الله بحسن التفقه في دينه، وتعليم الناس في المسجد، أولادي الأحباء لم يعرفوا بعد أن أباهم في عمامته، وأمهم في جلبابها، كانا ضالين فهداهما الله، وأذاقهما حلاوة التوبة والإيمان.

خالتي المؤمنة ذرفت دموعها فرحة، وهي ترى ثمرة اهتمامها بي في الأيام الخوالي، ولا تزال الآن تحتضنني كما لو كنت صغيرة، وتسأل الله لي الصبر والثبات أمام حملات التشهير والنكاية التي استهدفت إغاظتي بعرض أفلامي السافرة التي اقترفتها أيام جاهليتي، على أن أعاود الارتكاس في ذاك الحمأ اللاهب وقد نجاني الله منه.


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-09-2008   ramykoko.jeeran.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 758

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  25-02-2014 / 07:30:06   انتصار
اعجاب

كم انا معجبة بكي وبشخصيتكي حيث تظهر فيكي البراءة بكل مسلسلاتكي واحبكي حب شديد واتابع مسلسلاتكي من (غرفة الاحزان)

  27-03-2013 / 00:49:18   حسين موسي
Germany

الي الساده المشاركين أم أن تقول كلمه تقابل بها وجه الله او لتصمت ( إنما الأعمال بالنيات ولكل المرء ما نوي) هل ولو عملوا ندوات علم ديني وكسبوا هل هذا حرام ؟!!!!!!!! عجبا

  29-07-2012 / 13:46:17   محمد عبد السلام محمد أبو العينين
الثبات

أسأل الله العلي العظيم بمنه وكرمه أن يثبتكم على الإيمان به ويرزقكم حسن الخاتمة في أسعد الغايات وان يثبتنا معكم ويرزقنا حسن الخاتمة
ويهدي بناتكم
وبنات المسلمين

  6-12-2011 / 22:20:46   ابوحميد


بارك الله للسيده الرائعه هناء ثروت

  17-10-2011 / 16:03:53   رعد / من الاردن
اثبتي ورابطي

اثبتي ورابطي يا اختي فانت مثال حي على الاستقامة والنزاهة .ادعوالله العظيم ان يديم عليكي وعلى اسرتك نعمة الايمان فانها لا تقدر بثمن في هذه الدنيا الزائلة.وتذكري دائما قول الله تعالى عندما يضعف ايمانك (ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) صدق الله العظيم.













0

  11-07-2011 / 20:22:52   هناء العراقية
التوبة والايمان

انا من المعجبات فيكي منذ ان بدات التمثيل وزاد اعجابي بك اكثر عندما علمت انك اهتديت الى الطريق الصحيح فبارك الله بك

  7-06-2011 / 09:51:12   عمرمحمد احمد القويضى
كتولتسنيوز-

ثبتك الله على الحق والفضيله دوما

  14-07-2010 / 07:45:39   محمد محمد
هناء ثروت

تقبل الله توبتك وأدخللك الجنة

  19-04-2010 / 23:15:36   ايمن
الاحساس نعمه

الله يبارك فيكى وفي اهل بيتك ويصلح حال الفاسقات ويسامحهم

  11-03-2010 / 14:33:28   الشيطان
اعتراض

الله لا بارك لك يا هناء وسأضل وراءك حتى اوقعك في ضلال اشد جرماً من التمثبل وانا وراكي والزمن بيننا

  24-07-2009 / 19:25:02   حمامي


قبضت علي بالجرم المشهود !! :-) :-) ليتك تراني كيف أضحك من قولك، يبدو انني وجدت لك فعلاً ايجابيات!!!
ثم أي وجهة نظر تشترك فيها مع أبي سمية ؟؟ يبدو أنك لا تفقه مع أقول

  24-07-2009 / 03:22:23   فينيق
كيل بمكيالين

قبضت عليك بالجرم المشهود يا حمّامي .. ها انت تهاجمني ، و تداهن ابا سميّة .. مع اننا نحن الاثنان لنا نفس وجهة النظر في هذا الموضوع .. فلماذا الكيل بمكيالين .. على كل حال .. سآخذ انتقاداتك في المرّات القادمة على سبيل التفكّه .. بعد ان بانت نواياك تجاهي .. و في الواقع أنا انزعجت كثيرا عندما قررت ترك الموقع .. و عندما عدت رغم أنّك شتمتني " فإنني فرحت جدّا " .. و الآن الى الجدّ .. و الله يا حمامي أنني اجاوب على مواضيع تطرح الان ، و كأنّها منقولة تماما عن مقالات تعود الى ثمانينات القرن العشرين .. بالحرف .. و أنا في احيان اطرح موضوع المداخلة لاثراء النقاش حول موضوع ما .. فتأتي انت و تقتل النقاش ، بالسبّ ، و الشتم ، و الويل ، و الثبور .. فأضطر الى مداعبتك . فألمز من الوهابيّة .. فتحرد عن الموقع .. ثمّ تعود .. طبعا لمزي يكون بدليل ، و شتمك يكون بلا دليل ، و عليه فحتى استمر بمداخلاتي .. عليّ ان أرد عليك .. اذا الأمر ليس تناقض ، و ليس بيان انتخابي

  23-07-2009 / 21:23:07   حمامي
سلامي واحترامي

هب أنك توليت عرش الدنيا يا فينيق! كيف الدنيا وألدين في عهدك؟ إطرح علينا برنامجك الإنتخابي فوالله إن اقوالك وأفكارك غامضة، أنت تنتقد كل شيء ولا تطرح أبداً البديل وهذا إنتقاد يسمى بالهدام.

أخي أبا سمية حاسب على كلماتك بارك الله فيك فهلا فتحت على صدور هاته التائبات؟ هل لك دليل عن ما تقول؟ هل لك أربع شهود؟ إن قذف المحصنات ليس بهين، انها كبيرة أخي الحبيب؟ قد لا تكون قصدت ما فهمت انما وددت تحذيرك حتى لا تقع في محضور لا سمح الله، سلامي واحترامي.

  22-07-2009 / 19:33:03   ابو سمية
حول الفاسقات زاعمات التوبة

الاخ فينيق السلام عليكم

اوافقك على مجمل ملاحظاتك بخصوص ظاهر ة مايسمى الفنانات التائبات وخاصة في شق الترويج للتائبات المزعومات واستثمار ظاهرتهن للتكسب المادي

ولعل احسن توصيف لاستثمار تلك الظاهرة وانها ليست من الدين في شيئ، وانها دعاية واستثمار، توصيفك لذلك بتجارة التوبة، اذ بحق اصبح الامر عبارة عن استثمار لتوبة مزعومة لاستدار مزيد من المكاسب الدنيوية كالكسب المادي او مزيد من الشهرة

وصحيح كذلك ملاحظتك ان هؤلاء تصدرن اهل الدنيا من خلال الفن ويردن مشاركة اهل الدين في الاخرة، وبالطبع هذه الرغبة مشروعة ولكن التائبات هؤلاء لايلتمسن الا الطرق الغير شرعية، ففي الدنيا اتبعن طريق الضلال وللاخرة التمس طريق غير صالح وهو المتاجرة بالتوبة المزعومة


على ان هذه الملاحظات لاتمنع نظريا وجود من تتوب بصدق وتعتزل ساحات الفسق وماتبعها ومن درا حولها


  22-07-2009 / 19:12:34   فينيق
المشاركة في الدارين

موضة تحجب الفنانات لا تؤخذ على خلفية " تقديس الحاضر " فلقد بات معروفا متى تتحجب الفنانة ، و خصوصا في مصر .. و نحن مع توبة المسلم النصوح ، و ابتعاده عن مهالك ما يدعى " فن " بحسب التوصيف المصري " لممثلات السينما ، و التلفزيون .. و لكن تمّ هذا الأمر وفق امرين ... - دعم سعودي مادي لتقويض عناصر الفنّ المصري لمحاربة " مصر دينيا ، و فنيّا ، و ادبيّا " بغض النظر عمّا يقدمه هذا " الدين ، او الفن ، او الأدب " و نحن نلاحظ كيف تمّت سرقة شرف الأزهر .. - الامر الثاني .. اصبح الحجاب " او التوبة " طريقة لهروب الفنانات تحت ضغط انسحاب الاضواء عنها نتيجة تقدمها في السنّ .. او تحت ضغط الهبوط الفني ، و عدم نجاحها .. و بالتالي هي شاركت اهل الفن في الدنيا ، و تظن انها ستشارك اهل الدين في الآخرة ... فنّانة اخرى متحجبة .. و زوجة فنّان تائب " شمس البارودي - حسن يوسف " في اخر ندوة دينيّة لها في الكويت .. و صل ثمن بطاقة الدخول الى ندوتها " مبلغا يطعم عائلة مصرية لمدة شهر" .. و هي تجارة بالتوبة
الحديث عن قصص تحجب الفنانات المصريات يعتبر بمثابة " اعلان " ، و ليس بمثابة " اعطاء درس عن التوبة " و عليك ان تلاحظ " توبة صابرين .. سهير رمزي : و الدروس التي تعطيها على قنوات اسلاميّة ، و طريقة الحجاب .. سهير المرشدي .. و السبّحة تكر .. لقد خرجت هناء ثروت من الفنّ ليس لأنّه جاهلية " و هو كذلك " بل لانسحاب الأضواء عنها ، و استثمر زوجها ، و ابن حميها " محمد العربي ، و جدي العربي " هذه الموضة .. لتصبح بزنس دين

  21-07-2009 / 21:44:37   شعبان حمزه
التوبة

بارك الله في السيدة هناء ثروت ويتقبل الله منها باذن الله
ونصيحتها لزملائها سابقا بالفن

اللهم اهدي الجميع
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود سلطان، د. محمد عمارة ، د- كمال حبيب ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، محمود طرشوبي، وائل بنجدو، رافع القارصي، سيدة محمود محمد، صالح النعامي ، سيد السباعي، سحر الصيدلي، رضا الدبّابي، سلام الشماع، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، د. عادل محمد عايش الأسطل، عواطف منصور، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، سوسن مسعود، خالد الجاف ، مراد قميزة، عصام كرم الطوخى ، صباح الموسوي ، العادل السمعلي، د. محمد يحيى ، د. عبد الآله المالكي، منجي باكير، صفاء العربي، محمد الياسين، محمود صافي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أبو سمية، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، حاتم الصولي، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فراس جعفر ابورمان، سامح لطف الله، محمد الطرابلسي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. الشاهد البوشيخي، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، هناء سلامة، د - محمد بنيعيش، د - المنجي الكعبي، رمضان حينوني، رحاب اسعد بيوض التميمي، يحيي البوليني، عمر غازي، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، أحمد الغريب، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، كريم السليتي، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، تونسي، د - مضاوي الرشيد، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، عراق المطيري، منى محروس، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، د. خالد الطراولي ، رشيد السيد أحمد، د. نهى قاطرجي ، إياد محمود حسين ، د - الضاوي خوالدية، جمال عرفة، أحمد بوادي، حسن الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، د. الحسيني إسماعيل ، فهمي شراب، إيمان القدوسي، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، د. أحمد بشير، صلاح المختار، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد سعد أبو العزم، حسن عثمان، محمد العيادي، سلوى المغربي، حسن الحسن، محمد شمام ، معتز الجعبري، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، أنس الشابي، ماهر عدنان قنديل، أحمد النعيمي، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، د. أحمد محمد سليمان، طلال قسومي، د. أماني عبد القادر، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، جاسم الرصيف، محمد تاج الدين الطيبي، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، فتحـي قاره بيبـان، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، كمال حبيب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد إبراهيم مبروك، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، صفاء العراقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد ملحم، فداء دبلان ، د- هاني ابوالفتوح، عدنان المنصر،
أحدث الردود
لعله تصحيح صغير للدكتور الكعبي حول قوله في المقال اعلاه ان التفاسير المعاصرة بتونس هي فقط التحرير والتنوير و تفسير الشيخ الصادق بلخير السياري والتفسير...>>

انه منطق سليم ومناقشة علمية متزنة من الصرخي وعلى من يؤمن او يدافع عن ابي هريرة الدفاع وبالاسلوب العلمي نفسه...>>

ان الدور الذي تمارسه المرجعية المتمثلةبالمرجع الديني السيد الصرخي الحسني هو فعلا الدور الرسالي الذي يمثل الامتداد الحقيقي للرسالة الاسلامية المتمثلة...>>

سيد المحققين السيد الصرخي وإنصافه وعدالته في بحوثه في التحقق والتحقيق للوصول الى إحقاق الحق وتحقيقه يستلزم أن نلتفت لما يطرحه من علوم تحقيقية كي لا نب...>>

بينت الكثير من الحقائق الغامضة عند كثير من المسلمين...>>

تحية من القلب للمرجع الديني وسدي المحققين محمود الحسني على هذا الطرح العلمي الفريد من نوعه والذي اثبت فيه انه غوف الطائفية والمذهبية...>>

نعم عودنا دائما ذلك المرجع العراقي الصرخي الحسني باطروحاته القيمة وسرد الحقائق وما يتميز به من حكمه واستقراء للواقع تحليل الاحداث على اسس ورؤئ صحيحه و...>>

ان سماحة السيد الصرخي الحسني جمعنا على اساس المحبة ومساعدة بعضنا لبعض .. بعيدا ً عن العداوة والبغضاء والأحقاد .. ولينمي لدينا ثقافة الوعي والرشاد وليب...>>

ان سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي نموذج اصيل وقل مثيله فكونه لايريد الفرقه ولا التقاتل بين العراق الواحد وحيث اعطئ الحلول المناسبه ورفض التد...>>

المحقق الكبير المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني هو العالم الحقيقي كونه يستقراء الواقع ويحلل الاحداث...>>

المرجع الصرخي .. ترسانة الوحدة العراقية الحقيقية .
المرجع الصرخي .. سفينة النجاة من الامواج الطائفية المستوردة .
المرجع الصرخي .. مقصلة ...>>


المحقق الكبير المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني هو العالم الحقيقي كونه يستقراء الواقع ويحلل الاحداث...>>

احسنت ايها الكاتب كلمات جدا راقية...>>

والله والله والله والله والله والله
كل من يريد ان يتعلم معنى الولاء
كل من يريد ان يتعلم معنى الحب
كل من يريد ان يتعلم معنى التضحي...>>


ان الدور الذي تمارسه المرجعية المتمثلةبالمرجع الديني السيد الصرخي الحسني هو فعلا الدور الرسالي الذي يمثل الامتداد الحقيقي للرسالة الاسلامية المتمثلة...>>

اخي الكاتب العزيز انا اييدك في كل ماذهبت الية متى تمسك الحرامي من قبل القاضي ويجد تبادل ادوار مستمر في مابينهم الكل يصرخ يوجد فساد حتى النكرة المالكي ...>>

وهذا ما أكد ويؤكد عليه المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي الذي أجرته معه وكالة أخبار العرب بتاريخ 13 / 1 / 2015م ... إذ...>>

لا يخفى على الجميع ان الاستعمار هو من سياسة الدول المتكبرة الجديدة و التي تسعى الى تحقيق اهدافها عبر السيطرة و الاحتلال للدول المغلوب على امرها وكذلك ...>>

والله والله والله لو كل رجال الدين منتهجين ماأنتهجه هذا الرجل العظيم لما وصل العراق لهذا الحال...>>

هذا العالم الحقيقي الاسلامي العربي العراقي المحقق الكبير صاحب الثورة العلمية الاسلامية العقائدية الاصولية التاربخية الكبرى في تصحيح وتدقيق ومناقشة كل ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء