تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟

كاتب المقال د. نهى قاطرجي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تلك الادعاءات التي توجهها الولايات المتحدة الأميركية للدول العربية والإسلامية متهمة برامجها التعليمية بالإرهاب والفساد وإنها هي التي تقوم بتخريج جيل من الشباب الارهابي ، لذلك دعت الولايات المتحدة تلك الدول إلى السعي لتغيير مناهجها التعليمية والعمل على تنقيتها من الأسباب المؤدية إلى الإرهاب ، متناسية بذلك تلك البرامج الارهابية التي يتلقاها الطفل اليهودي في مدرسته منذ نعومة أظفاره ، والتي تجعله يناصب العداء لكل من هو غير يهودي باعتبار أنه من شعب الله المختار ، الأمر الذي يدل على أن الهدف من وراء الدعوة إلى القضاء على الإرهاب ليس المقصود من ورائه القضاء على الإرهاب بالفعل وإنما هذه الدعوة ما هي إلا حلقة من حلقات مخطط الغزو والسيطرة على العالم الذي تسعى إليه الولايات والمتحدة .

إن التعليم كما هو معلوم هو أحد المحاور الرئيسية في تكوين الإنسان، وهو التي يعمل على صياغة العقول والنفوس ويزرع القيم والأفكار والمبادئ التي تتكون منها شخصية الإنسان في المستقبل ، والمثل يقول : "العلم في الصغر كالنقش في الحجر " ، من هنا يدرك كل غاز او مستعمر يسعى إلى تغيير عقول الأشخاص إلى أنه لن يتمكن من هذا الأمر بقوة السلاح وإنما بتعديل مناهج التدريس في البلد الذي استعمره ، وذلك بهدف تمييع عقائد شعوب ذلك البلد المغزو ، وإفراغ عقول أبناءه من المعاني والقيم التي تأسس عليها ، وبهذه الطريقة يضمن المستعمر تبعية جيل كامل لفترة طويلة من الزمن .
لهذا نجد قساوسة الغرب يؤكدون على هذا الهدف عند حديثهم عن الدعوة في البلاد التي فتحوها ، فلقد ذكر القسيس الدكتور صموئيل زويمر هذا الأمر بشكل صريح عندما قال : " ليس غرض التبشير التنصير ولكن أقصى ما يجب على المبشر عمله هو تفريغ قلب المسلم من الإيمان " .
وقال أيضا موجهاً حديثه للمبشرين : " إنكم أعددتم شباباً في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ، ولا يريد أن يعرفها ، واخرجتم المسلم من الإسلام ، ولم تدخلوه في المسيحية ، وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقاً لما أراد له الاستعمار ، لا يهتم للعظائم ويجب الراحة والكسل ، ولا يصرف همّه في دنياه إلا للشهوات " .

لذا يلاحظ في تاريخ الاستعمار أن حركة تعديل مناهج التدريس كانت من أولى اهتمامات المستعمر ، ففي مصر وضع المستر ( دنلوب ) بنفسه مناهج التعليم التي ترضي المستعمر الانكليزي من جهة ، وتؤدي إلى خلق شعارات جديدة يلتف حولها الشعب المصري من جهة أخرى ، ومن هذه الشعارات المرفوعة ، شعارات الفرعونية ، وشعار مصر للمصريين وغير ذلك من الشعارات البعيدة عن الإسلام .

هذا وقد نجحت الولايات المتحدة اليوم – تحت ستار القضاء على الارهاب -إلى جعل مصر تقوم بشطب الآيات التي تحث على الجهاد من كتب التربية والتعليم ، كما قامت أيضاً بوضع كتاب تاريخ يدرّس في بعض المدارس اللبنانية يقوم بتصنيف حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي على انهم منظمات إرهابية .
وهذا إضافة إلى كتاب آخر كان قد أثار العام الماضي موجة احتجاج كبيرة في لبنان بسبب اعتباره الخلافة العثمانية احتلالاً، واحتفائه بالمحتل الفرنسي!
ومن الملاحظ ان بعض هذه الكتب تنتمي إلى منظمات دولية كمنظمة الأونسكو التي تعتمد كتبها لدى شريحة كبيرة من الناس باعتبار أن لهذه المنظمة وزن وثقل في الساحة التربوية ، إلا أن ما يحصل هو أن هذه المنظمة تقوم بتمرير عقيدة الغرب في كتبها ، حتى انها كثيراً ما تهزأ بالرموز الإسلامية ، وهذا ما أشار إليه السيد "عبد المجيد ذويب " في دراسته النقدية لبعض الكتب المدرسية التي وضعتها منظمة اليونسكو في مصر ، فكان مما وجده في احد كتب التاريخ فصل يتحدث عن "الإسلام" يصوّر فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل يصدم مشاعر المسلمين، كما وجد أيضاً صورة أخرى لرجل يقرأ القرآن وهو في وضع يدعو إلى السخرية والازدراء وفي شكل كاركاتيري بشع ، إضافة إلى صورة أخرى لمسجد الصخرة المعلقة في القدس ، وقد وضع بجانبها صورة لليهود يصلون عند حائط المبكى ...

وبخصوص الكلمات المستخدمة عن مشاعر اليهود الدينية فقد وصفها الكتاب بأنها حارة ومتوقدة " ما زال هناك يهود مخلصون يقيمون الصلاة في أيامنا هذه " أما إذا جاء ذكر المسلمين فإن حرارة الإيمان والإخلاص يحل محلها الوصف بالتعصب " سيطرة الدين على الإنسان هو هذا التعصب الذي يفجر الرغبة في العدوان والإرهاب".

إن إصرار الولايات المتحدة الأميركية على تغيير مناهج التعليم ، وإنفاقها مئات الملايين من الدولارات من أجل إنجاح مهمتها ، إنما يدل على أهمية هذا الفعل من أجل ضمان نشأة جيل عربي مسلم في الهوية وأميركي في الجوهر ، يسكن في مصر أو في لبنان أو في أي بلد عربي ولكنه يملك عادات وقيم المجتمع الأميركي ، ينتمي إلى سلالة عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب وصلاح الدين ، ولكنه يؤمن بأن النصر لا يكون إلا على يد ذلك الأمريكي الكاوبوي البطل الذي لا يهزم ولا يقهر، يأكل الهمبرغر والكنتاكي ويؤمن بأن كل دعوة إلى العودة إلى الأخلاق والقيم دعوة إلى الرجعية والتخلف والتقهقر ، يؤمن بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة ولا معرفة لديه بمعاني التضحية والتسامح والتعاون .

إن رفض الأمة الإسلامية لتلك الدعوة الغربية إلى تعديل المنهج التربوي لا ينفي كون هذه المناهج لا تحتاج إلى تعديل ، وإنما الاعتراض هو على سعي تلك الدول إلى تفريغ المناهج الجديدة من كل ما يرتبط بالتاريخ والحضارة والنظرة الإسلامية العامة للكون والوجود ، وإبدالها بالنظرة الغربية المختلفة عنها في الجوهر والهدف ، ويمكن تلخيص هذا الاختلاف في نقاط ثلاثة خطيرة ذكرها الكاتب أنور الجندي:
أولا : من ناحية النظرة إلى خالق الكون .
ثانياً : من ناحية النظرة إلى الإنسان وهدفه في الحياة .
ثالثاً : من ناحية النظرة إلى الأخلاق والمسئولية الفردية .
وهذه النقاط الثلاثة متداخلة ومتماسكة بشكل كلي ، والمسلم إذا تخلى عن واحدة من هذه النقاط عاش خللاً عقائدياً وسلوكياً هاماً ، لذلك نجد المفكر الغربي يدرك تماماً انه لن يتمكن من تغيير نظرة المسلم إلى خالق الكون وإلى الهدف من وجوده على هذه الحياة الدنيا إذا كان يتمتع بالأخلاق والقيم الإسلامية ، لذا نجده أول ما يدعو إليه هو إفساد أخلاق المسلم ، لأنه بذلك يضمن تخلخل عقيدته ويستطيع بالتالي السيطرة عليه سيطرة تامة ، أما سبيل الإفساد الذي يتبعوه فهو هذا السبيل الذي وضعه ساستهم اليهود من قبل وهو سبيل الجنس والمال.

هذا وقد اعتمد اليهود ومن والاهم، من أجل نجاح مهمتهم ،على المرأة التي تشكل الركن الأساسي في صلاح الأسرة والمجتمع أو فسادهما ، من هنا بدأت الدعوة إلى المطالبة باعطائها حريتها وحقوقها المزعومة والتي من بينها حقها في التعليم ، يقول القس صموئيل زويمر موضحاً السبيل إلى السيطرة على الشعوب الإسلامية : "ان أقصر طريق إلى ذلك هو اجتذاب الفتاة المسلمة إلى مدراسنا بكل الوسائل الممكنة، لأنها هي التي تتولى عنهم مهمة تحويل المجتمع الإسلامي وسلخه من مقومات دينه " .
ولم يكتف هؤلاء بالدعوة إلى تعليم المرأة بل دعوا إلى الاختلاط بين الشبان والشابات في المدارس حتى أن الولايات المتحدة طالبت بتعميم الاختلاط بمدارس التعليم الإساسي في مصر ، وذلك في مقابل ما تقدمه من معونات لبرامج التدريب المهني ، " ويلاحظ أنه بعد أن تمت المؤامرة وشاع الاختلاط توقفت المعونة الأميركية الخاصة ببرامج التدريب المهني ".
وقد أوردت إحدى الدراسات التي أجريت نماذجاً عن المآسي التي جرّها الاختلاط في المراحل المبكرة من التعليم ، فكان مما أوردته ما يلي : " طلاب يغلقون الفصل على مدرسة متبرجة ويحاولون اغتصابها ، طالب يقتل زميله من أجل صديقته بالفصل ، تفشي مرض الايدز بين طلاب وطالبات جامعة سانجور بالاسكندرية ( 8 حالات في وقت واحد ) " .

نقطة أخيرة نذكرها لبيان خطورة تغيير مناهج التدريس وهو ما يُسعى إليه من تغيير صورة الأطفال عن المرأة ودورها في المجتمع، وهو ما يسمونه بتغيير الأدوار النمطية ، فقد أوردت إحدى الدراسات صورتين من كتاب الصف الأول الابتدائي في مصر تحت عنوان : "مدرسة جدي " ويظهر في الصورتين حجرتين دراسيتين يدرس بها مادة التاريخ ، الصورة اليمنى تمثل العصر الحديث عام 1991 والصورة اليسرى تمثل عصر قديم عام 1930 زمن جدي ، وكتب فوق الصورتين أسئلة ليجيب عليها التلاميذ بعد المقارنة بين الصورتين فيذكر التلميذ أوجه الخلاف بين التعليم قديماً والتعليم حديثاً وأيهما يفضل القديم ام الجديد ؟ يظهر في الصورة الأولى صف تدرِّس فيه معلمة سافرة ولكن وجهها ضحوك ، والصف مكّون من طلاب من الجنسين ، بينما معلمة الصف الثاني محجبة وجهها عبوس والطلاب من صنف واحد ، من هنا يأتي تساؤل القائمين على الدراسة عن أهداف وزارة التربية والأزهر من وراء الأسئلة التي توجه إلى الطلاب، فكان من الأسئلة التي أوردوها ما يلي : " ما هي الإجابة التي نتوقعها من التلاميذ ؟ وما هي المفاهيم التي تريد أن تغرسها في عقول النشء ، أتريد وزارة التربية والأزهر أن يتعلم النشء ما يلي : إن السفور والعري أفضل من الحجاب والاحتشام ؟ إن الحجاب موضة قديمة انتهت منذ أيام جدي وأن السفور هو لباس العصر ؟
إن الاختلاط بين البنين والبنات جائز ، إن المعلمة المتحجبة خطها رديء ووجهها عابس وان المعلمة المتفرنجة خطها جميل ووجهها باسم ؟ إن كتابة التاريخ الهجري رجعية وتخلف ؟ " .

فهل بعد هذه الأدلة من كلام عن الأهداف المتوخاة من وراء تعديل مناهج التدريس ؟


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 09-08-2008   saaid.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحجاب بين الشرق والغرب
  مجلة "جسد" الجنسية ... صناعة لبنانية
  حرية الرأي في الإسلام
  قراءة تحليلية لحكاية "صفية الإفرنجية"
  هل تروّج "الأمم المتحدة" للآراء المخالفة للإسلام في موضوع المرأة؟
  ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟
  سيد قطب واليهود
  تشويه الإسلام في المسلسلات والأفلام
  أساليب المدارس المسيحية بالبلدان العربية للتأثير في الأطفال
  المرأة في كتابات سيد قطب
  لا، لنزع الحجاب
  الدعوة إلى إلغاء التمييز ضد الرجل
  قراءة في اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"
  العنوسة، معاناة إنسانية تهدد البناء الاجتماعي
  المرأة بين التحرير والتغرير
  شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  9-08-2008 / 08:30:52   بوابتي
تونس كانت السباقة في تغيير المناهج وبشكل اكثر حدة

ملاحظة تخص تونس في موضوع تغيير المناهج التعليمية، وهو ان تونس كانت السباقة في تغيير مناهج التعليم بحيث محيت من هذه المناهج الموجهة للمدارس كل اشارة مؤثرة ليس فقط لما يمت للجهاد كما تطالب امريكا، بل محي كل مايمكن ان يحدث اثرا لوجود الاسلام في نفس الطفل التونسي
ويمكنك الاطلاع على المحتويات الموجهة للاطفال بالمدارس (كتب القراءة خاصة)، وسترى انها لاتكاد تعرف اهي موجهة لطفل مسلم ام مسيحي، بحيث لا تجد فيها اثرا عن قيم الاسلام: لا اثر يذكر للمساجد (اذا ما أخذناه نسبة لذكر اماكن اخرى: اللهو)، لا اثر لذكر الانتماء للعالم الاسلامي من خلال عدم ذكر بلدان اسلامية او قضايا اسلامية، لا اثر لذكر قيم الشرف والعفة والتقوى

بالمقابل تحفل هذه الكتب بالقيم العاملة على ربط التونسي بفرنسا، من خلال ذكر شخصيات فرنسية وأماكن فرنسية، كما يعمل على الترويج لقيم التسيب والانحلال منذ الصغر، اذ لا تكاد تجد موضوعا الا وكان فيه طفل بحذوه فتاة (مشاهد اللعب، مشاهد الجلوس بالقسم، مشاهد اللعب بالبحر) في مسعى واضح لترسيخ الاختلاط وما يتربت عليه منذ الصغر، ثم يتساءلون بعد ذلك بتونس، لماذا كثر الانحلال والزناء بين الشباب.

بمعنى ان تغير المناهج في تونس كان اكثر مضاء وعمقا وحدة وخطورة مما تطالب به امريكا وتتناوله الكتابات بالنقد

والغريب انه رغم خطورة ماوقع بتونس من تغيير للمناهج التعليمية، فان هذا الموضوع لا يتناوله اي احد، لكأن تونس حالة شاذة، لا ينظر لها كمقياس.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عراق المطيري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، رأفت صلاح الدين، محرر "بوابتي"، يحيي البوليني، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، جاسم الرصيف، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، إيمان القدوسي، كريم السليتي، سامح لطف الله، د - شاكر الحوكي ، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، منجي باكير، أحمد الحباسي، فوزي مسعود ، تونسي، أنس الشابي، حسن عثمان، هناء سلامة، سلام الشماع، د. عبد الآله المالكي، رمضان حينوني، د.ليلى بيومي ، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، د- محمد رحال، عبد الرزاق قيراط ، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، سعود السبعاني، معتز الجعبري، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، حسن الحسن، صلاح المختار، نادية سعد، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، حمدى شفيق ، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، أحمد الغريب، د- هاني ابوالفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، أحمد بوادي، د- محمود علي عريقات، محمد تاج الدين الطيبي، حسن الطرابلسي، رضا الدبّابي، رافد العزاوي، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، د- جابر قميحة، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، محمد الياسين، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الناصر الرقيق، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، د - مصطفى فهمي، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح الحريري، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة عبد الرءوف، محمد الطرابلسي، فهمي شراب، صفاء العراقي، أحمد ملحم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سفيان عبد الكافي، عدنان المنصر، د. خالد الطراولي ، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، كريم فارق، فتحي العابد، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، محمد إبراهيم مبروك، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، د. محمد مورو ، أشرف إبراهيم حجاج، صباح الموسوي ، عبد الله زيدان، عزيز العرباوي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، صفاء العربي، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، عصام كرم الطوخى ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، ابتسام سعد، محمد شمام ، سيد السباعي، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد بنيعيش، أبو سمية، فراس جعفر ابورمان، مراد قميزة، محمود صافي ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منى محروس، د - غالب الفريجات، ماهر عدنان قنديل، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، مصطفى منيغ، د - مضاوي الرشيد، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة