تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟

كاتب المقال د. نهى قاطرجي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن تلك الادعاءات التي توجهها الولايات المتحدة الأميركية للدول العربية والإسلامية متهمة برامجها التعليمية بالإرهاب والفساد وإنها هي التي تقوم بتخريج جيل من الشباب الارهابي ، لذلك دعت الولايات المتحدة تلك الدول إلى السعي لتغيير مناهجها التعليمية والعمل على تنقيتها من الأسباب المؤدية إلى الإرهاب ، متناسية بذلك تلك البرامج الارهابية التي يتلقاها الطفل اليهودي في مدرسته منذ نعومة أظفاره ، والتي تجعله يناصب العداء لكل من هو غير يهودي باعتبار أنه من شعب الله المختار ، الأمر الذي يدل على أن الهدف من وراء الدعوة إلى القضاء على الإرهاب ليس المقصود من ورائه القضاء على الإرهاب بالفعل وإنما هذه الدعوة ما هي إلا حلقة من حلقات مخطط الغزو والسيطرة على العالم الذي تسعى إليه الولايات والمتحدة .

إن التعليم كما هو معلوم هو أحد المحاور الرئيسية في تكوين الإنسان، وهو التي يعمل على صياغة العقول والنفوس ويزرع القيم والأفكار والمبادئ التي تتكون منها شخصية الإنسان في المستقبل ، والمثل يقول : "العلم في الصغر كالنقش في الحجر " ، من هنا يدرك كل غاز او مستعمر يسعى إلى تغيير عقول الأشخاص إلى أنه لن يتمكن من هذا الأمر بقوة السلاح وإنما بتعديل مناهج التدريس في البلد الذي استعمره ، وذلك بهدف تمييع عقائد شعوب ذلك البلد المغزو ، وإفراغ عقول أبناءه من المعاني والقيم التي تأسس عليها ، وبهذه الطريقة يضمن المستعمر تبعية جيل كامل لفترة طويلة من الزمن .
لهذا نجد قساوسة الغرب يؤكدون على هذا الهدف عند حديثهم عن الدعوة في البلاد التي فتحوها ، فلقد ذكر القسيس الدكتور صموئيل زويمر هذا الأمر بشكل صريح عندما قال : " ليس غرض التبشير التنصير ولكن أقصى ما يجب على المبشر عمله هو تفريغ قلب المسلم من الإيمان " .
وقال أيضا موجهاً حديثه للمبشرين : " إنكم أعددتم شباباً في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله ، ولا يريد أن يعرفها ، واخرجتم المسلم من الإسلام ، ولم تدخلوه في المسيحية ، وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقاً لما أراد له الاستعمار ، لا يهتم للعظائم ويجب الراحة والكسل ، ولا يصرف همّه في دنياه إلا للشهوات " .

لذا يلاحظ في تاريخ الاستعمار أن حركة تعديل مناهج التدريس كانت من أولى اهتمامات المستعمر ، ففي مصر وضع المستر ( دنلوب ) بنفسه مناهج التعليم التي ترضي المستعمر الانكليزي من جهة ، وتؤدي إلى خلق شعارات جديدة يلتف حولها الشعب المصري من جهة أخرى ، ومن هذه الشعارات المرفوعة ، شعارات الفرعونية ، وشعار مصر للمصريين وغير ذلك من الشعارات البعيدة عن الإسلام .

هذا وقد نجحت الولايات المتحدة اليوم – تحت ستار القضاء على الارهاب -إلى جعل مصر تقوم بشطب الآيات التي تحث على الجهاد من كتب التربية والتعليم ، كما قامت أيضاً بوضع كتاب تاريخ يدرّس في بعض المدارس اللبنانية يقوم بتصنيف حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي على انهم منظمات إرهابية .
وهذا إضافة إلى كتاب آخر كان قد أثار العام الماضي موجة احتجاج كبيرة في لبنان بسبب اعتباره الخلافة العثمانية احتلالاً، واحتفائه بالمحتل الفرنسي!
ومن الملاحظ ان بعض هذه الكتب تنتمي إلى منظمات دولية كمنظمة الأونسكو التي تعتمد كتبها لدى شريحة كبيرة من الناس باعتبار أن لهذه المنظمة وزن وثقل في الساحة التربوية ، إلا أن ما يحصل هو أن هذه المنظمة تقوم بتمرير عقيدة الغرب في كتبها ، حتى انها كثيراً ما تهزأ بالرموز الإسلامية ، وهذا ما أشار إليه السيد "عبد المجيد ذويب " في دراسته النقدية لبعض الكتب المدرسية التي وضعتها منظمة اليونسكو في مصر ، فكان مما وجده في احد كتب التاريخ فصل يتحدث عن "الإسلام" يصوّر فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل يصدم مشاعر المسلمين، كما وجد أيضاً صورة أخرى لرجل يقرأ القرآن وهو في وضع يدعو إلى السخرية والازدراء وفي شكل كاركاتيري بشع ، إضافة إلى صورة أخرى لمسجد الصخرة المعلقة في القدس ، وقد وضع بجانبها صورة لليهود يصلون عند حائط المبكى ...

وبخصوص الكلمات المستخدمة عن مشاعر اليهود الدينية فقد وصفها الكتاب بأنها حارة ومتوقدة " ما زال هناك يهود مخلصون يقيمون الصلاة في أيامنا هذه " أما إذا جاء ذكر المسلمين فإن حرارة الإيمان والإخلاص يحل محلها الوصف بالتعصب " سيطرة الدين على الإنسان هو هذا التعصب الذي يفجر الرغبة في العدوان والإرهاب".

إن إصرار الولايات المتحدة الأميركية على تغيير مناهج التعليم ، وإنفاقها مئات الملايين من الدولارات من أجل إنجاح مهمتها ، إنما يدل على أهمية هذا الفعل من أجل ضمان نشأة جيل عربي مسلم في الهوية وأميركي في الجوهر ، يسكن في مصر أو في لبنان أو في أي بلد عربي ولكنه يملك عادات وقيم المجتمع الأميركي ، ينتمي إلى سلالة عمر بن الخطاب وعلي بن ابي طالب وصلاح الدين ، ولكنه يؤمن بأن النصر لا يكون إلا على يد ذلك الأمريكي الكاوبوي البطل الذي لا يهزم ولا يقهر، يأكل الهمبرغر والكنتاكي ويؤمن بأن كل دعوة إلى العودة إلى الأخلاق والقيم دعوة إلى الرجعية والتخلف والتقهقر ، يؤمن بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة ولا معرفة لديه بمعاني التضحية والتسامح والتعاون .

إن رفض الأمة الإسلامية لتلك الدعوة الغربية إلى تعديل المنهج التربوي لا ينفي كون هذه المناهج لا تحتاج إلى تعديل ، وإنما الاعتراض هو على سعي تلك الدول إلى تفريغ المناهج الجديدة من كل ما يرتبط بالتاريخ والحضارة والنظرة الإسلامية العامة للكون والوجود ، وإبدالها بالنظرة الغربية المختلفة عنها في الجوهر والهدف ، ويمكن تلخيص هذا الاختلاف في نقاط ثلاثة خطيرة ذكرها الكاتب أنور الجندي:
أولا : من ناحية النظرة إلى خالق الكون .
ثانياً : من ناحية النظرة إلى الإنسان وهدفه في الحياة .
ثالثاً : من ناحية النظرة إلى الأخلاق والمسئولية الفردية .
وهذه النقاط الثلاثة متداخلة ومتماسكة بشكل كلي ، والمسلم إذا تخلى عن واحدة من هذه النقاط عاش خللاً عقائدياً وسلوكياً هاماً ، لذلك نجد المفكر الغربي يدرك تماماً انه لن يتمكن من تغيير نظرة المسلم إلى خالق الكون وإلى الهدف من وجوده على هذه الحياة الدنيا إذا كان يتمتع بالأخلاق والقيم الإسلامية ، لذا نجده أول ما يدعو إليه هو إفساد أخلاق المسلم ، لأنه بذلك يضمن تخلخل عقيدته ويستطيع بالتالي السيطرة عليه سيطرة تامة ، أما سبيل الإفساد الذي يتبعوه فهو هذا السبيل الذي وضعه ساستهم اليهود من قبل وهو سبيل الجنس والمال.

هذا وقد اعتمد اليهود ومن والاهم، من أجل نجاح مهمتهم ،على المرأة التي تشكل الركن الأساسي في صلاح الأسرة والمجتمع أو فسادهما ، من هنا بدأت الدعوة إلى المطالبة باعطائها حريتها وحقوقها المزعومة والتي من بينها حقها في التعليم ، يقول القس صموئيل زويمر موضحاً السبيل إلى السيطرة على الشعوب الإسلامية : "ان أقصر طريق إلى ذلك هو اجتذاب الفتاة المسلمة إلى مدراسنا بكل الوسائل الممكنة، لأنها هي التي تتولى عنهم مهمة تحويل المجتمع الإسلامي وسلخه من مقومات دينه " .
ولم يكتف هؤلاء بالدعوة إلى تعليم المرأة بل دعوا إلى الاختلاط بين الشبان والشابات في المدارس حتى أن الولايات المتحدة طالبت بتعميم الاختلاط بمدارس التعليم الإساسي في مصر ، وذلك في مقابل ما تقدمه من معونات لبرامج التدريب المهني ، " ويلاحظ أنه بعد أن تمت المؤامرة وشاع الاختلاط توقفت المعونة الأميركية الخاصة ببرامج التدريب المهني ".
وقد أوردت إحدى الدراسات التي أجريت نماذجاً عن المآسي التي جرّها الاختلاط في المراحل المبكرة من التعليم ، فكان مما أوردته ما يلي : " طلاب يغلقون الفصل على مدرسة متبرجة ويحاولون اغتصابها ، طالب يقتل زميله من أجل صديقته بالفصل ، تفشي مرض الايدز بين طلاب وطالبات جامعة سانجور بالاسكندرية ( 8 حالات في وقت واحد ) " .

نقطة أخيرة نذكرها لبيان خطورة تغيير مناهج التدريس وهو ما يُسعى إليه من تغيير صورة الأطفال عن المرأة ودورها في المجتمع، وهو ما يسمونه بتغيير الأدوار النمطية ، فقد أوردت إحدى الدراسات صورتين من كتاب الصف الأول الابتدائي في مصر تحت عنوان : "مدرسة جدي " ويظهر في الصورتين حجرتين دراسيتين يدرس بها مادة التاريخ ، الصورة اليمنى تمثل العصر الحديث عام 1991 والصورة اليسرى تمثل عصر قديم عام 1930 زمن جدي ، وكتب فوق الصورتين أسئلة ليجيب عليها التلاميذ بعد المقارنة بين الصورتين فيذكر التلميذ أوجه الخلاف بين التعليم قديماً والتعليم حديثاً وأيهما يفضل القديم ام الجديد ؟ يظهر في الصورة الأولى صف تدرِّس فيه معلمة سافرة ولكن وجهها ضحوك ، والصف مكّون من طلاب من الجنسين ، بينما معلمة الصف الثاني محجبة وجهها عبوس والطلاب من صنف واحد ، من هنا يأتي تساؤل القائمين على الدراسة عن أهداف وزارة التربية والأزهر من وراء الأسئلة التي توجه إلى الطلاب، فكان من الأسئلة التي أوردوها ما يلي : " ما هي الإجابة التي نتوقعها من التلاميذ ؟ وما هي المفاهيم التي تريد أن تغرسها في عقول النشء ، أتريد وزارة التربية والأزهر أن يتعلم النشء ما يلي : إن السفور والعري أفضل من الحجاب والاحتشام ؟ إن الحجاب موضة قديمة انتهت منذ أيام جدي وأن السفور هو لباس العصر ؟
إن الاختلاط بين البنين والبنات جائز ، إن المعلمة المتحجبة خطها رديء ووجهها عابس وان المعلمة المتفرنجة خطها جميل ووجهها باسم ؟ إن كتابة التاريخ الهجري رجعية وتخلف ؟ " .

فهل بعد هذه الأدلة من كلام عن الأهداف المتوخاة من وراء تعديل مناهج التدريس ؟


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 09-08-2008   saaid.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحجاب بين الشرق والغرب
  مجلة "جسد" الجنسية ... صناعة لبنانية
  حرية الرأي في الإسلام
  قراءة تحليلية لحكاية "صفية الإفرنجية"
  هل تروّج "الأمم المتحدة" للآراء المخالفة للإسلام في موضوع المرأة؟
  ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟
  سيد قطب واليهود
  تشويه الإسلام في المسلسلات والأفلام
  أساليب المدارس المسيحية بالبلدان العربية للتأثير في الأطفال
  المرأة في كتابات سيد قطب
  لا، لنزع الحجاب
  الدعوة إلى إلغاء التمييز ضد الرجل
  قراءة في اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"
  العنوسة، معاناة إنسانية تهدد البناء الاجتماعي
  المرأة بين التحرير والتغرير
  شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  9-08-2008 / 08:30:52   بوابتي
تونس كانت السباقة في تغيير المناهج وبشكل اكثر حدة

ملاحظة تخص تونس في موضوع تغيير المناهج التعليمية، وهو ان تونس كانت السباقة في تغيير مناهج التعليم بحيث محيت من هذه المناهج الموجهة للمدارس كل اشارة مؤثرة ليس فقط لما يمت للجهاد كما تطالب امريكا، بل محي كل مايمكن ان يحدث اثرا لوجود الاسلام في نفس الطفل التونسي
ويمكنك الاطلاع على المحتويات الموجهة للاطفال بالمدارس (كتب القراءة خاصة)، وسترى انها لاتكاد تعرف اهي موجهة لطفل مسلم ام مسيحي، بحيث لا تجد فيها اثرا عن قيم الاسلام: لا اثر يذكر للمساجد (اذا ما أخذناه نسبة لذكر اماكن اخرى: اللهو)، لا اثر لذكر الانتماء للعالم الاسلامي من خلال عدم ذكر بلدان اسلامية او قضايا اسلامية، لا اثر لذكر قيم الشرف والعفة والتقوى

بالمقابل تحفل هذه الكتب بالقيم العاملة على ربط التونسي بفرنسا، من خلال ذكر شخصيات فرنسية وأماكن فرنسية، كما يعمل على الترويج لقيم التسيب والانحلال منذ الصغر، اذ لا تكاد تجد موضوعا الا وكان فيه طفل بحذوه فتاة (مشاهد اللعب، مشاهد الجلوس بالقسم، مشاهد اللعب بالبحر) في مسعى واضح لترسيخ الاختلاط وما يتربت عليه منذ الصغر، ثم يتساءلون بعد ذلك بتونس، لماذا كثر الانحلال والزناء بين الشباب.

بمعنى ان تغير المناهج في تونس كان اكثر مضاء وعمقا وحدة وخطورة مما تطالب به امريكا وتتناوله الكتابات بالنقد

والغريب انه رغم خطورة ماوقع بتونس من تغيير للمناهج التعليمية، فان هذا الموضوع لا يتناوله اي احد، لكأن تونس حالة شاذة، لا ينظر لها كمقياس.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمود سلطان، رضا الدبّابي، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، محمد إبراهيم مبروك، مصطفي زهران، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. نهى قاطرجي ، يحيي البوليني، فتحي الزغل، عبد الله زيدان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، حسن الحسن، صفاء العربي، مصطفى منيغ، د - محمد عباس المصرى، عدنان المنصر، معتز الجعبري، فهمي شراب، د - الضاوي خوالدية، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، أنس الشابي، ماهر عدنان قنديل، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، ياسين أحمد، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، عراق المطيري، فتحـي قاره بيبـان، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، منجي باكير، إسراء أبو رمان، علي الكاش، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، د - محمد بنيعيش، أ.د. مصطفى رجب، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، د. صلاح عودة الله ، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، أحمد الحباسي، رافد العزاوي، حاتم الصولي، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، نادية سعد، أبو سمية، أحمد الغريب، فتحي العابد، رافع القارصي، حسني إبراهيم عبد العظيم، علي عبد العال، ابتسام سعد، د. عبد الآله المالكي، محمد الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، محمد العيادي، جمال عرفة، محرر "بوابتي"، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، صلاح الحريري، فوزي مسعود ، كريم فارق، تونسي، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، الهادي المثلوثي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إيمان القدوسي، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، منى محروس، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، عمر غازي، سلوى المغربي، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.محمد فتحي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، طلال قسومي، الهيثم زعفان، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، د- هاني السباعي، محمود صافي ، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، د - مضاوي الرشيد، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، سيدة محمود محمد، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، خالد الجاف ، محمد شمام ، أحمد بوادي، سحر الصيدلي، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- محمد رحال، صالح النعامي ، حسن عثمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عزيز العرباوي، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الياسين، الناصر الرقيق، كريم السليتي، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، د- محمود علي عريقات، العادل السمعلي، محمود طرشوبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة