تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المرأة في كتابات سيد قطب

كاتب المقال د. نهى قاطرجي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


آمن الشهيد سيد القطب بالإسلام ومنهجه في الحياة ، كما آمن بحاكمية الله سبحانه وتعالى على كل أمر من الأمور التي تواجه المسلم في مجتمعه المعاصر ، فالمجتمع المسلم بنظره هو الذي " يتخذ المنهج الإسلامي منهجاً لحياته كلها ، ويحكّم الإسلام كله في حياته كلها ، ويتطلب عنده حلولاً لمشكلاته ، مستسلماً ابتداء لأحكام الإسلام ، ليست له خيرة بعد قضاء الله ".
ومن المشاكل التي تحدث عنها سيد قطب ، ووجد لها حلولاً بالعودة إلى تطبيق تعاليم الإسلام، مشكلة المرأة وعلاقتها بالرجل ، وما شابت هذه العلاقة من تجاذبات بين الطرفين ، أدت في كثير من الأحيان إلى التفكك الأسري ، وإلى الانفلات الأخلاقي نتيجة جهل كل الفريقين بمهمته التي أناطه بها الإسلام .

دور المرأة في المجتمع الإسلامي

يؤكد سيد قطب أن الإسلام لا ينظر إلى المرأة نظرة منفردة عن الرجل ، كما لا ينظر إليها نظرة متساوية له في الوظائف والتخصصات ، إذ لكل واحد من هذين المخلوقين مواصفاته الخاصة التي قد تجتمع في نواح وتختلف في نواح أخرى .
فالمرأة تشترك مع الرجل في إنسانيتها ، بعد أن رفعها الإسلام من المرتبة الحيوانية التي وضعها فيها أعداءه ، فقال تعالى :
{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة } سورة النساء : آية 1 .
كما تشترك معه في مساواتهما في الثواب والعقاب أمام رب العالمين ، يقول عز وجل :
{ فاستجاب لهم ربهم اني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو انثى } سورة آل عمران : آية195 .
أما الاختلاف فيكون في الوظائف والتخصصات لكل واحد منهما ، وهذا الاختلاف مرده إلى اختلاف في التكوين البيولوجي لكل واحد منهما ، فبينما وضع الله عز وجل في المرأة خصائص " الرقة والعطف وسرعة الانفعال والاستجابة العاجلة لمطالب الطفولة بغير وعي ولا سابق تفكير ".
جعل للرجل خصائص " الخشونة والصلابة ، وبطء الانفعال والاستجابة ، واستخدام الوعي والتفكير قبل الحركة والاستجابة ".

ويعود سبب هذا الاختلاف في الخصائص إلى اختلاف نوعية وظيفة كل منهما ، ففيما تحتاج المرأة الحاضنة والحارسة على بيتها وأولادها إلى الرقة والعطف ، يحتاج الرجل في سعيه لطلب المعاش وفي جهاده الأعداء إلى الخشونة والصلابة لتأمين الحماية والأمن لبيته وأسرته .

ويأتي تركيز سيد قطب على الأسرة في كل مجال يأتي فيه على ذكر المرأة ، إذ انه لا ينظر إلى المرأة باحترام إلا في هذا الإطار الإسلامي ، وهو يعطي للمرأة الدور الأول في تكوين الأسرة ، فهي الحاضن والحارس للمحضن " الآمن النظيف المتخصص لانتاج صناعة البشر" ، وهذا الأمر يستوجب منها أن تتمتع بالثقافة والحكمة للمحافظة على هذا المحضن والاشراف على فراخه .
ويعتبر المصلح الإسلامي سيد قطب أن الهدف الأساسي من تكوين الأسرة هو " الواجب " وليس " اللذة " ، لأن المسلم في زواجه يقوم بواجب انساني عام وخاص في آن معاً ، ففي الواجب الإنساني العام يحمل الزواج مسؤولية تأهيل " الجيل الناشء لحمل تراث التمدن البشري والاضافة إليه".
ويكون الهدف الإنساني الخاص بالمحضن هو السكن والاطمئنان والأنس والاستقرار ، وهذان الهدفان الإنسانيان لا يتحققان في حال طغت اللذة على سائر أهداف الزواج ، لأن الأمر لا يعدو أن يكون سعياً حيوانياً لاهثاً وراء اشباع الشهوات ، ويؤدي الأمر في كثير من الأحيان إلى البحث عن اللذة خارج إطار الزواج ، أو يؤدي إلى سوء استخدام رخصة تعدد الزوجات التي جاء بها الإسلام ، هذه الرخصة التي أباحها الإسلام كضرورة " تواجه ضرورة ، وحل يواجه مشكلة ، وهو ليس متروكاً للهوى بلا قيد ولا حد في النظام الإسلامي ، الذي يواجه كل واقعيات الحياة " .

دور المرأة في هلاك الأسرة

يؤكد المصلح سيد قطب في كتاباته على دور الأسرة في حماية المجتمع الإسلامي ، وحماية الأخلاق والقيم الإسلامية ، وهو لا يحمل مسؤولية الفشل في استمرار هذه المؤسسة على المرأة ، كما لا يحملها للرجل كل على حدة ، إنما يجعل الأمر متعلقاً بخلل في النظام الأسري يقوم به أحد الطرفين، أو يقوم به كلاهما ، من أنواع الخلل نذكر :
-أ- الخلل في الوظائف
يؤدي الخلل في وظائف كل من الحاضنين إلى تأثر جو الأسرة العام بهذا الخلل ، فالرجل الذي لا يقوم بوظيفته الخاصة في القوامة على بيته ، وتأمين متطلباته ، يشعر المرأة " بالحرمان والنقص وقلة السعادة "، ويدفع الأبناء إلى الانحراف نحو " شذوذ ما ، في تكوينهم العصبي والنفسي، وفي سلوكهم العملي والخلقي ".
والمرأة التي تكلف نفسها بوظيفة فوق وظيفتها ، تفقد السكن والاطمئنان اللذان يشكلان دعائم الأسرة إذ أن الرجل لا يشاركها في تحمل وظيفتها الأولى فتشعر بالتعب والمهانة ، لذلك لم يكلف الإسلام المرأة أن " تحمل وترضع وتربي ، وفي الوقت ذاته تعمل وتكدح وتشقى .. بينما الرجل لا يشاركها الحمل والرضاع والتربية . ثم يزعم بعد ذلك أنه ينصف المرأة ويحترمها ويرقيها ".
-ب- العودة إلى الجاهلية
يرفض سيد قطب مقولة أن الجاهلية مرحلة تاريخية انتهت بظهور الإسلام وانتشار تعاليمه، بل هو يعتبر أن الجاهلية " إنما هي حالة اجتماعية معينة للحياة ، ويمكن أن توجد هذه الحالة ، وأن يوجد هذا التصور في أي مكان ، فيكون دليلاً على الجاهلية حيث كان " .
وحالة الجاهلية الاجتماعية المعاصرة تعود بأصولها وجذورها إلى الحركة الصهيونية العالمية التي أدركت بفطنتها أنه لا سبيل للقضاء على المجتمع الإسلامي إلا عن طريق الالهاء بالملذات ، وأدركوا بفطنتهم أن المرأة هي الأداة التي يمكن الاستفادة منها لتحقيق مآربهم ، فأخذوا ببث الأفكار الغربية ودعوا إلى نظريات تحررية ، وربطوا عمل المرأة وخروجها من بيتها لغير حاجة بشعارات خاصة كالحرية والمساواة .
وقد انجرفت بعض نساء المسلمات وراء هذه الشعارات ، فخرجت للعمل " من غير ضرورة" أو خرجت بهدف " الاختلاط ومزاولة الملاهي والتسكع في النوادي والمجتمعات " ، كما أخذت تلهث وراء الموضة التي يستولي على أكبر معاملها وأكبر مصمميها مفكرين يهود عمدوا إلى إبراز عري المرأة تحت شعار اعتبار العري حضارة وتمدن ، واعتبار اللباس والسترة تخلف ورجعية ، بينما الواقع يشير إلى أن العري فطرة حيوانية ، وهو دليل على انتكاس في الذوق البشري قطعاً فإن "المتخلفون في أواسط أفريقيا عراة " .

دور المرأة في محاربة الفساد الاجتماعي

لا يقف المصلح الاجتماعي سيد قطب موقفاً سلبياً من هذه الجاهلية المنتشرة في العالم بشكل عام والعالم الإسلامي بشكل خاص ، فهو يرفض فكرة المقاطعة والانعزال بهدف الاستعلاء والنجاة ، بل هو يدعو المرأة المسلمة التي تواجه " ضغط التصورات الاجتماعية والتقاليد الاجتماعية الشائعة " إلى " التثبيت أولاً ، والاستعلاء ثانياً ، وتعريف اتباع هذه الجاهلية بحقيقة الدرك الذي هم فيه بالقياس إلى الآفاق العليا المشرقة للحياة الإسلامية التي نريدها ،
ولن يكون هذا بأن نجاري الجاهلية في بعض الخطوات ، كما أنه لن يكون بأن نقاطعها وننـزوي عنها وننعزل .. كلا إنما هي المخالطة مع التمييز ، والأخذ والعطاء مع الترفع ، والصدع بالحق في المودة ، والاستعلاء بالايمان ، في تواضع " .


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-07-2008   saaid.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الحجاب بين الشرق والغرب
  مجلة "جسد" الجنسية ... صناعة لبنانية
  حرية الرأي في الإسلام
  قراءة تحليلية لحكاية "صفية الإفرنجية"
  هل تروّج "الأمم المتحدة" للآراء المخالفة للإسلام في موضوع المرأة؟
  ماذا وراء الدعوة إلى تغيير مناهج التدريس ؟
  سيد قطب واليهود
  تشويه الإسلام في المسلسلات والأفلام
  أساليب المدارس المسيحية بالبلدان العربية للتأثير في الأطفال
  المرأة في كتابات سيد قطب
  لا، لنزع الحجاب
  الدعوة إلى إلغاء التمييز ضد الرجل
  قراءة في اتفاقية "القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة"
  العنوسة، معاناة إنسانية تهدد البناء الاجتماعي
  المرأة بين التحرير والتغرير
  شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
جمال عرفة، صفاء العربي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد بشير، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، د - صالح المازقي، فراس جعفر ابورمان، د. جعفر شيخ إدريس ، سيدة محمود محمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الطرابلسي، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، رافع القارصي، د - احمد عبدالحميد غراب، فاطمة عبد الرءوف، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، رشيد السيد أحمد، عراق المطيري، سامح لطف الله، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد، أحمد الحباسي، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، د.ليلى بيومي ، مراد قميزة، د - الضاوي خوالدية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يزيد بن الحسين، الهادي المثلوثي، الشهيد سيد قطب، إيمان القدوسي، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد تاج الدين الطيبي، تونسي، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، د. طارق عبد الحليم، عمر غازي، د- محمد رحال، بسمة منصور، فتحي العابد، سحر الصيدلي، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، طلال قسومي، محمد شمام ، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، صفاء العراقي، محمود طرشوبي، د- جابر قميحة، فتحي الزغل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ابتسام سعد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، د - المنجي الكعبي، الناصر الرقيق، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، كمال حبيب، د - شاكر الحوكي ، د. عبد الآله المالكي، محمود سلطان، محمد الياسين، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، كريم فارق، د. محمد عمارة ، عصام كرم الطوخى ، رأفت صلاح الدين، عدنان المنصر، صالح النعامي ، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، يحيي البوليني، فتحـي قاره بيبـان، عبد الغني مزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، أنس الشابي، صلاح الحريري، عبد الله الفقير، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، أحمد النعيمي، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، محمود صافي ، محمد الطرابلسي، خالد الجاف ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، فهمي شراب، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، سفيان عبد الكافي، د - مصطفى فهمي، حسن عثمان، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، د. نهى قاطرجي ، عواطف منصور، محرر "بوابتي"، مجدى داود، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، نادية سعد، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، مصطفي زهران، سلوى المغربي، أبو سمية، سعود السبعاني، د. أحمد محمد سليمان، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، مصطفى منيغ، د - محمد عباس المصرى، محمد أحمد عزوز، حاتم الصولي، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد مورو ، صلاح المختار، رمضان حينوني، د - مضاوي الرشيد،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة