تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

السعودية: ذرية ما وراء البحار

كاتب المقال د - مضاوي الرشيد   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تتطلب التغيرات الاجتماعية المتسارعة التي تشهدها الساحة السعودية وقفة تأمل. حسب بعض التقارير والاحصاءات الصادرة عن مؤسسات غير حكومية هناك اكثر من 900 طفل وطفلة ولدوا خارج السعودية نتيجة زيجات آنية يعقدها الرجال في حالة سفرهم للفسحة او النزهة او الدراسة او العمل مما اضطر مجلس الشوري السعودي ان يناقشها ويتطرق لأبعادها الاجتماعية، حيث ان هؤلاء الاطفال معرضون لضياع حقوقهم وغير قادرين علي الحصول علي الجنسية والعودة الي ديار آبائهم مما يجعلهم عرضة للفقر والعوز والحياة الاجتماعية الصعبة في بيئات عربية هي ايضا تحرص علي توثيق الانتماء الأبوي.

هذه الظاهرة الجديدة بدأت تشكل عبئا علي المجتمعات العربية الفقيرة والتي بفقرها تتعرض لابشع انواع الاستغلال والاستباحة من خلال نسائها اللواتي يقعن فريسة عقود زوجية قصيرة الامد تنتهي بمصيبة اكبر من مصائب الضائقة الاقتصادية.

وفي فيلم وثائقي جديد علي قناة الـ بي بي سي العربية اتضحت الصورة القبيحة لعملية الاستغلال، حيث سماسرة النساء يترصدون الفرص لربط الفتيات بأزواج سعوديين جاؤوا ليبحثوا عن زوجة آنية متسلحين بفتاوي عشوائية تحلل لهم مثل هذه الزيجات. وتلا الفيلم الوثائقي حوار بين مختصين اجتماعيين وقانونيين وعلماء دين اظهروا الجانب الاستغلالي لمثل هذه العقود. ومن المؤكد ان عدد هذه الزيجات والاطفال الذين سيولدون نتيجتها سيزداد في فترة العولمة الحالية التي سهلت التنقل والترحال والطفرة النفطية التي بدورها ستزيد من الاموال المتوفرة للسفر والسياحة والتنقل بين العواصم العربية. وان لم يتدارك كثير من المسؤولين والقائمين علي الشأن الاجتماعي الامر بتدخل سريع سنري تحول هذه الظاهرة الي قضية اجتماعية معقدة وخطيرة تهدد الامن البشري للمرأة والطفل معا. وستزداد ارقام الاحصاءات ومعظمها لن يدخل في سجل الاحصاءات الرسمية، بل انه سيبقي في ملفات المؤسسات الاجتماعية غير الحكومية في البلدان العربية المستهدفة من قبل المسافرين طلبا لهذه العلاقات الآنية. حتي هذه اللحظة انتشرت هذه الحالات في اليمن والمغرب وسورية ومصر بشكل واضح وصريح مما دفع الجمعيات المهتمة بحقوق الانسان والطفل والمرأة الي تسليط الضوء عليها ولكن حتي الآن نجد ان الحكومات العربية مهتمة بالحجر علي الاعلام والقنوات الفضائية اكثر من اهتمامها بهذه الظاهرة الاجتماعية. والحكومة السعودية كغيرها من الانظمة العربية تولي امن النظام اهمية اكبر من امن الانسان اذ ان الأخير لا يأتي إلا في اسفل سلم الاهتمامات وهي لا تعطيه الاهمية الاولي فما بالك بانسان يولد من أب سعودي وأم اجنبية خارج حدودها. وان كانت العولمة والطفرة النفطية الحالية من العوامل المشجعة لمثل هذه الزيجات الآنية الا ان انتشارها في الآونة الاخيرة ينتج بالدرجة الاولي عن ثقافة اجتماعية تبنتها الدولة منذ نعومة اظافرها ومنذ بداية عهدها. تاريخيا استطاع النظام السعودي ان يفعل مفهوم الزواج ولو كان آنيا في سبيل مشروع هيمنة سياسية اولا علي المجتمع السعودي المحلي وثانيا في محيطه العربي.

باختصار تعدد الزيجات كان سياسة دولة منذ البداية ووسيلة لترسيخ شرعية الهيمنة علي الفئات المختلفة في الداخل السعودي، حيث طبقت مفاهيم التعددية وفرضت علي المجتمع كوسيلة لمزج المجتمع بالدولة من خلال المرأة. فضربت القيادة السعودية رقما قياسيا في ضم اكبر عدد من النساء الي البلاط السعودي في محاولة للسيطرة والهيمنة املا ان تؤدي هذه الزيجات الي تحالفات مستقبلية تكون بالدرجة الاولي سياسية وليست اجتماعية. وان كانت القيادة نفسها قد وضعت اطرا معينة لممارسة الزواج. فقد اصبح هذا الاطار هو النمط المرجو من قبل الرعية والتي هي ايضا دخلت الي سوق الزواج من بابه العريض مقلدة بذلك قيادتها العتيدة في ممارساتها الاجتماعية والزوجية بشكل خاص. وفي الماضي وقف الفقر والعوز حجر عثرة في طريق تقليد القيادة واستلهام ممارساتها الزوجية المتعددة ولم يكن باستطاعة الرعية الا من انعم الله عليه ان تنشر ذريتها داخل البلاد او ان تلجأ الي اسواق عربية مجاورة. ولكن بعد تغير الوضع الاقتصادي منذ السبعينات في الزمن النفطي الاول وحاليا في مرحلة الطفرة النفطية الثانية نجد ان ممارسة تعدد الزوجات وخاصة الآنية منها قد اصبحت مشروعا يصبو اليه الكثير من الشباب والكهول. لقد تحول النمط السلوكي للقيادة الي مثل يحتذي من قبل شرائح كثيرة في المجتمع السعودي. ليس هذا فحسب بل نجد ان هذا السلوك قد وجد من يبرره شرعا وينشر اطروحاته التي تجيزه من علي منابر دينية تعتمد في تمويلها علي خزينة الدولة ذاتها. يعتمد بعض المروجين لمثل هذه الزيجات الآنية علي مقولات تجاوبهم مع متطلبات العصر والمرونة في التعامل مع الوضع الاجتماعي الحالي ولكنهم في نفس الوقت يتناسون تبعات هذه الزيجات التي تحصل خارج الحدود وقساوة القوانين السعودية التي لا تتعامل بأي منطق او عقلانية مع تبعاتها. ومن اهمها مستقبل الاطفال الذين يولدون ما وراء البحار والنساء اللواتي يفقدن القدرة علي الاتصال مع ازواجهن الآنيين الذين يتركونهن عرضة للابتزاز والمصير المجهول في مجتمعاتهن البعيدة. لم تنتشر ظاهرة الزيجات الآنية وتكثر الا نتيجة ثقافة غطرسة واستعباد للمرأة وطدتها سلوكيات تاريخية قديمة ومهدت لها ثروة حديثة وصلت الي جيوب الكثيرين. لقد كانت المرأة ولا تزال رمزا للسلطة وقوتها وغطرستها. تقيس السلطة عظمتها وجبروتها بمدي قدرتها علي تحويل هذه المرأة الي عملة تتداولها في سوق القوة فإن هي انتصرت نجدها تفعل هذا الانتصار عن طريق اقتناء اكبر عدد من النساء فتضيف الي بلاطها اكبر عدد من النساء الاحرار بعد ان فاضت قصورها بالجواري والاماء. وبما ان الجارية والأمة قد انقرضت بشكل رسمي الا ان وجودها لا يزال حيا في ثقافة السلطة وقواميسها واتسعت هذه الثقافة خارج البلاط لتستشري في المجتمع وبيئاته الفقيرة والغنية معا. وبما ان القوي والغني هما اللذان يفرضان اليوم انماط السلوك الاجتماعي نجد ان آلتيهما الاعلامية والدينية مستعدة دوما لان تنشر هذا النمط علي اكبر شريحة اجتماعية ممكنة. لقد اصبحت القيادة وسلوكها المثل الاعلي الذي يصبو الكثير الي تقليده واعادة استنساخه في حياته اليومية. ويشمل هذا التقليد ليس فقط مجالات الزواج وانما سلوكيات اخري تتعلق باللباس والاستهلاك والعادات والتقاليد الاجتماعية والنظرة للمرأة بشكل عام. بدل ان يناقش مجلس الشوري السعودي هذا الموضوع علي استحياء عليه ان يبدأ اولا بالتساؤل عن مصدر الثقافة التي روجت لانتشار هذه الظاهرة عندها سيجد انها ثقافة قديمة رسختها سلوكيات القيادة السعودية ذاتها وهي اليوم قد تحولت الي ظاهرة اجتماعية مستشرية تعاني منها المجتمعات العربية المجاورة.
---------------
الدكتورة مضاوي الرشيد
كاتبة وأكاديمية من الجزيرة العربية


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-06-2008   alquds.co.uk

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  29-06-2008 / 19:13:07   المواطن العراقي المقاوم
حَـرَم الملك السعودي في رحلة استجمام خاصة في تركيـا ؟

حَـرَم الملك السعودي في رحلة استجمام خاصة في تركيـا ؟
سـعود السـبعاني
عندما يحل فصل الصيف من كل عام تبدأ رحلة أسراب الغربان أل سعود المُهاجرة نحو بلاد الغرب والشرق للسياحة والاستجمام والإستنكاح ونشر الفساد , وبسبب شراهة وتبذير هؤلاء المخلوقات السعودية ترتفع أسعار المُنتجعات والفنادق والخدمات وحتى أسعار المجوهرات والملابس في الغرب بسبب تدافع أحفاد مرخان على تلك البلدان السياحية من السرمحة والتبضع .وهنا تبدأ مُشكلة داخلية أيضاً وهي اختفاء أغلب الطائرات الخاصة بالخطوط الجوية السعودية والتي تصبح محجوزة سلفاً وتحت سيطرة هؤلاء الأمراء العابثين , سواء كانوا أُمراء درجة أولى أو حتى درجة ثالثة , وأيضاً لا نستثني حريمهم وبناتهم المفجوعات من تلك الهجمة الشرسة على أماكن السياحة والدياحة .ونحن هنا لا نتحدث عن كبار الديناصورات المرخانية فهؤلاء لكل وضعهم الملكي الخاص وكل شخص فيهم لديه أكثر من طائرة ملكية خاصة , وغير مسموح استخدامها أصلاً إلا لسموه الوضيع , فسلطان له طائرة خاصة ومشعل له طائرة خاصة وعبد الرحمن له طائرة خاصة ونايف له طائرة خاصة وسلمان له طائرة خاصة وهكذا .
نحن نتحدث هنا عن بقية صغار الأمراء وزوجاتهم وأنسابهم , فهؤلاء أيضاً كلما أتى فصل الصيف هبوا زرافات لبلاد الكفر التي يُعيرون المُعارضة فيها , وكل واحد فيهم ( يدق طيارته سلف ) ويصيع في أوربا ولا يعود إلا بعد أن يعتدل الجو في الرياض .وقد كنت تحدثت عن رحلة أمير الرياض سلمان بن عبد العزيز للسويد والتي سيبقى فيها بضعة أيام ثم سيُغادر الله أعلم إلى أين ؟ لكن الطريف أن سمو الأمير كوسان وأبنائه قد صدموا وتفاجئوا ببرودة الاستقبال في استوكهولم حيث لم يُعاملوا بحميمية ووقار كما يُعاملوا عادةً في أسبانيا أو فرنسا !؟ والسبب أن السويد بلد عملي ليس فيه طبقية أو مفاضلة بين البشر وقد تخطى التقاليد الملكية القروأوسطية الصارمة , والملك هنا لا يحكم ومنصبه هو مجرد منصب شرفي وفخري فقط , لذلك فأنهم يُعاملون بقية الأسر المالكة الحقيقية التي تأتي للسويد بطريقة عادية جداً لأنهم لم يتعودوا تلك المراسيم الملكية المبالغ فيها , فما بالك إذا كان هذا الضيف – سلمان – أصلاً هو من أسرة وضيعة ويُعتبر من ضمن أركان نظام دكتاتوري قمعي حسب التصنيف السويدي له .فظهر سلمان بن عبد العزيز بصورة مُزرية مع أفراخه هم وبشوتهم وحوستهم بينما كان أحد أبنائه الصغار يحمل كاميرته الفوتوغرافية , وحينما جلس سلمان مع وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت , كان الوزير يضع رجل على رجل , وأبو حلاوه يُثرثر عليه ويعدهم بالمن والسلوى المرخانية . فقد قدم سلمان بن عبد العزيز هدية تذكارية لرئيس بلدية استوكهولم (( طبعاً هم كتبوا في صحفهم الحكومية – رئيس مدينة استوكهولم )) وكانت الهدية عبارة عن كتب سعودية مُبتذلة تتحدث عن مآثر وبطولات والده عبد الإنجليز وعن منجزات مهلكتهم المنخورة .
وعلى ذكر الحلاوه والحلويات وبعيداً عن مُغامرات سمو الأمير كوسان في بلاد الإسكندناف سنعرج اليوم قليلاً على رحلة إحدى زوجات أطرم الدرعية عبد الله بن عبد العزيز , وهي الملكة السعودية الجديدة حصة بنت طراد الشعلان , خليفة الملكة السعودية السابقة الجوهرة بنت إبراهيم ؟ فشدت رحالها مع وصيفاتها وكالعادة دقت طيارتها سلف وما مسكها إلا مطار إسطنبول , فكانت رحلة حصة نكتة الموسم بالنسبة للأتراك في هذه الأيام ؟

http://www.youtube.com/watch?v=AD9IAoIauUc
حيث جاءت سموها بطائرة ملكية خاصة للإقامة في تركيا ولمدة عشرة أيام فقط وتخيلوا كم صرفت خلال تلك الأيام القلائل ؟ فقد استأجرت 26 سيارة فارهة من نوع مارسيدس وبي أم دبليو وبسعر بسيط جداً فقط 120 ألف يورو ولمدة عشرة أيام لا غير , وبلغ حجم عفشها القادم معها والمشحون بطائرتها الخاصة بأربع شاحنات !!! بالله عليكم ما هو ذلك الشيء الذي تحمله معها في سفرة قصيرة لمدة عشرة أيام فقط ويأخذ كل هذا الحيز ويملأ أربعة شاحنات !؟ وقد سكنت حصة الشعلان حرم ملك القلوب العادل في قصر (( جراغان )) الأثري والذي سبق وأن سكن فيه بعلها الأطرم عندما زار تركيا , وكذلك تزوجت في نفس القصر ابنة أحمد زكي يماني حيث بلغت تكاليف ذلك العرس الخرافي مبلغ مليوني دولار . وأما بالنسبة لملكتنا المسكينة المتواضعة فقد دفعت مبلغ بسيط جداً , حيث كلف جناحها الخاص لليلة الواحدة فقط وبدون خدمات بـ 35 ألف يورو × عشرة أيام = 350 ألف يورو هذا طبعاً غير الخدمات الأخرى وسكن المرافقين !!! 350 ألف يورو ثمن السكن + 120 الف يورو ثمن أجرة السيارات = 470 ألف يورو . ولم يتوقف الأمر على السكن في قصر جراغان الأثري, فقد سبق وأن قام زوجها في زيارته السابقة بشراء 600 كيلوغرام من حلويات تركية محلية خاصة تدعى فياغرا , وهي عبارة عن حلقوم وبقلاوة خاصة محشوة بالفستق يعرفها الأتراك كمنشطات جنسية . حيث قامت بشراء كمية 110 كيلوغرام من حلقوم أبو عابد !؟ وبدأت الحفلة الإعلامية وأستمر العرض المرخاني وبدأ اللمز والغمز والردح على صفحات الجرائد التركية , وبدؤوا الحديث عن عمر الملك السعودي الخرف وعن عدد زوجاته , وهل ستكفيه تلك الكمية أم سيحتاج لكميات أخرى وووإلخ . والحمد لله فقد أصبحت فياغرا أبو عابد أشهر من نار على علم في إسطنبول ! بالمناسبة فأن وسائل الإعلام التركية كانت تتهكم طوال هذه الأيام على العرب بصورة خاصة بسبب تصرفات هؤلاء المراخنة السعوديين المنسوبين للعرب ظلماً وعدواناً , ونحن هنا لا نلوم أشقائنا الأتراك ولا نلوم الغرب إذا ما نظر إلينا بنظرة ازدراء وتعالي وقرف .بل نلوم أنفسنا لأننا سمحنا لتلك الديناصورات الغريبة العفنة والفاسدة أن تحكمنا وتمثلنا في الخارج .ولكن من حقنا أيضاً أن نهمس هنا همسة صغيرة بإذن الأخوة الأتراك ونقول لهم : رويدكم علينا ولا تأخذونا بجريرة أحفاد مردخاي الدونمي , فهذه بضاعتكم قد ردت إليكم .
وتشكـرات أفنـدم .



 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيدة محمود محمد، عبد الله الفقير، منجي باكير، سوسن مسعود، ابتسام سعد، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، د - أبو يعرب المرزوقي، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، محمد أحمد عزوز، فوزي مسعود ، عمر غازي، عبد الله زيدان، منى محروس، سيد السباعي، صفاء العراقي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الغني مزوز، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، رشيد السيد أحمد، صلاح الحريري، د. نهى قاطرجي ، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، الهادي المثلوثي، شيرين حامد فهمي ، سلوى المغربي، د - مضاوي الرشيد، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، حاتم الصولي، العادل السمعلي، صالح النعامي ، سامح لطف الله، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، ياسين أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، المولدي الفرجاني، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري، أبو سمية، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، حمدى شفيق ، يحيي البوليني، رافع القارصي، محمود صافي ، فاطمة حافظ ، علي الكاش، د.ليلى بيومي ، أ.د. مصطفى رجب، صفاء العربي، تونسي، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، فهمي شراب، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الحباسي، أحمد النعيمي، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، د - محمد بن موسى الشريف ، د. الحسيني إسماعيل ، عصام كرم الطوخى ، د. محمد يحيى ، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، فتحي الزغل، رضا الدبّابي، علي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، فراس جعفر ابورمان، محمد شمام ، حسن الطرابلسي، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، د. محمد عمارة ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفى منيغ، هناء سلامة، محمود سلطان، د.محمد فتحي عبد العال، د. خالد الطراولي ، عزيز العرباوي، رافد العزاوي، أنس الشابي، طلال قسومي، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح المختار، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، مصطفي زهران، سعود السبعاني، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، د. محمد مورو ، أحمد ملحم، سفيان عبد الكافي، كمال حبيب، عواطف منصور، عبد الرزاق قيراط ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، د- محمد رحال، حسني إبراهيم عبد العظيم، الشهيد سيد قطب، كريم السليتي، إياد محمود حسين ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، د - محمد سعد أبو العزم، د- هاني السباعي، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، نادية سعد، أحمد الغريب، أحمد بوادي، صباح الموسوي ، مراد قميزة، محمد الطرابلسي، كريم فارق، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة