تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

نموذج التميز بين التربية الإسلامية و الغربية

كاتب المقال د- ليلى البيومي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


إذا كان هناك اتفاق كامل بين غالبية علماء المسلمين والمنصفين من علماء الغرب على أن علوما طبيعية كثيرة ، قامت ‏وتأسست على إسهامات العلماء المسلمين المتميزين، فالأكثر تأكيداً بين العلماء المنصفين أيضاً أن علم التربية هو علم ‏إسلامي خالص بذل فيه العلماء المسلمون الأفذاذ أمثال كثير من التابعين الأوائل , ومن جاء بعدهم من تابعيهم , ثم الذين ‏دونوا في هذا العلم أمثال : الغزالي والماوردي وابن القيم وغيرهم جهوداً جبارة في تأسيسه وتطويره.‏
فمنهج التربية الإسلامية يتميز عن غيره من المناهج التربوية القديمة والحديثة بشموله لمختلف أبعاد حياة الإنسان الدينية ‏والدنيوية، وعنايته الكاملة بجميع جوانب النفس البشرية، في تكامل وتوازن غير مسبوقين.‏

فالتربية اليونانية مثلاً قد اهتمت اهتماماً بالغاً بالجانب العقلي للإنسان في الوقت الذي أهملت فيه بقية الجوانب الأخرى، في ‏حين أن التربية الرومانية ركزت اهتمامها على الجانب الجسمي مقابل إهمال غيره من الجوانب. أما التربية المسيحية فقد ‏عنيت كثيراً بالجانب الروحي للإنسان على حساب غيره من الجوانب الأخرى … وهكذا.‏

أما التربية الإسلامية فقد كانت مختلفة عن هذه المناهج كلها، حيث تميز منهجها التربوي بشموله لحياة الإنسان كلها، ‏وعنايته بجميع جوانب النفس البشرية المتمثلة في الأبعاد الرئيسة الثلاثة (الروح، والعقل، والجسم) دونما إهمال أو مبالغة ‏في حق أحد منها على حساب الآخر. والتربية الإسلامية مع شمولها تسعى إلى تحقيق التوازن المطلوب بينها دونما إفراط ‏أو تفريط، ودون أن يتعدى جانب على آخر. ‏

والنظريات الغربية كلها تتفق في كونها صادرة عن مصدر وحيد في المعرفة هو العقل البشري، كما أنها صادرة عن ‏تصور واحد للكون والإنسان والحياة، كما أن هذه النظريات ضيقة الأفق وأحادية النظرة بشكل أو آخر.‏

فالمذهب التربوي المثالي هو صدى للفلسفة الأفلاطونية حيث يقول أفلاطون بعالمين: العالم المحسوس الذي يتألف من ‏الأجسام أو الماديات، والعالم المعقول الذي يتكون من الموجودات المجردة.‏
فتلك النظرية تنطلق أساساً من الاهتمام الكامل بالروح والسعي لنجاتها على حساب المادة، وينتج عنها بالطبع إهمال ‏مشكلات الإنسان على الأرض وفي عالم الواقع.‏
والمذهب المثالي في التربية الغربية مؤداه أن ثمة عالمين اثنين: عالماً حسياً يتألف وبالتالي فهناك اختلاف وتناقض بين عالم ‏‏"الأجسام"، وعالم "المثل". وبناء على ذلك فإن الإنسان يعيش في عالمين: عالم مادي متغير، وعالم روحاني خالد، وهذا ‏الأخير هو عالم المثل العليا التي تشكل الهدف الأسمى للتربية والحياة. وهكذا رأى الغربيون في الإنسان جانبيْن: جانباً ‏روحياً سامياً، وجانباً جسدياً تحكمه النوازع الدنيا والشهوات، وهذان الجانبان كالخطين المتوازيين يتجاوران ولا يلتقيان، ‏ويتناقضان ولا يتكاملان، وهو ما أدى إلى قيام سلطتين في بلاد الغرب: سلطة روحية تشرف عليها الكنيسة، وسلطة زمنية ‏قوامها حكم الواقع مفصولاً عن الدين.‏

أما المذهب الطبيعي، فإنه على العكس من المذهب المثالي، يركز على الجسد وما به من عواطف وغرائز وميول، فيعطيها ‏الأهمية القصوى على حساب العقل.‏
المذهب الطبيعي في الفلسفة الغربية للتربية ينطلق من أن التربية القويمة لا تتحقق إلا بإطلاق الحرية التامة للأطفال، وأن ‏من مقتضيات الحرية أن يكون التعليم مختلطاً، وأن يسمح بالرقص والسباحة والتعري ومناقشة مسائل الجنس بلا تحفظ، أما ‏المشكلات الجنسية فترجع أسبابها ـ طبقاً لهذا المذهب ـ إلى رغبة الآباء الذين يريدون حمل أبنائهم على مبادئ الدين وقواعد ‏الأخلاق! ويرون أن تكون تربية الطفل بين سن الخامسة والثالثة عشرة سلبية، لا يُعلَّم فيها الطفل شيئاً ولا يربى خلالها أي ‏تربية، بل يترك للطبيعة، محاطاً بأجهزة وأدوات مـن شأنها أن توسع مداركه. ‏

أما المذهب البرجماتي، فيصرف النظر بعيداً عن الأشياء الأولية والمبادئ والقوانين والحتميات المسلّم بها، ويهتم بالأشياء ‏الأخيرة، أي الثمرات، والنتائج، والآثار، ومركـز الثقـل فـي اهتمامـه لا ينصبّ على الحقائق الثابتة، وإنما على ما يحصله ‏الإنسان من منافع يستثمرها في حياته العلمية حتى إنه ينظر إلى الحقيقة على أنها هي المنفعة. وهكذا فإن المذهب النفعي ‏الذرائعي المعروف باسم البراجماتية هو ذو صبغة عملية تجريبية لا يبدو فيها أي أثر للقيم أو الأخلاق. وهو الذي أسس لما ‏يعرفه الناس الآن أن (الذي تغلب به العب به). وهي أسس لا تقيم مبادئ ولا تعلم أخلاقاً وقيماً، وإنما تنتج مجموعة من ‏الأنانيين الذين لا يهمهم إلا تحقيق أكبر قدر من المصالح ولو على حساب الآخرين.‏

وهكذا تركز هذه المذاهب على بعد واحد من أبعاد الكيان الإنساني على حساب الأبعاد الأخرى، أما التصور الإسلامي في ‏التربية فقد تجاوز ذلك التخبط الذي ظل يلاحق النظريات الغربية، لأنه ينطلق من أسس وأصول محكمة وفهم شامل حول ‏الكون والإنسان والمجتمع بني على وحي ممن خلق الإنسان ويعلم حقيقته وجوهره، وهو يتعامل مع الإنسان على بصيرة، ‏بمكوناته كلها، دون إغفال إحداها لصالح الأخرى،لأن مطبقيه يعلمون أن ذلك الإغفال هو مدخل الخلل في الكيان البشري ‏وانعدام التوازن فيه، وبالتالي إفلات الزمام تماماً من قبضة المربين الذين يتولون تنشئة الإنسان، وتعرّض هذا الأخير للدمار ‏والانتكاس.‏


تعدد الوسائل والتأثير

ووسائل التربية الإسلامية كثيرة ومتعددة، فهناك التربية بالموعظة، حيث تتأثر النفس الإنسانية بالكلام الموجه إليها، إلا أن ‏هذا التأثر يتفاوت بين القبول والرفض، حسب طريقة الكلام أو الوعظ الموجه إليها، ولذلك فالواعظ يجب أن يتمتع بصفات ‏تساعده على التأثير: من لباقة في اللسان، ووجه ضاحك هادئ يوحي بالصفاء والارتياح.‏

وهناك التربية بالقدوة، فالناشئ الصغير ينبهر بنجوم المجتمع حوله ويحاول أن يقلدهم ويتخذهم مثلاً عليا. ولكن هناك من ‏المجتمعات من تكون قدوته عالية الهمة، وذات فائدة وقيمة في مجتمعها مثل العلماء والقادة العسكريين، وكثير من ‏المجتمعات تتدنى فيها القدوة لتصبح الراقصات والمغنيات ولاعبي الكرة.‏
وقد أجمع المربون المسلمون على أن شخصية الرسول _صلى الله عليه وسلّم_ هي القدوة التي تمثلها المسلمون على ‏اختلاف العصور. ‏

وهناك التربية بالعقوبة، ولكن لا يلجأ المربون إلى هذه الوسيلة إلا بعد استنفاذ الوسائل الأخرى مثل الموعظة الحسنة ‏والصبر الطويل.‏
ولكن يجب أن يتدرج العقاب حسب وضع الطفل واستجابته، فقد يلجأ المربي إلى حرمان الطفل من شيء يحبه أو قد يعاقبه ‏بوضعه في غرفة خالية دون أن يكلم أحداً، أو يحرمه من نزهة... الخ. ‏

ويوجد أيضاً التربية بالقصة، حيث إن تأثير القصص عظيم في الصغار والكبار، فالصغير عند سماعه لقصة جميلة ينتبه ‏إليها ويفهم كل ما فيها وما ترمي إليه. والإسلام يدرك هذا الميل الفطري للقصة ويدرك ما لها من تأثير ساحر على القلوب ‏فيستغلها لتكون وسيلة من وسائل التربية والتقويم. ولذلك استخدم القرآن أسلوب القصص في تعليم المسلمين وتقريب ‏المعاني والأهداف والغايات لأذهانهم.‏

ويوجد أيضاً التربية بملء الفراغ، فالإسلام حريص على الوقت ويوجه المسلمين إلى استغلال وقت فراغهم فيما يفيدهم ‏ويفيد مجتمعهم وأمتهم، وأول الأولويات للمسلم هي الفرائض والواجبات الواجبة عليه أولاً كالعبادات والتحصيل العلمي أو ‏السعي لاكتساب المعاش وإذا شعر بفراغ عليه بالقراءة أو الرياضة أو الصحبة البريئة أو شغل الوقت بما ينفعه وينفع الناس.‏

وهناك التربية بالعبرة، أي ما يستخلصه الإنسان بنفسه من دروس يتعلمها من أحداث الحياة، وغالباً ما تكون هذه الأحداث ‏قاسية عليه، وعلى المربي أن يستغل هذه الدروس والأحداث لتربية النفوس وتهذيبها، لأن الإنسان في مثل هذه الظروف ‏الصعبة يقبل التوجيه، ولا يستنكف من التعلم مهما كان متقدماً في العمر. ‏



المعلم والتلميذ في الفكر الإسلامي ‏

لقد عني علماء الإسلام بالكتابة عن العالم والمتعلم أو المعلم والتلميذ وما لهما من حقوق وما عليهما من واجبات، وكتبوا ‏كثيراً عن الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل منهما. وقد حظي المعلم بالتقديس والتبجيل, وجعله في منزلة تلي منزلة ‏الأنبياء. ‏
ووضع علماء الإسلام للمعلم آداباً وشروطاً منها: الشفقة على المتعلمين، وأن يكون تعليمهم دون مقابل، وأن لا يدخر المعلم ‏في نصح المتعلم شيئاً، وضرورة أن يزجر المعلم المتعلم عن سوء الخلق بطريقة التعريض ما أمكن، وألا يفرض على ‏الطالب اتجاه المعلم وميله، وأن يتعامل مع المتعلم على قدر فهمه، وأن يكون المعلم عاملاً بعلمه. ‏
ووضعوا أيضاً مواصفات للمتعلم منها: تقديم مهارة النفس على رذائل الأخلاق ومذموم الصفات، والتقليل ما أمكن من ‏الاشتغال بالدنيا، وألا يتكبر على المعلم ولا يتأخر على العلم، وعلى المبتدئ ألا يخوض أو يصغي إلى اختلاف الناس، كما ‏أن على طالب العلم ألا يدع فناً من العلوم المحمودة ولا نوعاً من أنواعها إلا وينظر فيه، وعليه ألا يخوض في فن حتى ‏يستوفي الفن الذي قبله، وأن يعرف السبب الذي به يدرك أشرف العلوم، وأن يكون قصد المتعلم في الحال تحلية باطنه ‏وتجميله بالفضيلة، وأن يعلم نسبة العلوم إلى المقصد.‏


تكامل في النظرية والتطبيق

إن مصدري التصورات الإسلامية هما القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة , وهما الإلهام الأعظم للحضارة الإسلامية، وقد ‏كان التكامل في نظرية المعرفة الإسلامية ذا أثر كبير وواضح في حركة الفلسفة ونتاج العلماء المسلمين على مر العصور. ‏
وتمتلك التربية الإسلامية منهجاً كاملا للحياة والنظام التعليمي ومكوناته لأنها تضم مناحي الإنسان جميعاً, ولا تؤثر ناحية ‏على ناحية أخرى, أو جانب على جانب مما يدخل تحت مفهوم الإنسان.‏
وهي تتناول الحياة الدنيا والحياة الآخرة على قدم المساواة, ولا تهتم بواحدة منها على حساب الأخرى.‏
وهي تعنى بالإنسان في كل مرافق حياته, وتنمي لديه العلاقات التي تربطه بالآخرين, ولا تقتصر على علاقة واحدة أو ‏جانب واحد فقط بل تهتم بالعلاقات كلها وتؤكدها وهذا يحقق التكامل والتوازن في الشخصية.‏
وهي أيضاً مستمرة تبدأ منذ أن يتكون الإنسان في بطن أمه إلى أن تنتهي حياته على الأرض، ثم تشمل ألوانا من التربية ‏المقصودة وغير المقصودة و وتعليما ذاتياً, وتشارك في بناء شخصية الإنسان فمؤسسات المجتمع جميعا تقوم على التربية, ‏وبوظيفة التربية وكل أفراد المجتمع يؤدون الأثر نفسه, منهم إما معلمون أو متعلمون فالحياة كلها تربي الإنسان، وليس ‏المعلم وحده هو المربي، ولا في المدرسة وحدها يتربى الإنسان.‏


فلسفة متوازنة ومتعددة الجوانب

والخبرة الإسلامية في مجال التربية متعددة الجوانب والمجالات، فهي من ناحية تسعى إلى معالجة الأفراد معالجة نفسية، ‏وإعدادهم ليكونوا أعضاء صالحين في مجتمعهم، عن طريق غرس روح الثقة والاطمئنان والأمان والهدوء والراحة النفسية ‏عند الإنسان، خاصّة عندما يعده بالأجر والثواب والمغفرة وقبول التوبة والجنّة. ‏
وعن طريق هذا المنهج يستطيع الأبوان والمربون أن يحرروا الأجيال الجديدة من تأثيرات الخوف والاضطراب والقلق ‏والشعور بالدناءة والضعة، وكل ما يؤدّي إلى سحق شخصيّاتهم وانهيارهم النفسي، ليخرجوا إلى المجتمع الإسلامي ‏صحيحين سالمين، وذو شخصيات قادرة على أداء دورها المسؤول والنافع بأفضل صورة ممكنة. ‏
إن فلسفة الإسلام في هذا المجال تقوم على أن تربية الإنسان المتوازنة نفسيّاً وأخلاقيّاً وسلوكيّاً لها أثرها الكبير على استقرار ‏شخصيّته، وسلامتها من الأمراض النفسية، والعقد الاجتماعية والحالات العصبية الخطيرة، وحالات القلق والخوف التي ‏كثيراً ما تولّد لديه السلوك العدواني، فينشأ فرداً مجرماً خبيثاً مضرّاً فاسداً في المجتمع. ‏

ومن ناحية ثانية تخاطب الإنسان على أساس أن قيمة كل امرئ وقدره معرفته، وأن الله_سبحانه_ يحاسب الناس على قدر ‏ما آتاهم من العقول في دار الدنيا، وعلى أن الإنسان مخلوق عاقل مفكر، يستطيع أن يدرك الأشياء ويتعلمها بوعي، ويمكنه ‏الاكتساب وتعلم المعارف والعلوم بواسطة إدراكه لعالم الطبيعة عن طريق تأمله في الكون وفيما خلق الله _عز وجل_. ‏

ومن ناحية ثالثة تنطلق من أنه بقدر ما يقترن كمال الإنسان وسعادته بحسن خلقه وأدبه، يقترن انحطاطه وشقاؤه بسوء خلقه ‏وغلظة تعامله، فهناك رابطة وعلاقة وطيدة بين تكوين الإنسان الداخلي وبين السعادة أو الشقاء اللذين يكتنفانه. ‏

ومن ناحية رابعة يحث الإسلام المسلمين ويشجعهم على تكوين الروابط الاجتماعية البناءة، وجعل لها أساليب وممارسات ‏تؤدي إلى الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع الإسلامي، كآداب التحية والسلام والمصافحة بين المؤمنين، وتبادل الزيارات، ‏وعيادة المرضى، والمشاركة في تبادل التهاني في الأعياد والمناسبات الدينية والاجتماعية، والاهتمام بالجار، وتسلية أهل ‏المصائب والشدائد ومشاركتهم في عزائهم لو مات منهم أحد، وغيرها كثير. ‏


كلمة أخيرة

إن إقامة بناء التربية الحديثة على أسس إلحادية أو علمانية قد أفسد التربية والمجتمع جميعاً؛ فالتربية لا يمكن أن تكون ‏صالحة ومصلحة إلا في إطار غايتها العظمى وهي تحقيق العبودية لله تعالى، بينما التربية النفعية التي أقام الغرب أصولها ‏قد شوشت على الناس إدراك معاني الخير والحق.‏

كما أن العلاقة بين التربية الغربية من جهة وبين الفلسفة وعلم النفس من جهة أخرى قد أورثتها كثيراً من الخلل والتناقض ‏والاضطراب، وأكدت القطيعة بينها وبين الدين، بل جعلتها عدوة للدين تحاربه بسبب أو بدون سبب، ونسفت أساساً عظيماً ‏من أسس التربية الصحيحة وهو أساس التعليم بالقدوة.‏

وختاماً، وبناءً على ما أسلفنا، فإن التربية الغريبة لم تفلح في إعداد الإنسان السوي، وإلا فما هو تفسير الحروب والدمار ‏والأنانية وحب الذات والضياع الذي يعيشه الإنسان الغربي؟ الإنسان الذي قتل نفسه وغيره بسلاح المادة، وماذا قدمت ‏الحضارة الغربية للطفولة؟ إنها طالبت بتحديد النسل، وتقليل عدد الأطفال الشرعيين، مقابل زيادة مطردة في الأطفال ‏اللقطاء، واهتمت بمأكل وملبس وألعاب الطفل مقابل سلبه لحنان والديه وخروج، أعطته الدنيا وعلقته بها، وسلبته التفكير ‏بالآخرة ونعيمها.‏


 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-04-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الغزو الروسي وفضيحة القوميين العرب
  تساؤلات عن المراكز الثقافية الأجنبية في العالم العربي
  الشريعة تخوض آخر معارك إزاحتها في مصر
  محطات في حركة تحرير المرأة 200 عاما من التغريب
  الذين يريدون تفريغ الجهاد من مضمونه
  لماذا يرفض العلمانيون العرب الحجاب؟
  الحركات النسوية العربية ومعاداة الحجاب
  الأبعاد الثقافية والفكرية لظاهرة الهجوم على الحجاب
  الأبعاد التاريخية والسياسية للهجوم على الحجاب
  هل تقبل شهادة الفنان؟
  تركيا والحجاب.. مزيد من التناقض والحساسية
  "الحجاب المودرن": المرأة المسلمة وضغوط عالم الموضة
  خفايا حرب المصطلحات ضد العرب والمسلمين
  نموذج التميز بين التربية الإسلامية و الغربية
  المرأة الرسالية التي نريدها
  عودة الحجاب.. وانهيار العلمانية في تركيا
  كيف نحصن أبناءنا ضد التنصير ؟

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، حسن الحسن، سلام الشماع، د.ليلى بيومي ، حسن عثمان، د- هاني السباعي، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، د. عبد الآله المالكي، سلوى المغربي، رضا الدبّابي، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، سعود السبعاني، أنس الشابي، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، علي الكاش، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، بسمة منصور، عصام كرم الطوخى ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، يحيي البوليني، د. طارق عبد الحليم، محمد الياسين، أحمد ملحم، طلال قسومي، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، العادل السمعلي، أحمد النعيمي، رأفت صلاح الدين، عبد الله الفقير، عمر غازي، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، علي عبد العال، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، عراق المطيري، محمد الطرابلسي، منى محروس، أبو سمية، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، فراس جعفر ابورمان، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيد السباعي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، سفيان عبد الكافي، محرر "بوابتي"، د. مصطفى يوسف اللداوي، ابتسام سعد، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، رافع القارصي، فتحي العابد، د. محمد يحيى ، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، حسن الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، د - الضاوي خوالدية، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، منجي باكير، سيدة محمود محمد، محمد أحمد عزوز، فاطمة عبد الرءوف، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، فتحي الزغل، محمود صافي ، الشهيد سيد قطب، فهمي شراب، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، أحمد بوادي، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، د - مضاوي الرشيد، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، محمد اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، تونسي، صالح النعامي ، شيرين حامد فهمي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، صفاء العربي، أحمد الغريب، د- محمد رحال، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بن موسى الشريف ، جاسم الرصيف، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إيمان القدوسي، حمدى شفيق ، سوسن مسعود، د- هاني ابوالفتوح، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، هناء سلامة، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، صلاح المختار، د. نانسي أبو الفتوح، د - مصطفى فهمي، محمود سلطان، الناصر الرقيق، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، رمضان حينوني، كريم السليتي،
أحدث الردود
مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة