تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الحسين الحاضر هو الحسين الماضي
قراءة لثورة في طريق النصر

كاتب المقال د - عادل رضا - الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الامر بالمعروف والنهي عن المنكر منهج رباني متجدد، وهو حركة تصحيح مطلوبة ومهمة ضمن حركة الانسان وعمله ضمن وافع الشخص الذاتي الخاص به او في محيطه المجتمعي العام.

للحسين بن علي ثورة في الماضي فتحت صفحات مشرقة في التاريخ العربي والاسلامي وهي تاريخ. وللحسين بن علي كذلك ثورة جديدة في الحاضر الراهن.
في الماضي كان الحسين "امام" وقائد فرد، انسان،واما الحسين الحاضر الراهن بيننا فهم "الشباب المبدأي الصامد الثائر اصحاب الايمان والمطالبين بالحق"

حسين بن علي "الحاضر اليوم" ليس شخص واحد تم قتله في الماضي، على ايدي ظلمة التاريخ. اما الحسين بن علي "الحاضر اليوم فهو متجسد بكل هؤلاء الشباب، الثائرين، فكلهم الحسين وكلهم يجسدون ثورته وهم يقاومون كمقاومته للظلم في الماضي مستمرون وهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ليس كأشخاص متفرقين، بل كحالة شبابية ثورية جامعة متجمعة فهم كلهم الحسين بن علي "المناضل" و "المجاهد" والمضحي لأجل قضية الامة العامة، وليس لأجل القضية الشخصية الخاصة.

"الحسين بن علي الحاضر" هو ذاته الحسين الذي يصنع الانتصار واكمال ثورة "الحسين الماضي".
ف "حسين الماضي" متواصل ابدا مع ثوار الحاضر وثورته لم تنتهي خلافا لما يظنه البعض وهو بانتظار انتصاره مترقبا نجاحه مع الحسين بن علي "الحاضر اليوم" مع هؤلاء الشباب الثائر على ارض العراق، في بغداد وبابل وكربلاء والنجف والقادسية والمثني وواسط وذي قار وميسان وواسط ثم البصرة، فارض العراق كلها هي ميدان لثورة "الحسين الماضي" وموقع ثورة "الحسين الحاضر" بكل ما يحمله العراق من رمزية كأرض ارتباط وطني بابنائه وكموقع ديني مقدس كأرض الأنبياء ومكان رسالاتهم وموقع أضرحة الائمة الاطهار من اهل بيت النبوة وموقع ثورة اهل البيت ومكان ثورتهم المتواصلة والمستمرة بين الماضي والحاضر. العراق الأرض الوطنية بأهلها والمقدس الديني وموقع بداية ونهاية الإنسانية، ارض ادم، ورمز الثورة المستمرة المتواصلة.
ثورة الحسين بن علي "الحاضر" هي نفس ثورة الحسين بن علي "الماضي"
فهي ثورة ضد النهب
والظلم
والفساد
والطغيان
والارهاب وضد الانفراد بالسلطة
وضد التزوير وقلب الحقائق وضد الاستغلال
هي ذات المبادئ والاهداف ،
وهنا يلتقي الحاضر بالماضي من التاريخ الى حد التطابق فالحسين بن علي اذن " حاضر الان" يسعى بثورته السلمية التي ابهرت العالم وينتظر الانتصار وتحقيق اهدافه الانسانية
والنجاح في رد الظلم الواقع عليه وعلى اهله ابناء ثوار العراق وصناع العدل من جديد. ها هو الحسين بن علي ذاته يعود اليوم وهو موجود يعيش بيننا يحرضنا للثورة وهو المقاوم والثوري ولكنه ليس "فرد" بل هو "كتلة شبابية متحفزة وموحدة" وهو موجود بتضامنهم وتكاتفهم وهو شاهد ويريد الشهادة، فكل هذه الكتلة الشبابية الموحدة هي مشروع شاهد وشهادة ولكنها شاهد "حضور" واستشهاد "انتصار"، لأنها تكملة مشروع "حسين الفرد" الذي مات شهيدا، وحسين بن علي "الحاضر" يريد ان يعيش الحياة شاهدا وشهيدا بانتصاره وبنجاحه.

الحسين بن علي "الحاضر" هو حالة موجودة بثورة شباب العراق، وهي ثورة عراقية المكان وعراقية الأهداف ليس لها علاقة بأفكار اجنبية مستوردة ولا نظريات خارجية. بل هي ثورة عراقية وطنية بحب أهلها لأرضهم وانطلاقهم من مباديء "الحسين" العراقي الماضي لتحقيق انتصارهم بحاضرهم.

الحسين بن علي "الحاضر اليوم على ارض العراق هو "سلمي بأصرار!؟" مع استمرار القتل المفروض عليه من شياطين يزيد العصر كما تم فرض القتل والتصفيات الجسدية على حسين الزمان الماضي فأنه يتم فرضه وتطبيقه على حسين الحاضر؟

شلة الجواسيس واللصوص وسياسيي الصدفة الذين جاءوا مع الاحتلال الأمريكي للعراق الجريح هم اوباش البشر وقمامات الخيانة والعمالة فهؤلاء شياطين يزيد واتباعه وهؤلاء هم خدم ابليس اللعين، وهؤلاء من يبكي على الحسين بن علي بعد نحرهم لرأسه وهؤلاء سفلة السقوط وهم اراذل البشر وخدام الأجنبي. هؤلاء الوحوش في اعماق حسين الحاضر" في تعاملهم بالقتل والسحل وحرق الخيام وتفجير الرؤوس بالمفخخات واغتيال الامنين في بيوتهم او بالشوارع.

التعامل مع "حسين الحاضر" هو نفس التعامل مع "حسين الماضي"

الشر نفسه والاجرام ذاته.
ولأن الحسين بن علي هو "واحد وموحد" بالماضي والحاضر"
حسين بن علي
الفطرة
والانفة
والكرامة
ورفض الذل

هذا الحسين الواحد بالماضي والحاضر بكل رمزيات الوطنية ببعديها الديني والانساني وبالارتباط بالأرض وهو الحسين الجامع بين كل الناس برسالته الإنسانية العظيمة. هذا الحسين الواحد المتوحد بين الماضي والحاضر هو:
حسين "التغيير"
حسين "الشجاعة"
حسين "الخيام المدمرة"
حسين الدم المسفوح في كل مدن وساحات العراق، بين ساحة التحرير البغدادية "الحاضرة حسينيا اليوم"
وساحة كربلاء التاريخ بالماضي.

هو نفسه حسين الإصلاح وحسين الوعي هو الثورة المدمرة للاستعباد الداخلي والاستعمار الخارجي والمعري والفاضح لكل من تزين بزي رجال الدين ويوظف نفسه ليكون ضد الدين، وهو الحسين "الماضي" كما هو "حسين الحاضر" بحضوره الشبابي، فكل هؤلاء الشباب هم بمجموعهم "الحسين بن علي الفرد"

هم كلهم "الحسين بن علي" ثورة الانسان، هم كلهم "الحسين بن علي" المقاوم بوعي وارادة لا تتزحزح والمدمر لكل سلطات المستعمرين الاجانب واذناب العمالة والجاسوسية واللصوصية.

حسين بن علي "الحاضر" هو الدين بكل فطرته وحركيته وانقلابيته واخلاصه وايمانه وروحانيته وقيمه على الحضور المتواصل لأجل القضية "العامة" لا من اجل قضية خاصة. الحسين بن علي "الحاضر الشاهد اليوم" كمجتمع شبابي ثائر موجود يمثل اكمالا واستكمالا لثورة الحسين التاريخ الماضي، وانتصار حسين "الماضي" هو بانتصار "حسين الحاضر الحالي" وخيانة الحسين هو بقبول عقلية الهزيمة الدائمة والبكاء والسقوط في فخ الاستعمار. من يبكي ولا يحقق الانتصار فهو خائن للحسين بن علي، فلا بكائيات بقاموس حسين الماضي ليكون للبكاء والهزيمة وجود بحسين الحاضر.

د. عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي بالشئون العربية والاسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد، الفساد السياسي، الحسين، الثورة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-08-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الاستحمار التكنولوجي الالي تجارة العبيد الجديدة
  حقن التستوستيرون والسمنة؟
  استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي
  ليست كربلاء التاريخ وليست عاشوراء الحسين بن علي؟
  "جراح الطبيخ" عبقرية كويتية أصيلة
  قصر القامة بين التعريف الطبي والاوهام المجتمعية
  الحسين الحاضر هو الحسين الماضي قراءة لثورة في طريق النصر
  قضية الحريري: التوظيف السياسي لصناعة سابع من ايار جديد
  حثالة الاستثقاف والقمامة المتصهينة بلسان عربي
  بيان فلسطين لشعبنا العربي في كل مكان
   لقاح الكورونا عندما يفجر بوتين فقاعات ترامب!؟
  كشف صناعة الاستحمار بانفجار مرفأ بيروت
  لبنان وسيجار البيك بانفجار الميناء
  الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة الطبية
  محمد مشالي طبيب الغلابة وعبد الناصر المشروع
  حرب المياه ضد العرب بين الكلمة والحركة
  الوحدة الخليجية ضرورة تاريخية دفاعية حتمية
  الطاغية صدام عندما يصدق ....
  فضل الله ذكرى الرحيل وحوارات الصراع
  الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية
  قانون قيصر الاستحمار يعود مجددا
  الردح بظل قانون قيصر !؟
  المقاومة الاسلامية اللبنانية بين المنظمة الامنية والنموذج الاسلامي
  عزيز السيد جاسم وقصة كتاب "علي بن ابي طالب سلطة الحق"
  الصدر بين اعلان الوفاة وقرف المتاجرة
  عندما يدق ترامب الدف وترقص ادارته بزمن الكورونا
  شلة الاجرام والقتل في العراق
  الموجة الثورية العربية بعد الكورونا حال القطر العراقي
  فلسطين المحتلة الصراع المستمر
  فيروس الكورونا وسكينة الزبدة!؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الله زيدان، د - محمد عباس المصرى، رحاب اسعد بيوض التميمي، طلال قسومي، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، محمد عمر غرس الله، د- محمد رحال، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، عبد الله الفقير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد مورو ، محمد العيادي، رافع القارصي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - صالح المازقي، هناء سلامة، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، د- هاني ابوالفتوح، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، كريم السليتي، عراق المطيري، د. صلاح عودة الله ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عواطف منصور، د. الحسيني إسماعيل ، يزيد بن الحسين، سلام الشماع، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، صلاح المختار، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، د. محمد يحيى ، جمال عرفة، د.محمد فتحي عبد العال، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ياسين أحمد، صفاء العربي، حمدى شفيق ، سامح لطف الله، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، منجي باكير، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، تونسي، سوسن مسعود، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، محمود صافي ، منى محروس، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، معتز الجعبري، رمضان حينوني، محمد إبراهيم مبروك، يحيي البوليني، أبو سمية، الناصر الرقيق، محمود سلطان، فهمي شراب، بسمة منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الرزاق قيراط ، د - عادل رضا، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد بشير، محرر "بوابتي"، فتحـي قاره بيبـان، علي عبد العال، فاطمة حافظ ، محمد الياسين، د. عادل محمد عايش الأسطل، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، د- هاني السباعي، كريم فارق، ابتسام سعد، د - الضاوي خوالدية، د. أحمد محمد سليمان، الشهيد سيد قطب، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، أنس الشابي، رضا الدبّابي، وائل بنجدو، د - المنجي الكعبي، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، عمر غازي، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ، إيمى الأشقر، د - محمد بن موسى الشريف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، كمال حبيب، صلاح الحريري، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، مصطفي زهران، مراد قميزة، أحمد ملحم، أحمد الغريب، شيرين حامد فهمي ، د - شاكر الحوكي ، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد شمام ، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة