تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كشف صناعة الاستحمار بانفجار مرفأ بيروت

كاتب المقال د.عادل رضا - الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الشباب العربي بالقطر اللبناني وهم يحملون المكانس بظل غياب الدولة واستمرار فشلها المتواصل بعد انفجار مرفأ بيروت المأساوي والمؤلم والكارثي بكل المستويات الإنسانية والمجتمعية والاقتصادية والحياتية المأزومة أصلا بانهيار الاقتصاد وانتشار وباء الكورونا.

ان مشهد الشباب والمكانس يمثل شيء جديد وامل متجدد يربطهم مع انفجار الموجة العربية الثانية بالواقع اللبناني بأكتوبر الماضي رغم محاولات استغلالها وتحويرها واطفائها وأيضا امتطائها لمناطق مختلفة منذ السابع عشر من أكتوبر الماضي.

ولعل "فساد" والانهيار الشامل لحكم شلة مليشيات الحرب الاهلية ومجرميها منذ اتفاق الطائف، هذا الفساد والانهيار الشامل المتفجر بالمرفأ مضاف الي جمالية المشهد الشبابي الحالي المتناقض والمعاكس بكل الاتجاهات ضد "شلة مليشيات الحرب الاهلية ومجرميها" يعطي دلالة مهمة ومؤشر قوي ان هناك واقع جديد قادم سيكون مؤثر ومحرك للأوضاع وهو ما لا تفهمه ولا تستوعبه ولا تدركه ولا تستطيع قراءته شلة مليشيات الحرب الاهلية اللبنانية ومجرميها الحاكمة او الطبقة المستفيدة المحيطة بها.

شبابنا العربي بلبنان العزيز مع مكانسه يريد صناعة واقع جديد بعيدا عن الأحزاب حيث وسائل الاتصال الحديثة هي البديلة عن الأحزاب من واتس اب وفيس بوك وانستاغرام وتويتر حيث يتجمع الالاف المؤلفة منهم بمجموعات كبيرة العدد وضخمة الامتداد بترابط واتصال، وهؤلاء الشباب البعيدين عن الأحزاب سيمثلون مرحلة جديدة حيث تقدم لهم وسائل التواصل الاجتماعي موقع المعرفة الدائم بكل سلبياته وايجابياته وأيضا وسيلة الاتصال والتواصل والارتباط.

ان الأحزاب السياسية القديمة انتفى وانتهى سبب انشائها وذهبت حاجة وجودها القديم وهذا نقاش لا يشمل فقط واقع القطر العربي بلبنان بل يمتد الى مجمل الأقطار العربية كذلك.

حاليا هناك جيل لشباب عربي بلبنان وباقي اقطار الامة العربية وهو جيل جديد لا نعرفه ولم ندرسه وهو جيل واسع ممتد وكبير يلتقي حول المشتركات من حيث المطالبة بدولة الرعاية الضامنة لمتطلبات الحياة وأيضا خلق وصناعة تيارات شعبية متغيرة حول مشتركات يتفق حولها مجاميع شبابية من هنا وهناك.

ان لبنان العزيز ظاهرة معقدة و متشابكة حيث يجمع كل مشاكل العالم و أيضا كل تداخلاته الدولية فهو تاريخيا ملعب للأخرين و منطلق لمخططاتهم فهو يجمع كل مشاكل العالم الدولية , مع وجود حالة وطنية شعبية لبنانية محبة لأرضها و أيضا هناك قداسة دينية فهو الأرض المقدسة مسيحيا و الاسم "لبنان" المذكور بالكتاب المقدس أكثر من ستة عشرة مرة مما يمثل رابط روحي مسيحي مضاف اليه الرابط للأرض العربية المشرقية كأحد مواقع الرسالات السماوية الاخرى و لعل الكثير ينسى او يتناسى ان المسيحية انطلقت من الأرض العربية بالشرق الى أوروبا و الغرب , فالغرب هو من اخذ ديانة الشرق العربي السماوية و اتبعها و ليس العكس.

شعبنا العربي على ارض لبنان هو جامع لكل متناقضات الدنيا !؟ مع تميز شعبنا العربي هناك بالثقافة والابداع والتواصل وأيضا الشجاعة الحربية القتالية بلا حدود ولحد الموت بلا خوف وأيضا بتناقض حاد بين الموت لقضايا مصيرية وأيضا للمفارقة المأساوية التراجيدية للموت من اجل قضايا اقل ما يقال عنها انها تافه!؟.

لبنان الأرض والشعب والتاريخ والمجتمع ليس بسيطا رغم صغر مساحته الجغرافية وهو دولة "الجمال بلا حدود" والابداع الفني وانتاجه من فكر وثقافة وفن وموسيقى وحكايات وروايات ومغامرات البحارة والمسافرين وقصص الحب والغرام وكل ما هو جميل ورومانسي يجمعه لبنان العزيز.

ان جنون الفشل المتواصل وانهيار النظام السياسي الاجتماعي الاقتصادي لنظام شلة مليشيات الحرب الاهلية اللبنانية ومجرميها الحاكمة الحاصل هو ليس بمستوي شعبنا العربي الجميل بلبنان العزيز حيث ان مركب الفساد يشمل الكل من القمة للقاعة بما أيضا يتناقض مع "جمال الشعب العربي اللبناني هناك!" وأيضا تميز هذا الشعب كأفراد من حيث نفوذهم الشخصي ونجاحاتهم العملية خارج ارض لبنان بمختلف قارات العالم ومناطقها.

ولكن من يعيش بالداخل وخاصة من فئة الشباب الجديد فأنهم يعيشون خيبة الامل الشديد مضاد لطموحهم كجيل جديد امام فشل تام من القمة للقاع للنظام السياسي الاجتماعي الاقتصادي داخل لبنان مع شلة مليشيات الحرب الاهلية ومجرميها الحاكمة، وما نريد التأكيد عليه وقوله ان هذه "الشلة" فقدت كل مشروعية او امل او حجة او قانونية او قدرة على الحياة فالفشل الدائم المتواصل والذي ادي الى انهيار اقتصادي اداري سياسي خدمي شامل كامل مخزي مخجل حيث وصل الحال الى فقدان القدرة لكامل الدولة ومؤسساتها على إزالة "الزبائل" والقمامة!؟.

هذا الإحباط الشبابي جاء اليه صاعق تهييج مضاعف مع انفجار ميناء بيروت بكل تداعياته الكارثية واثاراته الإعلامية التي اتهمت "فريق سياسي لبناني واحد" بعينه وهو لوحده بلا دليل او اثبات وبوقت قياسي محسوب بالدقائق والثواني !؟ بشكل غير مسبوق ضمن الحرفية الإعلامية المطلوب اتباعها واستنادا على "مصادر غير معلومة!؟" بين وقت الانفجار والبث الإعلامي للاتهامات بما يمثل فقدان كامل لأي مهنية إعلامية او احترام تقني إذا صح التعبير بمقابل الرغبة بصناعة البروباغندا والدعاية الزائفة.

وأيضا كان هناك صناعة حالة استغلال لهيجان العواطف والمشاعر لصناعة اضطراب
"جنوني متعمد" وهنا سأضطر لاستعارة فقرات مهمة جدا بتصرف من كتاب المرحوم
د. موسى الحسيني الكاتب العراقي المعروف بكتابه القيم "المقاومة العراقية والإرهاب الأمريكي المضاد بالصفحات 56 و57 حيث يقول:
"تلجأ سلطات الاحتلال عادة بحملة دعاية ممنهجة ومنظمة لتشويه المفاهيم والحقائق الجارية على الأرض وبما يندرج تحت مفهوم الحرب النفسية و العصبية او حالة التوتر والشد والصراع النفسي التي تخلفها حالة تداخل الانفعالات المتصارعة , الهياج الانفعالي الذي يصاحب عادة حالة الفرح الشديد بتحقق ما كان يعتقده الانسان مستحيلا , والهياجانات الانفعالية التي تصاحب حالات الحزن والغضب , إضافة الى الانفعالات التي أوضاع الحرب وغير ذلك من المظاهر التي تخلق المجال النفسي الذي يضع الانسان في حالة الصدمة الشديدة والانبهار المصحوب بنوبات القلق وخوف شديدين"
"والثابت علميا ان في مثل تلك المجالات النفسية تتعطل او تتشوش جميع العمليات العقلية، ارتباك في الادراك، تهميش في الوعي، الذاكرة، التركيز، التفكير، يفقد بذلك الانسان كل يقين، ويتعرض للاهتزاز كل ما يعرفه، ما يؤمن به، الأنماط السلوكية المتعلمة، القيم الأخلاقية التي تمثل اقوى الضوابط الاجتماعية لهذا السلوك"
"ان هذه الخصائص التي تميز الأجواء النفسية والاجتماعية السائدة، تجعل الشعب حقلا خصبا لتجريب أساليب الحرب النفسية وعمليات غسيل الدماغ"
"ولا تقل الحرب النفسية خطورة عن العمل العسكري المباشر، بل تتجاوزها أحيانا وبدرجات كبيرة، لأنها تحقق أهدافها دون ان يشعر بها الانسان، فالعقيدة التي تحكم بالمخططين للحرب، هي تحقيق النصر، بأقل عدد من الخسائر"
"تتفاعل الحرب النفسية مع عمليات غسيل الدماغ لخلق حالة قبول شعبي بالاستسلام للغازي وحتى قبول بقاءه كقوة احتلال"

هذه فقرات مهمة وحيوية للراحل د. موسى الحسيني ويجب ان يقرأها بتعمق شديد كل من يريد ان يفكر بعقله ومن يريد ان يعيش بحالة النباهة القرأنية بعيدا عن الاستحمار الذاتي او الاستحمار الشيطاني المراد تثبيته من الخارج الاستعماري على الداخل العربي.

ان التزوير الإعلامي وصناعة البروباغندا واستثارة بركان العواطف واثارات المشاعر قائمة على قدم وساق واليس هذا ما يتم تفعيله واثارته مع بكائيات حول حالات مأساوية إنسانية لوفاة طفل او أطفال من هنا وناس يعيشون المأساة لما بعد الانفجار من هناك والام لأخرين من هنالك.
اذن هناك استغلال عاطفي شديد للمأساة الإنسانية لخدمة أجندة سياسية ضد "تنظيم سياسي لبناني واحد فقط لا غير!؟"
ان جنون الموقف واضطراب العقل هو أحد الشواهد المهمة كما حدث مع زيارة رئيس جمهورية فرنسا "ماكرون" الذي تم اعتبار زيارته "موقف إيجابي" وحيث رأينا الطفولية السياسية وانفعال اشخاص وعواطف جياشة وتنفيس غضب وادمان لتبعية وتناقضات هوية كلها امور تجمعت مع طلب "إعادة الانتداب الفرنسي!؟"

الذي قام به اشخاص يمثلون أنفسهم قاموا بمشهد سينمائي تم التقاطه بالكاميرا وهو "مشهد" لا يتعدى كونه "مشهد فيديو" منتشر يمثل اشخاص من قالوا به ويمثل "مجهولين" قاموا بأنشاء موقع بشبكة الانترنت لجمع التواقيع، وهذه كله قد سخر منه ماكرون نفسه ورفضه بمؤتمره الصحفي اللاحق، والأسوأ انه سخر من الذين طلبوا منه إعادة الانتداب.

ان مصلحة ماكرون "الشخص" وجمهورية فرنسا "المؤسسات" هي الأهم والأولوية لدى شخص ماكرون ومؤسسات دولته وليس مهم لديهم إرضاء عشاق التبعية والعرب الذين يستحقرون ذاتهم ويتحدثون باللغة الفرنسية وهم عرب القومية باللغة والأصل والانتماء القبلي العشائري.
ماكرون الشخص وجمهورية فرنسا المؤسسات لديها مصالح أكبر وأعمق مع عشرات الألوف من اللبنانيين الاخرين من المجنسين فرنسيا يعيشون بما يتم تسميته بأفريقيا الفرنسية وهؤلاء نفوذهم المالي والسياسي مؤثر على ماكرون الشخص وجمهورية فرنسا المؤسسات، وماكرون يهتم لهؤلاء أكثر من اهتمامه لأشخاص التقاهم بشارع بيروتي مهدم بعد انفجار المرفأ !؟

فهنا علينا ان نفكر بعقولنا بهدوء وبدون اضطرابات نفسية منتوج تهييج عاطفي غير مسبوق.

وعلينا ان نكشف الاستحمار وصناعته من خلال قراءة الواقع بموضوعية ونقل المشهد بمهنية وضمن عقلية ناقدة محايدة لا تحركها العواطف والرغبات الشخصية من هنا نستطيع تطبيق الامر القرأني ب "اقرأ" كأشخاص محمديين نعيش القران الكريم شعار وفكر وحركة تطبيقية على الارض وهذه هي النباهة المتناقضة والمضادة للأستحمار الشيطاني.

--------------
د. عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي بالشئون العربية والاسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بيروت، إنفجار بيروت، لبنان، التفجيرات، الأعمال الإرهابية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-08-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عمليات التكميم بين الطب الحقيقي والتجاري
  فصل الخطاب في ثورة شباب العراق
  الدين ضد الدين
  الغرب المتناقض والعقدة من الإسلام لماذا؟
  الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات
  طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين
  الكويت حزينة مع رحيل امير الانسانية
  الإصلاح السياسي الكويتي اين خارطة الطريق الحقيقية؟
  الاستحمار التكنولوجي الالي تجارة العبيد الجديدة
  حقن التستوستيرون والسمنة؟
  استشهاد الحسين بين التوظيف المريب والهدف الحقيقي
  ليست كربلاء التاريخ وليست عاشوراء الحسين بن علي؟
  "جراح الطبيخ" عبقرية كويتية أصيلة
  قصر القامة بين التعريف الطبي والاوهام المجتمعية
  الحسين الحاضر هو الحسين الماضي قراءة لثورة في طريق النصر
  قضية الحريري: التوظيف السياسي لصناعة سابع من ايار جديد
  حثالة الاستثقاف والقمامة المتصهينة بلسان عربي
  بيان فلسطين لشعبنا العربي في كل مكان
   لقاح الكورونا عندما يفجر بوتين فقاعات ترامب!؟
  كشف صناعة الاستحمار بانفجار مرفأ بيروت
  لبنان وسيجار البيك بانفجار الميناء
  الكورونا بين دعاية أطباء أمريكا والحقيقة الطبية
  محمد مشالي طبيب الغلابة وعبد الناصر المشروع
  حرب المياه ضد العرب بين الكلمة والحركة
  الوحدة الخليجية ضرورة تاريخية دفاعية حتمية
  الطاغية صدام عندما يصدق ....
  فضل الله ذكرى الرحيل وحوارات الصراع
  الاستحمار الذاتي واستخدام الطائفية
  قانون قيصر الاستحمار يعود مجددا
  الردح بظل قانون قيصر !؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، يحيي البوليني، عصام كرم الطوخى ، مراد قميزة، رشيد السيد أحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، محمد شمام ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، صباح الموسوي ، جمال عرفة، بسمة منصور، صلاح الحريري، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، العادل السمعلي، خالد الجاف ، حسن الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، كريم فارق، عزيز العرباوي، د.محمد فتحي عبد العال، د - شاكر الحوكي ، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، أحمد ملحم، ابتسام سعد، شيرين حامد فهمي ، فتحـي قاره بيبـان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، وائل بنجدو، د. مصطفى يوسف اللداوي، فاطمة عبد الرءوف، سامر أبو رمان ، صلاح المختار، عواطف منصور، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الله زيدان، أحمد الحباسي، إيمى الأشقر، عراق المطيري، د - محمد بن موسى الشريف ، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، أبو سمية، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، محمود صافي ، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، صفاء العراقي، منجي باكير، سيد السباعي، حسن عثمان، حميدة الطيلوش، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمود علي عريقات، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صفاء العربي، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة حافظ ، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامح لطف الله، هناء سلامة، معتز الجعبري، علي الكاش، د. طارق عبد الحليم، سوسن مسعود، سعود السبعاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد النعيمي، فراس جعفر ابورمان، كريم السليتي، د - محمد سعد أبو العزم، ماهر عدنان قنديل، سلام الشماع، د- محمد رحال، فوزي مسعود ، فتحي العابد، فتحي الزغل، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، عمر غازي، الشهيد سيد قطب، كمال حبيب، حمدى شفيق ، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، محرر "بوابتي"، محمد الياسين، رافد العزاوي، د. محمد عمارة ، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، د - عادل رضا، حسن الحسن، محمد عمر غرس الله، محمد العيادي، محمد إبراهيم مبروك، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، المولدي الفرجاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، د. صلاح عودة الله ، د.ليلى بيومي ، تونسي، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، د - صالح المازقي، الهيثم زعفان، د. أحمد محمد سليمان، محمود سلطان، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة