تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


(يا رئيس وزراء العراق: لقد جَرَّأْتُهم عليك حَتّى اجْتَرَأْوا عليك، والعاقل من اتعظ من التجربة).
المراقب السياسي غالبا ما يتابع عددا من المواقع المفضلة لديه والتي تتناسب مع مستوى ثقافته وتزوده بمعلومات مهمة، ولها مصداقية في الأخبار والتحليلات التي تقدمها للمشاهد، وهناك محطات وبرامج يعزف عنها المراقب بسبب طروحاتها الطائفية او المتحيزة لجهة ما، او تفبرك الأخبار، او تروج لدعاية سياسية أو اقتصادية تخدم الجهة التي تمولها، علاوة على بعض الفضائيات المنحرفة التي تتملق لجهة وتنفذ أجندة معد لها مسبقا، فتغطي أو تقزم عيوبها من جهة، وتهول وتبالغ في عيوب الجهة المقابلة، تفبرك أخبار لا صحة لها وتستضيف من يتفق مع طروحاتها، لو تابعنا قنوات الجزيرة والعربية والعراقية واخواتها العائدة للأحزاب الحاكمة، لوجدنا ان عدد مشاهديها يتناقص بنسب عالية وتتستر هذه الفضائيات على نشر احصائيات بعدد متابعيها.

وهذا ما يقال عن اللقاءات والحوارات التلفازية التي تبث من قبل بعض الفضائيات، على الصعيد الشخصي فأننا نتابع برامج محدودة مثلا البوصلة، أقصر الطرق، القرار لكم، بكل جرأة، قضايا في الميزان، وتلك الأيام للدكتور حميد عبد الله، وبرامج مهمة للسادة مصطفى كامل وبهجت الكردي وعربيا برامج (كلام يا محلو) و (مشعل العدوي) و(نديم قطيش) وبرامج اخرى محدودة جدا، ولا يفوتنا أي لقاء مع السادة أحمد الأبيض وهاشم الهاشمي ويحي الكبيسي وماجدة التميمي ومصطفى كامل وليث التميمي، واحمد الشريفي وعدد قليل آخر من المحللين السياسيين والعسكريين والأمنيين، لأن تحليلاتهم صائبة، وحجتهم قوية ولديهم خزين هائل من المعلومات، وهم يقدمون تحليلات مفيدة للمشاهد الذي يرغب بمعرفة ما يحصل على المشهد السياسي، والوصول الى الحقيقة المجردة، واكاد اجزم ان معظم العراقيين المثقفين يتابعون هذه اللقاءات بشوق، وعلى الجهة المقابلة هناك عدد من السياسيين والاعلاميين، يحس المرء بأنهم يتقيأون عليه عندما يحللون الأخبار، ومنهم عبد الامير العبودي، هاشم الركابي ، ونجاح محمد علي و عدنان السراج، ونزار حيدر وعدي عواد القمي وابو فراس الحمداني وغيرهم من حملة دكتوراة ما بعد عام 2003. أحيانا يفكر المرء عن ماذا يدافع هؤلاء الأمعات؟ ولماذا يستميتون بالدفاع عن العملية السياسية الفاسدة التي أوصلت العراق الى الهاوية؟ وهل هؤلاء حقا عراقيون وتهمهم مصلحة البلد، ام عملاء لجهات استأجرت شرفهم وضميرهم؟ ولماذا تصر بعض الفضائيات على استضافتهم كزبائن دائميين؟ هل لغرض إستفزاز المشاهد المسكين، أو لكشف حقيقة جهلهم وعمالتهم وطائفيتهم المقززة؟ وهل تعلم هذه الفضائيات ان البعض يتابع برامج هؤلاء الأوغاد ليس لغرض الإستماع الى تفاهاتهم وشم الكنيف الكريه الخارج من أفواههم، بل للإستماع الى الضيف المقابل لهم، وغالبا ما يقفزون بالماوس من كلام هؤلاء الأمعات الى نظرائهم، بل ان وجود البعض منهم ضيوفا في البرامج يجعل المشاهد ينفر ويمتنع عن متابعة البرنامج اصلا. نقول لهذه الفضائيات ان تضاريس العمالة وعرة جدا، وقد ارهقتنا فارحمونا يرحمكم الله من اولئك الأمعات!
المشكلة انه لا هذه الفضائيات ولا هؤلاء الأمعات يعرفون مقدار الإحتقار الذي يكنه المشاهدون والقراء لما يتفوهون به ويكتبونه، على سبيل المثال كان عبد الباري عطوان من المحللين السياسيين المشهورين، والعديد من المثقفين يتابعون مقابلاته ومقالاته، ولكن عندما اشتراه النظام الإيراني، فقد طلائه، وبان صدأه، وصار موضعا للسخرية والتهكم، كسب عطوان المال وخسر السمعة وشرف المهنة، انها تجارة لا تصلح لمن هو في أرذل العمر، وهذا ما يقال عن قناة الجزيرة التي اعتبرت المقبور قاسم سليماني من رموزها، هذا (الرمز القطري) قتل الآلاف من العراقيين والسوريين، واعلن نظامه احتلال أربع اقطار عربية، فكيف صار رمزا لقطر يا للعجب؟ وفي الوقت الذي تدعي الجزيرة انها صوت الحقيقة ومنبر حرية الرأي، اتحداها ان تخرج برنامجا واحدا ينتقد الأسرة الحاكمة في قطر او يتحدث عن المشاكل السياسية في هذا البلد الذي إبتلعته ايران دون أن تعلن عن ذلك، قطر لا تختلف عن سوريا ولبنان والعراق واليمن، انها الدولة الخامسة التي تخضع للنفوذ الايراني.

فقد العراق والعالم احد أهم المحللين الأمنيين والسياسيين والمختص والخبير الأبرز في مجال الجماعات الإسلامية والفكر الجهادي، انه موسوعة بشرية لا يمكن الإستغناء عنها في معرفة ما يدور في عقلية الحركات الإرهابية والجماعات المتطرفة، وتحليل نشاطاتها وكشف هياكلها التنظيمية وطبيعة مخطاطاتها، للهاشمي مصداقية في هذا المجال لا يمتلكها احد غيره، لهذا تهافتت عليه الفضائيات العالمية والعربية للحصول على المعلومة الصادقة التي لم تنزل في يوم ما الى مستوى المحاباة والمزايدات والإلتفاف على الحقائق، وعلى الرغم من جرأته في الطرح والتي يمكن ان تعرضه الى ما يُحمد عقباه، فأنه اصر على البقاء في وطنه العراق، رغم ان معظم دول العالم تفتح اياديها للترحيب بقدومه، فمثل هذا الخبير ثروة أمنية وبنك معلومات في مجالي الأمن والإرهاب، سيما ان العالم يعاني من مخاطر الإرهاب الدولي، وهو الذي يضع أصبعه على الجرح دائما.

اصدر الهاشمي دراسة مهمة عن الميليشيات المنضوية تحت ما يسمى بالحشد الشعبي، وصنفها الى ميليشيات تابعة للسيستاني واخرى تابعة للخامنئي، وكشف ان كفة الخامنئي اثقل بكثير من كفة السيستاني، واطلق تسمية (الفصائل الولائية) على الميليشيات التابعة للولي الفقيه، واعتبرها القوة الرئيسة والمسيطرة في هيئة الحشد، وهي تنفذ أجندة الحرس الثوري الايراني، قلنا مع انفسنا لقد وضع الهاشمي أصبعه في النار. وتلاها خطوة أجرأ عندما كشف الهاشمي عن شخصية (ابو علي العسكري) وكان شخصية غامضة لم يتعرف عليها الرأي العام، قبل ان يكشفها الهاشمي، وينشر صورة هذا الارهابي، وكانت تلك توحي بالتصفية بلا شك.

صحيح انه لا يوجد عراقي يجهل ان الحشد الشعبي هو الوكيل الوحيد للحرس الثوري الايراني في العراق، وفروعه الاخرى في لبنان وسوريا واليمن. وهذا ما عبر عنه العديد من المسؤولين الايرانيين فيسمونه بكل صراحة (حشدنا)، وزعماء الميليشيات أنفسهم لا ينفوا تبعيتهم لولاية الفقيه، مع ان رواتبهم واسلحتهم وعتادهم ومركباتهم وتجهيزاتهم العسكرية وملابسهم العسكرية من خزينة العراق، هم يحملون السلاح العراقي بأياديهم، لكن من يضغط على الزناد هو الولي الفقيه. وبعد العملية الفاشلة التي قام بها الكاظمي ضد ميليشيا حزب الله الإرهابية وصدق عليه المثل (تمخض الجبل فولد فأرا)، حيث إنتهت بفاجعة من الصعب وصفها، فقد تم إعتقال الإرهابيين وتسليمهم الى إدارة الحشد، وحكم عليهم قاضي الحشد بالبراءة لعد توفر الإدلة الكافية، كان قاضي الحشد عادلا جدا! فالأدلة غير كافية ولم تزد عن معمل لصناعة الصواريخ، وقواعد كاتيوشيا مهيأة للإطلاق على منطقة السفارات الأجنبية، علاوة على وجود قائد من الحرس الثوري الإيراني، سرعان ما إختفى من المشهد، وصار في عهدة السفير الإيراني مسجدي. تحدث الهاشمي عن الموقف وملابساته بصراحة تامة، وتطرق الى انفلات السلاح ولم يخرج كلامه عما تضمنته البيانات الرسمية للقيادات الأمنية العراقية، ولكنه أشار الى (جماعة الكاتيوشا) وتحديها السافر لقائدها العام مصطفى الكاظمي، ورغم توفر الامكانات العسكرية للجم هذه الميليشيات الإرهابية، لكن لا تتوفر الإرادة السياسية عند الكاظمي لمجابهتها، وهذه هي الحقيقة بحذافيرها.

بعد التغييرات في القيادات الأمنية مؤخرا واستبعاد الإرهابي فالح الفياض عن الأمن الوطني، وترأسه لما يسمى بهيئة الحشد الشعبي (كأنك يا بوزيد ما غزيت) لأنها كانت رغبة النظام الايراني اولا، وهذه التغييرات اشبه ما تكون بالمناورة على رقعة الشطرنج، فالقيادات العليا في الأمن الوطني 90% منهم من عشيرة الفياض (البو عامر) وبقوا في مناصبهم ولا أحد يستطيع ان يزيحهم عنها. فالوزارة من حصة العشيرة، وهذا ما يقال عن وزارة الداخلية فجميع قياداتها من فيلق بدر ومعظمهم من الضباط الدمج، وهذا ما يقال ايضا عن وزارة الدفاع فمعظم قادة الفيالق والفرق والألوية تابعين للولي الفقيه بما فيهم وزيرهم الأمعي المحسوب على أهل السنة، والذي لا يعرف له أي نشاط، أسوة بمن سبقوه من القرقوزات، سوى الإشادة بالنظام الايراني ودوره الحاسم في محاربة داعش، وعقد اتفاقات أمنية مع النظام الايراني لا أكثر. من المؤكد ان هذه التغييرات على هشاشتها أثارت حفيظة النظام الايراني فوجه إنتقادات شديدة للكاظمي، مع انه شأن عراقي داخلي، والنظام الإيراني وذيوله يزعموا انه لا يتدخل في الشأن العراقي!!!

بعد هذه التغييرات وتفاقم الأزمة مع الميليشيات الولائية وعدم استقرار بوصلة الكاظمي، والتصريحات الخطرة التي أدلى بها الهاشمي وكشفه الستار عن خلايا الكاتيوشا، والتي اثارت حفيظة حزب الله وعصائب أهل الحق والنجباء، قامت فضائيات وصحف هذه الميليشيات بحملة تسقيط للهاشمي، واعتبرته مرتدا، وهذه حالة غريبة لأن الإنتقال من مذهب لآخر لا يعني الإرتداد عن الإسلام، وإنما من دين لآخر، وهذا الامر شخصي ويتعلق برؤية الفرد ولا علاقة لأحد به، هناك الآلاف من أهل السنة غيروا مذهبهم الى الشيعة بعد الحرب الأهلية في زمن المهووس رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري خوفا من جيش المهدي وفيلق بدر، فهل هؤلاء مرتدون ايضا؟

بعد عملية التسقيط، توالت التهديدات للهاشمي من قبل حزب الله وعصائب أهل الحق، وحاول الإستعانة بصديقه ليث التميمي لعدم معرفته كيفية التعامل مع هذه التهديدات على الرغم من خبرته في الأمن، وكشف التميمي عن إتصالات جرت بينهما تتعلق بالتهديدات، لكن الأمر الذي يثير الإستغراب انه ولا قناة فضائية محلية او عربية أو اجنبية إستضافت ليث التميمي ( باستثناء محطة هنا الكويت مع الاعلامية فجر السعيد) ليتحدث عن هذه الإتصالات، ولا ايضا الحكومة العراقية تحققت من هذه الإتصالات أو استعانت بالتميمي، لأن بيده الخيط المؤدي الى كشف الجهة التي تقف وراء إغتيال الشهيد هاشم الهاشمي، بل الأغرب منه، ان هذه الميليشيات كشفت عن نفسها عندما تغنت بإغتيال الهاشمي وكحلت عيونها الوقحة بدمائه البريئة، وما أن خرج بيان تافه من هيئة الحشد الشعبي حول شجب عملية الإغتيال حتى قامت هذه الميليشيات بإيقاف وسائل الإعلام والغاء التغريدات التي أشادت بالعملية الإرهابية لإغتيال الهاشمي.علما ان بيان الحشد الشعبي كان امرا طبيعيا على اعتبار انه مؤسسة تابعة للدولة وليس من المعقول ان تبارك عملية الإغتيال، لذا جاء البيان إضطرارا، ولا يعبر عن حقيقة موقفها غير الرسمي.

في الحقيقة لا يحتاج الكاظمي الى لجنة تحقيقية، فالقاتل معروف، ومن دبر العملية وأصدر الأمر هو من قتل وليس من نفذ العملية فحسب، بإمكان اي عراقي أن يستأجر قاتل بأقل من خمسمائة دولار ليصفي أحدا ما، الأذرع الإجرامية متوفرة وبكثرة في العراق سيما عند مدمني المخدرات، لكن المجرم الحقيقي والجهة التي تقف ورائه معرفة وليست نكرة، حزب الله من قتل الهاشمي، والإرهابي (حسين مونس جبار الحجامي) عضو مجلس شورى كتائب حزب الله هو من اصدر الأمر، وهو مسؤول قاطع زيونة مسرح الجريمة، وهو الذي هدد الهاشمي، ويمكن عبر هاتف الشهيد وأسرته واصدقائه تأكيد هذه المعلومة، فهل سيجرأ ولي دم الشعب العراقي مصطفى الكاظمي على القاء القبض على الجاني (حسين الحجامي) كما وعد أسرة الهاشمي؟ لا أظن ولا معظم العراقيين ان الكاظمي سيثأر لدم الشهيد، فدماء الأبرياء من المتظاهرين والأحرار تذهب مع الريح دون أن تترك اثرا ورائها، ويبقى القاتل في مسرح الجريمة حرا طليقا، طالما انه فوق القانون، ولا يقدر أحد على محاسبته.

كلمة أخيرة ومحيرة وسبق ان تحدثنا بها: هل من الصعب على رئيس الوزراء أن يمنع سير العجلات بكل انواعها ومن ضمنها الماطاورسيكلات التي لا تحمل لوحة أرقام؟ هل القصد التمويه على المجرمين والميليشات الارهابية لكي تمارس الارهاب بكل راحة؟ اعطونا سبب آخر نقتنع به! وكيف تحركت الجماعات المسلحة بهذه الحرية في حظر التجوال؟ وما فائدة كاميرات الشوارع التي صرف عليها الملايين من الدولارات؟ هل هي مؤسسة سينمائية تنقل لنا مشاهد القتل فقط! اجزم ان من عجز عن القاء القبض على المجرمين الذين قتلوا اكثر من ألف متظاهر لا يمكنه ان يلقي القبض على من قتل شهيد الكلمة الصادقة هاشم الهاشمي، علما ان الجهة المدبرة واحدة. ذهب الشهيد الهاشمي الى جنات الخلد وسيبقى رمزا وطنيا، والعار كل العار لذيول ولاية الفقيه، عليكم لعنة الله والعراقيين والتأريخ يا سفلة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد بالعراق، الفساد السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-07-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  من يحلٌ الفزورة: حشدنا أم حشدهم؟
  استفيقوا يا شيعة، نفط العراق للمراجع والسادة فقط
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية / 3 الأخيرة
  سرطان ايراني في جسد الإعلام العراقي
  بعد اغتيال محسن فخري زاده، ذيول ايران في انتظار غودو
  صابر الدوري لا يستغيث بل يطلب الحق
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/2
  عبد الوهاب الساعدي أحفظ تأريخك المشرف وإستقل
  الحبل السري بين النظام الايراني والتنظيمات الإرهابية/1
  عندما يتصرف الرئيس بحماقة من يدفع ثمن حماقته؟
  ميشال عون: هل هو رئيس جمهورية أم مراقب سياسي؟
  الطائفية في العراق بين عهدين/2
  الطائفية في العراق بين عهدين/1
  لقاء الخالة بالخال: إجتماع الأمم المتحدة مع قوى الإرهاب
  لبنان على كف عفريت ايراني
  من يقود قافلة لبنان الى جهنم؟
  تبين الاسباب لتعرف من يؤجج الإرهاب
  عندما تتلاقى قوى الارهاب في لبنان
  الحملة الكاظمية في نزع الأسلحة العشائرية
  لبنان مقبرة الاحلام
  محاكمة الاشباح: صدمة وإحباط وخيبة
  رفيق الحريري مؤامرة قبل وبعد إستشهاده
  العراق ولبنان: محاصصة خارج تغطية الدستور
  هل سقطت الموصل أم أسقطت بمؤامرة؟
  وأخيرا فجرها وزير الدفاع السابق نجاح الشمري
  الرموز الوطنية تموت ولكنها تبقى حية في الذاكرة التأريخية
  صابر الدوري.. بطل من ذاك الزمان
  أن من أشعل النيران يطفيها يا خامنئي
  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم السليتي، تونسي، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، د- هاني السباعي، فاطمة عبد الرءوف، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، الهيثم زعفان، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود طرشوبي، طلال قسومي، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، علي الكاش، د- محمود علي عريقات، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، د- جابر قميحة، رشيد السيد أحمد، فراس جعفر ابورمان، حسن عثمان، د - غالب الفريجات، أبو سمية، محمد العيادي، محمود صافي ، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، وائل بنجدو، حاتم الصولي، مصطفي زهران، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، د - شاكر الحوكي ، عواطف منصور، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، كريم فارق، صفاء العراقي، أحمد الحباسي، منى محروس، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد إبراهيم مبروك، الشهيد سيد قطب، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، رضا الدبّابي، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، ضحى عبد الرحمن، إيمان القدوسي، د. محمد يحيى ، مصطفى منيغ، علي عبد العال، عزيز العرباوي، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، نادية سعد، سيد السباعي، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، سيدة محمود محمد، محمد عمر غرس الله، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الحسن، د - احمد عبدالحميد غراب، مجدى داود، منجي باكير، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، خالد الجاف ، كمال حبيب، د. عادل محمد عايش الأسطل، صفاء العربي، مراد قميزة، العادل السمعلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، محمد تاج الدين الطيبي، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي الزغل، إسراء أبو رمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، يزيد بن الحسين، أحمد بوادي، خبَّاب بن مروان الحمد، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، هناء سلامة، د.ليلى بيومي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، سليمان أحمد أبو ستة، بسمة منصور، صلاح المختار، د. محمد عمارة ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رمضان حينوني، د. الشاهد البوشيخي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، ابتسام سعد، حسن الطرابلسي، أحمد ملحم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أنس الشابي، إياد محمود حسين ، عبد الغني مزوز، د - عادل رضا، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مضاوي الرشيد، د. الحسيني إسماعيل ، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، سامح لطف الله، عمر غازي، د. نهى قاطرجي ، فاطمة حافظ ، الناصر الرقيق،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة