تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أفريقيا والفرانكوفونية

كاتب المقال  نورالدين قلالة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عند وصوله إلى نقطة “الفرنكوفونية” التي كانت نقطة محورية في خطابه أمام النواب التونسيين تحت قبة برلمان “باردو”، بدا الرئيس الفرنسي الشاب إيمانويل ماكرون متحمسًا طامحًا لنصر جديد، حيث يعتبر مستقبل الفرنكوفونية إحدى أولويات السياسة الفرنسية الجديدة.


في تونس قال ماكرون: “الفرنكوفونية ليست مشروعًا فرنسيًا، فتونس من البلدان التي حملت الفرنكوفونية، فهي ملك لهذا البلد”، وتابع قائلاً: “الفرنكوفونية ليست مشروعًا قديمًا، بل مشروع مستقبلي، فتحدث اللغة الفرنسية يعد فرصة حقيقية، على المستويات اللغوية والاقتصادية والثقافية”. وأضاف ماكرون “أتمنى أن تحيا الفرنكوفونية في بلادكم”، محددًا هدف “مضاعفة عدد متعلمي الفرنسية خلال سنتين” أي حتى انعقاد قمة الفرنكفونية بتونس في 2020.

ماذا تعني الفرنكوفونية؟

تعتبر الفرنكوفونية التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي بإطناب خلال زيارته لتونس، مجالاً من أكبر المجالات اللغوية العالمية، وقد ظهر هذا المصطلح لأول مرة في القرن التاسع عشر، وفي سنة 1970 تأسست رابطة تضم الدول والشعوب التي تتحدث الفرنسية كلغة رسمية أو حتى لغة إضافية، حملت اسم “الفرنكوفونية الدولية” وفي سنة 2005 تغير اسمها إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية، ومقرها باريس، تضم 84 دولة وحكومة (58 عضوًا و26 مراقبًا).

انتقل عدد الفرنكفونيين في العالم من 220 مليون شخص سنة 2010 إلى 274 مليون خلال سنة 2014 منهم 96.2 مليون في القارة الإفريقية ويعتبر الجغرافي الفرنسي أونسيم روكولو أول من أطلق كلمة الفرنكوفونية عام 1880، وفي سنة 1926أسس مجموعة من المثقفين جمعية لكتاب اللغة الفرنسية، وفي عام 1950 تم إنشاء الاتحاد الدولي للصحافة باللغة الفرنسية.

وتهدف هذه المنظمة التي تعتمد على تقاسم نفس اللغة والاشتراك في القيم الإنسانية التي تنقلها اللغة الفرنسية، إلى الترويج للغة الفرنسية والثقافة الفرنسية، وكشف تقرير للمنظمة عن وضعية اللغة الفرنسية خلال سنة 2014، أن عدد الأشخاص الناطقين باللغة الفرنسية قد ارتفع بنسبة 7% خلال 4 سنوات، خصوصًا في دول إفريقيا جنوب الصحراء وشمال إفريقيا، حيث ارتفع عدد الأشخاص الذين يتحدثون اللغة الفرنسية بنسبة 15%، لينتقل بذلك عدد الفرنكفونيين في العالم من 220 مليون شخص سنة 2010 إلى 274 مليون خلال سنة 2014 منهم 96.2 مليون في القارة الإفريقية.

التركيز على إعادة إحياء الفرنكوفونية في تونس وفي أفريقيا ككل، يؤكد حسب عديد من الخبراء، تواصل استغلال فرنسا للغة سياسيًا وليس فقط ثقافيًا، فرغم انتهاء حقبة الإمبراطورية الاستعمارية، تظل أداة سياسية، فمنذ بداية الجمهورية الفرنسية الخامسة 1958، تم تأسيس 17 جهة حكومية (وزارات/هيئات) لتولي مسؤولية الفرنكوفونية من بين هذه الجهات الـ17، خمس عشرة تتبع أو كانت تتبع جهات رسمية وهي وزارة الخارجية، مما يعني أن انتشار اللغة الفرنسية يلتقي مع حماية مصالح فرنسا في الخارج، ويتم تصوير الفرنكوفونية كمرادفة للتنوع والتعددية، إلا أنها أداة للهيمنة.

الفرنسية إحدى أدوات غزو إفريقيا

يرى ناقدون للفرنكوفونية أن اللغة الفرنسية التي يتم تقديمها سابقًا على أنها “مفتاح باب الحضارة”، كانت في الحقيقة “مفتاح باب الاستعمار”، ولغة “القيم الاستعمارية والعنصرية” التي يتم تدريسها لأهالي المستعمرات في إفريقيا وفي روايتها الفرنسية “غناء الزنبقق والريحان” تشرح الكاتبة الجزائرية لطيفة بن منصور هذه المحاولة لاستعمار الروح التي كانت اللغة الفرنسية محركها الأساسي: “فالقائمون على مدارس الاستعمار كانوا يريدون إخضاع النفوس، غسلها، تعقيمها لإنتاج فرنسيين صغار على دراية بمعارك فرنسا في بواتييه، آليزيا وووترلو، على دراية كاملة بأسماء الشعراء والكتاب الذين يبرزون مجد وواجهة فرنسا – الوطن الأم – أكثر مما يفعله الجنرالات”.

هناك وعي لدى صناع السياسة في فرنسا وقصر الإليزيه على وجه التحديد، بأن الشعوب في قارة أفريقيا هي من ستقرر على المدى البعيد مستقبل الفرنكوفونية في العالم وهذه الحقيقة تشكل اليوم أحد الأسلحة الرئيسية الموجهة للسياسة الخارجية للرئيس إيمانويل ماكرون الساعي إلى إعادة التعريف بالدور الفرنسي على الساحة الدولية.

لم يعد الإرث الاستعماري أو النفوذ التجاري المكتسب منذ تلك الحقبة وحده مبررا لترسيخ الفرنسية وتعميم استخدامها فالاستراتيجية الجديدة تنطلق من الوعي بأهمية التزايد السكاني في أفريقيا والديناميكية الاقتصادية التي تحظى بها القارة، حتى أصبح الحديث أكثر اليوم عن تسويق مختلف يتجه إلى تعميم وتطوير الفرنكوفونية الاقتصادية.

عولمة الثقافة والقيم

وفي عالم يتجه بنسق سريع نحو عولمة الثقافة والقيم، والسباق الأممي، غير المعلن، من أجل الاختراق الحضاري، فإن التحدي المزدوج الذي يعترض باريس اليوم لا يرتبط فقط بالاقتصاد والتنمية في فنائها الخلفي، وإنما أيضا بأهمية الحفاظ على حضور قوي للفرنكوفونية وتطويرها عبر استثمار الزيادات السكانية التي يشهدها عدد من مناطق النفوذ الفرنسي، لا سيما أفريقيا جنوب الصحراء.

ومن هذه الفكرة تستمد جولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي قادته إلى تونس والسنغال وقبلها إلى بوركينا فاسو والمغرب والجزائر، أهمية بالغة كونها تعد محاولة تأسيسية لمستقبل جديد للفرنكوفونية، في علاقة شرطية باحتياجات المنطقة في مجالات التعليم والتكوين والاستثمار.

حققت اللغة الفرنسية نموا بنسبة 7 بالمئة في العالم بين عامي 2011 و2014، وباعتماد مؤشرات النمو الديموغرافي لمنظمة الأمم المتحدة تتوقع منظمة الفرنكوفونية أن يصل عدد المتحدثين باللغة الفرنسية إلى 715 مليون نسمة في عام 2050، أغلب هؤلاء بما نسبته 85 بالمئة، سيكونون من مواطني أفريقيا.

لكن تدرك المنظمة الدولية أن نجاح الاستراتيجية الجديدة لا يتوقف فقط على الزيادة الديموغرافية المطردة في أفريقيا بالأساس، ولكن أيضا على تطوير البنية التحتية للقطاع المدرسي وتكوين المعلمين وتعزيز المشروعات الثقافية الفرنكوفونية في القارة وإلى حين بلوغ ذلك الهدف فإن أرقام منظمة الفرنكوفونية تشير حتى الآن إلى مؤشرات مهمة تضع اللغة الفرنسية كإحدى أهم اللغات في العالم، فهي تعد اليوم اللغة الخامسة الأكثر تداولا على وجه الأرض، إذ تشمل أكثر من 274 مليون نسمة موزعين في 102 دولة، وهي تأتي في المركز الثاني كأكثر اللغات الأجنبية تعلما بعد الإنكليزية.

كما تحتل اللغة الفرنسية المرتبة الثانية داخل المنظمات الدولية والإعلام الدولي، والثالثة كأكثر اللغات استخداما في مجال الأعمال والأنشطة الثقافية الدولية، والرابعة في الفضاء السيبيرني.

الدول الفرنكوفونية محرك النمو الأفريقي

ومن دون شك تختزن الفرنكوفونية إرثا إنسانيا ومعرفيا كان حاسما في مسار القرون الحديثة ارتبط بمرحلة التنوير والثورة الفرنسية وحقوق الإنسان وبداية تشكل ملامح المجتمع التعاقدي في دولة القانون القائمة على الفصل بين السلطات، ولكن أيضا هناك ميزات أخرى فرنسية خالصة طبعت الفرنكوفونية بدءا من عاصمة الموضة باريس ومدينة السينما كان، فضلا عن مؤسسات التعليم الجامعي العريقة منذ القرون الوسطى، وهي تستقطب اليوم أكثر من ربع مليون طالب ما يشكل 10 بالمئة من عدد الطلاب في البلاد.

صحيح أن اللغة الإنكليزية قد حسمت منذ عقود مسألة الريادة في قطاعات العلوم والأعمال والعلاقات الدولية حتى باتت لغة العولمة الرسمية، لكن مع ذلك فإن هناك الكثير من نقاط القوة التي تدعم الفرنكوفونية في مسعاها للبقاء تحت الضوء، كلغة تضيف الكثير من الفرص للأجيال الجديدة في القارات الخمس.

والأهم من ذلك بالنسبة إلى الإليزيه أنه يتوجب على الفرنكوفونية استثمار اللحظة الراهنة والسير جنبا إلى جنب مع طموحات ماكرون المتوهج على الساحة الدولية، لا سيما مع ترنح الجارة ألمانيا تحت وطأة الأزمة وسط التحالف الحكومي، إلى جانب التبعات المتوقعة لفض الاشتباك بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، والتي قد تطال اللغة الإنكليزية داخل مؤسسات الاتحاد.

ومع ذلك تحتل اللغة الفرنسية حاليا المرتبة الثانية في قائمة اللغات الأكثر تعلّمًا في العالم، إذ تستقطب حوالي 125 مليون طالب و900 ألف مدرّس للغة الفرنسية في الخارج. كما تحتلّ المرتبة الثانية أيضًا في قائمة لغات الإعلام الدولي في وسائط الإعلام والمرتبة الثالثة من بين اللغات المتداولة في أوساط الأعمال والرابعة من بين اللغات المستخدمة على الإنترنت. وهي لغة عمل بالغة الأهمية في جميع المنظمات الدولية، كما أنها، إلى جانب الإنكليزية، اللغة الوحيدة المتداولة في القارات الخمس.

ومن المتوقّع أن يرتفع عدد الفرنكوفونيين بشدة في السنوات المقبلة وترغب فرنسا في أن تسهم في تعزيز مكانة اللغة الفرنسية كلغة رئيسة للحوار والتواصل والارتقاء بها إلى مستوى لغات الأعمال.

وبما أن مستقبل الفرنكوفونية يُرسم من قلب القارة الأفريقية، فإن فرنسا تولي أهمية خاصة لهذه القارة. وبالفعل فقد أصبحت أفريقيا الناطقة بالفرنسية ، التي يبلغ عدد سكانها نصف مليار نسمة ،مركز الثقل لدى الفرنكوفونية: “سيشكل هؤلاء السكان ، الذين ينبغي أن يتضاعفوا بحلول عام 2050 ، 26٪ من الشباب. من 15 إلى 29 سنة. وهذا يعني أنه بالنسبة لدول إفريقيا الفرنكوفونية ، فإن التحديات التي تواجه تطوير هذه الإمكانية الديموغرافية وضمان مستقبل كريم لسكانها ستكون كبيرة”.

وهكذا تظل أفريقيا – جنوب الصحراء الكبرى، الناطقة بالفرنسية محرك النمو الأفريقي، ففي عام 2017 ، وللمرة الخامسة خلال ست سنوات ، حققت هذه المنطقة أفضل أداء اقتصادي للقارة. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في عام 2019 ، على الرغم من الحاجة إلى بعض اليقظة، وفقاً للبيانات التي قدمها البنك الدولي في تقريره “توقعات الاقتصاد العالمي”. سجلت هذه المجموعة من 22 دولة نموًا عامًا بنسبة 3.2٪ (3.9٪ باستثناء الحالة الخاصة جدًا لغينيا الاستوائية) ، في حين سجلت بقية بلدان أفريقيا جنوب الصحراء معدل 2.1٪.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفرانكوفونية، فرنسا، إفريقيا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-02-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- محمد رحال، العادل السمعلي، د - محمد بن موسى الشريف ، سعود السبعاني، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، د. أحمد بشير، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، محمد تاج الدين الطيبي، حسن عثمان، أنس الشابي، مصطفي زهران، كريم السليتي، إيمان القدوسي، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، المولدي الفرجاني، سلام الشماع، د - محمد سعد أبو العزم، الهيثم زعفان، سلوى المغربي، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، د. محمد مورو ، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، محمد إبراهيم مبروك، د - محمد عباس المصرى، كمال حبيب، عراق المطيري، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله الفقير، أحمد ملحم، سامر أبو رمان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صباح الموسوي ، جمال عرفة، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، سوسن مسعود، الهادي المثلوثي، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، رمضان حينوني، ماهر عدنان قنديل، د. الحسيني إسماعيل ، عبد الغني مزوز، منجي باكير، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، مراد قميزة، فهمي شراب، عمر غازي، تونسي، الناصر الرقيق، محمود صافي ، عبد الله زيدان، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، هناء سلامة، محمد أحمد عزوز، د- جابر قميحة، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، فوزي مسعود ، إياد محمود حسين ، شيرين حامد فهمي ، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، سحر الصيدلي، د. نهى قاطرجي ، سيد السباعي، د - غالب الفريجات، محرر "بوابتي"، رافد العزاوي، أحمد بوادي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد شمام ، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، رافع القارصي، د. جعفر شيخ إدريس ، ابتسام سعد، حاتم الصولي، رضا الدبّابي، د. الشاهد البوشيخي، نادية سعد، رأفت صلاح الدين، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، فتحي العابد، منى محروس، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، إيمى الأشقر، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، د - مصطفى فهمي، محمود سلطان، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، أحمد الحباسي، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. طارق عبد الحليم، أبو سمية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مجدى داود، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، حمدى شفيق ، فراس جعفر ابورمان، يحيي البوليني، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، سفيان عبد الكافي، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة