تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مهزلة التعليم في العراق الجديد

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قَالَ جالينوس: الْجَهْل بِالْجَهْلِ جهل مركب، لِأَن أَجْهَل وَأعلم أنني أَجْهَل، أحب إِلَيّ من أَن أَجْهَل وأجهل أنني أَجْهَل". (تسهيل النظر/16).

العملية التعليمية في اي بلد تعتبر الركن الأساسي لبناء المجتمع السليم، البلد المتقدم في مختلف نواحي الحياة، لذلك تهتم دول العالم إهتماما جديا بالعملية التربوية والتعليمية إبتداءا من رياض الأطفال وحتى الجامعات، والخلل في أي مرحلة من المراحل الدراسية سينعكس أثره على المراحل القادمة، وهذا يعني ان العملية التعليمية اشبه بالسبحة إذا انفرطت تتحول الى خرز متناثرة ولا علاقة لها بشكل السبحة. لذا تهتم الدول المتطورة بالتعليم، وتخصص جزءا كبيرا من ميزانيتها الى قطاعه وتكون رواتب الهيئات التعليمية عالية، ليقدم المعلم أفضل خدمة ممكنة للطالب، لذلك لا يوجد مثلا في الغرب مايسمى بالتعليم الخصوصي، لأن هذا يعني ان العملية التعليمية فاشبة أو تعاني من الخلل، وإلا لماذا يلجأ الطالب الى أخذ دروس خصوصية؟

منذ ولادة الطفل في الغرب تخصص له الدولة مساعدة شهرية، ويفتح له حساب في البنك، تُوضع فيه، ولا يحق للوالدين السحب منه مطلقا، وما أن يدخل رياض الأطفال حتى تخصص له وجبة طعام وفاكهة بشكل يومي، وتعلم السباحة وركوب الدراجات الهوائية الزاميا، وتخصص للأطفال دروسا في المسابح، والجولات في المدينة بالدرجات الهوائية ضمن ساعات الدوام الرسمي، علاوة على التعيلم عبر وسائل الإيضاح المصورة، وتقريبا كل اسبوع يتم إصطحاب الأطفال الى مكتبة المدينة العمومية، وتحتوي على الآلاف من قصص الأطفال والسيديات افلاما واغاني، اضافة الى فعاليات متعددة، كما يتم إصطحاب الأطفال الى دور السينما او المسرح لمشاهدة الأفلام والمسرحيات التي تتعلق بالأطفال، ويكون كل معلم مشرفا على 3 ـ 4 أطفال فقط. ويستمر هذا النهج الى مرحلة الدراسة الإبتدائية حيث يكون الطالب الجديد مؤهلا تماما للدراسة وعنده اوليات في المعرفة، والتعليم الإلزامي يكون للثانوية (الثالث او الرابع متوسط) حسب سنوات الدراسة في المرحلتين الإبتدائية والمتوسطة. وعندما يمارس الوالدان العنف والإضطهاد مع ابنائهم، يُسحب منهم الأطفال على الفور ويمنحون الى عائلة أخرى في مدينة بعيدة تتولى تربيتهم ورعايتهم.

أما مدارس المتوسطة في الدول الاسكندنافية مثلا، فهي مدارس اشبه ما تكون بالنموذجية، فكل مدرسة تحتوي على عشرات الصفوف ولا يتجاوز عدد طلاب أي صف (15ـ17) تلميذا، وتضم المدرسة مطبخا كبيرا لإعداد وجبات الطعام للطلاب، ومكتبة كبيرة، وملاعب صيفية، وأخرى شتوية، وقاعات إستراحة، ومأرب لسيارات الموظفين وآخر لذوي التلاميذ، ومطعم وكافتريا كبيرة، علاوة على باصات كبيرة مخصصة لنقل الطلاب من والى المدرسة، وغالبا ما تضم المدرسة غرفا للنوم تستخدم عندما يأتي تلاميذ من مدينة أخرى بعيدة للمشاركة في فعاليات رياضية او ثقافية لعدة أيام، فينامون في تلك الغرف، إضافة الى عدد كبير من المرافق الصحية التي لا تختلف في نظافتها عن مرافق الفنادق الجيدة، مزودة بورق التواليت والمنظفات والمطهرات.

المدارس الثانوية من الصعب وصفها لأنها أرقى بكثير من الجامعات في بلدان العالم الثالث، ففيها كل مستلزمات الدراسة، من السبورة الذكية الى الحاسوب والعشرات من الأجهزة الكهربائية التي تعتبر وسائل إيضاح، ويخصص لكل طالب جهاز حاسوب خلال دراسته، وبعد إنتهاء الدراسة يكون الحاسوب ملكا له.

المناهج الدراسية يضعها علماء في التربية وعلم النفس والإجتماع لتناسب مع عقلية الطالب العادي أو المتوسط الذكاء، لذلك لا يحتاج الطالب الى مساعدة من أهله لفهم موضوع ما، ولا يوجد ما يسمى بالواجب البيتي الا في حالات نادرة جدا.

لذا ينشأ الطالب على حب المدرسة أولا، وعلى حب الوطن الذي وفر له كل شيء، وهذا هو الفرق بين عالمين متناقضين من كل النواحي، ومن هنا يتبين لماذا يتفوق الغرب على دول العالم الثالث، ولماذا غالبية العلماء هم من الغرب، ولماذا عندما يذهب المتعلم الشرقي الى الغرب يبدع ويكون من العلماء البارزين في إختصاصهم، في بريطانيا مثلا غالبية الأطباء هم من العراق ودول عربية وآسيوية. ان بناء الأجيال يعني بناء الدول، فان كان البناء جيدا كانت الدولة متقدمة، والعكس صحيح.

من الصعب إجراء مقارنة بين القطاع التعليمي في العراق والغرب عموما، حتى في زمن النظام السابق، صحيح ان التعليم كان راقيا، والمناهج الدراسية متطورة، لكن المدراس بشكل عام كانت تعاني من الإهمال، علاوة على إنتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، وإنتهاج اسلوب خاطيء في المنافسة بين معدلات الطلاب بإضافة درجات لإبناء الشهداء وأصحاب الأنواط، علاوة على عدم شمول أبناء المسؤولين بالتنافس الجدي مع غيرهم، وتخصيص البعثات الى أصحاب الدرجات الحزبية، وحصر بعض الكليات على الحزبيين وغيرها. وكان للحصار الإقتصادي ظلالا مخيبة على العملية التعلمية في العراق، عندما مُنع العراق من استيراد اقلام الرصاص بحجج واهية. لكن يمكن القول ان العملية التعليمية كانت جارية رغم الإعوجاجات، فالعراق خلى من الأميين، ولم تكن في العراق مدارس من الطين ولا كرافانات، ولا مدارس حديدية كلفت الدولة (282) مليار دينار عراقي، ولم تكتظ الصفوف بأكثر من (40) طالب. ولا توجد مدرسة فيها معلم واحد كما يجري حاليا في سنجار مثلا. ولا يوجد طلاب يفترشون الأرض لعدم وجود المقاعد، وكانت المناهج الدراسية بمستوى جيد يتناسب مع عقلية طالب المرحلة الدراسية.
بعد الغزو وما صاحبه من فساد حكومي شمل الرئاسات الثلاث بكل فروعها ومسمياتها، كان نصيب وزارتي التربية والتعليم العالي حصة الأسد، فوزير التربية السابق الملة خضير الخزاعي (حزب الدعوة) خلال زيارته لإحدى قاعات الإمتحانات للثانوية (منطقة سبع بكار) إستخدم مسدسه الشخصي مع حمايته وأطلق عيارات نارية داخل القاعة الامتحانية في 26/6/2008 فجرح خمسة طلاب، بسبب شكوى الطلاب من عدم وجود كهرباء وماء للشرب، وعدم وجود كراسي كافية، وجلوسهم تحت أشعة الشمس، وكان ذلك في فصل الصيف اللاهب. وتعاقد هذا الوزير المجرم واللص عام 2008 مع شركات ايرانية (اي بي سي) لبناء (200) مدرسة في العراق، على أن تسلم كاملة عام 2009 وتسلمت الشركة الأموال (282) مليار دينار عراقي، وتبين ان الشركات وهمية، وضعت هياكلا فقط وهربت من العراق، الطريف في الأمر ان العراقيين يسمونها (مدارس المنحة الايرانية)!! علما ان الحكومة العراقية دفعت مبالغها وهي ترفض محاسبة الشركة الإيرانية على عدم التزامها بالعقد، لأن ايران دولة صديقة للعراق ولا يجوز محاسبتها، والخزاعي رمز لا يجوز المساس به!! مما يعني ان بالوعتي وزارة التربية والتعليم العالي قد إمتلأتا وفاضتا، وتحتاج كلاهما الى الصرف الصحي فورا.

ووزير التعليم العالي السابق (عبد الرزاق العيسى) وهو من تكنوقراط حكومة العبادي طالب بتدريس اللغة الفارسية في عموم العراق، سيما في الجنوب، خلال لقائه بالمستشار الثقافي الايراني في العراق في 30/12/2016 ولاء لولاية الفقيه لا نظير له. ولكن لماذا لم نسمع من مسؤول ايراني يطالب بتعلم لغة القرآن (العربية) في عموم ايران؟

هل عرف العراقيون والعرب الآن لماذ استبعد العراق من التصنيف العالمي في الدراسات الجامعية؟ فمن بين أفضل الف جامعة في العالم لا توجد جامعة عراقية. ورد في قائمة (كيو أس) بشأن أفضل جامعات العالم في 2019 " حصلت الولايات المتحدة على معظم المراكز المتقدمة في التصنيف، كما حصدت المراكز الأربعة الأولى في قائمة أفضل 100 جامعة في التصنيف، تلتها المملكة المتحدة، وسويسرا، وظهرت دول عدة في هذه القائمة كسنغافورة، والصين، واليابان، وكندا، وكوريا الجنوبية، وهونغ كونغ، وأستراليا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وتايوان، والأرجنتين، ونيوزلندا، وبلجيكا، والدنمارك، وروسيا، والسويد، ولم تظهر أي دولة عربية في هذه القائمة، وأول ظهور كان للسعودية عند المرتبة (189) وحصلت عليها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعند المرتبة (231) وحصلت عليها جامعة الملك عبد العزيز مشاركة مع جامعة كانتبري في نيوزلندا".

ولكن لو جرى نصنيف آخر حول أسوأ الجامعات في العالم، من المؤكد سيحتل العراق مركزا عالميا متقدما، كأن جامعات العراق تطبق اليوم مشورة عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني بقوله:
أعرض عن العقل لا ترده ** ومل إلى الجهل ميل هايم
وعش حمارا تعـــش بخير ** فالسّعد في طالع البهائم
وإلا كيف نفسر كل هذا الإنحطاط العلمي في الجامعات العراقية، والتراجع السريع الى الخلف؟

كانت جامعة بغداد صرحا علميا بارزا، ووجها ناصع البياض لجامعات لعراق أمام العالم، فقد أنجبت الآلاف من العلماء، ولكنها اليوم صارت صرحا للطائفية المقززة، ففي موسم اللطم (عاشوراء)، ترى المئات من قدور الهريسة والقيمة تطبخ في الباحة الخارجية للجامعة. وفي الجامعة المستنصرية يحضر رجل معمم شيعي ليلقي محاضرات على الطلبة بشأن العقيدة، ولا أحد يجرأ على منعه، بل يُقابل بكل وقار وإحترام. وفي هذه الجامعة أقيم عرضا مسرحيا حول قيام عمر الفاروق بكسر ضلع فاطمة بنت محمد (ص)، دون أن يسلط المخرج الضوء على موقف زوجها وهو البطل الأسطوري من عمر الذي كسر ضلع زوجته!!! إنها إهانة كبيرة لعلي بن أبي طالب وليس عمر بن الخطاب! أي وصف نطلق على من يرى زوجته تُضرب ولا يحرك ساكنا ولا يثأر لعرضه؟

وفي جامعة الكوفة جرت أغرب محاكمة تأريخية للخليفة الأموي هشام بن عبد الملك لقتله زيد بن زين العابدين، لأول مرة في التأريخ، جامعة تتحول الى محكمة! فقد تألفت من (3) قضاة ومدعي عام ومحاميي الدفاع والمتهم، ودونت رئاسة المحكمة شهادات الشهود (لا نعرف كيف شهود وماذا شهدوا)، وهم كل من الباحث والمؤرخ الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم ورجل الدين والباحث مهدي الحكيم والصحفي حيدر حسين الجنابي، وإنتهت المهزلة بإصدار حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق الموتى "هشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد بن عبد الملك ويوسف بن عمر والي العراق والحكم بن الصلت أحد القادة العسكريين في الجيش الأموي". وآخر الأخبار هو فيلم فديو عرض مناقشة طالب شيعي للدكتوراة، وويبدو ان الكالب عرف بأنه سينال الشهادة فحضر كل مستلزمات الضيافة من مأكل ومشرب، وشيوخ عشائر وأصحاب هوسات وقصائد، وحضر كالعادة علي بن أبي طالب والعباس الى العرس الجامعي خلال الهوسات والرقص، ولولا عدم وجود اسلحة واطلاق رصاص، ظن الواحد انه يحضر عرسا وليس مناقشة اطروحة. قال بكر بن عبد الله المزني " كنا نتعجب من دهر لا يتعجب أهله من العجب فقد صرنا في دهر لا يستحسن أهله الحسن. ومن لا يستحسن الحسن لا يستقبح القبيح". (رسائل الجاحظ).

هذه هي جامعات العراق بعد الغزو الامريكي، تحولت الى بؤر للطائفية، وتحريف للوقائع التأريخية، وإشاعة للأفكار المتطرفة، وذبح العلوم من الوريد الى الوريد، بدلا من ان يرفع اساتذة الجامعات العراقية مشاعل العلم، رفعوا سيف ذو الفقار ليحز رقاب الأكفاء، وبدلا من ان يكون الشعار (العلم نور)، صار الشعار (يا لثارات الحسين)، وبدلا من الدخول الى (بوابة والتقدم الحضارة)، دخلوا (سقيفة قيس بن ساعدة). وبدلا من تعد الغذاء الروحي للطلبة، تعد القيمة والهريسة لهم.

رحم الله أَبا سهل المعقلي بقوله:
يَا دولة لَيْسَ فِيهَا ** من الْمَعَالِي شظيه
زولي فَمَا أَنْت إِلَّا ** على الْكِرَام بليه
(يتيمة الدهر).
ولنا عودة للتعليم في العراق.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، التعليم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-01-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  سقطت الحكومة والبرلمان تحت اقدام المتظاهرين
  تصاعدت أبخرة البركان العراقي، فهل سينفجر؟
  فقه الإرهاب عند الأذرع الايرانية
  بعد العدوان على ارامكو: هل يستطيع نظام الملالي ان يرتق ما فتق؟
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن
  تغريدة من البحرين أيقظت وزارة الخارجية العراقية
  تغريدة الصدر ودماء ضحايا جيش المهدي
  اكذوبة الغدير: الخميني نسف حديث خم
  جرف الصخر مسلخ ايراني في العراق
  يا سادة: جويل سعادة تشرفكم جميعا
  وتعظم في عين الصغير الصغائر
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، حمدى شفيق ، محمد عمر غرس الله، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، صفاء العربي، د - غالب الفريجات، نادية سعد، سامر أبو رمان ، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، طلال قسومي، يحيي البوليني، محمود صافي ، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، تونسي، سيدة محمود محمد، مجدى داود، وائل بنجدو، د- محمد رحال، د. جعفر شيخ إدريس ، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، عراق المطيري، أحمد الحباسي، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، حسن الطرابلسي، عزيز العرباوي، محمد شمام ، العادل السمعلي، بسمة منصور، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، فتحي العابد، جمال عرفة، أحمد النعيمي، محمد الطرابلسي، كريم فارق، جاسم الرصيف، محمد تاج الدين الطيبي، عصام كرم الطوخى ، ياسين أحمد، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عواطف منصور، منى محروس، د- هاني السباعي، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، رافد العزاوي، الهيثم زعفان، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، معتز الجعبري، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، إيمان القدوسي، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، عدنان المنصر، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، د. عبد الآله المالكي، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، أحمد ملحم، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، أنس الشابي، د - مضاوي الرشيد، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، حسن عثمان، ماهر عدنان قنديل، صلاح الحريري، يزيد بن الحسين، إيمى الأشقر، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، صالح النعامي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، عبد الرزاق قيراط ، د- جابر قميحة، صلاح المختار، سحر الصيدلي، رمضان حينوني، علي عبد العال، هناء سلامة، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، سلام الشماع، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، إسراء أبو رمان، د.ليلى بيومي ، د. محمد عمارة ، فاطمة عبد الرءوف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، شيرين حامد فهمي ، المولدي الفرجاني، فتحي الزغل، خالد الجاف ، فراس جعفر ابورمان، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، سامح لطف الله، محمود سلطان، الناصر الرقيق، د. خالد الطراولي ، الهادي المثلوثي، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، أ.د. مصطفى رجب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، منجي باكير، مصطفي زهران،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة