تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الحكومات الواعية هي التي تبذل كل الجهود الممكنة لإسعاد شعبها، وتجعل من الوطن قبلة للعالم في تطوره التقني والثقافي والإجتماعي، وتجعل من مواطنها بغض النظر عن مؤهلاته العلمية والأدبية ممثلا حقيقيا لمكانة الدولة بكل قيمها ومقدراتها. لذلك جواز السفر الذي يحمله المواطن يمثل له مصدر قوة دولته ومنزلتها أمام بقية الدول، وهذا ما نلاحظه في الدول المتقدمة والمتطورة حضاريا. اما الدول الضعيفة كالعراق والصومال وافغانستان وغيرها فإن مكانة مواطنيها هي بنفس المستوى المتدني من مكانة حكومتهم مع بقية الدول، لذلك لا قيمة لمواطني هذه الدول عند بقية الدول المتقدمة، وهذا ما نلاحظه من خلال طريقة التعامل مع مواطني الدول المتخلفة في المطارات على أدنى تقدير.

هذا الأمر يكشف لنا لماذا يحتفظ زعماء العراق بجوازاتهم الأجنبية ويرفضوا الإستغناء عنها إعتبارا من رؤساء الجمهورية ورؤساء مجلس الوزراء ومعطم الوزراء والبرلمانيين وأصحاب الدرجات الخاصة من مدراء عامين وسفراء، بالطبع هناك سبب ربما أهم، يتمثل بالحصانة التي تتحقق لهم عبر الجوازات الأجنبية سيما غالبتهم من كبار اللصوص والفاسدين على حد تعبير الرئيس الأمريكي ترامب، وهذه حقيقة يدركها القاصي والداني. فحكومات الإحتلال المتتالية تتألف من شياطين مردة، وشياطين خرساء، أما المردة فهم الفاسدون واللصوص والإرهابيون من زعماء الميليشيات الإرهابية المسعورة، أما الفئة الثانية فهم الساكتون عن الحق، والمنددون بالفساد عبر وسائل الإعلام فقط، وهم يتمتعون بنفس إمتيازات اللصوص والفاسدين من الناحية الرسمية.

وهناك نوع آخر من الحكومات، وهي الحكومات الرشيدة، وهذه لا تختلف عن سابقتها من حيث التطور السياسي والإقتصادي والإجتماعي للدولة إلا في جانب واحد، وهو أن إهتمامها لا يقتصر على الحاضر بل يتعداه الى المستقبل، فهي تؤمن للشعب الحالي كل مستلزمات الرفاه والرخاء والعيش الكريم، لكنها بنفس الوقت تنظر الى أبعد من ذلك وهو حق الأجيال القادمة بالحصول على نفس الإمتيازات المتحققة للشعب الحالي او أكثر، لذلك فإن مقدراتها الإقتصادية لا تستغل بأكملها بما فيها الثروات الطبيعية، على إعتبار إن للأجيال القادمة حقا فيها، ولا يجوز التجاوز على هذه الحقوق مهما كانت الأسباب والدوافع.

وهذا الأمر لا يتوقف على الثروات الطبيعية فحسب بل إلى الإحتياطات النقدية، فدولة مثل النرويج على سبيل المثال، لا تتعدى نفوسها (5) مليون نسمة، لا تعتمد على النفط مع وفرة إحتياطيها منه، بل هناك الثروة السمكية، علاوة على منتجات المصانع والمعامل والمزارع التي تؤمن معظم إحتياجتها على الرغم من الظروف غير الملائمة للزراعة بسبب الشتاء الطويل والثلوج التي تعم طوال الشتاء، فإعتمادها الرئيس هو تدوير العملية النقدية من خلال الضرائب التي تصل في بعض الأحيان إلى 40% من دخل الفرد علاوة على ضرائب أخرى. علما إن الإحتاطي النقدي حوالي (3000) مليار دولار، وهذا إحتياط سيادي لا يمكن السحب منه إلا في ظروف خاصة ومحدودة، ولم يسحب منه لحد الآن.
ربما يقول البعض كيف تقارن العراق بدولة عظيمة كالنرويج؟

نقول نهضة النرويج كانت في بداية السبعينيات من القرن الماضي بعد إكتشاف النفط في بحر الشمال، أي عندما كان العراق يعد من الدول الغنية في العالم، وكان يتبرع الى العديد من الدول العربية والأجنبية بالهبات النقدية والعينية بغباء ورعونة لم يقم بها أي نظام في العالم، وكان الشعب النرويجي يعاني من الفاقة المريرة، وحصلت هجرتان كبيرتان الى الولايات المتحدة بسبب الفقر. لذا فإن المقارنة منطقية ومشروعة.

ما الذي قدمته حكومات الإحتلال الشيعية للشعب العراقي على الرغم من الميزانيات الإنفجارية التي تجاوزت الألف ملياردولار من عام 2004 ولغاية عام 2015؟

أهم منجزات الحكومة: بلغ خط الفقر ما يقارب 40%، والبطالة تجاوزت 35%، العراق أفسد دولة في العالم (المرتبة 161)، وبغداد أوسخ عاصمة في العالم، علاوة على ملايين من النازحين والمهجرين في الداخل، وملايين من اللاجئيين في الخارج، وملايين الأيتام والأرامل، وحوالي 7 ملايين من الأميين والمتهربين من الدراسة، وحالة طلاق كل عشرة دقائق، تفشي الفساد الأخلاقي عبر زواج المتعة الذي تباركه المرجعية وتحث عليه، مئات الألوف من المدمنين على المخدرات، وعشرات الميليشيات المسلحة (100) ميليشيا خارج الحشد الشعبي وفق تصريحات رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، تهريب النفط عبر المافيات والميليشيات الرسمية، تعزيز النزعة الطائفية والقومية والدينية، والإقليمية والعشائرية، والسماح ببناء الدولة العميقة التي صارت أقوى من الحكومة، بل تُسيرها وتفرض إرادتها على كل قراراتها، بما فيها السياسة الخارجية، فقدان السيادة الوطنية والسماح بتدخل دول الجوار بالشأن الداخلي العراقي، السيطرة على عائدات المنافذ الجوية والبحرية والبرية من قبل المليشيات الشيعية، إنتفاء الخدمات البلدية والصحية والتربوية، تدمير المحافظات السنية حصرا بحجة التحرير، وهو تدمير وليس تحريرا، فلم يدمر تنظيم الدولة الإرهابي عشر ما دمرته قوات التحالف والجيش العراقي والحشد الشعبي عبر العمليات العسكرية غير المبررة الكثير منها، بل كانت بفعل الحقد الطائفي وتنفيذ الأجندة الإيرانية.

لنلق نظرة إحصائية مبسطة عن واردات ونفقات الحكومة العراقية، ونلحقها بتركتها للأجيال القادمة.
تضمنت مسودة الميزانية التي رفعها مجلس الوزراء السابق الى البرلمان الآتي:
حجم النفقات: 108 مليار دولار.
العجز المالي: 19 مليار دولار.
معدل تصدير النفط: 3.880 برميل يوميا.
سعر البرميل التخميني: 56 دولارا للبرميل الواحد.
وحسب مؤشرات صندوق النقد الدولي إن إيرادات العراق ما يقارب (174) مليار دولار، 16% منها ديون.
كارثة المديونية
1. الديون الخارجية:
توقع صندوق النقد الدولي أن يكون حجم الديون الخارجية للعراق (160) مليار دولار للعام القادم 2019، والديون الخارجية تمثل نسبة 67% منها. بالطبع من ضمنها ديون العراق المتبقية من قرض نادي باريس والتي بلغت 51 مليار دولار عام 2014 وتبقى منه 5 مليار دولار على الحكومة العراقية أن تدفعها خلال السنوات القادمة مع الفوائد المترتبة عليها.
2. الديون الداخلية:
تبلغ نسبتها 33% من مجمل الديون.
كارثة فوائد الديون
بلغ مجموع فوائد الديون ما مجموعه 718.46 مليون دولار سنويا إعتبارا من العام القادم 2019 موزعة على النحو التالي:
290 مليون دولار فوائد القرض الأمريكي
151 مليون دولار فوائد قرض البنك الدولي للإعمار
70 مليون دولار قرض صندوق النقد الدولي
54 مليون دولار فوائد قرض (JICA )
50.46 مليون دولار فوائد ضمان الصادرات
37 مليون دولار فوائد القرض البريطاني
16 مليون دولار فوائد قرض البنك الياباني للتعاون الدولي
16 مليون دولار فوائد قرض شركة سيمنز الألمانية
15 مليون دولار فوائد القرض الألماني
15 مليون دولار فوائد القرض الصيني
8 مليون دولار فوائد القرض السويدي
3 مليون دولار فوائد قرض البنط الإسلامي للتنمية
1.9 مليون دولار فوائد القرض الإيطالي
ولت حكومة المالكي بديونها، وتجاوزها على الإحتياط النقدي في البنك المركزي العراقي. وولت حكومة العبادي بديونها التي تراكمت، فقد كانت تحل أزماتها الإقتصادية بما فيها النفطية من خلال القروض، ستولي حكومة رئيس الوزراء الحالي عبد المهدي، نتركة ديون أكثر على الحكومة التي تليها ويستمر هذا الوضع المزري دون حلول جذرية. كل حكومة تضيف عبئا جديدا على الإقتصاد العراقي من خلال القروض وفوائدها.
هل فكر الشعب العراقي من الذي سيدفع قيمة هذه القروض وفوائدها؟

بالطبع أن الحكومات ستتوالى وتولي، لكن الشعوب باقية، بمعنى ان الأجيال القادمة ستتحمل وزر أخطاء الآباء والأجداء الذين سكتوا عن حقوقهم وحملوهم كوارثا لا علاقة لهم بها. صحيح إن الآباء والأجداد عاشوا عيشة مزرية وعانوا ما عانوا بسبب الفساد الحكومي والإرهاب المصطنع، لكن هذه المعاناة كانت بسبب إنتخابهم الفاسدين والإصرار على إنتخابهم أكثر من مرة، والسكوت عن حالات الفساد الحكومي، وعدم المطالبة بحقوقهم، بل السكوت عن إمتهان كرامتهم وحريتهم من قبل الحكام، لكن بلا أدنى شك إن هذه الأجيال ستعترض على تحميلها أوزار أخطاء السلف، فليس من المنطق أن يقوم الرجل بجريمة ويُعاقب عليها حفيده، لا يوجد قانون في التأريخ يأخذ بهذه الفرضية، لأنها تتعارض مع نواميس الحياة وتعاليم الأديان السماوية والوضعية. فكل نفس بما كسبت رهينة، هذا هو منطق الإسلام وغيره من الأديان.
لو تركنا الحكومة جانبا لأنها حكومة فاسدة لا تستحق إي إحترام أو مناشدة، فأن خاطبتها كأنك تنفخ في قربة مثقوبه، لذا سنخاطب الشعب العراقي، ونقول له هل فكرت بمصير إبنائكم وأحفادكم؟ وماذا نُسمي من لا يهتم بمصيرهم؟ لماذا تنتخبوا حكومات الفساد، وتصروا على إنتخابهم؟ اليس من المفروض ان لا يلدغ المؤمن والعاقل من جحر واحد عدة مرات؟

هل فكرتم من المسؤول عن مأساتكم الحالية؟
سنختصرها لكم هذه الجهات، هي قوات الإحتلال الامريكي وحلفائه، الجارة اللدود ايران، المرجعية التي باركت الإحتلال وتعاونت معه وزكت الفاسدين لأكثر من دورة إنتخابية، المسؤولون الفاسدون سيما أصحاب الجنسيات المزدوجة. الميليشيات والتنظيمات الإرهابية، وقبل هذه كلها الشعب العراقي نفسه، فهو من قبل بالإحتلال وهلل له، وهو من إنتخب الفاسدين، وهو من قبل بالمزورين والمرتشين والفاسدين بأن يحكموه، وهو من قبل بالدستور المسخ بإستفتاء مريب.

نعم! هذا ما جناه الشعب العراقي على نفسه وعلى الأجيال القادمة، فتبا لشعب لا يعرف حقوقه، وان عرفها لا يطالب بها، وان طالب بها، تجاهلتها الحكومة، وان تجاهلتها الحكومة سكت عنها. ان الذي لا يعرف قيمة نفسه ومكانته لا يحق له ان يطالب الغير بإحترام مكانته. الذي يقبل بالخزي والعار وإمتهان الكرامة، عيب عليه أن يرفع شعار (هيهات منا الذلة). الذلة صحبتكم، لأنكم قبلتم بصحبتها، ورضيتم بها نديم سفر في مشواركم المخزي.

قال الخليل احمد:
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتُكا
لكن جهلــــت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
(طبقات الشعراء لإبن المعنز).
تنويه: على قدر الوجع يكون الصراخ، واللبيب من فهم القصد.





 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الفساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-11-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، كريم فارق، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحـي قاره بيبـان، مجدى داود، محمود طرشوبي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الله زيدان، عراق المطيري، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، ماهر عدنان قنديل، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، الهادي المثلوثي، تونسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، صفاء العربي، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، شيرين حامد فهمي ، منى محروس، ابتسام سعد، محمد الياسين، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، وائل بنجدو، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، صلاح الحريري، د. محمد عمارة ، محمد شمام ، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، كريم السليتي، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، إسراء أبو رمان، منجي باكير، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، عواطف منصور، د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - عادل رضا، صلاح المختار، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الرزاق قيراط ، د - أبو يعرب المرزوقي، عمر غازي، رمضان حينوني، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، طلال قسومي، د. الشاهد البوشيخي، حاتم الصولي، سيد السباعي، أنس الشابي، د - مصطفى فهمي، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، جمال عرفة، محمود صافي ، سعود السبعاني، سلام الشماع، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، نادية سعد، عدنان المنصر، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، أحمد بوادي، رافد العزاوي، الشهيد سيد قطب، فتحي الزغل، صفاء العراقي، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، معتز الجعبري، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. خالد الطراولي ، ياسين أحمد، د. نهى قاطرجي ، د - غالب الفريجات، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. طارق عبد الحليم، د- محمود علي عريقات، سفيان عبد الكافي، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، د - صالح المازقي، مراد قميزة، أحمد النعيمي، محمد العيادي، د.ليلى بيومي ، صباح الموسوي ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد ملحم، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، د- محمد رحال، أ.د. مصطفى رجب، د. محمد يحيى ، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، حسن الحسن، فهمي شراب، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، إياد محمود حسين ، يحيي البوليني، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، د - الضاوي خوالدية، هناء سلامة، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، محرر "بوابتي"، محمود سلطان، عبد الله الفقير، د. الحسيني إسماعيل ، فراس جعفر ابورمان، د. محمد مورو ، مصطفى منيغ، سحر الصيدلي،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة