تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


سألني بعض القراء الأفاضل عن عن سبب عدم كتابتي موضوعا عن تظاهرات الملح وما لها وماعليها على الرغم من الحيز الإعلامي الكبير الذي أخذته، والتداعيات الخطرة التي نتجت عنه وأهمها الإطاحة بأضعف رئيس وزراء شهده العراق الحديث (حيدر العبادي)، وطرح إسم محافظ البصرة العيداني كأحد المرشحين لخلافته؟ كان حضور العبادي للجلسة البرلمانية الأولى التي ترأسها أكبر النواب سنا هي المسمار الأخير في نعش رئاسة العبادي لمرة ثانية.

لقد شهدت البصرة منذ عام 2003 ولحد الآن نفس المشاكل من عسرة الماء وقلة الكهرباء وعدم توفر الخدمات والبطالة والفساد الحكومي وسيطرة الميليشيات على المنافذ البحرية وغيرها من المشاكل التي تعاني منها بقية المحافظات، ولكن تظاهرات البصرة تزامنت بشكل غريب مع عملية إعادة فرز الأصوات التي فضحت القضاء العراقي وأثبتت أن الفساد في السلطة الثالثة لا يقل عن الفساد في السلطتين التشريعية والتنفيذية، علاوة على سرقة أصوات الشعب والتلاعب بها بهذا الشكل الفاضح، وهي لا تقل أهمية عن سرقات المسؤولين لأموال الشعب. علاوة على تدخل مرجعية النجف التي ضيقت على لجنة إعادة الفرز الوقت بتسريع إعلان النتائج، فجاءت النتائج متطابقة، فكأنك يا بو زيد ما غزيت. فهل كان توقيت الإحتجاجات عفويا على الرغم من انه غطى بشكل رئيس على عملية إعادة الفرز؟ ولماذا تدخلت المرجعية وهي تزعم انها لا تتدخل في السياسة فأحرجت القضاة بتسريع ومطابقة النتائج ووجهتهم كما تريد؟ ولماذا كان عدد المتظاهرين بالمئات كما أشار النائب والوزير السابق وائل عبد اللطيف؟ ولماذا خلت التظاهرات من قادة ووجوه معروفة؟ وهناك تساؤلات أخرى منها من وقف وراء الإحتجاجات وتصعيدها؟ علما ان بعض رؤساء العشائر ممن أشعل الإحتجاجات أكدوا بأنهم يقفون مع العملية السياسية ومنهم على سبيل المثال الشيخ رائد الفريجي، رئيس مجلس عشائر البصرة؟ ولماذا حصرت المطالب بتوفير الماء والكهرباء وتوفير التعيينات؟ هل تجاهلوا ان معاناتهم هي بسبب العملية السياسية، فمشاكل العراق عموما من مخرجات هذه العملية الكسيحة، اليس من الغريب إنهم ينتقدون الحكومة على فسادها ويؤمنون بالعملية السياسية؟

الأعجب منه ان عدد من رؤساء العشائر في البصرة قدموا إعتذارا الى ايران عن حرق قنصليتهم! عجبا!هل صار للعشائر وزارة خارجية خاصة بهم فتقدم بيانا للإعتذار؟ الأنكى منه قيام البعض من رؤساء العشائر بتوسيخ عقاله من خلال تنظيف القنصلية الايرانية من مخلفات الحرق فأحرقوا بذلك كرامتهم وكرامة عشائرهم! فعلا عشائر آخر زمن! الطريف ان وزير الخارجية الممسوس إبراهيم الجعفري الذي صمت دهرا ونطق كفرا، وصف من أحرق القنصلية الإيرانية بـ (الشذاد) توعدهم بالقصاص، فهل تحول هذا الجعفري الى وزير داخلية؟
من المعروف إن إن محافظ البصرة أحد أبناء واحد من كبار مشايخ البصرة، وعشيرته متضامنة مع مطالب أهل البصرة، فلماذا أحرقوا مقر المحافظة، مع ان موقف المحافظ متطابق تماما مع مطالب المحتجين؟ كيف نفسر هذه الإزدواجية؟

وهنا تُثار الأسئلة الآتية:
اليس قوات الجيش والمؤسسات الأمنية جميعا من أهل البصرة، فلماذا أطلقوا النار على المحتجين وهم من ابناء البصرة؟

اليس محافظ البصرة ومجلس المحافظة جميعا من أهل البصرة؟ لماذا لم ينتقد أي منهم قطع إيران الكهرباء عنهم، ولا قطع نهر الكارون، ولا أملاح المبازل الإيرانية التي تلوث شط العرب إضافة الى المخلفات الكيمياوية الإيرانية؟ بل إن النائب عن تحالف الفتح عدي العوادي إشتعلت النار في قلبه كالحريق لمجرد إنتقاد حيدر الملا في لقاء تلفازي الجانب الإيراني؟ فكيف أحرقت صور الخميني ومقر القنصلية الإيرانية، في الوقت الذي كانت البصرة تستعد لبناء صرح ديني في مكان تبول فيه الخميني؟

من الذي نصب الصور والملصقات للخميني والخامنئي؟ ومن أحرقها؟ اليس هم أهل البصرة أنفسهم؟ وفي نفس الوقت قام شباب البصرة بتنظيف مبنى القنصلية الايرانية من مخلفات الحرق! من يعادي من؟

لماذا لم يتطرق المحافظ ومجلس المحافظة الى سيطرة الميليشيات الموالية لنظام الملالي على المنافذ البحرية للبصرة، وأين تذهب عائداتها؟ من يقف وراء وضع الستار عن هذا الموضوع؟

تحدث المحافظ وأعضاء مجلس المحافظة ونواب البصرة ومشايخها عن مطالبتهم بالبترودولار التي أقرها مجلس النواب لهم، لكن لماذا لم يتحدث أي منهم عن موضوع تراخيص النفط التي عقدت خلال ترأس حسين الشهرستاني لوزارة النفط، وهي واحدة من أفسد صفقات القرن؟ هل لأن الوزير من أقارب المرجع السيستاني ام هناك سبب آخر؟

كيف يفسر أهل البصرة إنتخابهم لنفس الوجوه الفاسدة التي عبث بهم وأطاحت بأحلامهم الوردية، وخلال بضعة أيام ينتفضوا ضدهم؟ ويحرقوا مقراتهم؟ من يضحك على من؟

المحافظ ومجلس المحافظة والجيش والشرطة والقوات الأمنية والميليشيات النافذة في البصرة وسراقها من جهة، وشهداء الإحتجاج والجرحى والمحتجون هم من أهل البصرة، بمعنى ان الجلاد والضحية كلاهما من أهل البصرة. اليس هذا الأمر يثير الحيرة؟

تحدث المسؤولون البصريون عن إحترامهم لمرجعية النجف وانها الفيصل الحاسم في أي قرار تتخذه، لكن هل أطاع أهل البصرة قرار مرجعهم (المجرب لا يجرب)؟ نتائج الإنتخابات تقول بأنهم لم يحترموا قرار مرجعهم الديني الأعلى، وإنتخبوا المجرب رغم أنف المرجعية. كيف تُفسر هذه الإزدواجية؟ الا ينطبق عليهم المثل العربي" من جرب المجرب حلت به الندامة".

على الرغم من تفاقم مشكلة مياه البصرة وتسمم الآلاف من ابنائها، وعلى الرغم من عجز الحكومة ممثلة برئيس الوزراء ووزرائه ومحافظ البصرة ومجلس المحافظة من حل مشكلة تحلية المياه بل وتهويلها بطريقة غريبة، وكل يلقي اللوم على الآخر ويحمله المسؤولية، بحيث صار من المعاجيز حلٌها الا بعد سنوات، لكن فجأة يظهر شمشون من مرجعية النجف ليحل مشكلة المياه في البصرة بطريقة سهلة من خلال تصليح المضخات بمبلغ قليل خلال بضعة أيام، ليحصل أهل البصرة على ماء نظيف صالح للشرب! من كان يهول حل مشكلة الماء؟ علما ان ممثل المرجعية زار البصرة للقاء أهل زوجتة الجديدة وليس لحل المشكلة، بل جاء الحلٌ على هامش زيارته العائلية؟ هل هي دعاية للمرجعية، ام هناك مغالاة في مشكلة المياه؟ أين الحقيقة؟ لماذا سكتت الأفواه ولم يعلق أحد على معجزة المرجعية في حل مشكلة الماء الملوث؟

أشاع بعض النواب وأعضاء في مجلس محافظة البصرة ومشايخها في باديء الأمر ان الدواعش هم من يقف وراء حرق القنصلية الإيرانية، وهو أمر مضحك لكل من يراقب المشهد السياسي في البصرة، وبعدما إدعى نظام الملالي ان السعودية تقف وراء عمليات الحرق، فسارع أقزامها من رؤساء الميليشات العراقية الموالية لولاية الفقية بتوجيه إصبع الإتهام الى المملكة الشقية، وأخيرا تغيرت بوصلة الإتهام الى القنصلية الامريكية في البصرة، قامت ميليشيات الفقيه في العراق بإطلاق صواريخ على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء كرد فعل لحرق القنصلية الإيرانية، فجاء التحذير الامريكي لنظامي إيران والعراق صاعقا بأن إي إعتداء على مؤسساتها ووكالاتها وقواتها ومواطنيها في العراق سيكلف النظام الإيراني والعراقي تكلفة باهضة وسيكون الرد سريعا.

من هم المندسون؟
إعتبارا من رئيس الوزراء وعدد من النواب والمحافظ ومجلس المحافظة وشيوخ البصرة إدعوا بأن الجهة التي تقف وراء عملية قتل وجرح عدد من المتظاهرين، وحرق مبنى القنصلية الايرانية جماعة من المندسين بين المتظاهرين، ويبدو ان هؤلاء المندسين نزلوا بزنبيل من السماء نفذوا عمليات القتل وسرعان ما إختفوا، بل ان قائد عمليات البصرة السابق إدعى بأن مندسين جاءوا في سيارة اسعاف وهم من أطلق النار على المتظاهرين وهربوا، وهذا الكلام بالطبع يدين قائد العمليات نفسه وقواته الأمنية التي عجزت عن إلقاء القبض على المندسين، وهم المسؤولون عن أمن المحافظة كما يفترض.

الأمر المثير ان من حَرَقوا القنصلية الايرانية كانوا مكشوفي الوجوه، فلماذا لم يلقى القبض عليهم، لنعرف الجهة التي تقف ورائهم، اليس هذا يعني أن هناك من يريد خلط الأوراق، وطمس الحقيقة، ولكن الحقيقة سرعان ما تكشف عن نفسها، وتفضح من يحاول أن يحجبها عن الناس.

وأخيرا عرفنا حقيقة المندسين.
يقال ان المجرم عندما يرتكب جريمته يحوم حول موقع الجريمة، والمندسون بالتأكيد ليسوا بغرباء عن أهل البصرة، وإلا لكشفهم أهل العشائر والجهات الأمنية بسهولة. المندسون لابد ان يكونوا من جهة تخشى الحكومة وأجهزتها الأمنية الكشف عنها، لذلك تخبطت هذه الجهات في تحديد المندسين.

في مقال سابق تحدثنا عن مشروع الخميني في العراق والجهات التي تقف ورائه سيما ميليشيات الحشد الشعبي الذي ما يزال رئيس الوزراء يدعي انها تخضع لأمرته، فيضحك من يستمع الى مقولته، مع ان اذا العبادي لم يجرأ مرة واحدة فقط ان ينتقد واحدا من زعماء الحشد الذين يكيلون له ولجيشه العرمرم الإهانات تلو الإهانات. ولأن المقال السابق له علاقة بموضوعنا الحالي، سنتعرف على الجهة التي تقف وراء قتل المتظاهرين وإستخدام العنف ضدهم، وحرف بوصلتهم وتشويهها، الغريب في الأمر ان غالبية أهل البصرة يعرفون هذه الحقيقة، وقوات التعبئة وهي التشكيل السري الجديد هم من أهل البصرة، لكنهم يتجنبوا الحديث عنها، بسبب عقدة الخوف الملازمة لعقلية لمواطن العراقي على مر السنين. المندسون هم من أهل البصرة، والمجرمون والضحايا من أهل البصرة.
لنقرأ التصريحات في أدناه ونترك الحكم للقاريء المثقف الواعي اللبيب.

كشف القيادي في هيأة الحشد الشعبي ابو الاء الولائي في 15/9/2018 تفاصيل عمل قوات التعبئة التابعة للحشد في محافظة البصرة، بقوله" ان قمع التظاهرات والناشطين من اهدافها، وإن قوات التعبئة تشكيلات مدنية شُكلت قبل ثلاث سنوات في جميع المحافظات العراقية، وليس في محافظة البصرة فقط، وإن تشكيل التعبئة هي ضد التظاهرات التي تنادي برفض مشروع الامام خميني في العراق، والهدف من الاستعانة بهذه التشكيلات في محافظة البصرة هو ضد استهداف المقرات الايرانية في المحافظة". وشدد ابو الاء الولائي، على ان " قمع التظاهرات والناشطين من اهداف قوات التعبئة".

كما أعلن قسم التعبئة في هيأة الحشد الشعبي بمكتب البصرة،15/9/2018 " إن هيئة الحشد الشعبي مكتب البصرة – قسم التعبئة تعلن عن تشكيل قوات التعبئة الاحتياطية (الباسيج) مكونة من عشرة ألوية في مختلف مناطق البصرة (كوجبة اولى)، وذلك لمساندة الحشد الشعبي والقوات الأمنية، واجبها حفظ الأمن وحماية الممتلكات العامة وتقديم العون و الخدمات لأهالي مناطقهم في الاحداث الغير مرتقبة، وستكون قوات احتياطية لخدمة مشروع الامام خميني". نترك التعليق للقاريء الكريم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، البصرة، إحتجاجات البصرة، إيران، الفساد بالعراق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-09-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل النظام الايراني حليف الحكومة العراقية أم الشعب العراقي؟
  الفصل الأخير من المسرحية الامريكية ـ الايرانية
  قضية رأي عام في العراق: العمامة فوق القانون
  الشياطين تحرق مزارع العراق
  لماذا العيد في دول الإسلام يفرق ولا يجمع؟
  إنعكاسات المأزق الايراني على أذرعتها في المنطقة
  صاروخ لقيط يفجر البطولات الوهمية
  عراق للبيع المراجعة مع مكتب دلالية عادل المنتفجي
  لماذا السكوت عن رسالة سيد الإرهاب الأخيرة؟
  تصريح شيخ المجاهدين وفق القانون الدولي
  العمامة في العراق فوق القانون
  يا رئيس الوزراء لا تسترخص دماء الشهداء
  المقامة الثالثة: المرجعية الدينية الفاسدة
  الدولة العميقة في العراق
  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - غالب الفريجات، محمود صافي ، بسمة منصور، مراد قميزة، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، د- محمد رحال، تونسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مجدى داود، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. محمد يحيى ، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، هناء سلامة، وائل بنجدو، عراق المطيري، حمدى شفيق ، محمد تاج الدين الطيبي، د - صالح المازقي، كريم السليتي، د. محمد مورو ، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، خبَّاب بن مروان الحمد، فهمي شراب، عواطف منصور، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، منى محروس، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، أشرف إبراهيم حجاج، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، رضا الدبّابي، جمال عرفة، سوسن مسعود، د- محمود علي عريقات، عصام كرم الطوخى ، صلاح المختار، محمد أحمد عزوز، محمد العيادي، مصطفى منيغ، جاسم الرصيف، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، محمود سلطان، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، الهيثم زعفان، د. أحمد بشير، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي الزغل، علي عبد العال، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود طرشوبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد النعيمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رمضان حينوني، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، ياسين أحمد، محمد إبراهيم مبروك، إياد محمود حسين ، محمد الياسين، شيرين حامد فهمي ، كريم فارق، د. محمد عمارة ، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، سحر الصيدلي، صلاح الحريري، د - محمد سعد أبو العزم، فتحـي قاره بيبـان، د.محمد فتحي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، د. الحسيني إسماعيل ، طلال قسومي، صفاء العراقي، ابتسام سعد، عمر غازي، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الرزاق قيراط ، منجي باكير، سعود السبعاني، رافد العزاوي، معتز الجعبري، فراس جعفر ابورمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، عبد الله زيدان، د. الشاهد البوشيخي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. نهى قاطرجي ، مصطفي زهران، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، الشهيد سيد قطب، محمد شمام ، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، رافع القارصي، يزيد بن الحسين، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، أحمد ملحم، د. خالد الطراولي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، فوزي مسعود ، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، د- هاني السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كمال حبيب، ماهر عدنان قنديل، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، فتحي العابد، د - مصطفى فهمي، سيدة محمود محمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة