تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال أسَدُ بن ناعِصَةَ التنوخي:
فَلَمْ أرَ كالأيامِ للمرء واعظًا** ولا كَصُروف الدهر للمرء هاديًا

قبل ان تندلع التظاهرات في جنوب ووسط العراق الإسبوع الماضي كان سكان هذه المحافظات قد إنتخبوا بقوة نفس الأحزاب الشيعية الحاكمة التي يتظاهروا اليوم ضدها، كإنما حرارة المناخ تتناسب تصاعديا مع غضبهم، بمعنى انه لو كان المناخ جيدا والماء أوفر لم تظاهر أهالي هذه المحافظات، رغم ان عدد المتظاهرين محدود جدا قياسا بتظاهرات المنصات قي غرب العراق، ولم ترفع خلال التظاهرات الحالية شعارات ضد الفساد الحكومي الذي دمر البلد ولا ضد العملية السياسية، ولا التزوير في الإنتخابات على الرغم من ان نسبة التزوير في هذه المحافظات محدودوا ولا يقارن ببقية المحافظات في غرب وشمال العراق. لذا انحصرت مطالب المتظاهرين بتوفير الماء والكهرباء وفرص عمل للشباب العاطل، ولا يعتقد أحد أنهم سيطالبوا بأكثر من هذا الحد، ولكن المثير في الأمر كيف انه خلال ما يزيد عن الشهر ينتخب أهالي هذه المحافظات نفس الوجوه التي يتظاهروا ضدها اليوم؟

ولماذا لم يرفع المتظاهرون شعارات تندد بالفساد الحكومي، وتسلط العشائر على الدولة وأجهزتها الأمنية، وتلاعب الميليشيات في مقدرات محافظاتهم، وإنتشار الجريمة والمخدرات التي وصلت الى سقف من الصعب مواجهته من قبل الحكومة؟

لماذا لم يوجه المتظاهرون أصابع الإتهام الى نظام الملالي الذي قطع عنهم الماء والكهرباء بإعتراف وزير الطاقة الإيراني (رضا أردكانيان)، فقد صرح بتأريخ 15/7/2018 (لوكالة إسنا الإيرانية) بأن " قطع الماء والكهرباء عن العراق جاء لأسباب سياسية واقتصادية في مقدمتها ان الحكومة الإيرانية تريد تشكيل الحكومة العراقية القادمة وفق شروطها وهي ان يتولى نوري المالكي او هادي العامري رئاسة الوزراء، وتسديد مليار دولار عن خط الكهرباء الإيراني الذي يمد المحافظات الجنوبية بالعملة الصعبة (الدولار)"، ومنوها بصراحة أكبر " لا يعاد الخط الكهرباء ولن تضخ المياه للإنهار العراقية إلا بتنفيذ هذين الشرطين". ويبدو ان محاولات وزير الكهرباء العراقي (قاسم الفهداوي) وهو من جحوش المالكي، الموجود في طهران لإعادة خط الكهرباء لم تجدِ نفعا.

أما قول الوزير الإيراني بأن تشكيل الحكومة العراقية القادمة يجب ان يكون وفق الرؤية الإيرانية، فالوزير يعلم علم اليقين بأن الجنرال سليماني هو الذي يدير الدولة العراقية، ولا يظن أحد بأن الحكومة القادمة ستكون خارج إطار الرؤية الإيرانية مطلقا، هذه حقيقة يدركها العراقيون والعرب وغيرهم جيدا. حتى الولايات المتحدة تدرك جيدا فاعلية النظام الإيراني داخل المؤسسات العراقية كافة سيما وزارات الدفاع والداخلية والأمن وكافة المؤسسات الأمنية، كما ان الذراع الإيراني في العراق (الحشد الشعبي) صار الموجه الأساسي لإدارة الدولة العراقية رغم أنف العبادي.

تصوروا ان قائد ميليشيا عصائب أهل الحق (قيس الخزعلي) يستقبل في مكتبة وزيري الدفاع والداخلية ويناقشهما الوضع الأمني في البلد، ويطرح عليهما توصياته، ويتعهدا القزمان بأن ينفذا حرفيا تلك التوصيات! أما ما يسمى برئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي فهو كالعادة يغض النظر عن هذه الوقاحات والتصريحات المهينة بحقه والتي يتندر بها قادة الميليشيات العراقية، فصار مهزلة أمام الرأي العام بسبب ضعفه وجبنه.

يحاول البعض أن يبالغ في وصف التظاهرات بأنها ثورة وإنتفاضة جماهيرية، وهذا غير حقيقي مطلقا، فلم يطالب المتظاهرون بأي مطلب يتناسب مع مطالب الثوار في العالم، ولا يتوفر أي شرط من شروط الثورة في هذه التظاهرات، الثورة مفهوم شامل يعالج كل قطاعات الدولة لا يتوقف عند الماء والكهرباء فقط، ولا يتوقف أيضا عند محافظات بعينها وانما البلاد برمتها، علاوة على ان الثورة تشترط المباديء والزعامة وإدارة الحراك الجماهيري، والمنهج الذي يتم التحرك بموجبه. المتظاهرون أنفسهم حددوا مطالبهم الثلاثة للجنة الوزارية التي التقت ببعض وجوه عشائر الجنوب.

اما الإجراءات الترقيعية التي وعد حيدر العبادي بإتخاذها، فإنه لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع لعدم وجود سلطة تشريعية من جهة، ولأن حكومته الآن هي حكومة تصريف أعمال لا حق لها بأن توفر فرص عمل إضافية للعاطلين من جهة أخرى، علما ان الحكومة نفسها متخمة بالموظفين، والميزانية التشغيلية هي التي تنهك ميزانية الدولة. الطريف في توجيهات العبادي الذي كان في بروكسل لمناقشة ملفات أمنية هشة، ولم يقطع زيارته خلال التظاهرات انه أمر " بتوسيع وتسريع آفاق الإستثمار للبناء في قطاعات السكن والمدارس والخدمات واطلاق الدرجات الوظيفية لإستيعاب العاطلين، وتخصيص اموال لمحافظة البصرة بقيمة 3.5 تريليون دينار عراقي". ولكن العبادي منتهي الصلاحية، وتوجيهاته الترقيعية لا يمكن تحقيقيها. لكن أي آفاق إستثمار يعني؟

السؤال المثار: اين كان العبادي قبل إنتهاء صلاحية حكومته؟ وهل أزمة الماء والكهرباء وليدة نهاية حكومته؟ وما لم يتمكن العبادي من تحقيقه خلال اربع سنوات من حكومته الفاسدة، هل سيتمكن من تنفيذه خلال شهر أو أكثر؟

الجواب أتى من الحكومة المحلية للبصرة، فقد ذكرت عضو مجلس محافظة البصرة (زهرة حمزة) بـ " عدم وجود أية بوادر من حكومة المركزية لتنفيذ الوعود المتعلقة بتلبة مطالب المحتجين"، وحول زيارة العبادي للبصرة، قالت" لو ساهمت الزيارة بحل مطالب المتظاهرين، لما استمرت الإحتجاجات حتى الآن". الحقيقة ان وصف التظاهرات بالإحتجاجات هو أدق وصف لما يحصل، فهي ليست ثورة ولا إنتفاضة بل إحتجاج على نقص الماء والكهرباء والبطالة، ولو كانت المتظاهرون قد رفعوا شعارات رفض المحاصصة الطائفية والفساد الحكومي والتبعية لإيران لخرجت الإحتجاجات من الحالة الخاصة الى الحالة العامة، ولكن كما يبدو ان أهل المحافظات الجنوبية قانعون بالعملية السياسية، لذلك انتخبوا نفس الوجوه الحاكمة، وعليهم ان يتحملوا نتيجة أصواتهم كما حصل في الإنتخابات السابقة. هم رسموا مصبرهم بأنفسهم، ونتائج الإنتخابات الحالية تدينهم اولا وأخيرا.

الأعجب من هذا كله هو موقف حكومة العبادي من الإحتجاجات، وهو موقف يعبر عن أميه حكومية وجهل مدقع في إدارة الدولة. فقد قامت حكومة العبادي بالإيعاز الى الخبراء الأجانب في المؤسسات النفطية بمغادرة البلاد. وقام وزير الإتصالات بقطع خط الأنتريت في عموم البلاد وفقا لأوامر (هادي العامري) زعيم منظمة بدر الإرهابية، وقام القائد العام للقوات المسلحة برفع درجة الإنذار في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الحالة القصوى (الدرجة ج)، وصدرت اوامر سرية بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين في حال توجههم الى مقرات الأحزاب الحاكمة، وفرضت الحكومة حظر التجوال في البصرة وكربلاء والنجف والعمارة، وفي الوقت الذي كان سبب التظاهرات الرئيس انقطاع الكهرباء، عمدت السلطات المحلية في النجف الى قطع الكهرباء التام عن المحافظة في محاولة منها للسيطرة على الاحتجاجات عملا بالقاعدة " داوني بالتي كانت هي الداء". كالعادة إدعت الحكومة وجود عدد من المندسين بين المتظاهرين، وذلك لإيجاد الذريعة لإعتقال عدد من المحتجين، وتبرير إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين لتفريقهم. فقد أشار بيان حكومي" إلى أن المجتمعين حذروا من مجاميع مندسة صغيرة ومنظمة تحاول الاستفادة من التظاهر السلمي للمواطنين للتخريب ومهاجمة مؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة". لاحظ نفس النهج الذي واجهت به الحكومات السابقة المتظاهرين منذ تسلم حزب الدعوة دفة الحكم ولحد اللحظة.. للكلام بقية.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 16-07-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، عمر غازي، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، أشرف إبراهيم حجاج، محمود طرشوبي، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الشاهد البوشيخي، د.محمد فتحي عبد العال، حسن عثمان، عدنان المنصر، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح الحريري، د. ضرغام عبد الله الدباغ، كريم السليتي، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني السباعي، صفاء العربي، د - مضاوي الرشيد، مراد قميزة، عبد الرزاق قيراط ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، تونسي، عزيز العرباوي، محمود صافي ، رضا الدبّابي، محمد الياسين، سحر الصيدلي، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، منى محروس، أحمد النعيمي، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، محرر "بوابتي"، فهمي شراب، جاسم الرصيف، حمدى شفيق ، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، العادل السمعلي، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، د- هاني ابوالفتوح، طلال قسومي، د. أحمد بشير، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، فاطمة عبد الرءوف، فتحي العابد، سيد السباعي، علي الكاش، معتز الجعبري، د. محمد عمارة ، رافد العزاوي، أحمد ملحم، ياسين أحمد، د- محمود علي عريقات، د - محمد بن موسى الشريف ، فاطمة حافظ ، بسمة منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، سلام الشماع، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، د - شاكر الحوكي ، سعود السبعاني، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، محمد العيادي، فتحي الزغل، سامر أبو رمان ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سيدة محمود محمد، د- محمد رحال، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، صباح الموسوي ، أبو سمية، فوزي مسعود ، رمضان حينوني، كريم فارق، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، أحمد الحباسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، حاتم الصولي، د - غالب الفريجات، د - عادل رضا، د- جابر قميحة، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، عواطف منصور، حسن الحسن، سامح لطف الله، عبد الله زيدان، يحيي البوليني، د - مصطفى فهمي، مجدى داود، محمود سلطان، د. أحمد محمد سليمان، صفاء العراقي، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، وائل بنجدو، إيمى الأشقر، حميدة الطيلوش، صالح النعامي ، د. محمد مورو ، أ.د. مصطفى رجب، ابتسام سعد، الهيثم زعفان، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، د - الضاوي خوالدية، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، شيرين حامد فهمي ، د. جعفر شيخ إدريس ، رأفت صلاح الدين، محمد عمر غرس الله، هناء سلامة، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، علي عبد العال، إيمان القدوسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، منجي باكير،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة