تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

هستيريا تصيب إعلام محور "أبوظبي الرياض القاهرة" بعد فوز أردوغان

كاتب المقال نون بوست   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الصدمة من فوز الرئيس التركي أثارت جنون إعلام محور الرياض أبوظبي القاهرة، لتخرجه عن طوره
"الشيطان في سعيه لتحقيق مآربه، قد يلجأ لترتيل الكتاب المقدس"، عبارة قالها وليم شكسبير وسارت على نهجها كثير من الدول التي لم تُخف يومًا عدائها لتركيا، فالصدمة من فوز الرئيس التركي برئاسة الجمهورية التركية وكذلك حزبه في الانتخابات البرلمانية أثارت جنون الإعلام العربي في عدد من الدول العربية لتخرجه عن طوره، وتصيبه بحالة من الهذيان.

فرز تحت المراقبة، وشكوك بشأن النتائج، وتزوير في الأرقام، وحديث عن انتهاء المسار الديمقراطي وتراجع شعبية الرئيس التركي وتوقعات بمفاجآت قادمة، كانت تلك مقدمات لما آل إليه المشهد الإعلامي في دول عربية، خاصة حلف ما يعرف بـ"دول الحصار" منها.

لماذا كل هذا الاهتمام؟
خلَّفت نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية التي جاءت لصالح الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" راحة لدى أطراف داعمة، لكنها سببت انزعاجًا لدول أخرى لم تُتح لها الفرصة حتى حرية اختيار عرَيف الصف في المدرسة.

ربما رأت تلك الدول في الفوز القوي الذي حققه الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية المتحالف مع الحركة القومية فوزًا ضدها، وليس ضد خصوم محليين فحسب، والواقع أنه كان انتصارًا مزدوجًا وفوزًا مركبًا ذا أبعاد محلية وإقليمية ودولية تجعل منه انتصارًا تاريخيًا.

في هذا الصدد، يُرجع الباحث السياسي المختص في الشأن التركي سعيد الحاج، الاهتمام العربي بالانتخابات التركية لعدة أسباب، فتركيا دولة إقليمية كبيرة ومؤثرة، ومواقفها من القضايا العربية - وخاصة ثورات الربيع العربي - واضحة، بالإضافة إلى التجربة الفريدة لحزب العدالة والتنمية، والجاليات العربية واللاجئين السوريين في تركيا.

نتيجةً لذلك، لم تخف وسائل إعلام عربية وأوروبية استياءها من نتائج الانتخابات، منذ إعلان موعد الانتخابات، فالإعلام العربي حمل على عاتقه مهمة غير منوبة إليه، فراقب التصويت ونتائج الانتخابات التركية عن كثب، وواصلت بعض أذرعته مواقفها الداعمة للمعارضة التي بلغت قبل الانتخابات حد الدعوة للتوحّد ضد أردوغان.

ومنذ اللحظة الأولى، سحبت الانتخابات التركية البساط من تحت أقدام لاعبي كأس العالم، وبدا ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي التي تفاعل معها العرب، لا سيما بعد خروج المنتخبات العربية من المونديال، ما أفقدهم طعم المشاهدة.

وظهر ذلك في تحول منصات التواصل الاجتماعي في معظم الدول العربية إلى ساحة معارك حزبية وسياسية بين أنصار أردوغان وخصومه، كما كثفت الصحف الحكومية والخاصة متابعتها بالتركيز على التنقيب عن مساوئ النظام التركي وتقديم أردوغان في صورة "ديكتاتور" حتى وإن وصل للسلطة عبر صناديق الاقتراع، دون الإتيان على ذكر برنامجه الانتخابي أو العملية الديمقراطية التي تشهدها تركيا.

عرض الصورة على تويتر
ورغم أن هاشتاغ "أردوغان" وغيره من الحملات التي صاحبت الانتخابات التركية قد تصدرت النتائج في الكثير من البلاد العربية، فإن الإعلام العربي في بعض الدول اتفق على شيء واحد، مفاده أن "أردوغان يجب أن يرحل".

تلك الحرب الإعلامية لم تكن عشية الانتخابات فقط، بل كشرت عن أنيابها بانقلاب فاشل في يوليو/تموز 2016، وُجّهت أصابع الاتهام فيه إلى الإمارات والسعودوية، ومؤخرًا حاربوا الاقتصاد التركي ودعموا انهيار الليرة، ودشنوا دعوات لمقاطعة السياحة، في محاولة لإسقاط أردوغان انتخابيًا من خلال ضرب الاقتصاد وإسقاط الليرة التركية قبيل الانتخابات الرئاسية الحاسمة.

انتصار على حلفاء الحصار
البداية كانت مع تبني تغريدة - قيل إنها قديمة - للمرشح الرئاسي محرم إنجه تشكك في نتائج الانتخابات، واعتبرها مفبركة من وكالة الأناضول للأنباء وأجهزة تابعة لحزب العالدة والتنمية، ما أطلق حملة شعواء على وسائل التواصل الاجتماعي تشكك في النتائج، وتدعو للتصدي لها.

بالتزامن مع ذلك، أوردت بعض وسائل الإعلام الأوروبية نتائج "مفبركة" تقول إن محرم إنجه يتقدم على أردوغان بفارق كبير في الأصوات، وسرعان ما تبنتها بعض الدول العربية المعروفة بعدائها لتركيا، وتحدثت عن فوز أردوغان في انتخابات شابها العنف وادعاءات التزوير، ومنحته سيطرة مطلقة على ما تبقى من الأجهزة المستقلة في الدولة.

مثال على ذلك ما نشرته مجلة "لابوا" الفرنسية في ملف خاص وصفت فيه أردوغان بالديكتاتور، لكن الملف نُشر في وقت تبدو فيه العلاقات التركية الفرنسية "متشنجة"، بسبب ملفات إقليمية، وازدادت تأزمًا بعد استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوفد من قوات سوريا الديوقراطية في 29 من مارس/آذار الماضي، وإعلانه استعداد بلاده للتوسط بين تركيا والأكراد.

لم تفوت وسائل إعلام عربية هذه الفرصة بالتأكيد، فبعض وسائل الإعلام العربية مثل صحيفة اليوم السابع المحسوبة على النظام المصري، أعادت نشر غلاف المجلة عدة مرات في أخبار متنوعة، وذكرت عشية الانتخابات أن "الشعب يواجه الديكتاتور في موقعة الصناديق".

في سياق متصل، أفردت وسائل الإعلام المصرية البارزة مساحات واسعة لنتائج الانتخابات التركية، حيث نشرت العديد من الصحف والقنوات التليفزيونية النتائج بشكل منتظم، وأعلنت صحيفة الأهرام المعروفة بقربها للنظام، فوز أردوغان بالانتخابات على استحياء، لكنها اتبعته بسرد طويل عن حالة التضارب والتشكيك في النتائج الأولية للانتخابات، فضلاً عن الحديث عن وقائع بعيدة عن المشهد منها القتل والتهديد والاتهامات بالتزوير.

وبعد الصدمة التي تعرضت لها عقب الانتهاء من فرز الأصوات، حاولت بعض وسائل الإعلام التغطية على فشلها، فتطرقت إلى مرحلة ما بعد الانتخابات، وتطور العلاقات بين أنقرة والدوحة، وذكرت بعض الصحف المصرية أن قطر ارتمت فى الأحضان التركية، لتعزز المحور القائم على ضرب استقرار الدول العربية.

وذكرت صحيفة اليوم السابع أن العلاقات بين الدوحة وأنقرة تطور على نحو غير مسبوق، وذلك بنشر قوات تركية على الأراضي القطرية، ومنح أنقرة الضوء الأخضر لبناء قاعدة عسكرية خاصة بها، لينجح بذلك الديكتاتور العثماني رجب طيب أردوغان، في احتلال الإمارة، لحماية أميرها تميم بن حمد آل ثاني من أي محاولات انقلاب ضده بسبب سياسته الداعمة للإرهاب والتطرف في المنطقة، بحسب قولها.

أما الإعلام السعودي، فقناة العربية تحدثت على استحياء، معتبرة قيادة المرأة للسيارة حدثها الأبرز، لكنها لم تخف نواياها، فقد اعتبرت التصويت في الانتخابات تحديًا لأردوغان، متحدثة على لسان المعارضة التركية عن تشكيك في نتائج الانتخابات.

ومع أن التوقعات بخسارة أردوغان كانت حاضرة في تحليلات وتوقعات الإسرائيليين، وهي توقعات تمتزج أحيانًا بالأمنيات، وضجت الصحف والمواقع الإسرائيلية بفرج إلهي يضع حدًا لانتصارات أردوغان المتواصلة منذ 13 عامًا، إلا أن وسائل إعلام عبرية اعتبرت أن فوز أردوغان فى الانتخابات سيكون إيجابيًا، وذلك رغم غياب الموقف الاسرائيلي رسمي.

حرب إعلامية من الشاشات إلى وسائل التواصل
استمرت الحرب الإعلامية التي لعبت فيها المعارضة دورًا كبيرًا في الإساءة لأردوغان، وفي فبركة بعض الأفلام التي اجتزأت بعض المقاطع من حديث أردوغان للتأثير على الشباب بشكل خاص، وتُظهر في عمومها أن أردوغان "ديكتاتور" ويقود مستقبل تركيا نحو الهاوية.

وتحول تويتر إلى منصة للرذائل مما يُطلق عليه "الذباب الإلكتروني" السعودي والإماراتي والمصري، فالأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، المقرب دوائر الحكم في أبوظبي، اعتبر في تغريدة له على تويتر، أن فوز أردوغان جاء بأغلبية بسيطة، وفِي انتخابات شبه نزيهة، واصفًا إياه بـ"الحاكم السلطوي المصاب بفيروس الغرور".

ويبدو أن الصدمة من فوز الرئيس التركي برئاسة الجمهورية التركية قد أثارت جنون الإعلامي المصري أحمد موسى، فمع قرب انتهاء فرز صناديق الانتخابات التركية وحسم النتائج بفوز أردوغان وحزبه، زعم موسى أن مرشح المعارضة محرم إينجة هو الرئيس الشرعي لتركيا.

ورغم أن إقرار محرم بالهزيمة جاء واضحًا، فإن موسى لم يهدأ له بال، فدعا لتدشين هاشتاع يدَّعي فيه تزوير الانتخابات، وعرض مشاهد فيديو "مفبركة" لما قال إنها عمليات تسويدأوراق التصويت، وأخرى لما وصفه بالاعتداء على مراقبين، اتضح أنهم أوروبيون من أنصار "بي كا كا" يتخفون في صورة مراقبين، بحسب وكالة الأناضول.

الصدمة أصابت أيضًا بعض السعوديين، حيث نشر موقع "عاجل" السعودي المقرب من دوائر صنع القرار بالمملكة، قصيدة لشاعر قالت إنه حمزة الطيار، إمام وخطيب مسجد الراجحي الشهير في الرياض، احتوت على شتائم، وأوصاف غير مسبوقة بحق الرئيس التركي، بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية المبكرة.

ربما لا يختلف المشهد كثيرًا بالنظر إلى الإعلام الغربي المتناغم مع "المال الخليجي"، فلم يكن بعيدًا هو الآخر من مشهد الانتخابات التركية، وذلك من خلال حملات إعلامية مكثفة لشيطنة الرجل وحزبه ووصفه بـ"الديكتاتور المستبد"، فقدم خلال الأسابيع الماضية لوحة قاتمة مغايرة لما رآه أنصار أردوغان وهم يعيدون تزكيته للرئاسة.

وحتى بعد طي صفحة الانتخابات وظهور النتائج الأولية التي تعطي تقدمًا واضحًا للرئيس أردوغان وحلفه الانتخابي، جاء انتقاد التجربة هذه المرة عبر "الطعن" بشكل غير مباشر في النتائج على اعتبار أنها جرت على ملعب غير متكافئ على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان التي وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها تمثل مناخًا من الخوف وفقًا لصحيفة الغارديان

ورغم كل هذا، تأخذ تركيا مع الـ24 من يونيو سياقًا جديدًا يعزز مكتسبات العدالة والتنمية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام أوردغان لإعادة تشكيل الساحة السياسية في تركيا، ووضع بصمات جديدة على المشهد الإقليمي، فيما تتآكل عواصم عربية حنقًا وترقبًا من المستقبل التركي، ولسان حال الناصح لهم يردد: اترك الترك ما تركوكم، وإلا فالبادئ أظلم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تركيا، أردوغان، الإنتخابات التركية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-06-2018   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، إسراء أبو رمان، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، سامح لطف الله، أنس الشابي، محمد اسعد بيوض التميمي، حمدى شفيق ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. الشاهد البوشيخي، رافع القارصي، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهيثم زعفان، د. محمد مورو ، حسن الطرابلسي، حميدة الطيلوش، د - مصطفى فهمي، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رضا الدبّابي، عراق المطيري، المولدي الفرجاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - احمد عبدالحميد غراب، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، د.ليلى بيومي ، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، محمد شمام ، جمال عرفة، جاسم الرصيف، أحمد الحباسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، كريم السليتي، محمد الياسين، رمضان حينوني، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، كريم فارق، سلوى المغربي، إياد محمود حسين ، بسمة منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، د. عادل محمد عايش الأسطل، طلال قسومي، د. محمد يحيى ، منى محروس، سفيان عبد الكافي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - عادل رضا، د. ضرغام عبد الله الدباغ، هناء سلامة، فتحـي قاره بيبـان، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، يزيد بن الحسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - المنجي الكعبي، مراد قميزة، الهادي المثلوثي، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، سيد السباعي، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، صلاح المختار، د- محمد رحال، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، د- هاني السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، محمود صافي ، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، صباح الموسوي ، صفاء العربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، محمود سلطان، تونسي، د - شاكر الحوكي ، أحمد ملحم، سلام الشماع، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، د - محمد بنيعيش، صالح النعامي ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، أبو سمية، علي عبد العال، صلاح الحريري، محرر "بوابتي"، معتز الجعبري، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، ابتسام سعد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، نادية سعد، فتحي الزغل، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، رشيد السيد أحمد، أحمد بوادي، عمر غازي، عبد الرزاق قيراط ، علي الكاش، الناصر الرقيق، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، د.محمد فتحي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، فتحي العابد، د- جابر قميحة،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة