تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تعرية السلطة التشريعيه في العراق

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال الشاعر:
نعيب زماننا، والعيب فينا ** ولو نطق الزمان إذا هجانا
(النهاية في الكناية).

لا أحد يجهل ان الدولة تتكون من ثلاث سلطات هي التشريعية والقضائية والتنفيذية، وتعتبر الأولى أعلى السلطات لأن سلطتها مستمدة من الشعب، وتتولى عدة مهام منها سن القوانين والتشريعات والأنظمة التي تنظم كافة الجوانب المتعلقة بالحياة السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والدينية بما يحقق المصالح العليا للشعب، وتحد من الفساد الحكومي او تستأصله من جذوره بإعتبارها جهة رقابية على الإداء الحكومي، ومن حقها ان تسحب الثقة عن الحكومة في حال خروجها عن الدستور إو إنتهاك البعض من نصوصه. فهي تعمل وفق إطار الدستور والمصلحة العامة، وهذا تعريف مبسط للسلطة التشريعية.

وتأتي السلطة القضائية بالمرتبة الثانية بإعتبارها حامي الدستور والقوانين التي تصدرها السلطة التشريعية، والتحقق من الإلتزام التام بالحقوق الواجبات، وفرض العقوبات على أية جهة تنتهك القوانين الفاعلة التي نص عليها الدستور، وفي حال حصول نزاع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، تفصل السلطة القضائية في هذا النزاع لصالح أحد الجهتين. وتأتي السلطة التنفيذية بالمرتية الثالثة، ومن إسمها فهي مسؤولة عن تنفيذ القوانين التي تصدرها السلطة التشريعية، علاوة على تحملها عبء تنمية البلاد وتحقيق الرفاه للشعب بكل شرائحه الإجتماعية.

لو القينا نظرة على إداء مجلس النواب خلال الدورات النيابية السابقة لأدركنا حجم البون الشائع ما بين مهمة النواب التي نص عليها الدستور وإدائهم على الواقع العملي، بل وصل الأمر الى التحايل على الدستور بشكل لا يمكن تصوره، وصار الدستور إضحوكة يتندر البعض بها، فالنواب يلتزموا به عندما يحقق لهم المكاسب والمزايا، ويتهربون منه في حال تعرض مصالحهم للخطر. وقد جرت مساومات مثيرة خلال الإستضافات التي قام بها مجلس النواب لرئيس مجلس الوزراء وكابينته الوزارية، فالمجلس لم يجرأ على إستضافة الوزراء ممن تقف ورائهم الأحزاب النافذة مثل وزيري الزارعة والتربية، وبعض الإستضافات كانت كوميدية الطابع كما جرى في إستضافة (عديلة حمود) وزيرة الصحة من حزب الدعوة الحاكم، وبعضها كان أشبه بجلسات المضايف العشائرية كما جرى في إستضافة وزير الخارجية المهووس إبراهيم الجعفري الذي إعتبره رئيس مجلس النواب سليم الجبوري (رمز وطني لا يمكن إستجوابه)، وعندما حضر للمجلس كضيف ترك الجبوري كرسيه ونزل ليسلم عليه بتكشيرة ملأت شدقيه الواسعين، مثل أرنب جائع عثر على مزرعة للجزر، وكانت الجلسة البرلمانية لا تختلف عن لقاء أصدقاء إجتمعوا حول طاولة للدردشة.

الأمر الأكثر إثارة هو إمتناع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي عن حضور جلسات الإستضافة في البرلمان، بل أنه أمر وزارئه بعدم الحضور الى أي جلسة لإستضافتهم من قبل البرلمان، فكان المالكي في حقيقة الأمر أعلى سلطة من رئيس البرلمان، وعندما وجه المالكي السلطة القضائية بمنع أياد علاوي من تولي رئاسة مجلس الوزراء الذي حاز على أعلى الأصوات ببدعة (الكتلة الأكبر بعد ظهور النتائج والتحالف بين عدة أحزاب)، صارت بيد المالكي السلطات الثلاث مجتمعه، اي الدكتاتورية بأبشع صورها، والطريف انهم كانوا يعيبون النظام السابق على دكتاتوريته!

وأخذ الشعب العراقي يتندر على رئيس البرلمان والنواب السنة وأطلق عليهم تسمية مثيرة (جحوش المالكي) أو (جحوش أهل السنة) بسبب ولائهم المطلق لنوري المالكي، وهذا الأمر ينطبق على رئيس الوقف السني عبد اللطيف الهميم وسلفه عبد الغفور السامرائي وشيوخ أهل السنة مثل خالد الملا ومهدي الصميدي. ينطبق عليهم قول الشاعر:
هو الكلب وابن الكلب والكلب جده ** ولا خير في كلب تناسل من كلب

وطوال الدورات الإنتخابية السابقة كان البرلمان يقف مذعورا كالجرذ أمام رؤساء مجلس الوزراء ابتداءا من أياد علاوي وإنتهاءا بحيدر العبادي، ويمكن أعتبار رئاسة نوري المالكي فترة الرعب الأكبر للبرلمان الذي كان يخشى رئيسه ونوابه من المادة/4 ارهاب، التي يمكن أن يلصقها المالكي على أي نائب يقف أمامه أو ينتقده، بل أنه ـ اي المالكي ـ إنتعل البرلمان عندما هجمت قواته مدعومة بالطائرات السمتية على بيت النائب العراقي أحمد العلواني، وتم قتل عدد من أفراد عائلته وأسره قبل ان يرفع البرلمان الحصانة عن العلواني كما ينص الدستور، ودون وجود مذكرة القاء قبض صادرة من السلطة القضائية، ولم تجرأ السلطة التشريعية على مناقشة هذا الإنتهاك الدستوري في جلسة برلمانية خشية من المالكي، فمات البرلمان وقُرأ على روحه سورة الفاتحة.

ويبدو ان مسلسل المساومات والذعر داخل البرلمان إستمر طوال الدورة النيابية الحالية، فمعظم التشريعات المهمة تم تأجيلها الى البرلمان القادم، وجميع الإمتيازات الخاصة بالنواب تم التصديق عليها، لقد حقق النواب حلمهم الوردي، وسرقوا حلم الشعب العراقي في تحقيق أدنى متطلبات العيش الكريم، وكانت فرصة كبيره عندما هجم بعض عناصر التيار الصدري على البرلمان واحتلوه، فحضر النواب أنفسهم لمغادرة العراق الى بلدانهم الأصلية، لكن مقتدى الصدر الذي كان يتصرف كالبهلوان في السرك طمأنهم وأعادة عقرب الساعة الى الوراء، وكما يقول اشقاؤنا المصريون (كأنك يا بو زيد ما غزيت).

لذا لم يكن من المستبعد أن تنتعل ما يسمى بالمفوضية العليا المستقلة للإنتخابات قرار البرلمان الأخير عندما طالب بإلغاء إنتخابات الخارج والمهجرين، وإعادة فرز 10% من الأصوات، وخرج بعض رؤساء مجلس المفوضية يتهجمون على البرلمان ورئيسه، ويرفضون تنفيذ قراره، علما ان مجلس النواب هو الذي منح المفوضية الإستقلالية، وهي خاضعة له، ومرتبطة به فقط، لكنها بكل بساطة رفضت قراره واعتبرته غير ملزم لها! بمعنى انها لا تحترم إرادة الشعب، وأصرت على بقاء حالات التزوير، وصعود النواب الفاسدين الى باحة البرلمان. علما ان الوثائق واشرطة الفديو التي سربت للإعلام كشفت عن حالات تزوير تقشعر لها الأبدان.

المدهش في الأمر ان رئاسة الوزراء شكلت لجنة عليا للنظر في حالات التزوير تضم الأجهزة الأمنية التي قامت بدورها بتجربة تطبيقية للدخول على محطات الإنتخابات، وتلاعبت بنتائج الإنتخابات، من ثم أقرت بإمكانية التلاعب بالنتائج بسهولة، ورحبت المفوضية العليا بالجنة الحكومية وأكدت على التعاون معها، في حين رفضت اللجنة البرلمانية، مع انها مرتبطة بالأخيرة!

بعد الضغط الشعبي على المفوضية أقرت بحالات التزوير التي نفتها سابقا، وألغت نتائج اكثر من ألف محطة إنتخابية، ومازال الحبل على الجرار. ويبقى الأمر المهم هو أن تعترف المفوضية بالنسبة الصحيحة للمشاركين في الإنتخابات، فجميع المؤشرات تؤكد أن نسبة المشاركة لم تتجاوز 20% وليس مضاعفة كما أعلنت المفوضية. لقد قاطع غالبية الشعب العراقي الإنتخابات وسحب من الدورة الإنتخابية القاعدة الشرعية بأنها تمثل الشعب العراقي. إن مجلس النواب القادم لا يمثل على أعلى فرض سوى 20% من الشعب العراقي، لذا سوف لا ينهق أي نائب قادم بأن مجلس النواب يمثل الشعب العراقي كله. ولو سحبنا التصويت للجهات الأمنية (ما يقارب المليون عنصر) فإن نسبة المشاركة سوف لا تزيد عن 10% في كل الأحوال.

الحقيقة ان الدستور العراقي منع تسييس الجيش والأجهزة الأمنية، ولأن هذه الأجهزة في خدمة الشعب وليس الأحزاب الحاكمة، وفي خدمة الوطن وليس الحكومة، كان من المفروض ان يكون ولائها للوطن وليس للأحزاب السياسية، ويفترض ان تُحيد ولا يسمح لها بالمشاركة في الإنتخابات، فليس من المعقول ان تصوت القوات الأمنية لصالح رؤساء أجهزتها المنتمين الى حزب الدعوة ومنظمة بدر الموالية لايران، وميليشيا عصائب أهل الحق وغيرها، في حين يفترض أن يكون ولائهم للوطن وليس لميليشيات ايران.

مهما حاولت المفوضية أن ترقع من حالات التزوير فأن الرقع أصغر من الشقوق، وقد بانت الحقيقة كاملة للجميع فقد تمت عملية سرقة أصوات العراقيين المشاركين وتوزيعها على الفاسدين، وشاركت أسماء فقط دون أشخاص في عملية التصويت داخل العراق وخارجة، ولم تقتصر سرقة الأصوات على الأحياء بل الأموات أيضا، حالة يمكن أن نطلق عليها (المصوتين الفضائيين) للأحياء، و(المصوتين المغفور لهم) للأموات.
صدق ابو نواس بقوله:
فَبِتْنَا يَرَانَا اللهُ شَرَّ عِصَابَةٍ ** تُجَرِّرُ أَذْيَالَ الفُسُوقِ، وَلا فَخْرُ
ويبقى موقف مجلس النواب الأخير من المفوضية هو المحك الرئيس للتقييم، مع إنه في أرذل العمل، هل سيتمكن من إلغاء نتائج الإنتخابات ولو بصورة جزئية ويلمع صورته عند الشعب ولو لمرة واحدة فقط، أم ستسير الأمور كما عهدناها سابقا؟ إن غدا لناظره لقريب.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الارهاب، داعش، الشيعة، السنة، التدخل الايراني، التدخل الامريكي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-06-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ياسين أحمد، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، عبد الله الفقير، أشرف إبراهيم حجاج، كريم فارق، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، إسراء أبو رمان، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، محمد الياسين، طلال قسومي، عزيز العرباوي، عصام كرم الطوخى ، محمد إبراهيم مبروك، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، علي الكاش، محمود فاروق سيد شعبان، سوسن مسعود، أبو سمية، منى محروس، محمود طرشوبي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، إيمى الأشقر، د - محمد عباس المصرى، فاطمة حافظ ، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، إيمان القدوسي، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، د- هاني ابوالفتوح، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، شيرين حامد فهمي ، صباح الموسوي ، كريم السليتي، فوزي مسعود ، رافع القارصي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود صافي ، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كمال حبيب، ابتسام سعد، فراس جعفر ابورمان، سامح لطف الله، فتحي الزغل، حاتم الصولي، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، أحمد ملحم، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسن الحسن، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني السباعي، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، محمد تاج الدين الطيبي، حميدة الطيلوش، محرر "بوابتي"، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، عمر غازي، د. عبد الآله المالكي، أحمد بوادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، صالح النعامي ، رافد العزاوي، سيد السباعي، سعود السبعاني، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صفاء العراقي، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفى منيغ، الهادي المثلوثي، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، إياد محمود حسين ، مجدى داود، د - محمد بنيعيش، عراق المطيري، د- محمد رحال، محمد أحمد عزوز، د - شاكر الحوكي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيدة محمود محمد، د. الشاهد البوشيخي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، حسن عثمان، جاسم الرصيف، د. محمد يحيى ، مراد قميزة، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، سلوى المغربي، رشيد السيد أحمد، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، د. خالد الطراولي ، عدنان المنصر، بسمة منصور، الهيثم زعفان، د. جعفر شيخ إدريس ، معتز الجعبري، د - غالب الفريجات، د- محمود علي عريقات، الناصر الرقيق، أحمد الحباسي، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد سعد أبو العزم، صلاح المختار، أنس الشابي، نادية سعد، فهمي شراب، د - المنجي الكعبي، العادل السمعلي، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، رأفت صلاح الدين، د.ليلى بيومي ، سحر الصيدلي، محمد العيادي، د - احمد عبدالحميد غراب، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، محمد اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة