تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الكلام الأخير في إنتخابات المصير

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كان إبراهيم بن أدهم ينشد:
نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا**فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
(المحاسن والمساوىء).

لم يبقَ للإنتخابات سوى أيام قليلة، وهي كما أطلقنا عليها إنتخابات المصير، لأنها ستحدد مصير العراق وشعبة خلال المستقبل القريب، وهي مصيرية لأنها أيضا ستثبت للعالم وقبلها للعرب والعراقيين أيضا، بأن مستوى الوعي عند المواطن العراقي مرتفع، أو إرتفع على أقل تقدير خلال السنوات الأخيرة، بعد أن تحكم به رجال الدين والسياسة في جميع الإنتخابات السابقة، وجرت حالة لا يمكن أن نصفها سوى بالضحك على الذقون، والحق يقال أن المرجعيات الدينية والسياسية تتحمل الوزر الكبير لما آل اليه العراق من تدهور وإنحدار نحو الهاوية، بل بصراحة أكثر، السقوط في الهاوية.

نستغرب كثيرا موقف بعض العراقيين من الإنتخابات القادمة بعد أن علقوا موقفهم على موقف المرجعية الدينية في النجف، كأن المرجعية لم تكن سببا رئيسا في هذا الإنحدار، بل إنها تخلت عن مسؤوليتها الشرعية تجاه الشعب العراقي بعد أن دفعته الى شباك السياسيين ممن نزهتهم وباركتهم وحثت على إنتخابهم، الموقف الذي أعلنته المرجعية مؤخرا (المجرب لا يجرب)، لا نعرف ما الجديد فيه؟ هل هو موقف شرعي؟ هل هي فتوى دينية؟ المرجعية نفسها جربت من زكتهم خلال إنتخابات عام 2006 في الإنتخابات اللاحقة عام 2010 و2014، أي هي نفسها لم تستفد من حكمتها (المجرب لا يجرب) فقد جربت الفاسدين مرتين ولم تتعظ من التجربة التي سبقتهما.

ثم ما الجديد في الحكمة الحوزوية الجديدة؟ اليس الرسول محمد (ص) يقول" لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين"؟ وقد توالت اللدغات على الجسد العراقي منذ الغزو الأمريكي الغاشم ولحد اليوم. الم يبلغ العراقي سن الرشد بعد، ليتنظر من يقرر له مصيره، ويقوده كالأعمى الذي ضل الطريق؟ ألم يحن الوقت لتحييد المرجعيات من التدخل في الشؤون السياسية، سيما ان المراجع ليسوا عراقيين؟ بل ليس لهم أي حق في التدخل في الإنتخابات العراقية، وأوطانهم أحق من العراق بهذا التدخل. لم نسمع أي من المراجع الأربعة في العراق قد أدلى بفتوى أو رأي في الإنتخابات التي جرت في بلدانهم، فلماذا يتدخلون بشأن عراقي خاص؟

وهل فعلا المرجعية الدينية في العراق تعارض (عقيدة ولاية الفقيه)؟ إن كان الأمر صحيحا، فلماذا تحشر أنفها كالولي الفقية في كل الشؤون السياسية في العراق؟ وهذا الأمر لا يخص مرجعية النجف بل بقية المراجع لأهل السنة. اتركوا العراقي يقرر مصيرة دون وصايتكم، العراقي راشد ولا يحتاج الى مرجعيات راشدة. انظروا الى مراجع أهل السنة من جحوش المالكي، ومنهم على سبيل المثال خالد الملا الذي طلب في لقاء جماهيري من الناس أن يضربوه بالقنادر (الأحذية) في حال مشاركته في الإنتخابات، وقد رشح نفسه في الإنتخابات الحالية، وحري بكل عراقي شريف أن يلقم هذا المرجع الديني مداسا في فمه، وإن عجز عن لقائه شخصيا، ان يستبدل الوضع بضرب صوره في الدعاية الإنتخابية بالقنادر تقديرا لطلبه، ووفاءا لعهده ليس إلا!
الوجوه الفاسدة التي سرقت ثروة العراق، وعبثت بأمنه وضحكت عليه خلال السنوات العجاف، من منا يجهلهم؟ وهل نحتاج الى توجيه من مرجعية دينية أو سياسية في رفضهم، بل ومحاسبتهم؟ الم يعطنا الله تعالى عقولا نفكر بها ونقرر بها، ونفرق ما بين الصالح والطالح؟ عقول لا نركنها جانبا ونسأل غيرنا أن يرشدنا الطريق السليم؟

في الشؤون الدينية من حق المواطن أن يسترشد بالمرجع الديني، لكن في السياسة مكر ودهاء وتحايل، فما شأن رجل الدين بها؟ نقول لكل المراجع الدينية، ولكل الأديان والمذاهب: اتركوا الشعب العراقي يقرر مصيره بنفسه دون وصاية منكم! فالتجارب السابقة علمت العراقي بأن الفساد تسلل الى المرجعيات الدينية نفسها، وعليها ان تعالج أمراضها قبل أن تعالج أمراض المجتمع!

نعم أيها العراق كن سيد نفسك، ولا تجعل من نفسك العوبة بيد رجال الدين والسياسة، لا تتخلى عن عروبتك ولا عن مواطنتك، وإلا فإنك لا تستحق العيش، ولا تستحق العقل الذي وهبك الله أياه لتفكر به وتميز الخير من الشر.

في أحد الأيام دخل بائع إسطوانات غاز لا يعرف القراءة والكتابة الى داخل بيت أحدهم وهو يحمل إسطوانة الغاز على كتفه، فرأى في غرفة مفتوحة الباب رجل يقرأ كتابا، وكانت جدران الغرفة مكتظة بالكتب من الأرض الى السقف، فخاطب الرجل قائلا: عمي هذه كلها قراعين (يقصد نسخ من القرآن)؟ فقال له الرجل: كلا! هذه كتب في مختلف حقول المعرفة. فقال البائع: أنا أعرف كل ما تحويه! خلع الرجل نظارته مستغربا وسأله: كيف يا رجل؟ فأجابه: عمي هذه الكتب كلها تقول: إعمل الخير وتجنب الشر! فقال له: والله صحيح! ولكن كيف تميز الخير عن الشر؟ فقال: الخير ما كان لنفسك ولغيرك ولا ضرر فيه على الناس. والشر على نفسك وعلى الناس. فقال له: أنت الفيلسوف الأمي.

هذه هي خلاصة الأديان في مجال المعاملات، والفرائض معروفة للجميع! لا تحتاج ـيها العراقي الى مرجع يعلمك الصح من الخطأ. ما فيه مصلحة للنفس والمجتمع، ولا يترتب عليه ضرر على الإثنين إفعله، وما فيه ضرر أو شكوك في الضرر تجنبه! الأصل في القاعدة الفقهية هو الحلال وليس الحرام الذي أوضحه الله تعالى وحدده في كتابه العزيز، وفصلته السنة النبوية الشريفة بما لا يقبل الجدل. قال تعالى في سورة الأنعام/38 ((ما فرَّطنا في الكتاب من شيءٍ)).

تذكر بأن اي مواطن إنتخب خلال الدورات السابقة النواب الفاسدين هو آثم بحق الوطن والشعب، ويتحمل مسؤولية جزءا من الجرائم والإرهاب والفساد الحكومي، ومن يدعي عدم معرفة من انتخبه فهذه طامة كبرى، لأنه كيف ينتخب من لا يعرفه؟ ولماذا لم يستفد من الدورة النيابية السابقة لأن نفس الوجوه تم انتخابها. التصويت للفاسدين هو جريمة لا تقل خطرا عن الفساد. من لوث اصبعه بالحبر البنفسجيسابقا، قد لوث نفسه بجريمة الفساد الحكومي. فإتعظ من التجارب السابقة!

أنه يومك أيها العراقي.. هو اليوم الذي تعلن فيه للعالم ولادتك الجديدة بعد مخاض عسير وتضحيات جسيمة لم تقدمها طوال تأريخك. تذكر قبل ان تطأ قدماك قاعة التصويت الجرائم التي ارتكبتها الحكومات الفاسدة المتعاقبة بحقك وحق أسرتك وأهلك وجيرانك وعشيرتك وطائفتك ومحافظتك وشعبك وأخيرا أمتك. تمعن جيدا بمجرمي الماضي القريب والحاضر! أنظر إلى الوجوه الكريهة التي خدعت الشيعة وسلبتهم الإرادة بإفيون البلادة فوعدتهم بجنات على الأرض فإذا بها جحيم لا يطاق، لقد قدم الشيعة من التضحيات وهم يحكمون أكثر مما قدموه وهم خارجه. وحال أهل السنة لا يُخفى عن لبيب، وكذلك حال الأشقاء من المسيحين والصائبة والإيزيدين وبقية الأيان والمذاهب والقوميات.

إحذر من الوقوع في مصائد المخرفين والدجالين من المراجع المرائين الذين يأسوا من تدجين رغباتهم الدنيوية وغرائزهم الحيوانية. ارفض تدخلهم في العملية الإنتخابية رفضا حازما، وإعلم ان رجال الدين أن تدخلوا في الإنتخابات مهما كان نوع التدخل إيجابا أو سلبا، فهذا يؤكد بأنهم رجال سياسة وليس رجال دين. وأن الدنيا همٌهم وليس الآخرة. إن كان رجال السياسة قد ضيعوا دنيانا فمراجعنا ضيعوا ديننا ودنيانا معا. ساستنا منافقون ومراجعنا دجالون! ومثل هؤلاء بحاجة لأن تجهد فمك قليلا وتجمع فيه أكبر قدر من البصاق لتغسل به وجوههم الكالحة.
إعلم وعلِم غيرك بأن الشعب الذي يفتقد الإرادة والعزيمة ولا ينهض من سباته ليلتحق بركب التقدم والنهضة، هو شعب غير جدير بالأحترام ولا يستحق الحياة. إننا نطلق الإنذار وهدفنا أن نوقف الأعذار، ولات ساعة ندم وأي ندم!

تذكر أن مستقبل العراق والأجيال القادمة في يدك، فهل ستراهن هذه المرة أيضا على الحصان الأعرج؟ وهل هكذا حصان سيفوز في السباق؟ الجواب عندك! والحكمة ملزمة وملازمة للعاقل. قال تعالى في سورة الأنفال/ 22 ((ان شر الدواب عند الله الصمُّ البكُم الذين لا يعقلون)).




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-05-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحي الزغل، جاسم الرصيف، أحمد بوادي، عبد الله زيدان، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، د - مضاوي الرشيد، عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، د. أحمد محمد سليمان، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، د. محمد مورو ، علي الكاش، محمود صافي ، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بنيعيش، صباح الموسوي ، د.ليلى بيومي ، سيد السباعي، مصطفي زهران، رافد العزاوي، سفيان عبد الكافي، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، د. محمد يحيى ، صلاح الحريري، د. عادل محمد عايش الأسطل، سوسن مسعود، سلام الشماع، صفاء العراقي، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، أبو سمية، إيمى الأشقر، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، د. الشاهد البوشيخي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد الغريب، تونسي، د. أحمد بشير، منجي باكير، محمد الياسين، محرر "بوابتي"، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، كريم فارق، عبد الله الفقير، جمال عرفة، هناء سلامة، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، وائل بنجدو، حمدى شفيق ، فهمي شراب، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، صفاء العربي، محمد العيادي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - المنجي الكعبي، عمر غازي، سعود السبعاني، محمود طرشوبي، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، عواطف منصور، مجدى داود، أحمد ملحم، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، سلوى المغربي، د- جابر قميحة، عزيز العرباوي، حسن الحسن، حميدة الطيلوش، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، د- محمود علي عريقات، أحمد النعيمي، د - الضاوي خوالدية، د - محمد سعد أبو العزم، سحر الصيدلي، شيرين حامد فهمي ، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، محمد الطرابلسي، د. نهى قاطرجي ، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، د - أبو يعرب المرزوقي، صالح النعامي ، د- هاني السباعي، رضا الدبّابي، حسن عثمان، د - محمد عباس المصرى، محمد شمام ، د. جعفر شيخ إدريس ، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، د- محمد رحال، نادية سعد، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي، رحاب اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، المولدي الفرجاني، محمد إبراهيم مبروك، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بن موسى الشريف ، د. نانسي أبو الفتوح، د. عبد الآله المالكي، كريم السليتي، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة