تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


على الرغم من التأكيد على المشاركة في الإنتخابات القادمة من قبل الكتل السياسية ووسائل الإعلام التي تتبني بشكل لا يقبل الجدل دعم احد المرشحين البارزين في الإنتخابات ممن يتمتع بنفوذ مالي او سياسي كبيرين، فأن هذه المشاركة يحيط بها عدد خطير من الطلاسم، التي تجعل المرء يقف حائرا أمام المشاركة من عدمها.

الحقيقة ان كلا الطرفين المؤيد والرافض على حق في موقفه على ضوء المعطيات ونتائج الإنتخابات السابقة، فالذين يرفضون المشاركة سيما من رجال الدين أو المتضررين من العملية السياسية الكسيحة، لهم الحق في رفض المشاركة، فليس من المعقول مثلا ان يشارك المهجرون من مدنهم، والذين ترفض الميليشيات الطائفية والعشائرية عودتهم الى مناطقهم في الإنتخابات، وليس من المعقول ان يشارك أهل الموصل مثلا وجثث أبنائهم لا تزال تحت الأنقاض، وبيوتهم أطلال تنعق بها الغربان، وتوطنتها الخفافيش، ولم يتسلموا أأهلها ي تعويضات عن الأضرار المادية والبشرية بفعل داعش او قوات التحالف الدولي والجيش العراقي وما يسمى بالحشد الشعبي. بل أن ميزانية العام الحالي لم تخصص لهم أي مبالغ لإعادة أعمار مدنهم المدمرة. كما انه ليس من المعقول ان يشارك العراقيون من غير مناطق العمليات العسكرية في الإنتخابات وهم لم يلمسوا أي إهتمام من قبل الحكومة، التي كبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح، وحرمت أبنائهم من التوظيف، علاوة على إنتشار الفقر والجوع والمرض والأمية والبطالة، والتهجير وإنعدام الخدمات الأساسية للحياة البشرية.

كما أن المؤيدين للمشاركة لهم الحق في رأيهم، لأنه ليس من المعقول ان يستمر الفاسدون بحكم البلد، وليس من المعقول أن تستمر حالة سيطرة الميليشيات الإرهابية على الشارع العراقي، ولا أن تنتشر المخدرات بشكل مهول بين الشباب، ولا إستمرار ظاهرة نهب أموال الشعب، ومصادرة ثرواته لصالح الطغمة الحاكمة، وليس من المعقول ان لا يلمس المواطن أي تنمية او تطور في حياته، بل العكس الإنحدار من السيء الى الأسوأ، فقد تحولت الى كابوس مرعب. وليس من المعقول ونحن في الألفية الثالثة عندنا مدارس من طين، وماءنا وبيئتنا ملوثان، واستمرار اشتياقنا للكهرباء التي أثبتت انها غير وطنية تماما، وليس من المعقول أن تستمر حالات الفساد الحكومي، والرشاوي والتزوير، والبطالة والتهجير، وغيرها من المظاهر التي تجعل المواطن العراقي مكروها وموضع الشكوك في جميع أقطار العالم، بل نقولها لهم، ليس موضع إحترام حتى في الدول الشقيقة، ولا يمكن ان يبقى البلد يراوح في المراحل المتأخرة في مرتبة الدول الفاسدة عالميا ولا أن تبقى عاصمة الرشيد أوسخ عاصمة في العالم، ويكون العراق البلد الأكثر خطورة في العالم للعيش. لا يمكن ان تلغى هذه الظواهر المتخلفة إلا بتغيير الوجوه، والإستعانة بالكوادر العلمية والإدارية المؤهلة لإدارة البلد، إضافة الى الإهتمام بالشباب ومنحهم فرصة المشاركة في العملية السياسية، فهم الأقوى والأفضل والأنسب لإدارة البلد، بعد أن أثبت المتقدمون بالعمر فشلهم الذريع، وحولوا العراقي الى منافس كبير لجهنم.
لكن علينا التوقف لحظة في أكثر من محطة، ونناقش الأمر بحكمة وتروي وحيادية.

هل المفوضية العليا للإنتخابات مستقلة فعلا؟ وهل عناصرها مستقلون عن الأحزاب الحاكمة؟ وهل أثبتوا نزاهتهم في الإنتخابات السابقة؟ وهل تخلصوا من نفوذ الكتل الحاكمة؟ وهل هناك ضمانات بأنهم سيكونوا نزيهين هذه المرة؟ ولتوضيح الأمر أكثر، هل العامل سيعمل بالضد من ربٌ العمل، ولا يستمع لأوامره وتوجيهاته؟ هل سيعمل ضد مصلحة ربٌ عمله ويجرؤ على ذلك؟ وكيف ستكون النتيجة لو إفترضنا جدلا، انه سيعمل لصالح الزبون، وليس ربٌ العمل؟ نترك الجواب للقراء الأفاضل!

المحطة الثانية، هل القوى السياسية تحترم صوت الناخب، بل هل تحترم نصوص الدستور المتعلقة بالإنتخابات، علما انا هي من وضعت تلك النصوص؟ التجارب السابقة أثبت العكس، عندما فاز أياد علاوي في إنتخابات عام 2010، رفضت ايران توليه رئاسة الوزراء، وفي لعبة هزيلة من قبل قاضي القضاة مدحت المحمود تحولت الرئاسة الى نوري المالكي، وفي الإنتخابات السابقة عام 2014 فاز المالكي بأكثرية الاصوات في عملية تزوير لا مثيل لها في التأريخ القريب، ومع هذا تم إيقاظ حيدر العبادي من نومه، وقيل له "مبروك! أصبحت رئيسا لوزراء العراق"، والرجل بقي لوهلة يفرك عينية ليتأكد بأن الأمر ليس حلما، بل حقيقة.

ولنتحدث الآن عن الإنتخابات القادمة.
الغرض من الإنتخابات هو إختيار مجلس النواب القادم، الذي ستولى بدوره إختيار الحكومة، وبالتالي رئيس الجمهورة، بمعنى ان الرئاسات الثلاث ستعتمد على أصوات الناخبين فقط! لذا قيل بأن الشعب مصدر السلطات. لكن تصريحات المسؤولين العراقيين تؤكد بأن رئاسة البرلمان ستكون من حصة أهل السنة، ورئيس مجلس الوزراء حصة الشيعة، ورئاسة الجمهورية حصة الأكراد، بمعنى انه لا يوجد أي دور لصوت الناخب في عملية الإختيار، فإن شارك أو رفض المشاركة فالأمر سيان. المحاصصة هي التي تفرض أمر الواقع القادم، وليس أصوات الناخبين.
المحطة الثالثة: هل ستقف إيران التي رفعت الفيتو ضد أياد علاوي موقف المتفرج تجاه الإنتخابات القادمة؟ سبق أن أوضحنا هذه النقطة في المقالات السابقة، وأكدنا أنه من المحال أن يقف ملالي إيران متفرجين، سيما إنهم دعموا حزب الدعوة ماليا (جماعة نوري المالكي)، وأبدوا رغبتهم في عدم تجديد ولاية حيدر العبادي.

الأغرب من هذا لنقرأ معا تصريح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في 26/3/2108، فقد ذكر" إن الإمام علي خامئني ابلغني هاتفيا مساء أمس بأن رئاسة الوزراء ستكون من حصتي في الانتخابات القادمة، وان خامئني قد أخبره من خلال الاتصال بأحد وكلاء الإمام المهدي الغائب، بأن نوري المالكي هو من سيشكل الحكومة القادمة وسيحصد اعلى الأصوات، وانه سيعمل بكل ما بوسعه لجعل العراق من افضل دول العالم في الخدمات واحترام حقوق الإنسان وصيانة كرامته". بمعنى ان الشخصية الأسطورية التي لها إتصالات مع الخامنئي فقط لا غيره، سيكون لها دورا في تحديد رئاسة الوزراء في العراق، ولا أعرف كيف يمكن توضيح هذه النقطة للإعلام الغربي، وكيف سيكون موقفهم تجاه تَحكُم القوى الغيبية في الإنتخابات العراقية؟

لو إفترضنا جدلا ان المالكي لم يفز في الإنتخابات، كيف سيكون موقف المهدي والخامنئي تجاه نوري المالكي على أقل تقدير؟ ولا نقول تجاه الشعب، لأن هذه المهازل لا يمكن أن تنطلي على الشعب العراقي، فقد أصبحت مكشوفة ومعيبة. هل سيكون الخطأ من قبل المهدي أو الخامنئي؟ نترك هذه المسألة بعد ظهور نتائج الإنتخابات، علما ان هذه المسرحية الغرض منها واضح جدا، وهو دعم نوري المالكي من قبل الشيعة، لأن المهدي وجه الأمر بذلك، أي هي مجرد دعاية إنتخابية، لكنها في الحقيقة مخزية ولا تقل خزيا عن الدعاية الإنتخابية لمرشح حزب الله في محافظة ذي قار (آية الله العظمى ياسر ناصر حسين) الذي كتب على اللافتة (إنتخبوا مرشحكم نبي الأمة)! فهنيئا لأهل ذي قار على مرشحهم النبي، الذي سيحول ذي قار الى جنة الأرض.
لنقرأ معا بقية التصريحات، لنتعرف على قيمة صوت الناخب في إختيار ولي أمره القادم!

أعلن زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي في 24/3/2108 " أن زعيم بدر هادي العامري هو مرشح تحالف الفتح لتولي منصب رئاسة الوزراء.وتوقع الخزعلي أن يتم تقديم مرشح تسوية لرئاسة الوزراء في حال لم يتسلم العامري المنصب لكن ذلك لن يتم إلا وفقاً لشروط تحالف الفتح". كما صرح قيس الخزعلي في24/3/2108 " ان المرجعية الدينية في النجف لم تعترض او تضع خطاً احمر امام ترشيح تحالف الفتح لزعيمه وأمين عام منظمة بدر هادي العامري لرئاسة الحكومة المقبلة".

ما هي قيمة صوت الناحب إذن؟
تحدث (أحمد البدري) عضو ائتلاف دولة القانون، الذي يتزعمه نوري المالكي في24/3/2108 " إن أثيل النجيفي يسعى إلى حصول المكون السنّي على رئاسة الجمهورية برئاسته، مقابل حصول الكرد على رئاسة البرلمان، وان ائتلاف دولة القانون لامانع لديه من تولي الكرد لرئاسة البرلمان مقابل بقاء نوري المالكي نائبا لرئيس الجمهورية". ما قيمة صوت الناخب إذن؟

كشف القيادي في حزب الدعوة النائب جاسم محمد جعفر البياتي في24/3/2108، عن حراك سياسي يجري خلف الكواليس وداخل الاروقة السرية لمنح برهم صالح منصب رئاسة البرلمان والعرب السنة رئاسة الجمهورية. وإن الاتفاق يتضمن ترشيح احد المرشحين الكرد لاستلام رئاسة مجلس النواب ووضع احد المرشحين العرب السنة لاستلام رئاسة الجمهورية، وتحتفظ الشيعة برئاسة الوزراء". ما الغرض إذن من عملية الإنتخابات التي صرف عليها الملايين من الدولارات؟

كيف يمكن إزالة هذه الشكوك عند الرافضين للمشاركة في الإنتخابات القامة، طالما كل شيء معد سلفا، والتأثير الخارجي بلغ ذروته، والمناصب الوزارية تم الإتفاق عليها؟ إنها حيرة ما بعدها من حيرة!

ربما الإنتخابات القادمة هي الفرصة الأخيرة التي يمكن أن نثبت فيها للعالم وقبله نثبت لأنفسنا بأننا شعب واعي يستفيد من الدروس والتجارب. شعب يستحق الحياة لا يراهن على نفسه ولا على مستقبل الأجيال القادمة. شعب يستلهم الحكمة معززة بالعزيمة ليقرر ويختار مصيره. شعب لا يضع الحبل حول رقبته ويستأذن الجلاد بخشوع ليتفضل بإعدامه! شعب لا ينسى من أساء له وبدد أحلامه بنوايا شريرة، وحول مع سبق الإصرار والترصد فردوسه الأرضي إلى جهنم، وإلا فالعاقبة لنا وعلينا.

تذكر أخي العراقي بأن المشاركة في الإنتخابات تعني الإعتراف بالعملية السياسية في ظل الإحتلال الأمريكي ـ الإيراني، وأعطاء الصوت ـ وإن كان بلا جدوى ـ يعني المشاركة في إختيار البرلمان والحكومة القادمين في ظل عملية سياسية فاسدة، وبالتالي فإنك تتحمل جزء من المسئولية عن سلبيات الحكومة أو أيجابياتها في المرحلة القادمة، وإذا بقيت نفس الوجوه المقيتة تحكم العراق فتأبط شرا!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، سامر أبو رمان ، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مصطفى فهمي، الهادي المثلوثي، د.ليلى بيومي ، د. الشاهد البوشيخي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد بشير، أحمد النعيمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، د- هاني السباعي، حمدى شفيق ، محمد تاج الدين الطيبي، رافد العزاوي، هناء سلامة، محرر "بوابتي"، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، صلاح الحريري، مراد قميزة، عراق المطيري، د - صالح المازقي، ابتسام سعد، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الغني مزوز، سحر الصيدلي، محمد الياسين، د. محمد مورو ، الشهيد سيد قطب، د - غالب الفريجات، د. مصطفى يوسف اللداوي، إسراء أبو رمان، عبد الله الفقير، فهمي شراب، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد يحيى ، يزيد بن الحسين، كريم السليتي، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، د. محمد عمارة ، أشرف إبراهيم حجاج، الهيثم زعفان، أنس الشابي، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، د. أحمد محمد سليمان، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، سامح لطف الله، إيمى الأشقر، عزيز العرباوي، د. نهى قاطرجي ، رأفت صلاح الدين، فاطمة حافظ ، أحمد الغريب، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، د. صلاح عودة الله ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، كريم فارق، خبَّاب بن مروان الحمد، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، أبو سمية، عبد الله زيدان، طلال قسومي، فتحي الزغل، نادية سعد، د. طارق عبد الحليم، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، الناصر الرقيق، سلام الشماع، تونسي، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، رمضان حينوني، مجدى داود، سوسن مسعود، سيد السباعي، محمود سلطان، منى محروس، بسمة منصور، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صالح النعامي ، وائل بنجدو، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، خالد الجاف ، د. عادل محمد عايش الأسطل، منجي باكير، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، عواطف منصور، فوزي مسعود ، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، عمر غازي، محمد العيادي، مصطفى منيغ، د- جابر قميحة، سلوى المغربي، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، د- محمد رحال، د - محمد بنيعيش، صلاح المختار، شيرين حامد فهمي ، يحيي البوليني، صفاء العربي، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، علي عبد العال، د - محمد سعد أبو العزم، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، أ.د. مصطفى رجب، مصطفي زهران،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة