تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الناخبون هم الماستركي (Master Key) الذي يفتح الأبواب أمام المرشحين الجدد، ومهما بلغت حالات التزوير من قبل المفوضية العليا غير المستقلة للإنتخابات أو الميليشيات الرسمية التي تفرض على الناخبين إختيار كتلة معينة. فالناخبون كشريحة كبيرة من الشعب هم مصدر السلطات الشرعية لإدارة البلد. ومن المعروف أن الديمقراطية هي حكم الشعب، أي من الشعب وإلى الشعب، بمعنى إنه صاحب الإرادة العليا الذي يسلم زمام أمره لمن يثق به. لذا العلاقة بين الناخب والمرشح أشبه بالعقد الإجتماعي الذي تحدث عنه الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو في كتابه (العقد الإحتماعي). حيث يتنازل الشعب عن جزء من حرياته الأساسية للحكومة لتسيير أمورها وفرض القانون. في مقابل ذلك تتعهد الحكومة بحمايته وخدمته وتوفير الأمن والسلام والتقدم والإزدهار. ولأن العقد شريعة المتعاقدين فأن عدم إلتزام الطرف الثاني المتمثل بالبرلمان والحكومة بالعقد يمنح الشعب الحق في نقضه وإنهائه!

المواطنون إذن هم المحور الرئيسي في إضفاء الشرعية على البرلمان من خلال إختيار ممثليهم وفق رؤيتهم الواقعية ومواصفات المواطنة الصميمية. فكما أنهم يفرشون بساط الشرعية للسلطة الحاكمة فأن بإمكانهم سحب هذا البساط من تحتهم في حال عدم إلتزامهم ببرامجهم المعلنة. فالنوايا كما تعودنا شيء والأفعال شيء آخر. وآمال الشعوب لا تنحصر بالنوايا والمقاصد فحسب بل العبرة في الوفاء بالعهود والوعود التي قطعها المرشحون على أنفسهم قبل الإنتخابات. والمشاركة في العملية الإنتخابية لا تعني مطلقا أن البلد نفض عن نفسه صفة التسلطية وتأنق بالديمقراطية، والدليل هو ما أفرزته الإنتخابات السابقة التي جرت في ظل الإحتلال من دكتاتورية وإرهاب حكومي، وغير حكومي، وفساد مالي وأخلاقي، وهضم لحقوق الشعب، ونهب ثرواته.

لقد عملت الأحزاب المنتخبة خلال السنوات الأربع الماضية وما قبلها لحسابها الخاص وليس لحساب الشعب، أغتنت من حيث أفقرت الشعب، وترفهت من حيث أتعست الشعب، وأمنت من حيث أقلقت الشعب. كان موقف الشعب العراقي تجاه أعضاء البرلمان كموقف العبيد الذين يرفعون هودج الأمراء على سواعدهم بذل وخنوع، فالرفعة للأمير والمشقة والذلة للشعب. أعضاء البرلمان العراقي يعيشون في المنطقة الخضراء، والشعب الخانع في المنطقة الحمراء، والجسور مقطوعة بين الطرفين، ونهر من الدماء يجري بينهما. إنه وضع شاذ يستلزم من كل مواطن عراقي ان ينزع عنه إحترام العمامة والسدارة والعقال، ويتعامل بروح وطنية محضة مع الإنتخابات القادمة. الإحترام لا يتحدد بالعمائم ولا السبح ولا عدد الخواتم في الأصابع، هذا كله هراء، لابد من رفع القدسية عن البشر جمعا، القدسية ليست للمكان ولا الإنسان حتى لو كان نبيا او رسولا، القدسية لله وحده وللكتب السماوية فقط.

لذا قبل أن يتخذ الناخب قراره بالمشاركة في التصويت من عدمها، لابد ان يطلع بشكل كامل على أسماء المرشحين ويستذكر ما قدمه المرشحون للشعب ممن شغل المنصب سابقا، فهناك برلمانيون مرائون لم يحترموا جلسات البرلمان، وحضر بعضهم جلسات لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة! لكن الإمتيازات والرواتب المليونية إستمرت بالتدفق عليهم رغم غياباتهم، ولم تنفذ بحقهم العقوبات المقررة بسبب الغياب! كأنهم يطربون لسماع أغنية " تزوروني كل سنة مرة"، يفتقرون الرشد والإرشاد والبصر والبصيرة. وهناك برلمانيون ووزراء محترفون في النهب والسلب والرشوة والتزوير. وآخرون أبهروا أبصارنا بخفة وسطحية عقولهم المتكلسة، ونواب يمتلكون جنسيات أجنبية يرفضون التخلي عنها، وعوائلهم خارج العراق تستثمر مال السحت. ومنهم من يتقاضون مساعدات اللجوء من الدول المتجنسين بجنسياتها، علاوة على الرواتب المليونية التي يتقاضوها في العراق، أي محتالون دجالون محترفون! وغيرهم بماضي وتأريخ لا يشرف أي عراقي، ولا يقل سوادا عن الفحم، وهلم جرا. أبالسة يستخدمون صوت الناخب لإذلال الناخب.

في الآونة الأخيرة وبسب حساسية الظرف، لقصر المدة التي تسبق العملية الإنتخابية، يفترض ان تكون الكتل السياسية وبقية الأحزاب والمرشحين في حالة ترقب وحذر وقلق شديد، بما يجنبهم الوقوع في مواطن الزلل والخطأ في نظر الناخبين، ولا بد من إحترامهم لإرادة الشعب العراقي والنظر فيما يترقبة من برامج إنتخابية تصب في مصلحته أولا وأخيرا، وليس ما يثير عنده التوجس والشكوك إتجاهها. لكن ما يجري حاليا هو العكس تماما، مما يعني قلة الإكتراث بمصلحة الناخب والعبث بصوته والإستهانة بإرادته. وهذه حالة شاذة لا يمكن ان يتصورها عاقل. هناك مخالفات وخروقات قانونية تخالف الضوابط التي وضعتها المفوضية العليا للإنتخابات، ومنها إستخدام الرموز الدينية في الحملة الإنتخابية، وعلى الرغم من أن المرجعية الدينية تردد على أسماعنا نفس الإسطوانة المشروخة بعدم دعم كتلة معينة، والوقوف على مسافة واحدة من الكتل كافة، لكن خلال الإنتخابات السابقة لم تفِ المرجعية بتعهداتها، وخدعت الشعب العراقي بحجة (نصرة المذهب)، ويبدو ان الحال لم يتغير. فقد دعا رئيس تحالف الفتح (هادي العامري) العراقيين الى المشاركة في الانتخابات لاختيار الاصلح وفق توجيهات المرجعية الدينية، وقال العامري في كلمة له خلال الحفل الانتخابي لتحالف الفتح في 15/4/2018 " أن مرجعية النجف وعلى راسها السيستاني طالب الشعب العراقي المشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح ائتلاف الفتح". والطريف انه صاحب هذه المخالفة يقول" نرفض أي مخالفة للكيانات السياسية وفق تعليمات مفوضية الانتخابات"! لم تحاسب المفوضية العامري، ولن تجرأ على ذلك، لأنه ابن إيران المدلل.

ومن المعروف ان هادي العامري ( له جنسية ايرانية ويحمل رتبة ضابط في الحرس الثوري الإيراني) هو أيضا من ابناء المرجعية، ومنفذ رئيس لتوجهاتها السياسية في العراق، ومن يدعي ان المرجعية لا علاقة لها بتصريح العامري، نقول له: لكن المرجعية نفسها لم تفِ تصريح العامري! فعلى أي أساس تنفيه أنت؟

على الرغم من تحذير المفوضية لحالات التسيقيط السياسي، إلا انه الكثير من حالات التسيقيط قد حدثت أمام عيون المفوضية، بل ان بعض الحالات وصلت من الإسفاف الى التعرض الى شرف المرشحات، وهذه حالة لا يمكن ان يستوعبها العقل البشري، علما ان عدد غير قليل من النواب السابقين والمرشحين الحاليين لهم جرائم فساد إخلاقي وتم غض النظر عنها من قبل المفوضية وما يسمى بهيئة النزاهة المبتذلة، التي لا ترى ضرارا ان يكون النائب، لصا، فاسدا وقوادا، أو النائبة عاهرة، لكن على ان لا يكونوا من البعثيين! لا جريمة في نظر هيئة النزاهة الا البعث! فقد تم تلفيق تهمة أخلاقية لإحدى المرشحات، ولا يجرأ أن يسوق لهذه البريئة مثل هذه التهمة إلا إبن عاهرة، وان الله تعالى سيقف مع البريئة، وسيفضح الملفق عاجلا أم آجلا. والغريب أن نائبة أخرى وهي أستاذة في الجامعة المستنصرية نُسب اليها فيلم جنسي مفبرك، وقد إطلعت شخصيا على الفيلم، ولا علاقة للسيدة الأستاذة الجامعية به، انه يعود لإمرأة أخرى تشبهها قليلا، وبدلا من أن يحتضن العبادي مرشحته البريئة، ويدافع عنها فصلها من قائمته! بمعنى انه والعياذ بالله قد ثبت عليها التهمة، فهل يمكن ان يؤتمن جانب هذا الرجل؟

من الإسقاطات الأخرى التدخل الخارجي في الإنتخابات، ودعم كتل معينة على حساب أخرى، فقد صرح المتحدث باسم الائتلاف (عباس الموسوي) في حديث صحفي له في 15/4/2018 إن " الائتلاف اعتمد في حملته الدعائية على الدعم الايراني، وإن هذا الدعم جاء بعد الزيارة الاخيرة لعلي اكبر ولايتي الى بغداد، والبحث على تقوية التحالف الوطني، وان يكون منصب رئاسة الوزراء من حصته، وأن ولايتي هو الذي بادر بتخصيص مبلغ عشرة ملايين دولار لائتلاف دولة القانون في حملته الانتخابية". وتساءل الموسوي" لماذا الاستهداف ضد دولة القانون بذلك دون غيرها؟". ولم يذكر لنا الموسوي بقية الكتل التي إستعانت بالمساعدات الخارجية كما فعلت كتلته؟ وما هو حجم هذه المساعدات؟ وما هو مصدر هذه الرشاوي؟ لأنها رشاوي وليست مساعدات، بدلا من يطلق الإفتراءات على غيره جزافا، ليبرر فساد كتلته! من السقطات الأخرى التي تخالف ضوابط المفوضية حالات التحريض الطائفي، سواء كان التحريض بصفة محلية أو إقليمية، فقد توالت علينا تصريحات غريبة تبارك نظام الملالي في إيران، وتسيء الى دول الخليج العربي، سيما الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.

فقد صرح (عباس الموسوي) الناطق باسم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نيرون العراق نوري المالكي في18/4/2018 في لقاء متلفز" أن التجارب الماضية أثبتت عدم مصداقية السعودية والولايات المتحدة ومن حقّنا التخوّف، وأن جزءاً أساسياً من الشعب العراقي يعتقد أن مشكلته هي التدخل الخارجي، وخاصة من السعودية". ودعا الموسوي رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى مطالبة السعودية بالاعتذار عن إرسالها خمسة آلاف انتحاري إلى العراق. لاحظ هذا الأمعي الذي إعترف بالتدخل الخارجي الإيراني في العراق من خلال الملايين التي تسلمتها كتلته، يتهم السعودية بالتدخل في العراق!

فيا حبذا لو ذكرنا لنا طبيعة هذا التدخل في العراق، هل قامت السعودية بتأسيس ميليشيات إرهابية مسلحة، كالميليشيات الإيرانية المسعورة؟ هل قطعت المياه عن العراق وجففت أنهاره؟ هل قامت برمي أملاح البزل على الأراضي العراقية لتخريب زراعته؟ هل قامت بإغراق العراق بالمخدرات والأدوية والأطعمة الفاسدة؟ هل قامت بتدمير المحافظات السنية بإستخدام العنف المسلح المفرط؟ هل قامت بسرقة النفط العراقي عبر ما يسمى بالآبار المشتركة؟ هل قدمت دعما للعراق أم لم تقدم في مؤتمر الكويت الأخير للمانحين؟

ربما سيقصر الموسوي الحديث عن الإرهابيين (5000) السعودي كما إدعى، علما ان من أسقط الموصل لا يزيد عن (400) عنصر داعشي، بإعتراف العديد من المسؤولين العراقيين، وان حوالي 90% من الدواعش هم عراقيون، بل ان كتلة هذا الأمعي تتهم البعثيين بأنهم من الدواعش. وإن كان عدد الدواعش السعوديين (5000)، ناهيك عن بقية الجنسيات العربية والعالمية، فهذا يعني ان عدد الدواعش سيبلغ مئات الآلاف، وهذا ما لايتناسب مع التصريحات المحلية والدولية حول عددهم. علما ان المملكة هي الدولة الرابعة بعد العراق وسوريا ومصر التي تعرضت الى عمليات إرهابية من قبل الدواعش، في الوقت الذي لم تتعرض ولاية الفقية الى إية عملية إرهابية من قبل الدواعش. وكان يفترض ان يشغل الموسوي عقله، وان لا يفتح الموضوع البتة، لأنه يجرنا الى سؤالين مهمين:
اولهما: من الذي سهل هروب (1200) داعشي من سجن أبو غريب ولم يلاحقهم خلال وبعد هروبهم؟

ثانيهما: من الذي أمر الفرق العسكرية بالإنسحاب، وتسليم الموصل الى داعش؟ إن نتائج التحقيق البرلماني جَرمت رئيس كتلة الموسوي أي نوري المالكي، أو جواد المالكي، لا أحد يعرف إسمه الحقيقي لحد الآن!

المصيبة الأكبر هي ما جاءت من قبل تحالف النصر الانتخابي، الذي يتزعمه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، فقد ذكر الناطق باسم الائتلاف (حسين العادلي) في مقابلة تلفازية بتأريخ 18/4/2018 أن منهج العبادي تمكّن من مواجهة الحرب الكونية على العراق! تصور(حرب كونية) يا للهول! كأننا نشاهد فيلم حرب الكواكب، وليس عناصر لا يزيد عددهم عن بضعة آلاف حاربتهم اكثر من (60) دولة لمدة سنتين ولم تقضِ عليهم لحد الآن! الأنكى منه قول حسين الظالمي" يجب محاسبة أي جهة تريد تنفيذ مشاريع خارجية سعودية أو أميركية. وأن "الائتلاف يريد قيادة تمثّل المصالح العراقية، ومن يسعى لتحقيق مشروع سعودي او غيره يجب أن يُعدم في ساحة التحرير ببغداد".

هكذا بكل بساطة الإعدام لمن يسعى لتحقيق مشروع سعودي في العراق! لقد كشف العبادي عن حقيقته بلا مواربة! فالإنفتاح على العرب إكذوبة للعبادي مثل حربه على الفساد. لكن ما هو المشروع السعودي؟ قد فهمنا المشروع الإيراني في العراق، عبر تصريحات المسؤولين الإيرانيين، فما هو مشروع السعوديين وفقا لتصريحات المسؤولين السعوديين فقط؟ ليحدثنا هذا الأمعي عن المشروع السعودي وبالأدلة، وسنزوده في المقال القادم عن المشروع الايراني في العراق، ويكون الشعب هو الحكم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الألقاب الرسمية معناها واصولها
  مشروع الخميني في العراق أسسه ودلالاته
  العراق بين الأمس واليوم
  شر البلية ما يُضحك
  مظلومية الشيعة أكذوبة فضحها الشيعة أنفسهم
  هل الحكومة التي تكذب على شعبها تستحق تمثيله؟
  هراء نظام الملالي بغلق مضيق هرمز
  الفرق بين إحتجاجات المنصات واحتجاجات الجنوب
  بالإمس إنتخبوهم واليوم يتظاهرون ضدهم!
  الرئيسة مريم رجوي امرأة ليست كباقي النساء
  قطع الأعناق ولا قطع مياه العراق
  المشروعان الإيراني والسعودي في العراق
  فضائح مقتدى الصدر مسلسل بلا نهاية
  تعرية السلطة التشريعيه في العراق
  كيف تحول العرس الإنتخابي الى مأتم إنتخابي؟
  عندما يعظ السلف ولا يتعظ الخلف
  تغريدات من العراق الجديد/12 - التغريدات الأخيرة
  الكلام الأخير في إنتخابات المصير
  إذن تم تحديد رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة قبل الإنتخابات!
  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، د- محمود علي عريقات، أحمد الغريب، أحمد الحباسي، د. عبد الآله المالكي، فتحي العابد، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، حمدى شفيق ، مصطفى منيغ، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، الهادي المثلوثي، سامر أبو رمان ، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد عمر غرس الله، د - صالح المازقي، د - غالب الفريجات، سوسن مسعود، كريم فارق، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمان القدوسي، صفاء العراقي، علي الكاش، رافع القارصي، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إياد محمود حسين ، صلاح الحريري، د - محمد عباس المصرى، محمد الياسين، جمال عرفة، عدنان المنصر، فهمي شراب، محمود سلطان، بسمة منصور، صالح النعامي ، د- محمد رحال، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، نادية سعد، د. أحمد بشير، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، حميدة الطيلوش، تونسي، أحمد النعيمي، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، عراق المطيري، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، الهيثم زعفان، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، عمر غازي، عواطف منصور، د. خالد الطراولي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافد العزاوي، د- هاني السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، إسراء أبو رمان، كمال حبيب، ياسين أحمد، د - شاكر الحوكي ، أشرف إبراهيم حجاج، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، رمضان حينوني، سعود السبعاني، كريم السليتي، محمود صافي ، د- جابر قميحة، د. محمد مورو ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد تاج الدين الطيبي، د. محمد يحيى ، عبد الرزاق قيراط ، د. طارق عبد الحليم، مجدى داود، صفاء العربي، سيد السباعي، معتز الجعبري، أنس الشابي، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ابتسام سعد، حسن الحسن، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - مضاوي الرشيد، أبو سمية، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بوادي، رشيد السيد أحمد، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فاطمة عبد الرءوف، د. صلاح عودة الله ، الناصر الرقيق، سامح لطف الله، فراس جعفر ابورمان، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، علي عبد العال، سلوى المغربي، محمد أحمد عزوز، منى محروس، سلام الشماع، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، جاسم الرصيف، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، أحمد ملحم، وائل بنجدو، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، محمد العيادي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، صلاح المختار، فتحي الزغل، محمود طرشوبي،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة