تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الناخبون هم الماستركي (Master Key) الذي يفتح الأبواب أمام المرشحين الجدد، ومهما بلغت حالات التزوير من قبل المفوضية العليا غير المستقلة للإنتخابات أو الميليشيات الرسمية التي تفرض على الناخبين إختيار كتلة معينة. فالناخبون كشريحة كبيرة من الشعب هم مصدر السلطات الشرعية لإدارة البلد. ومن المعروف أن الديمقراطية هي حكم الشعب، أي من الشعب وإلى الشعب، بمعنى إنه صاحب الإرادة العليا الذي يسلم زمام أمره لمن يثق به. لذا العلاقة بين الناخب والمرشح أشبه بالعقد الإجتماعي الذي تحدث عنه الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو في كتابه (العقد الإحتماعي). حيث يتنازل الشعب عن جزء من حرياته الأساسية للحكومة لتسيير أمورها وفرض القانون. في مقابل ذلك تتعهد الحكومة بحمايته وخدمته وتوفير الأمن والسلام والتقدم والإزدهار. ولأن العقد شريعة المتعاقدين فأن عدم إلتزام الطرف الثاني المتمثل بالبرلمان والحكومة بالعقد يمنح الشعب الحق في نقضه وإنهائه!

المواطنون إذن هم المحور الرئيسي في إضفاء الشرعية على البرلمان من خلال إختيار ممثليهم وفق رؤيتهم الواقعية ومواصفات المواطنة الصميمية. فكما أنهم يفرشون بساط الشرعية للسلطة الحاكمة فأن بإمكانهم سحب هذا البساط من تحتهم في حال عدم إلتزامهم ببرامجهم المعلنة. فالنوايا كما تعودنا شيء والأفعال شيء آخر. وآمال الشعوب لا تنحصر بالنوايا والمقاصد فحسب بل العبرة في الوفاء بالعهود والوعود التي قطعها المرشحون على أنفسهم قبل الإنتخابات. والمشاركة في العملية الإنتخابية لا تعني مطلقا أن البلد نفض عن نفسه صفة التسلطية وتأنق بالديمقراطية، والدليل هو ما أفرزته الإنتخابات السابقة التي جرت في ظل الإحتلال من دكتاتورية وإرهاب حكومي، وغير حكومي، وفساد مالي وأخلاقي، وهضم لحقوق الشعب، ونهب ثرواته.

لقد عملت الأحزاب المنتخبة خلال السنوات الأربع الماضية وما قبلها لحسابها الخاص وليس لحساب الشعب، أغتنت من حيث أفقرت الشعب، وترفهت من حيث أتعست الشعب، وأمنت من حيث أقلقت الشعب. كان موقف الشعب العراقي تجاه أعضاء البرلمان كموقف العبيد الذين يرفعون هودج الأمراء على سواعدهم بذل وخنوع، فالرفعة للأمير والمشقة والذلة للشعب. أعضاء البرلمان العراقي يعيشون في المنطقة الخضراء، والشعب الخانع في المنطقة الحمراء، والجسور مقطوعة بين الطرفين، ونهر من الدماء يجري بينهما. إنه وضع شاذ يستلزم من كل مواطن عراقي ان ينزع عنه إحترام العمامة والسدارة والعقال، ويتعامل بروح وطنية محضة مع الإنتخابات القادمة. الإحترام لا يتحدد بالعمائم ولا السبح ولا عدد الخواتم في الأصابع، هذا كله هراء، لابد من رفع القدسية عن البشر جمعا، القدسية ليست للمكان ولا الإنسان حتى لو كان نبيا او رسولا، القدسية لله وحده وللكتب السماوية فقط.

لذا قبل أن يتخذ الناخب قراره بالمشاركة في التصويت من عدمها، لابد ان يطلع بشكل كامل على أسماء المرشحين ويستذكر ما قدمه المرشحون للشعب ممن شغل المنصب سابقا، فهناك برلمانيون مرائون لم يحترموا جلسات البرلمان، وحضر بعضهم جلسات لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة! لكن الإمتيازات والرواتب المليونية إستمرت بالتدفق عليهم رغم غياباتهم، ولم تنفذ بحقهم العقوبات المقررة بسبب الغياب! كأنهم يطربون لسماع أغنية " تزوروني كل سنة مرة"، يفتقرون الرشد والإرشاد والبصر والبصيرة. وهناك برلمانيون ووزراء محترفون في النهب والسلب والرشوة والتزوير. وآخرون أبهروا أبصارنا بخفة وسطحية عقولهم المتكلسة، ونواب يمتلكون جنسيات أجنبية يرفضون التخلي عنها، وعوائلهم خارج العراق تستثمر مال السحت. ومنهم من يتقاضون مساعدات اللجوء من الدول المتجنسين بجنسياتها، علاوة على الرواتب المليونية التي يتقاضوها في العراق، أي محتالون دجالون محترفون! وغيرهم بماضي وتأريخ لا يشرف أي عراقي، ولا يقل سوادا عن الفحم، وهلم جرا. أبالسة يستخدمون صوت الناخب لإذلال الناخب.

في الآونة الأخيرة وبسب حساسية الظرف، لقصر المدة التي تسبق العملية الإنتخابية، يفترض ان تكون الكتل السياسية وبقية الأحزاب والمرشحين في حالة ترقب وحذر وقلق شديد، بما يجنبهم الوقوع في مواطن الزلل والخطأ في نظر الناخبين، ولا بد من إحترامهم لإرادة الشعب العراقي والنظر فيما يترقبة من برامج إنتخابية تصب في مصلحته أولا وأخيرا، وليس ما يثير عنده التوجس والشكوك إتجاهها. لكن ما يجري حاليا هو العكس تماما، مما يعني قلة الإكتراث بمصلحة الناخب والعبث بصوته والإستهانة بإرادته. وهذه حالة شاذة لا يمكن ان يتصورها عاقل. هناك مخالفات وخروقات قانونية تخالف الضوابط التي وضعتها المفوضية العليا للإنتخابات، ومنها إستخدام الرموز الدينية في الحملة الإنتخابية، وعلى الرغم من أن المرجعية الدينية تردد على أسماعنا نفس الإسطوانة المشروخة بعدم دعم كتلة معينة، والوقوف على مسافة واحدة من الكتل كافة، لكن خلال الإنتخابات السابقة لم تفِ المرجعية بتعهداتها، وخدعت الشعب العراقي بحجة (نصرة المذهب)، ويبدو ان الحال لم يتغير. فقد دعا رئيس تحالف الفتح (هادي العامري) العراقيين الى المشاركة في الانتخابات لاختيار الاصلح وفق توجيهات المرجعية الدينية، وقال العامري في كلمة له خلال الحفل الانتخابي لتحالف الفتح في 15/4/2018 " أن مرجعية النجف وعلى راسها السيستاني طالب الشعب العراقي المشاركة في الانتخابات والتصويت لصالح ائتلاف الفتح". والطريف انه صاحب هذه المخالفة يقول" نرفض أي مخالفة للكيانات السياسية وفق تعليمات مفوضية الانتخابات"! لم تحاسب المفوضية العامري، ولن تجرأ على ذلك، لأنه ابن إيران المدلل.

ومن المعروف ان هادي العامري ( له جنسية ايرانية ويحمل رتبة ضابط في الحرس الثوري الإيراني) هو أيضا من ابناء المرجعية، ومنفذ رئيس لتوجهاتها السياسية في العراق، ومن يدعي ان المرجعية لا علاقة لها بتصريح العامري، نقول له: لكن المرجعية نفسها لم تفِ تصريح العامري! فعلى أي أساس تنفيه أنت؟

على الرغم من تحذير المفوضية لحالات التسيقيط السياسي، إلا انه الكثير من حالات التسيقيط قد حدثت أمام عيون المفوضية، بل ان بعض الحالات وصلت من الإسفاف الى التعرض الى شرف المرشحات، وهذه حالة لا يمكن ان يستوعبها العقل البشري، علما ان عدد غير قليل من النواب السابقين والمرشحين الحاليين لهم جرائم فساد إخلاقي وتم غض النظر عنها من قبل المفوضية وما يسمى بهيئة النزاهة المبتذلة، التي لا ترى ضرارا ان يكون النائب، لصا، فاسدا وقوادا، أو النائبة عاهرة، لكن على ان لا يكونوا من البعثيين! لا جريمة في نظر هيئة النزاهة الا البعث! فقد تم تلفيق تهمة أخلاقية لإحدى المرشحات، ولا يجرأ أن يسوق لهذه البريئة مثل هذه التهمة إلا إبن عاهرة، وان الله تعالى سيقف مع البريئة، وسيفضح الملفق عاجلا أم آجلا. والغريب أن نائبة أخرى وهي أستاذة في الجامعة المستنصرية نُسب اليها فيلم جنسي مفبرك، وقد إطلعت شخصيا على الفيلم، ولا علاقة للسيدة الأستاذة الجامعية به، انه يعود لإمرأة أخرى تشبهها قليلا، وبدلا من أن يحتضن العبادي مرشحته البريئة، ويدافع عنها فصلها من قائمته! بمعنى انه والعياذ بالله قد ثبت عليها التهمة، فهل يمكن ان يؤتمن جانب هذا الرجل؟

من الإسقاطات الأخرى التدخل الخارجي في الإنتخابات، ودعم كتل معينة على حساب أخرى، فقد صرح المتحدث باسم الائتلاف (عباس الموسوي) في حديث صحفي له في 15/4/2018 إن " الائتلاف اعتمد في حملته الدعائية على الدعم الايراني، وإن هذا الدعم جاء بعد الزيارة الاخيرة لعلي اكبر ولايتي الى بغداد، والبحث على تقوية التحالف الوطني، وان يكون منصب رئاسة الوزراء من حصته، وأن ولايتي هو الذي بادر بتخصيص مبلغ عشرة ملايين دولار لائتلاف دولة القانون في حملته الانتخابية". وتساءل الموسوي" لماذا الاستهداف ضد دولة القانون بذلك دون غيرها؟". ولم يذكر لنا الموسوي بقية الكتل التي إستعانت بالمساعدات الخارجية كما فعلت كتلته؟ وما هو حجم هذه المساعدات؟ وما هو مصدر هذه الرشاوي؟ لأنها رشاوي وليست مساعدات، بدلا من يطلق الإفتراءات على غيره جزافا، ليبرر فساد كتلته! من السقطات الأخرى التي تخالف ضوابط المفوضية حالات التحريض الطائفي، سواء كان التحريض بصفة محلية أو إقليمية، فقد توالت علينا تصريحات غريبة تبارك نظام الملالي في إيران، وتسيء الى دول الخليج العربي، سيما الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية.

فقد صرح (عباس الموسوي) الناطق باسم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نيرون العراق نوري المالكي في18/4/2018 في لقاء متلفز" أن التجارب الماضية أثبتت عدم مصداقية السعودية والولايات المتحدة ومن حقّنا التخوّف، وأن جزءاً أساسياً من الشعب العراقي يعتقد أن مشكلته هي التدخل الخارجي، وخاصة من السعودية". ودعا الموسوي رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الى مطالبة السعودية بالاعتذار عن إرسالها خمسة آلاف انتحاري إلى العراق. لاحظ هذا الأمعي الذي إعترف بالتدخل الخارجي الإيراني في العراق من خلال الملايين التي تسلمتها كتلته، يتهم السعودية بالتدخل في العراق!

فيا حبذا لو ذكرنا لنا طبيعة هذا التدخل في العراق، هل قامت السعودية بتأسيس ميليشيات إرهابية مسلحة، كالميليشيات الإيرانية المسعورة؟ هل قطعت المياه عن العراق وجففت أنهاره؟ هل قامت برمي أملاح البزل على الأراضي العراقية لتخريب زراعته؟ هل قامت بإغراق العراق بالمخدرات والأدوية والأطعمة الفاسدة؟ هل قامت بتدمير المحافظات السنية بإستخدام العنف المسلح المفرط؟ هل قامت بسرقة النفط العراقي عبر ما يسمى بالآبار المشتركة؟ هل قدمت دعما للعراق أم لم تقدم في مؤتمر الكويت الأخير للمانحين؟

ربما سيقصر الموسوي الحديث عن الإرهابيين (5000) السعودي كما إدعى، علما ان من أسقط الموصل لا يزيد عن (400) عنصر داعشي، بإعتراف العديد من المسؤولين العراقيين، وان حوالي 90% من الدواعش هم عراقيون، بل ان كتلة هذا الأمعي تتهم البعثيين بأنهم من الدواعش. وإن كان عدد الدواعش السعوديين (5000)، ناهيك عن بقية الجنسيات العربية والعالمية، فهذا يعني ان عدد الدواعش سيبلغ مئات الآلاف، وهذا ما لايتناسب مع التصريحات المحلية والدولية حول عددهم. علما ان المملكة هي الدولة الرابعة بعد العراق وسوريا ومصر التي تعرضت الى عمليات إرهابية من قبل الدواعش، في الوقت الذي لم تتعرض ولاية الفقية الى إية عملية إرهابية من قبل الدواعش. وكان يفترض ان يشغل الموسوي عقله، وان لا يفتح الموضوع البتة، لأنه يجرنا الى سؤالين مهمين:
اولهما: من الذي سهل هروب (1200) داعشي من سجن أبو غريب ولم يلاحقهم خلال وبعد هروبهم؟

ثانيهما: من الذي أمر الفرق العسكرية بالإنسحاب، وتسليم الموصل الى داعش؟ إن نتائج التحقيق البرلماني جَرمت رئيس كتلة الموسوي أي نوري المالكي، أو جواد المالكي، لا أحد يعرف إسمه الحقيقي لحد الآن!

المصيبة الأكبر هي ما جاءت من قبل تحالف النصر الانتخابي، الذي يتزعمه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، فقد ذكر الناطق باسم الائتلاف (حسين العادلي) في مقابلة تلفازية بتأريخ 18/4/2018 أن منهج العبادي تمكّن من مواجهة الحرب الكونية على العراق! تصور(حرب كونية) يا للهول! كأننا نشاهد فيلم حرب الكواكب، وليس عناصر لا يزيد عددهم عن بضعة آلاف حاربتهم اكثر من (60) دولة لمدة سنتين ولم تقضِ عليهم لحد الآن! الأنكى منه قول حسين الظالمي" يجب محاسبة أي جهة تريد تنفيذ مشاريع خارجية سعودية أو أميركية. وأن "الائتلاف يريد قيادة تمثّل المصالح العراقية، ومن يسعى لتحقيق مشروع سعودي او غيره يجب أن يُعدم في ساحة التحرير ببغداد".

هكذا بكل بساطة الإعدام لمن يسعى لتحقيق مشروع سعودي في العراق! لقد كشف العبادي عن حقيقته بلا مواربة! فالإنفتاح على العرب إكذوبة للعبادي مثل حربه على الفساد. لكن ما هو المشروع السعودي؟ قد فهمنا المشروع الإيراني في العراق، عبر تصريحات المسؤولين الإيرانيين، فما هو مشروع السعوديين وفقا لتصريحات المسؤولين السعوديين فقط؟ ليحدثنا هذا الأمعي عن المشروع السعودي وبالأدلة، وسنزوده في المقال القادم عن المشروع الايراني في العراق، ويكون الشعب هو الحكم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الموصل أم الخريفين
  مقامة البرلمان الفاسد
  مقامات الفساد الثلاث
  تحشيش حكومي في العراق
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد
  التعليم في العراق.. الى الوراء در
  مؤتمر وارشو يضع النقاط على الحروف
  من سرق مصفى بيجي ومحطة الكهرباء؟
  العراق الجديد.. دولة أشباح الفساد
  مهزلة التعليم في العراق الجديد
  وزارة الخارجية العراقية بين الغيبة والغيبوبة
  جهاد الأدعياء من أصحاب رفحاء
  عادل عبد المهدي بدأ مشواره بالكذب
  الإختبار المخيب الثاني لوزارة الخارجية العراقية
  الإختبار الأول المخيب لوزيرخارجية العراق الجديد
  العملاء في العراق يجاهرون بعمالتهم!
  المنطقة الخضراء ومدلولاتها التاريخية والحالية
  ديون العراق وفوائدها تركة الحكومة للأجيال القادمة
  سنة تحالف "الفتح" ألتحقوا بمشروع الإمام الخميني
  واجه نفسك لتعرف ما هو لك وما هو عليك
  من مهازل شبكة الإعلام العراقي
  من يقف وراء تدمير الثروة السمكية في العراق؟
  الفاسدون والفاسقون يحتلون مقاعدا في البرلمان
  لماذا لا يُسكت السيستاني وعاظ المنبر الحسيني؟
  نظرة أخيرة على نعش إحتجاجات البصرة
  هل يمكن لوزراء الأنترنيت تعمير البيت؟
  كفاكم المتاجرة بالدين!
  العملية المسلحة في الأحواز: نظرة من زاوية أخرى
  وأخيرا عرفنا المندسين في تظاهرات البصرة
  الألقاب الرسمية معناها واصولها

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، أحمد الغريب، صالح النعامي ، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، سلام الشماع، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، أشرف إبراهيم حجاج، سعود السبعاني، جمال عرفة، حميدة الطيلوش، الناصر الرقيق، حسن عثمان، محمد الياسين، رمضان حينوني، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، مجدى داود، معتز الجعبري، نادية سعد، حمدى شفيق ، حسن الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، د. الحسيني إسماعيل ، إيمى الأشقر، رافع القارصي، سامح لطف الله، محمود طرشوبي، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، رافد العزاوي، ماهر عدنان قنديل، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، د.ليلى بيومي ، شيرين حامد فهمي ، د - مصطفى فهمي، فاطمة عبد الرءوف، محمد إبراهيم مبروك، د. أحمد محمد سليمان، أحمد النعيمي، علي عبد العال، هناء سلامة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د- جابر قميحة، حسن الحسن، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، فتحـي قاره بيبـان، فتحي الزغل، محمد شمام ، عواطف منصور، حاتم الصولي، طلال قسومي، د - مضاوي الرشيد، وائل بنجدو، خالد الجاف ، ياسين أحمد، إياد محمود حسين ، رشيد السيد أحمد، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، ابتسام سعد، د. أحمد بشير، عراق المطيري، د. نانسي أبو الفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عبد الغني مزوز، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، عصام كرم الطوخى ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، يزيد بن الحسين، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، د. محمد مورو ، صفاء العراقي، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د. مصطفى رجب، د - أبو يعرب المرزوقي، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، سوسن مسعود، مصطفى منيغ، عبد الله الفقير، كريم فارق، محمد الطرابلسي، بسمة منصور، فوزي مسعود ، عدنان المنصر، د. محمد عمارة ، رأفت صلاح الدين، أحمد الحباسي، محمد العيادي، منجي باكير، محمود صافي ، د - محمد سعد أبو العزم، د - صالح المازقي، د. الشاهد البوشيخي، كمال حبيب، أحمد ملحم، د- هاني السباعي، أنس الشابي، محمود سلطان، علي الكاش، سحر الصيدلي، إسراء أبو رمان، مراد قميزة، كريم السليتي، د- محمد رحال، منى محروس، عزيز العرباوي، فراس جعفر ابورمان، صلاح الحريري، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة