تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال أبو القاسم يوسف بن القاسم" ما عسى أن أقول في قوم محاسنهم مساوىء السفل، ومساؤهم فضائح الأمم". (كتاب الأوراق)

تسائل البعض عن الدور الايراني في الإنتخابات القادمة ومدى تأثيرة على سير الإنتخابات؟ صحيح إننا أشرنا الى التأثير الإيراني في المقالات السابقة، لكن دون التوسع في هذه النقطة على الرغم من أهميتها، لأنه كلما انحرفت بوصلة الإنتخابات عن التأثير الإيراني، كلما كان ذلك في صالح العراق وشعبه، وطالح لأقزام ايران في العراق الممثلين في الحشد الشعبي، الذي يزعم العبادي كذبا ورياءا بأنهم يخضعون الى سيطرته وأوامره، والذي يمكن نفسره بأنه أما ضعف من رئيس الوزراء، او مخافة من التعرض للحشد لأن تابع للنظام الإيراني، وليس له، لذا لم يجرأ العبادي ليرد على أي زعيم من الحشد ممن تهجم عليه أو على حكومته أو خالف أوامره، او صرح بأنه لا يخضع لأوامره، بل لأوامر زعيم العراق الأوحد الجنرال سليماني، وسفيره في العراق، الذي إجتمع مؤخرا مع زعماء الحشد للتنسيق معهم حول الإنتخابات القادمة دون علم رئيس الوزراء حيدر العبادي بذلك!

يستذكر الجميع انه في إنتخابات عان 2010 عندما فازت قائمة الزعيم الشيعي أياد علاوي واكتسحت أكثرية مقاعد البرلمان، أطلق النظام الإيراني الفيتو على توليه الرئاسة، وفي مسرحية قضائية هزيلة تم تسليم نوري المالكي رئاسة الحكومة، والطريف قبل إيام يتساءل مدحت المحمود رئيس القضاء العراقي: من قال ان القضاء العراقي غير نزيه؟ مسرحيات قضائية لا حصر لها، نهايتها كالأفلام المصرية حصول بطل الفيلم (رئيس الوزراء) على مبتغاه. وهذا يعني انه إيران وليس الولايات المتحدة ولا دول الخليج ولا أية قوة أخرى ذات نفوذ في العراق تضاهي النظام الايراني، وهذا بالطبع لا يعني ان أياد علاوي هو أفضل من المالكي، جميعهم عملاء وجواسيس ولا يعملون لصالح العراق، وقد جرب الشعب العراقي حكومة أياد علاوي بعد مجلس الحكم وكانت النتيجة مأساة، بل وضعت الأساس المتهالك لمن جاء بعدها من حكومات فاسدة.

النظام الإيراني يظن ان العراق ولاية له، وهي تمثل له خط الدفاع الأول، وهذا ما صرح به المسؤولون في النظام بكل وقاحة لوسائل الإعلام، وأكدوا ان الحشد الشعبي سيكون درعهم الأول في صد أي إعتداء على نظامهم القميء، ومن المؤسف ان قادة الحشد الشعبي يؤكدون صحة هذه التصريحات التي تُجير الدم العراقي لصالح النظام الايراني، في حالة نادرة في تأريخ الأمم! لو كان في العراق برلمان وطني، وحكومة شريفة، وقضاء مستقل، لأحيلوا معظم قادة الحشد الى القضاء وحُكموا بجريمة الخيانة العظمى. الأغرب من هذا انه مع قرب الإنتخابات، يتفاخر همام حمودي وزعيم ميليشيا بدر هادي العامري بأنهم قاتلوا مع الجيش الايراني ضد الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية! لا نعرف هل هذه دعاية إنتخابية مبكرة ام ماذا؟ وكيف يتقبل الشعب العراقي هذه الإعترافات المهينة؟

كلمة لكل من قدم شهداء في تلك الحرب او تعوق بسببها او ساهم فيها، نقول: هل من المنطق ان تنتخب من قتل أهلك وحاربك بضراوة واعتدى على شرفك (جريمة قرية البيضة في جنوب العراق حيث اغتصبت المعلمات من قبل الحرس الثوري وميليشيا بدر)؟ وان كنت تناسيت شهدائك وشرفك، تحت ما يسمى (عفا الله عما سلف) فهل أنت من شعب يستحق الحياة كبقية الشعوب؟ اعطنا نموذج واحد في التأريخ القديم والمعاصر عن أمة جعلت خائنا لجأ الى العدو وحاربها زعيما لها؟ ومع هذا يقول البعض لماذا لا ترحمنا السماء؟ لا ترحمنا السماء، لأننا بكل صراحة لا نستحق الرحمة.

لنعود قليلا الى الماضي ونتوقف عند محطة مهمة لا يعرفها معظم العراقيين لأن مجلس النواب لم يكشف تفاصيلها، ولأن الإعلام الحكومي المسيس غض النظر عنها، مع انه يفترض ان يحقق بها، البرلمان والقضاء العراقي، وتكشف للشعب العراقي تفاصيلها على أقل تقدير، كي لا تتكرر في الإنتخابات القادمة. فقد صرح نائب عراقي في 18/4/2017 " أن إحدى الأسئلة التي وجهتها النائب المستجوب ماجدة التميمي، إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي إشراك إيرانيين وأفغان في الانتخابات التشريعية الماضية، وكان السؤال موجهًا إلى رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية، عن ائتلاف دولة القانون (حزب الدعوة العميل) مقداد الشريفي ـ الذي رفض حضور جلسة الاستجواب ـ بشأن إشراك إيرانيي وأفغانيي الجنسية في الانتخابات التشريعية الماضية، على أنهم عراقيون بمستمسكات مزورة. مشيرًا إلى أن أغلب نواب التحالف الشيعي قد انسحبوا من جلسة الاستجواب". علما ان غالبية النواب بما فيهم النواب الشيعة الذين انسحبوا من الجلسة لدواعي طائفية معروفة، اشاروا بأن الإستجواب كان في غاية المهنية والحرفية والموضوعية.

هذا هو الوضع الذي لم يتغير، وبدلا من إحالة رئيس وأعضاء مفوضية الإنتخابات الى القضاء، تم تكريمهم وإنتخابهم مرة أخرى! ومع رفض الشعب العراقي لهذه المفوضية الفاسدة، وتظاهر ما يقارب المليون لعدة أشهر بغرض إستبدال رئاستها واعضائها، لكن كالعادة، البرلمان العراقي لا يحترم إرادة الشعب العراقي!
هل تتوقف ايران عن التدخل في الإنتخابات القادمة؟
العاقل واللبيب والذي يعرف ما يجري في الساحة العراقية سيقول على الفور كلا! سنستعرض بعض الإعترافات في هذا الصدد.

الإعتراف الامريكي
ان البعيد عن المشهد العراقي يعرف حقيقة التجل الايراني في الإنتخابات القادمة. فقد أكد زلماي خليل زاد، السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة والعراق في مقال له نشر في صحيفة (وول ستريت جورنال) تحت عنوان " حدّوا من نفوذ إيران في العراق" بتأريخ 7/4/2018 " إن إيران تعمل بجد للتأثير على نتيجة الإنتخابات، حيث تسعى إلى تعزيز نفوذ ميليشياتها داخل الحكومة العراقية، كما هو الحال مع حزب الله اللبناني. كما تريد إيران الحفاظ على الانقسامات الطائفية والعرقية والسياسية، لمنع عودة العراق من جديد كقوة مستقلة ومستقرة. وإقترح خليل زاد أربع نقاط للرئيس الامريكي للتعامل مع التدخل الايراني في الانتخابات القادمة:
1. دعم الأحزاب والأطراف العراقية التي تعارض التدخل الإيراني والتي لها هدف مشترك مع الولايات المتحدة في منع النفوذ الإيراني في العراق.
2. تعلم الدروس من قيام إدارة أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق والعمل على استمرار الوجود العسكري في العراق.
3. إستمرار الدعم الأمريكي، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات العراقية، وأن تُشكل على الفور حكومة عراقية جديدة، وعدم السماح لإيران بالتأثير على تشكيل هذه الحكومة.
4. دعم الأحزاب والحلفاء والشركاء الموالين لأميركا في العراق بشكل قوي.
من جهة أخرى إتهم وزير الدفاع الأميركي ( جيمس ماتيس) في 30/3/2018 النظام الإيراني في تصريحات للصحفيين، خلال عودته من جولة لعمان وأفغانستان، والبحرين بقوله" لدينا أدلة مثيرة للقلق على أن إيران تحاول التأثير على الانتخابات العراقية باستخدام المال، وهذه الأموال تستخدم للتأثير على المرشحين والأصوات، وهي ليست مبالغ قليلة من المال على ما نعتقد. وهذا في رأينا غير مفيد للغاية". ودعى النظام الإيراني إلى السماح "للعراقيين بأن يحددوا مستقبلهم".

الإعتراف الإيراني
صرح علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، خلال زيارته إلى بغداد في17/3/2018 وإجتماعه بزمرة من الأمعات من رجال الدين والسياسة، بما فيهم رجال دين من أهل السنة من جحوش الجنرال سليماني" لن تسمح لليبراليين والشيوعيين بالحكم في العراق". ولم يدس اي من الحضور نعالا سياديا في فم ولايتي. سكت الجميع كالفأر أمام قط، وهو يظنه أسدا، والسكوت علامة الرضا او الخوف الكبير، وكلاهما لا يشرف رجال الدين وكل من يدعي ان للعراق سيادة وكرامة. كالعادة بلعا البرلمان والحكومة العراقية الإهانة، لأن طعم إهانات ايران كالعسل في أفواههم، ولكن الويل لمن يتجاسر من بقية الدول على التدخل في الشأن العراقي، سيكون طعم هذا التدخل كالعلقم في أفواه النواب وحكومة الفساد.
وفعلا أكد وكيل خطيب جمعة طهران آية الله احمد خاتمي في 6/4/2010، ما ذكره وزير الدفاع الأمريكي بشأن التدخل الايراني في الإنتخابات العراقية، فقد إعترف بمنح إيران احزاب التحالف الشيعي( 100) مليون دولار لدعمها في الانتخابات القادمة. وقال خاتمي في خطبة صلاة الجمعة " لن تسمح ايران بصعود دعاة الدولة المدنية والعلمانية وعودة البعث باسماء اخرى الى الحكم في العراق. فالعراق بالنسبة لايران خط احمر، والخارطة السياسية فيه لاتتغيير حتى زعماء السنّة المشاركين في العملية السياسية هم ايضا تحت امرتنا".
لاحظ! لقد تجاوزت الفضيحة مبلغ (100) مليون دولار، بفضيحة أكبر منها، وهي ان زعماء أهل السنة ابتداءا من سليم الجبوري وبقية رهط الجبور في البرلمان والحكومة الى آل صالح المطلك وآل النجيفي وانتهاء بآل الهميم وشيوخ العشائر المتسلطة على رقاب الناس يحملون علامة (ساخت ايران) أي صنع في ايران!

الإعتراف العراقي
مما لا يقبل الشك ان عدم تعليق البرلمان العراقي وحكومة حيدر العبادي على تصريحات ولايتي وخاتمي بشأن الدعم المالي والتدخل في الإنتخابات القادمة، إنما يعني إعترافهم بحقيقة هذا التدخل الواضح للعيان، سواء وردت هذه الإعترافات من قبل نظام ولاية الفقية أم لم ترد. العراقي البسيط والأمي يعرف حقيقة التوغل والتغول الإيراني في كل مفاصل الحكومة العراقية، سيما المؤسسات الأمنية والحيوية. لكن النائب في التحالف (عامر الفايز) صرح في 17/3/2018 " إن كل الدول لها مصالح في العراق، وتحاول التدخل في شأن الانتخابات، وفعلا بعض الدول تستطيع التدخل، وأن كل الدول تستبق الأحداث وتتهم الآخر بالتدخل بالانتخابات وهي جميعها تتدخل بما فيها اميركا وإيران ودول أخرى، وإن هذه التدخلات الدولية تؤثر بشكل كبيرعلى نتائج الانتخابات".
قد ثبت التدخل الإيراني في الإنتخابات القادمة، لكن هل يمكن للفايز وغيره ان يكشف لنا عن طبيعة تدخل بيقية الدول بإعترافات مشابهة لما أعلنه ولايتي وخاتمي، او بوثائق رسمية؟ لكي يكون العراقي على بيته من هذه التدخلات ويعرف عدوه، فمن السهل سوق الإتهامات، ولكن ليس من السهل إثباتها، لقد خلط الفايز (الفايز برضا الفقيه) الأوراق لكي يخفي ورقة الجوكر الإيراني، وهي لعبة مكشوفة الغرض منها تضليل الرأي العام.
مع كل هذه الإعترافات، لكن زعماء الحشد الطائفي ينكرون التدخل الإيراني في الإنتخابات، إقرأ ما صرح به القائد في الحشد (معين الكاظمي) بتأريخ 2/4/2018 ردا على ما أشار اليه أثيل النجيفي بشأن التدخل الإيراني في العراق، فقد قال الكاظمي" أن ايران دولة السلام في المنطقة وأي تهجم عليها من قبل أي سياسي سيكون هدفا لنا ومصيره القتل. نرفض المساس بايران من قبل اي جهة سياسية، فنحن مشروعها في العراق".
هل فعلا ان ايران هي حمامة السلام في المنطقة؟ اليس هذا الكلام يناقض تصريحات المسؤولين في ولاية الفقيه أنفسهم؟
كيف يكون الحشد الشعبي عراقيا، وهو ينفذ المشروع الإيراني في العراق؟

أين الوطنية. هل من يمس النظام الإيراني يكون مصيره القتل؟ حسنا! لماذا لا تطبق نفس القاعدة على من يمس العراق؟ أين البرلمان والحكومة والقضاء من هذا التصريح الإرهابي؟
السوال الذي يحير: لماذا لا يوجد في إيران مراجع فارسية دينية وسياسية تدافع عن العراق، كما يفعل نظرائهم في العراق؟ فكر وإربح المليون حسنة!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الناخب العراقي بين الرحيق الإنتخابي والنهيق الإنتخابي
  الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية
  هل سيكون عرسا إنتخابيا أم مأتما إنتخابيا؟
  الإنتخابات في العراق حيرة لمن له غيرة
  صح النوم يا وزير خارجية العراق
  أنتخب أولا من ثم عض إصبعك بعدها!
  هل يتنظر الشعب العراقي علقة جديدة بعد الإنتخابات؟ الجزء الأول
  وزارة الخارجية العراقية تحت مقص الرقيب الإيراني
   الزعامة والرموز السياسية والدينية في العراق
  الإستقالة شرف يا نواب وزعماء العراق!
  ضابط مخابرات ام ضابط مخدرات؟
  سفير العراق في النرويج بين مطرقة الجالية وسندان زينب السامرائي
  زينب السامرائي درة عراقية في التاج النرويجي
  مقالات في ضيافة المخابرات: سمير عبيد.. قضية رأي عام
  مهزلة أم خارطة للتحالفات الإنتخابية؟
  العملاء يفضحون أنفسهم بأنفسهم
  الربيع الإيراني على الأبواب
  جميعهم عيون لبلدانهم
  الإغتراب: شجون وطرائف وعجائب
  الفساد أكبر من العبادي وحكومته
  عودة القضية الفلسطينية الى الأضواء مجددا
  آخر نشاطات ولاية الفقيه في العراق
  إستقالة سعد الحريري: الهروب من الجوهر الى القشور
  أكذوبة تحول ماء دجلة إلى أزرق بسبب إغراق الكتب خلال الغزو المغولي
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 2 ـ 2
  إعلان الحداد على جامعة بغداد 1ـ 2
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 3ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 2ـ 3
  العرب في نظر الفرس، والفرس في نظر العرب 1ـ 3
  موقف مرجعية النجف من إستفتاء البرزاني

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
بسمة منصور، عزيز العرباوي، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، محمد الطرابلسي، صفاء العراقي، د. محمد مورو ، فوزي مسعود ، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، فراس جعفر ابورمان، إيمان القدوسي، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، عواطف منصور، ابتسام سعد، سوسن مسعود، سيد السباعي، وائل بنجدو، أحمد ملحم، تونسي، رشيد السيد أحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، أبو سمية، محمد شمام ، فاطمة عبد الرءوف، صلاح المختار، أنس الشابي، د - محمد بنيعيش، منجي باكير، أحمد بوادي، محمود سلطان، د. محمد عمارة ، محمد إبراهيم مبروك، سلام الشماع، معتز الجعبري، محمد الياسين، د- محمد رحال، يحيي البوليني، مصطفى منيغ، علي الكاش، د - شاكر الحوكي ، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، فاطمة حافظ ، محمود طرشوبي، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رأفت صلاح الدين، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رمضان حينوني، جمال عرفة، عبد الرزاق قيراط ، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، د - محمد سعد أبو العزم، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، مصطفي زهران، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، كريم فارق، محمد اسعد بيوض التميمي، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، محمد تاج الدين الطيبي، عمر غازي، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيدة محمود محمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، ماهر عدنان قنديل، د - صالح المازقي، د. أحمد محمد سليمان، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ، حمدى شفيق ، سحر الصيدلي، د. عبد الآله المالكي، صفاء العربي، أحمد النعيمي، رافع القارصي، إسراء أبو رمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منى محروس، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، العادل السمعلي، علي عبد العال، صباح الموسوي ، د - غالب الفريجات، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، د. صلاح عودة الله ، رافد العزاوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، جاسم الرصيف، مجدى داود، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد عباس المصرى، فتحـي قاره بيبـان، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الحباسي، حسن الحسن، عصام كرم الطوخى ، سعود السبعاني، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، د. طارق عبد الحليم، محمد العيادي، إيمى الأشقر، د. خالد الطراولي ، كمال حبيب، نادية سعد، محمد أحمد عزوز، فهمي شراب، الناصر الرقيق، صلاح الحريري، طلال قسومي، عدنان المنصر، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامر أبو رمان ، شيرين حامد فهمي ، عراق المطيري، د. نانسي أبو الفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏،
أحدث الردود
هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة