تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية

كاتب المقال علي الكاش - النرويج / العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قال أبو القاسم يوسف بن القاسم" ما عسى أن أقول في قوم محاسنهم مساوىء السفل، ومساؤهم فضائح الأمم". (كتاب الأوراق)

تسائل البعض عن الدور الايراني في الإنتخابات القادمة ومدى تأثيرة على سير الإنتخابات؟ صحيح إننا أشرنا الى التأثير الإيراني في المقالات السابقة، لكن دون التوسع في هذه النقطة على الرغم من أهميتها، لأنه كلما انحرفت بوصلة الإنتخابات عن التأثير الإيراني، كلما كان ذلك في صالح العراق وشعبه، وطالح لأقزام ايران في العراق الممثلين في الحشد الشعبي، الذي يزعم العبادي كذبا ورياءا بأنهم يخضعون الى سيطرته وأوامره، والذي يمكن نفسره بأنه أما ضعف من رئيس الوزراء، او مخافة من التعرض للحشد لأن تابع للنظام الإيراني، وليس له، لذا لم يجرأ العبادي ليرد على أي زعيم من الحشد ممن تهجم عليه أو على حكومته أو خالف أوامره، او صرح بأنه لا يخضع لأوامره، بل لأوامر زعيم العراق الأوحد الجنرال سليماني، وسفيره في العراق، الذي إجتمع مؤخرا مع زعماء الحشد للتنسيق معهم حول الإنتخابات القادمة دون علم رئيس الوزراء حيدر العبادي بذلك!

يستذكر الجميع انه في إنتخابات عان 2010 عندما فازت قائمة الزعيم الشيعي أياد علاوي واكتسحت أكثرية مقاعد البرلمان، أطلق النظام الإيراني الفيتو على توليه الرئاسة، وفي مسرحية قضائية هزيلة تم تسليم نوري المالكي رئاسة الحكومة، والطريف قبل إيام يتساءل مدحت المحمود رئيس القضاء العراقي: من قال ان القضاء العراقي غير نزيه؟ مسرحيات قضائية لا حصر لها، نهايتها كالأفلام المصرية حصول بطل الفيلم (رئيس الوزراء) على مبتغاه. وهذا يعني انه إيران وليس الولايات المتحدة ولا دول الخليج ولا أية قوة أخرى ذات نفوذ في العراق تضاهي النظام الايراني، وهذا بالطبع لا يعني ان أياد علاوي هو أفضل من المالكي، جميعهم عملاء وجواسيس ولا يعملون لصالح العراق، وقد جرب الشعب العراقي حكومة أياد علاوي بعد مجلس الحكم وكانت النتيجة مأساة، بل وضعت الأساس المتهالك لمن جاء بعدها من حكومات فاسدة.

النظام الإيراني يظن ان العراق ولاية له، وهي تمثل له خط الدفاع الأول، وهذا ما صرح به المسؤولون في النظام بكل وقاحة لوسائل الإعلام، وأكدوا ان الحشد الشعبي سيكون درعهم الأول في صد أي إعتداء على نظامهم القميء، ومن المؤسف ان قادة الحشد الشعبي يؤكدون صحة هذه التصريحات التي تُجير الدم العراقي لصالح النظام الايراني، في حالة نادرة في تأريخ الأمم! لو كان في العراق برلمان وطني، وحكومة شريفة، وقضاء مستقل، لأحيلوا معظم قادة الحشد الى القضاء وحُكموا بجريمة الخيانة العظمى. الأغرب من هذا انه مع قرب الإنتخابات، يتفاخر همام حمودي وزعيم ميليشيا بدر هادي العامري بأنهم قاتلوا مع الجيش الايراني ضد الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية! لا نعرف هل هذه دعاية إنتخابية مبكرة ام ماذا؟ وكيف يتقبل الشعب العراقي هذه الإعترافات المهينة؟

كلمة لكل من قدم شهداء في تلك الحرب او تعوق بسببها او ساهم فيها، نقول: هل من المنطق ان تنتخب من قتل أهلك وحاربك بضراوة واعتدى على شرفك (جريمة قرية البيضة في جنوب العراق حيث اغتصبت المعلمات من قبل الحرس الثوري وميليشيا بدر)؟ وان كنت تناسيت شهدائك وشرفك، تحت ما يسمى (عفا الله عما سلف) فهل أنت من شعب يستحق الحياة كبقية الشعوب؟ اعطنا نموذج واحد في التأريخ القديم والمعاصر عن أمة جعلت خائنا لجأ الى العدو وحاربها زعيما لها؟ ومع هذا يقول البعض لماذا لا ترحمنا السماء؟ لا ترحمنا السماء، لأننا بكل صراحة لا نستحق الرحمة.

لنعود قليلا الى الماضي ونتوقف عند محطة مهمة لا يعرفها معظم العراقيين لأن مجلس النواب لم يكشف تفاصيلها، ولأن الإعلام الحكومي المسيس غض النظر عنها، مع انه يفترض ان يحقق بها، البرلمان والقضاء العراقي، وتكشف للشعب العراقي تفاصيلها على أقل تقدير، كي لا تتكرر في الإنتخابات القادمة. فقد صرح نائب عراقي في 18/4/2017 " أن إحدى الأسئلة التي وجهتها النائب المستجوب ماجدة التميمي، إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هي إشراك إيرانيين وأفغان في الانتخابات التشريعية الماضية، وكان السؤال موجهًا إلى رئيس الإدارة الانتخابية في المفوضية، عن ائتلاف دولة القانون (حزب الدعوة العميل) مقداد الشريفي ـ الذي رفض حضور جلسة الاستجواب ـ بشأن إشراك إيرانيي وأفغانيي الجنسية في الانتخابات التشريعية الماضية، على أنهم عراقيون بمستمسكات مزورة. مشيرًا إلى أن أغلب نواب التحالف الشيعي قد انسحبوا من جلسة الاستجواب". علما ان غالبية النواب بما فيهم النواب الشيعة الذين انسحبوا من الجلسة لدواعي طائفية معروفة، اشاروا بأن الإستجواب كان في غاية المهنية والحرفية والموضوعية.

هذا هو الوضع الذي لم يتغير، وبدلا من إحالة رئيس وأعضاء مفوضية الإنتخابات الى القضاء، تم تكريمهم وإنتخابهم مرة أخرى! ومع رفض الشعب العراقي لهذه المفوضية الفاسدة، وتظاهر ما يقارب المليون لعدة أشهر بغرض إستبدال رئاستها واعضائها، لكن كالعادة، البرلمان العراقي لا يحترم إرادة الشعب العراقي!
هل تتوقف ايران عن التدخل في الإنتخابات القادمة؟
العاقل واللبيب والذي يعرف ما يجري في الساحة العراقية سيقول على الفور كلا! سنستعرض بعض الإعترافات في هذا الصدد.

الإعتراف الامريكي
ان البعيد عن المشهد العراقي يعرف حقيقة التجل الايراني في الإنتخابات القادمة. فقد أكد زلماي خليل زاد، السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة والعراق في مقال له نشر في صحيفة (وول ستريت جورنال) تحت عنوان " حدّوا من نفوذ إيران في العراق" بتأريخ 7/4/2018 " إن إيران تعمل بجد للتأثير على نتيجة الإنتخابات، حيث تسعى إلى تعزيز نفوذ ميليشياتها داخل الحكومة العراقية، كما هو الحال مع حزب الله اللبناني. كما تريد إيران الحفاظ على الانقسامات الطائفية والعرقية والسياسية، لمنع عودة العراق من جديد كقوة مستقلة ومستقرة. وإقترح خليل زاد أربع نقاط للرئيس الامريكي للتعامل مع التدخل الايراني في الانتخابات القادمة:
1. دعم الأحزاب والأطراف العراقية التي تعارض التدخل الإيراني والتي لها هدف مشترك مع الولايات المتحدة في منع النفوذ الإيراني في العراق.
2. تعلم الدروس من قيام إدارة أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق والعمل على استمرار الوجود العسكري في العراق.
3. إستمرار الدعم الأمريكي، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات العراقية، وأن تُشكل على الفور حكومة عراقية جديدة، وعدم السماح لإيران بالتأثير على تشكيل هذه الحكومة.
4. دعم الأحزاب والحلفاء والشركاء الموالين لأميركا في العراق بشكل قوي.
من جهة أخرى إتهم وزير الدفاع الأميركي ( جيمس ماتيس) في 30/3/2018 النظام الإيراني في تصريحات للصحفيين، خلال عودته من جولة لعمان وأفغانستان، والبحرين بقوله" لدينا أدلة مثيرة للقلق على أن إيران تحاول التأثير على الانتخابات العراقية باستخدام المال، وهذه الأموال تستخدم للتأثير على المرشحين والأصوات، وهي ليست مبالغ قليلة من المال على ما نعتقد. وهذا في رأينا غير مفيد للغاية". ودعى النظام الإيراني إلى السماح "للعراقيين بأن يحددوا مستقبلهم".

الإعتراف الإيراني
صرح علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، خلال زيارته إلى بغداد في17/3/2018 وإجتماعه بزمرة من الأمعات من رجال الدين والسياسة، بما فيهم رجال دين من أهل السنة من جحوش الجنرال سليماني" لن تسمح لليبراليين والشيوعيين بالحكم في العراق". ولم يدس اي من الحضور نعالا سياديا في فم ولايتي. سكت الجميع كالفأر أمام قط، وهو يظنه أسدا، والسكوت علامة الرضا او الخوف الكبير، وكلاهما لا يشرف رجال الدين وكل من يدعي ان للعراق سيادة وكرامة. كالعادة بلعا البرلمان والحكومة العراقية الإهانة، لأن طعم إهانات ايران كالعسل في أفواههم، ولكن الويل لمن يتجاسر من بقية الدول على التدخل في الشأن العراقي، سيكون طعم هذا التدخل كالعلقم في أفواه النواب وحكومة الفساد.
وفعلا أكد وكيل خطيب جمعة طهران آية الله احمد خاتمي في 6/4/2010، ما ذكره وزير الدفاع الأمريكي بشأن التدخل الايراني في الإنتخابات العراقية، فقد إعترف بمنح إيران احزاب التحالف الشيعي( 100) مليون دولار لدعمها في الانتخابات القادمة. وقال خاتمي في خطبة صلاة الجمعة " لن تسمح ايران بصعود دعاة الدولة المدنية والعلمانية وعودة البعث باسماء اخرى الى الحكم في العراق. فالعراق بالنسبة لايران خط احمر، والخارطة السياسية فيه لاتتغيير حتى زعماء السنّة المشاركين في العملية السياسية هم ايضا تحت امرتنا".
لاحظ! لقد تجاوزت الفضيحة مبلغ (100) مليون دولار، بفضيحة أكبر منها، وهي ان زعماء أهل السنة ابتداءا من سليم الجبوري وبقية رهط الجبور في البرلمان والحكومة الى آل صالح المطلك وآل النجيفي وانتهاء بآل الهميم وشيوخ العشائر المتسلطة على رقاب الناس يحملون علامة (ساخت ايران) أي صنع في ايران!

الإعتراف العراقي
مما لا يقبل الشك ان عدم تعليق البرلمان العراقي وحكومة حيدر العبادي على تصريحات ولايتي وخاتمي بشأن الدعم المالي والتدخل في الإنتخابات القادمة، إنما يعني إعترافهم بحقيقة هذا التدخل الواضح للعيان، سواء وردت هذه الإعترافات من قبل نظام ولاية الفقية أم لم ترد. العراقي البسيط والأمي يعرف حقيقة التوغل والتغول الإيراني في كل مفاصل الحكومة العراقية، سيما المؤسسات الأمنية والحيوية. لكن النائب في التحالف (عامر الفايز) صرح في 17/3/2018 " إن كل الدول لها مصالح في العراق، وتحاول التدخل في شأن الانتخابات، وفعلا بعض الدول تستطيع التدخل، وأن كل الدول تستبق الأحداث وتتهم الآخر بالتدخل بالانتخابات وهي جميعها تتدخل بما فيها اميركا وإيران ودول أخرى، وإن هذه التدخلات الدولية تؤثر بشكل كبيرعلى نتائج الانتخابات".
قد ثبت التدخل الإيراني في الإنتخابات القادمة، لكن هل يمكن للفايز وغيره ان يكشف لنا عن طبيعة تدخل بيقية الدول بإعترافات مشابهة لما أعلنه ولايتي وخاتمي، او بوثائق رسمية؟ لكي يكون العراقي على بيته من هذه التدخلات ويعرف عدوه، فمن السهل سوق الإتهامات، ولكن ليس من السهل إثباتها، لقد خلط الفايز (الفايز برضا الفقيه) الأوراق لكي يخفي ورقة الجوكر الإيراني، وهي لعبة مكشوفة الغرض منها تضليل الرأي العام.
مع كل هذه الإعترافات، لكن زعماء الحشد الطائفي ينكرون التدخل الإيراني في الإنتخابات، إقرأ ما صرح به القائد في الحشد (معين الكاظمي) بتأريخ 2/4/2018 ردا على ما أشار اليه أثيل النجيفي بشأن التدخل الإيراني في العراق، فقد قال الكاظمي" أن ايران دولة السلام في المنطقة وأي تهجم عليها من قبل أي سياسي سيكون هدفا لنا ومصيره القتل. نرفض المساس بايران من قبل اي جهة سياسية، فنحن مشروعها في العراق".
هل فعلا ان ايران هي حمامة السلام في المنطقة؟ اليس هذا الكلام يناقض تصريحات المسؤولين في ولاية الفقيه أنفسهم؟
كيف يكون الحشد الشعبي عراقيا، وهو ينفذ المشروع الإيراني في العراق؟

أين الوطنية. هل من يمس النظام الإيراني يكون مصيره القتل؟ حسنا! لماذا لا تطبق نفس القاعدة على من يمس العراق؟ أين البرلمان والحكومة والقضاء من هذا التصريح الإرهابي؟
السوال الذي يحير: لماذا لا يوجد في إيران مراجع فارسية دينية وسياسية تدافع عن العراق، كما يفعل نظرائهم في العراق؟ فكر وإربح المليون حسنة!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الفساد، الإحتلال، الإنتخابات،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  هل سيذهب دم الشهيد الهاشمي مع الريح؟
  هيبة الدولة وكرامتها في كف عفريت
  فصل الخطاب في تقييم حكومة الكاظمي
  هاشم العقابي، عراقي أصيل.. ولكن!
  إمبراطوريات الملح سريعة الذوبان
  رموز وطنية خلف القضبان صابر الدوري أنموذج صارخ
  ثورتان في الميزان: ثورة العشرين وثورة تشرين
  العراق بين احتلالين
  الخامنئي يوظف الحسن للصلح مع الشيطان الأكبر
  أمة إقرأ اليوم لا تقرأ
  أجراس التظاهرات تقرع من جديد
  جائحة كورونا وجائحة رجال الدين
  العراق والحيرة، بين الحي الميت، والميت الحي
  ترامب يقلب الطاولة على منظمة الصحة العالمية
  مقدم البرامج نجم الربيعي أفل نجمه
  نظام الملالي قلعة الأخوان المسلمين والقاعدة وداعش
  الخامنئي ومؤامرة الجن على النظام
  كورونا ما بين الواجب الكفائي والجهاد الوقائي
  حسم الصراع بين العمامة و كورونا
  العمائم الملوثة بدماء الأبرياء
  ايران من تصدير الثورة الى تصدير الكورونا
  الشعب الايراني يصفع الخامنئي ونظامه في الانتخابات
  اسرائيل تنتف ريش الملالي وهم يهددون
  عملاء عراقيون من طراز خاص
  مقتدى الصدر أحرق نفسه بنفسه
  من جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات بين الولايات المتحدة وايران؟
  الذيول لا تقوم مقام الأنياب يا ذئاب الغاب
  نقطة رأس السطر: حول الضربة الايرانية الأخيرة
  بعد قتل سليماني والمهندس: صدع خطير في جدار ولاية الفقيه
  تغريدات ديمقراطية من العراق الجديد/15

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد سعد أبو العزم، مراد قميزة، د. محمد يحيى ، محمد العيادي، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، أحمد ملحم، د - مضاوي الرشيد، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، د - عادل رضا، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد مورو ، محمود طرشوبي، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، محمد الطرابلسي، حاتم الصولي، فراس جعفر ابورمان، د- محمود علي عريقات، عزيز العرباوي، محمد إبراهيم مبروك، د. نهى قاطرجي ، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، جاسم الرصيف، د - غالب الفريجات، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن عثمان، د. الشاهد البوشيخي، طلال قسومي، رافد العزاوي، عواطف منصور، سيد السباعي، ابتسام سعد، نادية سعد، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، إسراء أبو رمان، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد شمام ، حسن الحسن، خبَّاب بن مروان الحمد، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، د. جعفر شيخ إدريس ، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، أحمد بوادي، د. خالد الطراولي ، عمر غازي، صالح النعامي ، سيدة محمود محمد، صلاح الحريري، عبد الغني مزوز، العادل السمعلي، عبد الله زيدان، علي عبد العال، سفيان عبد الكافي، رأفت صلاح الدين، فتحي العابد، منى محروس، هناء سلامة، وائل بنجدو، كريم السليتي، عبد الرزاق قيراط ، صلاح المختار، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، حميدة الطيلوش، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد عمر غرس الله، مجدى داود، شيرين حامد فهمي ، سامح لطف الله، بسمة منصور، معتز الجعبري، د - أبو يعرب المرزوقي، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، د - صالح المازقي، تونسي، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، إياد محمود حسين ، مصطفي زهران، رحاب اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، د- هاني السباعي، محمود فاروق سيد شعبان، الناصر الرقيق، سعود السبعاني، د. عبد الآله المالكي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد عمارة ، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محرر "بوابتي"، منجي باكير، أحمد الحباسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، حسني إبراهيم عبد العظيم، رضا الدبّابي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم فارق، أبو سمية، د. أحمد بشير، محمود صافي ، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، الشهيد سيد قطب، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، يحيي البوليني، كمال حبيب، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، محمود سلطان، محمد الياسين، سحر الصيدلي، الهيثم زعفان، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، د - محمد عباس المصرى، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، ياسين أحمد، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، أحمد بن عبد المحسن العساف ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة