تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قداسة اللون والصورة في تجربة الفنان نجيب شمس الدين

كاتب المقال بسمة منصور - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا ريب في ان لكل فنان رؤيته الخاصة حول العالم، رؤية يعكس فيها تأثيراته الجمالية ويقدم من خلالها موضوعاته الفنية بخطاب ذاتي. ففكره الفني ينمو ويزدهر بمدى ديناميكيته وانصهاره في الواقع، ليقدم أثرا فنيا يسعى فيه إلى احترام أشكاله وأصالته ومعتقداته، بعيدا كل البعد عن مفاهيم الفن المعاصر، بل يعمل على تأكيد مسؤولياته تجاه فكره، ويقر باحترامه للصورة الحقيقية. فإعادة إنتاج الواقع لا تعني غياب الإبداع والوقوع في فخ المحاكاة بل هي ثقافة نفخ الروح في المشاهد الفلكلورية فنيا، ليعلن المشهد تمرده عن الأصل وان كان محاكاة، تمرد لا في المضمون وإنما في الرؤية والقراءة التشكيلية، هي ثقافة النظر وكيفية التأمل لجمالية الصورة لنتبين الاختلاف بينها وبين الصورة الحقيقية، فالجدران القديمة، والأشخاص والمنازل... صور تشدنا لنستسلم لجمال المشهد ونستحضر دقة استيفاءها للواقع لتؤكد مدى قداسيتها للحقيقة. فالفنان المبدع -كما يقول مالرو- "هو ذلك الفنان الذي يخلق منظر فني يكون اجمل وأروع من مثيله في الطبيعة. نحن نعجب بمنظر طبيعي جميل، بيد أنه قد يثير اعجابنا بصورة اكبر اذا ما شاهدناه من خلال ابداع ريشة فنان"(1) . وفي هذا السياق شدتنا تجربة الفنان نجيب شمس الدين(2) ، تجربة جمعت بين التشيخص والتجريد، لتؤكد بمقتضاها ان التجربة الإبداعية هي جمع بين المشهد المرئي والاحساس الداخلي المحرك لاختيارات الفنان، اختيارات تقر بأنه "لا ينبغي أن نقصي شيئاً من دائرة إعجابنا، بل يجب أن نتعلم كيف نحبّ كلّ شيء"(3) لنتأمل داخل جميع الفنون، لمعرفة النظم الداخلية لنشأة العمل الفني، بدأ بقراءة الأثر فكرا ومعنا وصولا إلى أسلوب التنفيذ المادي الذي سيترجم رؤية الفنان. هي رؤى اقتنصها الفنان من الزمن، في محاولة لبعث الروح فيها، وإبراز مفاتنها. فالمشهد بالنسبة له لم ينتهي بانتهاء صلاحيته في الواقع بل النهاية هي البداية في العمل الفني، البداية التي ستحكي ما خلّفته السنين، فالجدران القديمة والمنازل الخربة أو العجائز... صور قد تبدو في الواقع مألوفة، متهرئة وبالية، عبثت بها الأزمان... فبدأت تنطفئ نظارتها، لتتحول بريشة الفنان إلى مشهد يحمل خطابا تشكيليا ينبش في الذاكرة الشعبية ويصور الموضوعات الواقعية برؤية جمالية تتناغم فيها الألوان والأشكال بدقة وبفلسفة خاصة تتحدى قانون الفن المعاصر، مؤكدا ان الرسم فكر وتطبيق لما يقع في الذات قبل انطباعه على المحمل، لتخرج صورة مشبعة بالإيحاءات فهي تشبه الواقع غير أنها تحمل فكرة ما تجعلها تختلف عن الأصل، تجرك لمحاولة كشف سر جمالها التشكيلي من هنا تتكشف الحقيقة الخفية، حقيقة جمالية الأثر وما يحمله من قداسة المشهد. صور تحاول ترجمة خطابه الذاتي بصورة مدركة تسعى إلى لمس جمالية المشهد الواقعي البسيط.

نماذج من أعمال الفنان نجيب شمس الدين:



لم يحد نجيب شمس الدين عن الواقع، بل جعل من مشاهده البسيطة حكاية تروي جزئيات من الحياة، مستعرضا إمكانية جعل الواقع ذكرى، وان كان واقعا بسيطا ومألوفا، لتصبح الذكرى تعبير عن فكرة نفذت إلى روحه، ليفسر مراحل تشكل الفكرة الذهنية التي بدأت من الواقع لتضحي صورة مادية، مشبعة بفلسفة بصرية فكرية، تعمل على تقديم رؤية ثانية للعالم، رؤية تحتفي بحياة البسطاء بعيدا عن حياة النبلاء والقصور الفخمة.


إننا نجد في لوحاته اهتماما بزوايا المشهد وألوانه، دقة تجعلنا نستشعر تفاصيل الحياة، التي تجمع داخلها عدة صفات، كالفقر، التعب، الصبر، الكدح، السعادة... ولعله خطاب يعبر عن امتثال الفنان لدوره الفكري والفني الذي يقوم على مبدأ التواصل مع المحيط والانصهار فيه لشد المتلقي ليتأمل جمالية هذه الصفات، ليصبح التعب متعة فنية، وتعكس بساطة العيش منظرا جماليا... فلم تعد الحقيقة هي الحقيقة، فقداسة الصورة امتثلت خارجيا لمكونات المشهد وتمردت حسيا عن الواقع لتقدم انطباعا مخالفا لما نتأمله. فما لذي غير الرؤية والمعنى؟ إن لوحات الفنان نجيب شمس الدين لا تقدم كما اعتقدنا عالم الطبقة البسيطة بقدر ما تبرز لنا عالما فنيا يظهر جمال الخطوط وقدرتها على التمثيل وتحويل المحاكاة إلى مشهد روائي، تحكمه ألوان مضاءة وتوزيع متقن للظل والنور، ألوان بناظرتها غيّرت وجهة الحقيقة ليصبح الفن متعة، ولعل هذه المتعة هي الدافع لشد المتلقي نظرا لان " كل تعبير فني يضطر لكي يصل إلى النفس، إلى أن يلجأ إلى الواسطة، لا واسطة الحواس فحسب بل اللذة الحسية. فما من لوحة مصورة إلا وكانت قبل كل شي مصدر لذة للعيون، وما من موسيقى إلا وكانت بالضرورة ممتعة للأذان، وما من شعر إلا وكان ملاطفة..."(4) ونظن أن الفنان لجأ إلى المتعة البصرية لتكون الواسطة، بين أعماله والمتلقي، غير أنها "متعة ذاتية" تتغير بتغير قارئها.

ولا تتوقف المتعة البصرية لدى نجيب شمس الدين عند اللون والشكل وما يقدمانه من خدمات بصرية للمتلقي في اللوحة بل يسعى إلى أن تحمل تجربته الفنية حكاية تتواصل، لا تتوقف بانتهاء اللوحة بل على لوحاته أن تحمل الفكرة ذاتها. ونجاح التواصل يقوم أساسا على دقة اختيار المشهد. ممارسة فنية تنضوي تحت لواء عملي دقيق، قوامه الاختيار والأسلوب. مسار فني يعمل على تواصل الفكرة الذهنية باللمسة الفنية ذاتها وان اختلفت التقنية. وقد تدعي بعض الأعمال انفلاتها عن المسار التواصلي للحكاية غير انه انفلات وهمي تحدثه العين وتفنده عملية التأمل التي تؤكد مدى احترام الفنان للمشهد الواقعي لا الخيالي، واستحضار الانطباع الفكري ذاته على المحمل.

ان قوة وثراء العمل الفني لا تتعلقان بالمضمون فحسب بل في كيف نجعل المضمون يحمل قدرات تعبيرية تمثّل الواقع وتتمثله في ذات الوقت، وبالتالي تضع القارئ أمام خطاب التقليد والإبداع، خطاب الأصالة والمعاصرة.

صفوة القول، ان ثراء العمل الفني في تجربة الفنان نجيب شمس الدين تتضافر فيه الفكرة الذهنية مع الأسلوب الفني، ليتحول المشهد من صورة ثابتة مألوفة إلى صورة غريبة رغم واقعيتها. فقداسة الصورة فيما تقدمه من رؤى للعالم، رؤى تتفاعل فيها مكونات العمل مع المتلقي، وتتخطى به حدود النظرة السطحية، التي تجعله حبيس نظريات فلسفية تنظر إليه على انه فن تمثيلي سطحي، يستند إلى قوانين فنية مقدمة لا تعمل على استدعاء العقل والبحث، بل تعمل على تطبيق دروس أكاديمية، دروس تنفي حضور الخطاب الروحي المشحون بالانفعالات وتقر بسلطة جفاف المعنى. ولكن "لماذا نرسم؟ -أنرسم لننقل آليا ما تلقيناه؟- "نحن نرسم كي نقول شيئا ما وليس من أجل أن نختبر نظريات معينة.. وحين نقول شيئا ما نحن لا نقوله إلا عبر الأشكال التي تحيط بنا.. وحين نقول شيئا ما فنحن نقول ذاك الشيء تحديدا.. ولكن لا ضرر في خط جبان أو مرتعش.." (5)

------------
الإحالات:
1 - انظر مقال د. كريمة محمد بشيوة، إعلام الفن في الفن في الفكر الغربي المعاصر، ورد ضمن المجلة الجامعة، طرابلس، العدد ال15، المجلد الثالث، 2013، ص 98.
2 - الفنان نجيب شمس الدين ولد بقابس، أستاذ بالمعهد العالي للفنون والحرف بقابس، له عديد المعارض الجماعية والشخصية، وعديد المقالات بالعربية والفرنسية حول الفن واشكالياته.
3 - ريكور (بول)، الانتقاد والاعتقاد، ترجمة حسن العمراني، الدار البيضاء، المغرب، دار توبقال للنشر، 2011، ص 95
4 - برتليمي (جان) بحث في علم الجمال، ترجمة أنور عبد العزيز، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2011، ص492
5 - Antonin Artaud, Œuvre, Paris, Gallimard, 2004, p 31


------------
تعريف الفنان:
-الفنان نجيب شمس الدين ولد بقابس، أستاذ بالمعهد العالي للفنون والحرف بقابس، له عديد المعارض الجماعية والشخصية، وعديد المقالات بالعربية والفرنسية حول الفن واشكالياته.

------------
المراجع:
- برتليمي (جان)، بحث في علم الجمال، ترجمة أنور عبد العزيز، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2011
- ريكور (بول)، الانتقاد والاعتقاد، ترجمة حسن العمراني، الدار البيضاء، المغرب، دار توبقال للنشر، 2011
- كريمة محمد بشيوة، إعلام الفن في الفن في الفكر الغربي المعاصر، ورد ضمن المجلة الجامعة، طرابلس، العدد ال15، المجلد الثالث، 2013

-Antonin Artaud, Œuvre, Paris, Gallimard, 2004


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

بحوث علمية، دراسات فنية، بحوث جامعية، الرسم، الفن، نجيب شمس الدين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-06-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، د.محمد فتحي عبد العال، د - مصطفى فهمي، حسن عثمان، محمد اسعد بيوض التميمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، فتحي العابد، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، العادل السمعلي، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، عبد الله الفقير، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر، سفيان عبد الكافي، محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، محمد العيادي، كمال حبيب، صفاء العربي، رافع القارصي، وائل بنجدو، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، د. جعفر شيخ إدريس ، صباح الموسوي ، د. محمد يحيى ، أبو سمية، د. أحمد محمد سليمان، مراد قميزة، يزيد بن الحسين، د - غالب الفريجات، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، محمود طرشوبي، د. صلاح عودة الله ، فتحي الزغل، الهيثم زعفان، د - محمد بنيعيش، عمر غازي، طلال قسومي، كريم فارق، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، يحيي البوليني، صفاء العراقي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الغني مزوز، ياسين أحمد، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد بن موسى الشريف ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عصام كرم الطوخى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، نادية سعد، حاتم الصولي، عبد الله زيدان، صلاح المختار، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، د- محمود علي عريقات، محمد عمر غرس الله، أ.د. مصطفى رجب، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، محمد إبراهيم مبروك، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، فهمي شراب، د. الحسيني إسماعيل ، معتز الجعبري، جاسم الرصيف، فتحـي قاره بيبـان، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة حافظ ، رافد العزاوي، صالح النعامي ، د - احمد عبدالحميد غراب، شيرين حامد فهمي ، تونسي، سيد السباعي، هناء سلامة، عراق المطيري، أحمد النعيمي، رشيد السيد أحمد، ابتسام سعد، أحمد ملحم، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، منجي باكير، د - أبو يعرب المرزوقي، رمضان حينوني، د. محمد مورو ، محمد الياسين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، خالد الجاف ، إيمان القدوسي، د. خالد الطراولي ، المولدي الفرجاني، مصطفى منيغ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.ليلى بيومي ، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. عبد الآله المالكي، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، مجدى داود، محمد شمام ، محمود صافي ، أحمد الغريب، د - صالح المازقي، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، كريم السليتي، سلام الشماع، إياد محمود حسين ، فوزي مسعود ، أنس الشابي، د - شاكر الحوكي ،
أحدث الردود
مقال ممتاز فعلا تناول اصل المشكل وطبيعة الصراع في تونس...>>

الدعارة بالمغرب في 2017 تحت حكم من يزعمون انهم اسلاميون

>

كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة