تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المحنة الروسية في أوكرانيا

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - برلين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يحلو للبعض من الذين يعانون من اضطراب في معطيات هويتهم الوطنية والقومية، أن يسخروا من حال الثورات العربية، بل من حال الأمة العربية. وبعضهم يقدح زناد فكره ... ويقدح ... فلا يجد في نهاية المطاف غير كلمات الشتائم والسباب والإهانة.

حسناً، نحن نعترف أننا نمر في حالة مخاض، وأي مخاض ....! نحن نعترف أننا في مرحلة تمفصل، وإن على حركة النهضة العربية أن تجد سمتها، وتحدد طريقها، وتنضج نظرية فكر وسياسة عربية / اسلامية خالصة تنبع من أعماق فكرنا ومن ارهاصات تجاربنا، بعد تقيم موضوعي برأس بارد، وتلك مهمات مطروحة على رأس جدول أعمال الحركات الوطنية والقومية والتقدمية العربية.

نعم نحن نتعرض منذ سنين طويلة لمؤامرة معقدة وضعنا في تفاصيلها المعقدة، وتطرح علينا خيارات أحلاها أمر من الحنظل، مؤامرة متعددة الأطراف والصفحات، لها جوانبها التي كشفها الزمن، وأخرى في طريقها لأن تكشف عن نفسها، فلهيب المعركة المشتعلة ستحرق ثياب المهرجين المهلهلة، وتكشف الخونة والمتآمرين الأصليين والثانويين، وحتى الكومبارس ومن يلعب دوراً هامشياً تافهاً ارتضاه لنفسه، فأصطف مع المؤامرة لهذا السبب أو ذاك، ولكنه على كل حال أرتضى لنفسه دخول قبو المؤامرة على وطنه وأمته، وأصطف مع القوى الاستعمارية والتوسعية وساهم بقتل شعبه، والأيام ستكشف المزيد.

في مقال سابق بعنوان (محنة الولايات المتحدة)، أدناه الرابط.
( http://algardenia.com/maqalat/8931-2014-02-16-20-16-45.html)
توصلنا بعد التحليل أن الولايات المتحدة في محنة، فالهزائم المتواصلة، والأخرى المقبلة تفقدها توازها، وثقتها بنفسها، وثقة الآخرين بها، وفي المقدمة أصدقائها وحلفائها، وهاهم الأوربيون يتحدثون علناً عن دور متزايد للقوة المسلحة في مناطق التوتر، بعد أن أصبح من الثابت أن قدرات الولايات المتحدة في تراجع، وتركيزها على نقاط أخرى، وحتى دورها ومكانتها في الشرق الأوسط الذي حضي في السابق بالاهتمام الأوفر وكفقرة رئيسية في السياسة والاستراتيجية الأمريكية (مبدأ ترومان 1947، مبدأ أيزنهاور 1957، مبدأ كارتر 1980) أصبح اليوم في مهب الريح، نتيجة استخدام خاطئ للقوة السياسية والاقتصادية والعسكرية، بما يناقض مصالح كل من تمسهم هذه السياسة، من الاطراف الأخرى بما في ذلك الأصدقاء.

واليوم يتفق الخصوم والمتناقضون على التصدي لمشروع الامة العربية في النهضة السياسية والاقتصادية والحضارية ويوضعون كل طاقاتهم سراً وعلناً في التصدي لهذا المشروع، إذ يعتقد هؤلاء (بالطبع بمبالغة غير منطقية) أن نهوض الأمة سيلحق بهم الضرر. لذلك وظفوا كل قواهم، حتى خزينهم الاستراتيجي في التصدي للمشروع النهضوي العربي، ولكنهم حتى الآن لم يحققوا النجاح. نعم إنهم الحقوا بنا خسائر جسيمة، قتلاً وتدميراً واحتلالاً، ولكنهم يفاجئون بنهوض الامة لترميم الموقف في شتى الساحات، وبروح مقاومة لا تعرف اليأس والسكون.

وبهذا المقدمات الوصفية فنحن في معركة دفاعية صعبة أكثر مما توصف بأنها محنة. فالمحنة هي عندما يجد طرف ما نفسه في مواقف حرجة صعبة، تستنزف قواه دون نتيجة واضحة أو مأمولة، فترتبك خططه المنتظمة، ثم يفقد توازنه، ثم يكيل ضربات عشوائية، ثم يبدأ بالخسارة في جبهات مختلفة، يفقد أصدقاء وحلفاء رئيسيين، وأصدقاء وحلفاء محتملين وثانويين، ثم يخسر من كان على الحياد، ثم يبدأ بخسارة أطراف من معسكره، وتلك هي مراحل ستنتهي ببروز موقف جديد.

نعترف أننا ما نزال نحفظ الود للاتحاد السوفيتي، بطيبة قلب مشهودة للشرقيين عموماً وللعرب المسلمين خصوصاً، وحتى بعد أن أتفق الشرق والغرب على تأسيس دولة الكيان الصهيوني، وتردد ومواقف تفتقر إلى الحزم، وبد أن أنتهى الاتحاد السوفيتي، صارت مواقف روسيا لا يمكن وصفها بالودية، بل معادية في كثير من الاحيان، فالروس يخشون مستقبل الكيانات الاسلامية الملحقة بالاتحاد الروسي، الذين لم يستطع الروس اقناعهم بمزايا الاتحاد الروسي، وفقط بأستخدام مفرط للقوة المسلحة(التي لا أفق شرعي أو تاريخي لها) لا تقل عن الاساليب الستالينية، أبقيت قسراً شعوب وقوميات غير روسية ضمن الاتحاد الروسي.

اليوم نجحت ثورة مسلحة بأقتلاع أوكرانيا من المعسكر الروسي، وتثبت التجارب أن لا يمكن تدجين شعب، وفقدان أوكرانيا يعني الكثير جداً، سياسياُ واقتصادياً واستراتيجياً لروسيا، فروسيا كانت قد منحت أوكرانيا أيام العلاقة السوفيتية، اطلاله على البحر الاسود، من ضمنها مدينة روسية قديمة وتاريخية هي سيواستوبل، تمسكت بها أوكرانيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، والروس فعلوا الكثير من أجل أوكرانيا، ومن ذلك أن خروتشوف الحديدي كان أوكرانياً، وتحمل الروس والأوكرانيين مستحقات الحرب والتحرير، وأيام المحن والمجاعات، وتحرير أوكرانيا من قبضة الجيش الهتلري النازي أبان الحرب العالمية الثانية.

وقام الهتلريون بفضاعات لا تنسى في أوكرانيا، ومن ذلك إعدام منتخب أوكرانيا بكرة القدم لأنه فاز على فريق قوات الجيش الهتلري المحتل، وبما في ذلك أيضاً تشجيع أوكرانيين على خيانة وطنهم السوفيتي، فنصبوا الجنرال فلاسوف قائداً لجيش أوكراني من المرتزقة والأسرى، ثم سلموهم للجيش السوفيت في صفقة رخيصة في أواخر أسابيع الحرب العالمية الثانية.

ولكن الناس تنسى، والنسيان نعمة أم نقمة فهذه مسألة لم يبت بها بعد، فالغرب قاد بكفاءة وحرض على الثورة البرتقالية في أوكرانيا، ومن المؤكد أن الاستخبارات الغربية أنفقت ملايين كثيرة لبلوغ هذه النتيجة، أي يلوذ رئيس الجمهورية والحكومة بالفرار، ويحاولون بأي وسيلة مغادرة البلاد، وتنقل شاشات التلفاز أفراح الشعب الأوكراني ب " الحرية " بينما يحضر الرئيس بوتين اختتام الاولمبياد الشتوية في سوتشي بوجه حزين، فها هي درة ثمينة تفلت من التاج الروسي، دون أن يستطيع أن يفعل شيئاً لإنقاذ الموقف، فالقتل المجاني بلا حساب، ليست لعبة سورية / أسدية، فهنا أوربا، وسيمثل من أصدر الأوامر بالقتل أمام المحاكم حتماً، ولا شيئ سوف يجنبهم هذا المصير، وحتى الرئيس بوتين لن يستطيع انقاذ أصدقاءه الأوكرانيين، بل ليس بوسعه إيقاف التمثيليات التي تسخر منه شخصياً .

لا شماتة، ولكن هل يفهم الروس أن الدم السوري ثمين أيضاً كالدم الأوكراني، هل يفهم أن الشعب سوف يحاسب القتلة وأن دعم الطغاة والأنظمة الاجرامية لن يشرف روسيا قط، وخسارة لعواطف العرب والمسلمين الذي اتجهت الثورة الروسية إليهم لرفع الظلم والحيف عنهم، وتضامنت مع شعوب الشرق. واليوم نفضت روسيا يدها من ذلك الأرث وتحولت إلى دولة قيصرية إمبريالية، نظام بلا فلسفة حكم ولكن بنظام ذا طبيعة جديدة، بإمكان الرئيس (المنتخب !) أن يحكم ستة دورات متعاقبة كرئيس وزراء وكرئيس جمهورية وفي كلا المنصبين يحكم بقبضته على مفاتيح الكرملين، بانتظار ثورة جديدة في موسكو تحمل لوناً جديداً.

ويوم يتساقط من تدعم موسكو جرائمهم تباعاً، ممن تدافع عنهم في المحافل الدولية، وتمنحهم السلاح والهليكوبترات وبراميل الموت، وتشجع عمليات الاغتيال والقتل بدم بارد، وربما لن يحدث ذات السيناريو الاوكراني بحذافيره، ولكن من المؤكد أنه سيتكرر بنتائجه الختامية، فهل تعتبر روسيا.

إن أيام برتقالية قادمة، ربما بألوان خضراء، سوداء، بيضاء، حمراء.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أكرانيا، روسيا، الإنتفاضة الأوكرانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-02-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  حصاد الثورة ... اليوم
  جمهورية أذربيجان الاشتراكية
  جمهورية مهاباد
  هل تسقط التظاهرات الحكومات والأنظمة
  هل كادت إيران أن تصبح جمهورية اشتراكية سوفيتية ..؟
  الأدب في بلاد الرافدين
  اغتيال راينر هايدريش
  علي محمود الشيخ علي
  الذكرى التاسعة والأربعون لرحيل القائد جمال عبد الناصر تحليل للسيرة المجيدة لمناضل قومي عربي
  في رحلة البحث عن إيثاكا
  أوبرا بحيرة البجع
  يوهان فولفغانغ غوتة
  لوركا ... الشهيد البريء في الحرب الأهلية
  تعديلات جوهرية في النظام الدولي وإشكالية تحقيق العدالة الدولية
  ريمسكي كورساكوف سيمفونية عنترة بن شداد
  اليسار العربي ... استشراف المستقبل
  سيف الله المسلول / خالد بن الوليد
  لماذا يتوحش البشر .. حدث في مثل هذا اليوم
  التغير حتمية لا خيار
  إبن ستالين في الأسر النازي، ألم يكن بوسعه إطلاق النار على نفسه ؟
  تشارلي شابلن فن ورسالة
  لقاء الحضارات
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  قيادات وزعامات بالفهلوة
  عندما جاء الجنود: قراءة في كتاب مهم
  مؤشرات في الموقف العراقي
  الوحدات الخاصة : الرأس الرمادية
  جنرال من بطل شعبي إلى خائن
  سلسلة المتعاونون مع العدو: هنري فيليب بيتان
  موقعة أينونو و مصطفى عصمت رشاد " إينونو "

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، المولدي الفرجاني، مجدى داود، كريم فارق، إيمى الأشقر، صلاح المختار، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، صفاء العراقي، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سحر الصيدلي، خالد الجاف ، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، الشهيد سيد قطب، د. أحمد بشير، سوسن مسعود، حاتم الصولي، محمود صافي ، رافع القارصي، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، صالح النعامي ، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، د. الشاهد البوشيخي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، علي الكاش، ياسين أحمد، فتحي الزغل، ابتسام سعد، سلام الشماع، عراق المطيري، د.ليلى بيومي ، شيرين حامد فهمي ، سيد السباعي، عدنان المنصر، مصطفى منيغ، فتحي العابد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود طرشوبي، إسراء أبو رمان، الناصر الرقيق، حسن الحسن، صباح الموسوي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد ملحم، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، عواطف منصور، محمد شمام ، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، محمد الطرابلسي، د - محمد عباس المصرى، الهيثم زعفان، فاطمة حافظ ، عمر غازي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، د- هاني ابوالفتوح، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الطرابلسي، عزيز العرباوي، حميدة الطيلوش، د. الحسيني إسماعيل ، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، د - المنجي الكعبي، بسمة منصور، محمد أحمد عزوز، د - غالب الفريجات، علي عبد العال، رأفت صلاح الدين، فتحـي قاره بيبـان، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بن عبد المحسن العساف ، معتز الجعبري، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، كمال حبيب، د. محمد عمارة ، رشيد السيد أحمد، تونسي، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، عصام كرم الطوخى ، د. خالد الطراولي ، أحمد الغريب، محمد الياسين، يزيد بن الحسين، حمدى شفيق ، د - صالح المازقي، د- محمود علي عريقات، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، د - مضاوي الرشيد، ماهر عدنان قنديل، أ.د. مصطفى رجب، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، د - الضاوي خوالدية، صلاح الحريري، أبو سمية، كريم السليتي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، أحمد النعيمي، يحيي البوليني، فراس جعفر ابورمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، د- جابر قميحة، طلال قسومي، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، د. عبد الآله المالكي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، هناء سلامة، سيدة محمود محمد، إيمان القدوسي، رافد العزاوي، سعود السبعاني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة