تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها

كاتب المقال د -غالب الفريجات    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
dr_fraijat@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


قامت هيئة الامم المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، التي كبّدت البشرية الملايين من الضحايا، بسبب الصراع الدولي، وبشكل خاص عدوانية الغرب الاوروبي الاميركي، الذي دأب على ممارسة العدوان اتجاه نفسه واتجاه الآخرين، وعندما تعبت هذه الدول العدوانية، واحتكت للصلح بعد انتصار الحلفاء، بريطانيا وفرنسا واميركا، قامت بصياغة ميثاق الأمم المتحدة، من اجل نشر الامن والسلم في العالم، وهي كاذبة لان نشر الامن والسلم لا ينسجم مع شهوة السيطرة، التي جاءت بها نتائج الحرب العالمية الثانية، والتي خلقت اسوأ مشروعين امبرياليين في الوطن العربي، مشروع التجزأة ومشروع قيام الكيان الصهيوني.

ومع اقتسام النفوذ العالمي بين ما سمي بالاعضاء الدائمين في مجلس الامن، باستثناء الصين التي جاءت بديلا عن الصين الوطنية المحمية الاميركية، وبفضل نضالات الشعب الصيني، وصميمية القيادة الصينية على ان يكون التمثيل الحقيقي لشعب الصين العظيم بقيادة الحزب الشيوعي، تخلت اميركا عن رعاية محميتها، واعطي مقعد مجلس الامن للصين الشعبية.

ومع انهيار المعسكر الاشتراكي ـ حلف وارسو، الاتحاد السوفييتي وحلفائه من النظم الشيوعيةـ، بفعل فشل سياسات الحزب الشيوعي في روسيا، وانهيار سلطة الدولة من الداخل، فقد فقدت الامم المتحدة سياسة القطبين، اللذين كانا يمثلان روسيا والولايات المتحدة، وقد كانت السياسة القطبية هذه، تشكل حالة من التوازن الدولي، لا تسمح بتمادي المعسكر الامبريالي الغربي بقيادة الولايات المتحدة، بالهيمنة في القضايا العالمية، وكان الاتحاد السوفييتي يمثل حائطا تستند عليه دول العالم الثالث، لحمايتها من الغول الامبريالي الاميركي.

مع استفراد الولايات المتحدة بأحادية القطب الدولي، انهارت معها حالة التوازن، وحلّ الرعب الدولي بتوجيه وممارسة الادارة الاميركية، ولم تعد هيئة الامم المتحدة ذات قيمة ووزن على المستوى الدولي، لان الادارة الاميركية قد اهملتها، ولم تعرها اي اهتمام، فكانت الامم المتحدة بمثابة منظمة تابعة لوزارة الخارجية في واشنطن، فان توافقت مع طموحات اميركا تمسكت بقراراتها، كما حصل في قرارات مجلس الامن ضد العراق، وان لم تنسجم مع اهدافها ضربت بها عرض الحائط، كما تم في جميع القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية.

بسقوط الاتحاد السوفييتي، اصبحت ظهور دول العالم عارية امام سياط اللاعب الاميركي المجرم، والمتعطش للانتقام من الدول الوطنية، التي كانت ترفض سياساته في السابق، وسعت الى تفكيك العالم الثالث، وخاصة الدول الرئيسية في قيادة دول عدم الانحياز، الهند ومصر ويوغسلافيا، فالهند تم استيعابها، ومصر انتهى دورها مع رحيل قيادتها الوطنية، ويوغسلافيا تم تفكيكها، وعندما فشلت في توظيف قيادة ملالي طهران لضرب النظام الوطني القومي في العراق، لجأت لاسلوب المواجهة المباشر، كما تم في حفر الباطن، وبتوظيف النظام العربي الرسمي، وحشد دول العالم، التي كانت مرعوبة من هيمنة الولايات المتحدة، وخائفة على نفسها من البطش الامبريالي، الذي تعمق لدى الاميركان، بفعل محاولاتهم الحثيثة لاستثمار الوقت للهيمنة، قبل ان تعود سياسة التعددية القطبية، التي تحد من ممارساتهم العدوانية.

ان السياسات الامبريالية الاوروبية والاميركية، قد افشلت الامم المتحدة من ان تأخذ دورها، في نشر الامن والسلم في العالم، وزادت من النفوذ الامبريالي، واتسمت هذه المرحلة بغياب التعددية، والعمل الجماعي الدولي، وزادت نسب الفقر والمرض، والفشل في حل القضايا الدولية العالقة كما في فلسطين، وازداد انتشار السلاح النووي، وفشل في منع العدوان الامبريالي من قبل الولايات المتحدة على دول العالم الثالث، وغابت الديمقراطية عن مؤسسات الهيئة الدولية، مثل صندوق الدولي والبنك الدولي.

ان سياسة الولايات المتحدة في ذهابها لتجييش الجيوش ضد الدول والانظمة الوطنية، التي لا تنسجم وسياساتها، كما في افغانستان والعراق، وعدم انصياعها للقرارات الدولية، وعدم احترام مؤسسات الامم المتحدة، والتي رفضت العدوان على العراق بشكل خاص، قد ساهم في فقدان المنظمة الدولية لهيبتها، وعدم قدرتها على ممارسة دورها المنوط بها، وهو العمل على نشر الامن والسلم في العالم، وان سياسة مواجهة الارهاب التي ابتدعتها الادارة الاميركية، ما هي الا لتنفيذ سياسة العدوان والغطرسة الامبريالية الاجرامية.

ان الاصوات التي تعلو في اجتماع الدورة الرابعة والستين للجمعية العمومية، بضرورة العودة الى ميثاق الامم المتحدة، هي اصوات تعني فك اسر المنظمة الدولية من القيد الذي كبلتها بها السياسة الاميركية، والتي قد فشلت فشلا ذريعا في استفرادها باتخاذ قرارات الحرب ضد افغانستان والعراق، ولم تع فشل العدوان، الذي قامت به الا بعد ان اخذت صفعات المقاومة الباسلة في العراق وافغانستان، تلطم الوجه الاميركي القبيح.

ان الادارة الاميركية مسؤولة عن سياسات الهيمنة والاستفراد، وعدم الانصياع للاجماع الدولي، الى جانب ان مجلس الامن بغياب التعددية القطبية اصبح سلاحا يسلط على رقاب دول العالم الثالث، ويزيد من غطرسة المارقين في هذا العالم، وبشكل خاص الادارة الاميركية والكيان الصهيوني، وهو ما عاد يشرف المنظمة الدولية، ولا اي ادعاء لها بتمثيل العالم، والعمل على نشر الامن والسلم فيه، والسعي للاخذ بيد الانسان للخلاص من الفقر والجهل والبطالة وويلات الحروب.

ان اصلاحا جذريا مطلوب لهيئة الامم المتحدة وجميع مؤسساتها، بحيث يكون التمثيل فيه ديمقراطيا، بعيدا عن الهيمنة الدولية لعالم الكبار، والعمل على معاقبة اي من اعضائها، لا يعمل على احترام قراراتها، والسعي للعمل لصالح الانسان ومستقبله، لا الى العمل لعودة الاستعمار القديم، القائم على الهيمنة على مقدرات الشوب ونهب خيراتها، ومن هذا المنطلق لابد من لجم سياسات العدوان الامبريالي الاميركي الصهيوني، وتحميلهما كل ما آلت اليه نتائج عدوانيتهما في فلسطين والعراق، حتى يعيش العالم بامن واستقرار بعيدا عن ويلات الحروب والتفرغ لما ينفع الناس في كل مكان من هذا العالم.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الأمم المتحدة، منظمات دولية، الفكر السياسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الهروب الاميركي يبدأ بنقل القوات من العراق الى افغانستان
  تدني المستوى الشعبي العربي في دعم المقاومة
  الأقصى يحتاج لاكبر من انتفاضة فلسطينية
  فشل هيئة الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها
  المؤاخاة بين مكة والقدس لا تنطلق من طهران
  حبل الكذب قصير يا مالكي
  التهافت على التطبيع مع العدو الصهيوني
  في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
  من كورش وحتى بوش وزواج المتعة بين الفرس واليهود
  سلطة المرشد مستمدة من الله وليس من الشعب !
  اليمن في مواجهة الخطر
  المشكلة ليست في الاستيطان بل في الاحتلال
  الدعوة إلى التطبيع فقدان للهوية الوطنية والقومية والدينية
  الهجمة الاستعمارية في نهش جسد الوطن العربي
  ليس هناك من خيار لدى أميركا إلا إذلال أصدقائها
  حركة عدم الانحياز فقدت مبرر وجودها
  هل تسند أميركا احتلالها للعراق لملالي طهران بعد الهروب ؟
  سيادة العراق تتحقق بكنس قوات الاحتلال
  عملاء أميركا في بغداد يرتعدون خوفا مما يجري في ايران
  تحديد الموقف والرأي شجاعة
  الغضب العربي المشروع في الكيان الصهيوني الغاصب
  الحرية للمعتقلين العراقيين في سجون الاحتلال والعملاء
  أكذوبة ديمقراطية ملالي الفرس مع الشعوب الإيرانية
  التحالف الامبريالي الأميركي الصهيوني
  من اغتصاب لكامل فلسطين إلى استهداف الأردن
  هل سيأتي اليوم الذي يدفع فيه النظام العربي الرسمي تعويضات غزو العراق واحتلاله
  لا بديل عن سياسة إجتثاث الكيان الصهيوني
  فاسدون يحتجون على اتهامهم بالفساد
  القدس حاضرة من حواضر الأمة ستعود رغم أنف المحتلين
  الديمقراطية المعتوهة في ايران

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  8-04-2017 / 16:18:06   Prinseçesse de mon père
اريد سببا جيدا ارجوك

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الشهيد سيد قطب، محمد الياسين، العادل السمعلي، حسن عثمان، عراق المطيري، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، محمد تاج الدين الطيبي، الناصر الرقيق، رافع القارصي، مجدى داود، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، سعود السبعاني، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، سحر الصيدلي، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، د- جابر قميحة، إيمان القدوسي، معتز الجعبري، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، وائل بنجدو، حسن الطرابلسي، عزيز العرباوي، د. جعفر شيخ إدريس ، المولدي الفرجاني، رضا الدبّابي، محمد العيادي، فراس جعفر ابورمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، يزيد بن الحسين، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، منجي باكير، عدنان المنصر، هناء سلامة، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الله زيدان، د - شاكر الحوكي ، د- هاني ابوالفتوح، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد اسعد بيوض التميمي، محمود طرشوبي، مصطفى منيغ، أبو سمية، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد ملحم، د. عادل محمد عايش الأسطل، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، د- هاني السباعي، د- محمد رحال، حميدة الطيلوش، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، حمدى شفيق ، محمود صافي ، أحمد الغريب، د - المنجي الكعبي، علي عبد العال، سيد السباعي، مراد قميزة، سامر أبو رمان ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، د - الضاوي خوالدية، د. الحسيني إسماعيل ، ياسين أحمد، تونسي، د. نهى قاطرجي ، د - مضاوي الرشيد، محمود فاروق سيد شعبان، كريم السليتي، د - محمد عباس المصرى، أشرف إبراهيم حجاج، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، رافد العزاوي، محمد الطرابلسي، أنس الشابي، د. محمد يحيى ، صباح الموسوي ، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، فاطمة حافظ ، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، ابتسام سعد، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صلاح الحريري، صفاء العراقي، د - غالب الفريجات، خالد الجاف ، سوسن مسعود، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، فوزي مسعود ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي الزغل، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، منى محروس، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، عواطف منصور، سامح لطف الله، سلوى المغربي، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، علي الكاش، محمد إبراهيم مبروك، د - صالح المازقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. أحمد بشير، د- محمود علي عريقات، فاطمة عبد الرءوف، د.ليلى بيومي ، د. محمد مورو ، الهيثم زعفان، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، فهمي شراب، إسراء أبو رمان، صالح النعامي ،
أحدث الردود
نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

من صدق مجتمع رايح فيها انا متزوج مغربيه بس مو عايشين هنا ولا ابغى ارجع المغرب رحتها يوم زواجي وماعدتها بلد دعاره بامتياز حتى الاسره المغربيه منحله الب...>>

أعيش في مصر جاءت احدي الفتيات المغربيات للعمل في نفس الفندق الذي اعمل به وبدأت باكثير من الاهتمام والإغراء والحركات التي تقوم بها كل امرأه من هذه النو...>>

Assalamo alaykom
Yes, you can buy it at the Shamoun bookshop in Tunis or any other; 4 ex: Maktabat al-kitab in the main street of capital....>>


Assalamo alaykom. I World like to Buy this new tafseer. Is it acai available in in the market? Irgendwie how i can get it? Thanks. Salam...>>

المغاربة المصدومين المغربيات تمارس الدعارة في مصر و لبنان و الخليج باكلمه و تونس و تركيا و البرازيل و اندونيسيا و بانكوك و بلجيكا و هولندا ...>>

- لا تجوز المقارنة علميًا بين ذكر وأنثى مختلفين في درجة القرابة.
- لا تجوز المقارنة بين ذكر وأنثى: أحدهما يستقبل الحياة والآخر يستدبرها.
...>>


الى هشام المغربى اللى بيقول مصر ام الدعارة ؟ انا بعد ما روحت عندكم المغرب ثلاث مرات لو مصر ام الدعارة اذا انتم ابوها و اخوها و خالتها و اختها و عمتها ...>>

الأخ أحمد أشكرك وأثمّن مساندتك...>>

الاخ فوزى ...ربما نختلف بالطول و العرض و نقف على طرفى نقيض و لكل واحد منا اسبابه و مسبباته ..لكن و كما سجلنا موقفنا فى حينه و كتبنا مقالا فى الغرض ند...>>

أريد ان أحصل على دروس في ميدان رعاية الطفل وتربيته وطرق استقبال الاولياء فلي الروضة من قبل المربية...>>

لو استبدلت قطر بالإمارات لكان مقالك له معنى لان كل التونسيين بل والعالم العربي كله يعرف مايفعله عيال زايد باليمن وليبيا وتونس بل وحتى مصر ولبنان والسع...>>

أريد مساعدتكم لي بتقديم بعض المراجع بخصوص موضوع بحثي وشكرا...>>

فكرة المقال ممتازة خاصة حينما يرجع اندحار التيارات الاسلامية ومناصريها وجراة اعدائهم عليهم بالحصار وغيره في تركيا وقطر وحماس، حينما يرجع ذلك لتنامي فك...>>

الموضوع كله تصورات خاطئة وأحكام مسبقة لا تستند إلى علم حقيقي أو فكر ينطلق من تجربة عميقة ودراسة موضوعية ، فصاحب المنشور كذلك الإنسان الغربي الذي يريد ...>>

الله اكبر...كل العربيات أصبحن شريفات عفيفات سوى المغربيات..أنا متاكد أن العاهرات في تونس أكثر من المغرب...>>

برايي انتم من مزق الامه ياعلماء الروم وفارس..
ياعلماء الزيف والكذب والنفاق..والله لو قامن
الصحابه من مضاجعهم لقطعوكم إربا إربا
...>>


ما شاء الله مخيلتك واسعة كثير لي يصف المغرب ببلد الدعارة اقول لك انا بدولة خليجية ولي شفته من فساد بدول الخليجية ما شفته بالمغرب وانا مغربي لي يقولون ...>>

السلام عليكم انا مغربية واعتز ببلدي ان لن انحاز لاحد لذا سأقول المغرب بلد التناقضات فيه عاهرات وفيه شريفات على كل شخص ذكي ينضر للمرأة المغربية ان لا ي...>>

اهل الكتاب صنفان ( المؤمنون) يقولون ان عيسى رسول الله وليس اله وهاؤلاء لم يعد لهم وجود وكثير منهم اسلم في عهد الصحابة اما اهل الكتاب الموجودين حاليا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة