تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العدوان أصل أصيل في الحروب الغربية

كاتب المقال د. جعفر شيخ إدريس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


في الثقافة الغربية نظريات كثيرة عن الحرب ومدى ضرورة التزامها أو عدم التزامها بالقيم الخُلُقية. وهناك أيضاً مواثيق عالمية تحدِّد مدى هــذا الالتــزام وتتضــمَّن أشياء كثيرة حسنة وافقت عليهــا كثيــر مــن الــدول في العالـم. لكــن بمــا أن الــدعاوى عــن الحــرب كـثيــراً ما تــكــون - ولا سيما في الغرب - مخالفة للواقع؛ فقد رأيت أن لا أجعل هذه الزاوية اليوم عن تلك النظريات والمواثيق، بل عن المبادئ التي يسير عليها الغرب في حربه الفعلية؛ فأقول:

إن المبدأ الأول والأعظم الذي يلجأ إليه القادة الغربيون الآن لتسويغ ما يشنون من حروب على غيرهم هو ما صار يُعرف بـ (المصلحة القومية). والمقصود بالمصلحة القومية هو مصلحة دولة قومية كالولايات المتحدة أو مجموع الدول التي تسمَّى بالدول الغربية التي تنتمي إلى حضارة واحدة. وعلى هذا المبدأ عدة اعتراضات:

فهو - أولاً - لا يتضمَّن قيماً خُلقية، أعني: أنه إذا قالت دولةٌ مّا أو قوم ما: إنهم يحاربون غيــرهــم من أجــل تحقيــق ما يرونه في مصلحتهم؛ فإنهم لن يلقوا بالاً لأيِّ أمر يرونه عائقاً لهم عن سعيهم لتحقيق ما يعدونه مصلحة لوطنهم؛ سواء كان خلقاً أو ديناً أو مواثيق، وهذه هي العنصرية الجاهلية عينها. إن الأمة التي تؤمن بمكارم الأخلاق تنظر إلى مصلحتها من خلال تلك القيم؛ فلا ترى فـي الظلــم أو الاعتداء أو اختلاق الأكاذيب مصلحة لها، بل تراه ضــاراً بمصــالحهــا. ولــذلك لما قال الرسول #: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً» فسَّر نصره بردِّه عن الظلم.

ثانياً: إن مفهوم المصلحة القومية عندهم مفهوم فضفاض يكاد يشمل كل شيء من اقتصاد وسياسة وقوى عسكرية وقوى ثقافية ومواقع استراتيجية وغير ذلك؛ فكل من يحس الغرب بأنه يمكن أن تكون له شوكة في أيٍّ من تلك المجالات عُدَّ هدفاً مشروعاً لا بد من كسر شوكته بشتى أنواع الضغوط السياسية والاقتصادية والدعائية وغيرها، وإلا فبالحرب.

هذا المفهوم للحرب التي لا مراعاة فيها لمكارم الأخلاق كان واضحاً في كل الحروب التي شنَّها الغرب على الدول الأخرى. فقد شنَّت كل الدول الغــربية - الصغــير منها والكبير - حروباً على دول ضعيفة في إفريقيا، وآسيا، وفي منطقة الكاريبي، وفيما يسمى الآن أستراليا ونيوزيلاندا، وكانت كل تلك الحروب حروباً عدوانية الغرض منها استغلال ما في تلك البلاد من ثروات؛ بما في ذلك الثروات البشرية، ولكن بما أن المجال لا يسمح هنا بالدخول في تفاصيل هذا الأمر فلنكتف ببعض الأمثلة الظاهرة، ولنقصر حديثنا على بريطانيا وأمريكا، فنقول:

أولاً: لقد كانت نهاية القرن الميلادي الثامن عشر وبداية القرن العشرين هي فترة الاحتلال الغربي لبلاد العالم. ولم يكن لذلك الاحتلال ما يسوِّغه غير كون البلاد الغربية كانت أشد قوة من البلاد التي احتلَّتها وكانت بحاجة إلى خيراتها، أي: أنها إنما شنَّت حروب الاحتلال تلك تحقيقاً لما عدَّته مصلحة وطنية. ولكن كما أن بعض الناس يشربون الخمر ويسمونها بغير اسمها كما قال الرسول #؛ فإن بعضهم يسمون الاعتداء والظلم بغير اسمه.
سوَّغت الدول الغربية لشعوبها اعتداءها على الشعوب المستضعفة بأنها شعوب متوحشة أو همجية لا تعــرف ديناً ولا حضارة، وأنها ذاهبة لنقل رسالة السيد المسيح إليها، وذاهبة لإنقاذها من حضيض التوحش إلى الحضارة. لكن الحقائق التي ذكرها الغربيون أنفسهم في تأريخهم لتلك الحروب تؤكد أن دوافعهم الحقيقية إنما كانت اقتصادية، أي: أنها كانت لجَلْب المواد الخام اللازمة للتطور الاقتصادي في الغرب.

ثانياً: إذا كان ذلك حال أوروبا فإن عدوان الولايات المتحدة كان أظهر وأبشع، إذ إنها رأت أن من مصلحتها القومية أن يذهب من استطاع من مواطنيها إلى إفريقيا ليصطادوا البشر كما تُصطاد الحيوانات، ثم يُحشَرون في سفن للبضائع، ثم يبيعونهم بالمزاد العلني في أمريكا؛ لكي يسترقهم ويعاملهم معاملة الحيوان كلُّ من استطاع أن يمتلك واحداً منهم. ومن أراد شيئاً من تفاصيل ذلك فليقرأ كتاب (الجذور).

ثالثاً: فلسطين.. وما أدراك ما فلسطين؛ لقد قايض بها الإنجليز بعض اليهود في سبيل وعدهم لهم بأن يجرُّوا الولايات المتحدة إلى ساحة الحرب؛ كما يقول بعض المعمِّرين من اليهود الخارجين على قومهم في مقال له حديث. دخلت الولايات المتحدة الحرب وساعدت في هزيمة ألمانيا، ثم اتفقت مع بريطانيا على إنشاء دولة إسرائيل، وكانت الولايات المتحدة هي أول من اعترف بها بعد ساعات من إنشائها، ثم عدَّتها بمنزلة ذراع لها في المنطقة العربية تزودها بكل ما تحتاج إليه من مال ورجال وتقنية، وتحول دون إصدار أي قرار من مجلس الأمن يشير مجرد إشارة إلى إدانتها؛ فالأرض التي تقوم عليها دولة إسرائيل الحالية أرض مغتصبة بكل المعايير الخُلُقية والإنسانية، لكن الدعاية الغربية والمؤازرة الغربية لها جعلتها دولة شرعية وجعلت كل من يحاول مقاومتها هو المعتدي وهو الإرهابي. وهي تسعى اليوم جاهدة للضغط على الدول العربية والإسلامية كلها للاعتراف بها؛ لكي تُعَدَّ دولة شرعية لا يجوز لأحد أن يقاومها. هذه مسألة من أهمِّ المسائل التي ينبغي لنا أن لا نملَّ من تذكير الناس بها تذكيراً يتضمن شيئاً من التفاصيل ولا يُكتفى بوصف فلسطين بأنها دولة محتلة.

رابعاً: إذا كان احتلال فلسطين عملاً مبنياً على ظلم تواطأت عليه بريطانيا وأمريكا وغيرهما؛ فكذلك كان الشأن بالنسبة لغزو أفغانستان؛ فقد كان المسوغ له في البداية كون حركة طالبان كانت وراء أحداث سبتمبر التي مات فيها بضعة آلاف من الأمريكيين، لكن الحرب على أفغانستان قتلت من الأفغان أضعاف أضعاف ذلك العدد. أذكر أن أحد الأساتذة بجامعة شيكاغو قال: إنه كان يحصي ما تصرِّح به المصادر الرسمية الأمريكية ممن تقول: إنهم قُتلوا خطأ؛ فكان العدد بعد بضعة أشهر أكثر من عدد الذين قُتلوا في سبتمبر.

وقد حاولت إدارة (بوش) أن توهم الأمريكيين والعالم من ورائهم بأن حربها في أفغانستان إنما هي حرب لتحقيق هدف إنساني هو إزالة نظام طالبان الاستبدادي وأن يُستبدل به نظام ديمقراطي يعطي الناس الحرية في اختيار من يحكمهم؛ لكن تبين أن ذلك الحاكم المنتخب إنما كان عميلاً للولايات المتحدة. وإذا كانت الولايات المتحدة قد سوَّغت احتلالها لبلد ضـعيــف مثــل أفغانستان بـهــذه الأسبــاب الواهية؛ فلماذا يا تُرى هــرعت الدول الغــربية الأخرى - الصغير منها والكبير - لتأييدها ولإرسال ما تستطيع من جنودها للمشاركة في احتلال أفغانستان؟!

خامساً: كما كان احتلال أفغانستان مبنياً على فرية السعي لتحقيق الديمقراطية والدفاع عن المصالح القومية الأمريكية والغربية؛ فكذلك كان الأمر بالنسبة للحرب التي شُنَّت على العراق، والعالم كله يعلم الآن أن تلك الحرب سُوِّغت بكذبة بَلْقاء افتراها (بوش) وكلَّف وزير خارجيته آنذاك (باول) لحملها إلى الأمم المتحدة (ثم تبين له أنه هو نفسه كان مخدوعاً) وحملها (بلير) إلى روسيا لكنها لم تصدِّقه. كانت الكذبة البَلْقاء هي امتلاك (صدام) لأسلحة دمار شامل تجعله خطراً على مصلحة أمريكا القومية. وأضيف إلى هذه الكذبة كذبة أخرى هي أنهم ذاهبون إلى هناك لتخليص العراقيين من حكم دكتاتوري ومنحهم حكماً ديمقراطياً.

ماذا تفعل مع قوم لا يرقبون في أحد إلاً ولا ذمة يرضونهم بأفواههم وتلعنهم قلوبهم وأعمالهم؟! إنه لا جدوى من استجدائهم وتذكيرهم بمكارم الأخلاق وبما يسمى بالقوانين الدولية. ألم يقل (كيسنجر) في أحد مقالاته في (الواشنطن بوست) قبل غزو أفغانستان: إن القوانين الدولية الحالية وُضعت في ظروف كانت فيها قوتان كبيرتان، وبما أن الولايات المتحدة صارت الآن هي القوة الكبرى الوحيدة فينبغي أن لا تلقي بالاً لتلك القوانين؟!

إن الغرب لم يستكبر ولم يتجبر إلا لأنه رأى أن عنده من القوة ما ليس عند غيره، فكان مَثَلُه في ذلك كمثل عاد الذين قالوا: {مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً} فكانت الإجابة الإلهية عليهم {أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً} [فصلت: ٥١].
فالحل - إذن - أن تأخذ الأمة الإسلامية بأسباب القوة المادية كما أمرها بذلك ربها، ثم تستعمل هذه القوة في إحقاق الحق ومحاربة الباطل ونشر الخير بين الناس.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الغرب الكافر، حرب، عدوان، مسيحيون، صليبية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 9-03-2009   albayan-magazine.com

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، عراق المطيري، صالح النعامي ، صلاح المختار، علي الكاش، أحمد النعيمي، المولدي الفرجاني، أشرف إبراهيم حجاج، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، عواطف منصور، ياسين أحمد، حسن عثمان، أحمد الحباسي، د- محمود علي عريقات، د - الضاوي خوالدية، كمال حبيب، فتحي الزغل، محمد العيادي، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، فهمي شراب، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، أحمد الغريب، عدنان المنصر، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، خبَّاب بن مروان الحمد، مراد قميزة، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، سوسن مسعود، فاطمة حافظ ، صفاء العربي، إياد محمود حسين ، د. طارق عبد الحليم، منى محروس، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود طرشوبي، جاسم الرصيف، د- جابر قميحة، حسن الحسن، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، فراس جعفر ابورمان، الهيثم زعفان، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، محمد شمام ، أحمد ملحم، د- محمد رحال، محمد عمر غرس الله، أنس الشابي، العادل السمعلي، عصام كرم الطوخى ، معتز الجعبري، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، سامح لطف الله، رمضان حينوني، بسمة منصور، د. محمد يحيى ، محمود صافي ، فوزي مسعود ، د. صلاح عودة الله ، سامر أبو رمان ، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الناصر الرقيق، منجي باكير، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، كريم السليتي، محمد أحمد عزوز، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد عباس المصرى، د. أحمد بشير، سحر الصيدلي، أ.د. مصطفى رجب، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، رافد العزاوي، صفاء العراقي، د.محمد فتحي عبد العال، سلوى المغربي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، شيرين حامد فهمي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، د. محمد مورو ، رافع القارصي، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، نادية سعد، سلام الشماع، كريم فارق، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، إسراء أبو رمان، د - محمد بن موسى الشريف ، خالد الجاف ، سيد السباعي، د. محمد عمارة ، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، هناء سلامة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، جمال عرفة، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، د - محمد سعد أبو العزم، فتحي العابد، د. نهى قاطرجي ، الشهيد سيد قطب، يحيي البوليني، مجدى داود، محمد الياسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود سلطان، طلال قسومي، أبو سمية، عبد الله زيدان، د - صالح المازقي، إيمان القدوسي، مصطفى منيغ، د - غالب الفريجات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة