تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تحالف الماسونية واليسارية في العالم الإسلامي

كاتب المقال حسن السرات- المغرب   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تعرف الساحة الإعلامية والسياسية والثقافية العربية والإسلامية مواجهات حادة بين فصائل الصحوة الإسلامية وتياراتها من جهة وفصائل العلمانيين والحداثيين الرافضين لكل مظهر من مظاهر التدين التي تنخرط في الشأن العام، وعلى طول العالم العربي والإسلامي، بل حتى في ديار الغرب نفسه تتجمع فئات قليلة العدد كبيرة العدة من الرافضين المنكرين للبعد الإسلامي في المجتمعات الإسلامية أو للحضور الإسلامي في الغرب، وتتركز المواجهات حول قضايا مركزية مثل الإسلام والشأن العام، والمرأة والتربية والتعليم والتطبيع مع الصهاينة، وحول هذه القضايا وقع تحالف غريب بين اليساريين والماسونيين للوقوف صفاً واحداً ضد عودة المسلمين إلى الالتزام الديني في شؤون حياتهم الخاصة والعامة.

المقال التالي يكشف كيف وقع التحالف بين الماسونيين واليساريين على لسان أحد الماسونيين الفرنسيين المطلعين على خفايا التنظيم الماسوني تاريخاً وواقعاً ومستقبلاً. ولكن قبل ذلك نتعرف بإيجاز على الماسونية وبعض فضائحها.


الماسونية: ظهور وخفاء:



تعرف الماسونية على أنها مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية السرية التي تمارس بعض التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار والبنائين المقبولين أو المنتسبين،أي: الأعضاء الذين لا يمارسون حرفة البناء، ويرى الدكتور عبد الوهاب المسيري أن هذا التعريف "غير كاف البتة، إذ الماسونية، مثل اليهودية، تركيب تراكمي جيولوجي مر بمراحل عدة فأصبحت عناصره تشبه الطبقات الجيولوجية التي تتراكم الواحدة فوق الأخرى دون أي تفاعل أو تمازج"، وقد ذهب المسيري في كتابه (اليد الخفية) إلى "العلاقة التآمرية المباشرة بين اليهود والماسونيين لا وجود لها" وبحسب ما توافر لديه من وثائق "ليست هناك هيئة مركزية عالمية تضم كل المحافل الماسونية، كما أن هناك يهوداً معادين للماسونية وماسونيين معادين لليهود واليهودية، ولكن ثمة علاقة بنيوية وفعلية بين الماسونيين وأعضاء الجماعات اليهودية تفسر انخراط اليهود بأعداد كبيرة في المحافل الماسونية"، وبعد تفسير الظاهرة يخلص المسيري إلى أن هذا الانخراط "لا يعدو أن يكون مجرد ظاهرة اجتماعية. (عبدالوهاب المسيري:اليد الخفية، دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية- دار الشروق-الطبعة الثانية 2001-ص116-141).

وقد صدرت عدة كتب ومؤلفات وتحقيقات ومقالات عن الماسونية في كل بقاع الدنيا، غير أن أبلغها شهادات أعضاء سابقين في المحافل الماسونية، ومنها كتاب "إخواني الأحبة: تاريخ وانحراف الماسونية" للكاتب الفرنسي بيير ماريون (دار فلاماريون- منشورات" قرأت" وثائق. رقم6424- الطبعة الاولى 2001). وبيير ماريون ولد عام 1921م، وأصبح رئيس مصلحة التجسس الفرنسي عام 1981م، وخبير في العلاقات الدولية والاستعلامات. قضى 48 عاماً بين المحافل الماسونية. الفصل العاشر من كتابه المذكور بعنوان "انحراف وهرطقة" (من ص207-222) يستعرض فيه أشكال الانحرافات والبدع المخالفة للمألوف في سجل الماسونية عبر التاريخ الماضية الواقع الحالي الذي كان الرجل شاهداً عليه في كل من فرنسا وإيطاليا، مثل: الاختلاسات المالية غير القانونية فيما يعرف ب"قضية شيلير ماريشال"، وتحويلات مالية في عدة محاكم تجارية بمدينة غرونوبل ومدن أخرى. اختلاسات وتحويلات تورط فيها أعضاء بارزون من المحافل الفرنسية كـ"الأخ" م.جيوردانيغو المدعو "مارسيل السلاطة" ذو الموقع الهام في المحفل الأعلى، وقد أدت الفضائح المالية بعدد من المسؤولين والأعضاء البارزين في الماسونية الفرنسية إلى تقديم استقالاتهم من عضوية المنظمة الماسونية، ففي عام 1995م استقال أعضاء من المديرية العامة والمعلم الأكبر إيتيين دايي الرجل الثاني في محفل فرنسا للمشرق، والأمير ألكسندر اليوغوسلافي، ومن القضايا التي تورط فيها الماسونيون الفرنسيون قضية الشركة النفطية الفرنسية "أ. إيل. إيف"، حيث تبين أن أعضاء من المحافل الماسونية تدخلوا لتوزيع مبالغ مالية فلكية لبعض الأسماء.

ومن الكتب الهامة التي تكشف الجوانب الخفية للماسونية الفرنسية التحقيق الذي أنجزه في عامين الصحافيان غزلان أوتينهايمر(وقد عمل في أسبوعية ليكسبريس ومؤسسا أخرى)، ورونو لوكادر (ويعمل في يومية ليبيراسيون)، ونشراه بعنوان (الإخوة الأخفياء)، وهو كتاب يكشف بجمعه لعدد من الحجج والوثائق عن "الإمبراطورية الخفية للبنائين الأحرار التي توشك أن تصبح تهديدا للديمقراطية". الفصل السابع من الكتاب يحمل عنواناً دالاً: "في ظل الدولة"، حيث يكشف الصحافيان المحققان أن الماسونية الفرنسية استطاعت أن تغرس أعضاءها في أهم المواقع الحساسة للدولة، وضرب الصحافيان لذلك مثلاً بالسيد مورس أولريش أقرب المستشارين للرئيس الفرنسي جاك شيراك في قصر الإيليزيه، والذي كان على رأس قناة "أنتين 1" من 1978 إلى 1981، وأكد الصحافيان أن هذا الرجل يعرف كل الأسرار الدقيقة للماسونية الفرنسية وإن تظاهر بمعرفته السطحية عندما سئل عن ذلك.ثم ساق الصحافيان عددا من الأسماء والمعطيات التي تؤكد وجود عدد من أعضاء التنظيم الماسوني إلى جوار كل من (الرئيس الأسبق) فرانسوا ميتران قد كان يسارياً، و(الرئيس الحالي) جاك شيراك وهو يميني، ولا يتوقف الأمر عند هذين الرئيسين، بل يتعداه إلى أغلب رؤساء فرنسا في الجمهورية الخامسة باستثناء الزعيم التاريخي دوغول، ويمتد التأثير بعد ذلك نحو القارة الأفريقية خاصة المستعمرات الفرنسية السابقة الواقعة تحت النفوذ الفرنكوفوني.


من المغرب إلى إيران:



كشف "أنطوان سفير" كاتب ورئيس تحرير مجلة "دفاتر الشرق" ـ عن بعض الحقائق حول النشاط الماسوني بالعالم الإسلامي ابتداء من المغرب إلى إيران وتركيا واليمن. جاء ذلك في مقالة أجرتها معه الأسبوعية الفرنسية "ليكسبريس" يوم 29 ماي 2003م، ومجلة "دفاتر الشرق" فصلية تأسست عام 1985م على يد أنطوان سفير، وخصصت أحد أعدادها لتحقيق عن الماسونية في بلاد الإسلام، وتهتم بدراسة ومتابعة التطورات والتحولات بالعالم الإسلامي، وهي شديدة التعلق والولاء بالفرنكوفونية وتعدها من "آخر المجالات المفضلة للحرية".

ولم يتردد أنطوان سفير في الكشف عن التحالف والتعاون القائمين بين الماسونية وتيارات اليسار بالعالم الإسلامي، معتبراً أن أهم خصوصية للماسونيين بدرجة أساسية هي انتماؤهم لليسار؛ لأن اليسار في العالم الإسلامي ـ حسب أنطوان سفير ـ هو وحده الذي يسعى إلى تحريك الأشياء والأوضاع ، في حين أن اليمين يملك السلطة ويقدم تنازلات كثيرة للإسلاميين، وأكد "سفير" أن الماسونيين لا يقبلون مثل تلك التنازلات التي قدمها السادات وغيره للإسلاميين بخصوص المرأة واعتبار الشريعة الإسلامية مصدراً أساسياً للتشريع، ولذلك تعد الحركات الإسلامية التجديدية والأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية العدو الأول عند الماسونيين قبل الأنظمة السياسية اليمينية، ومن الحقائق التي قدر أنطوان سفير والماسونيون أن الوقت قد حان للكشف عنها المعركة السياسية والفكرية والإعلامية مع الحركات الإسلامية، خاصة علمنة الإسلام وفصله عن الشأن العام والشأن السياسي، وسحب البساط من تحت التيارات الإسلامية الإحيائية بصناعة وتلميع مفكرين ومثقفين وإعلاميين تقف الماسونية وراءهم، وتقدم لهم الدعم والسند على طول العالم الإسلامي وعرضه، بل وفي العالم الغربي أيضاً، ومما أعلنه "سفير" في هذا السياق قوله: إن في سوريا مثلاً يوجد حالياً حركة حقيقية للإصلاح تقول بكل وضوح: إن الإسلام يجب أن يتوقف في سنة 622م (أي في عصر النبوة فحسب)، ويجب أن ينحصر في علاقة الإنسان بخالقه، وإن هذه الحركة بدأت تعرف النجاح؛ لأن كتاب (قراءة جديدة للقرآن) لمحمد شمرور بيعت منه 300000 نسخة، ثم قال: إن رجلين مثل محمد شحرور وزياد حافظ متأثران بالأفكار الماسونية.

وفي سياق التعريف بالماسونيين الذين امتلكوا الجرأة والشجاعة على انتقاد الإسلام ورفضه وإنكاره، أو قبول بعض منه ولفظ الآخر، ذكر أنطوان سفير أن الماسونيين اللبنانيين هم أول من أدان "مرض الإسلام" (اسم لكتاب التونسي عبد الوهاب مديب)، وذلك ما لم يحدث حتى في أوروبا غداة أحداث 11 سبتمبر حسب أنطوان سفير.

أهم القضايا ذات الأولوية عند الماسونيين في العالم الإسلامي هي العلمانية والتعليم وإصلاح الدولة والمرأة والدفاع عن الإجهاض وحق منع الحمل والتخطيط العائلي، والتطبيع مع "إسرائيل"، ومن الإنجازات التي حققها الماسونيون في هذه الأجندة إدخال التخطيط العائلي عن طريق منظمة الأمم المتحدة، وتنظيم لقاءات حوارية بين "الإسرائيليين" والعرب في بعض العواصم الغربية مثل باريس ولندن عن طريق نسيج جمعوي، ومن الجمعيات المغربية التي قامت بهذا الأمر جمعية "هوية وحوار" بالمغرب وفق ما ذكره أنطوان سفير.

ذكر أنطوان سفير أن الماسونيين يتجذرون في الوظائف الليبرالية مثل الطب والمحاماة والقضاء والتعليم، وخاصة الخاص منه، والوظائف السامية، ومن الأسماء التي كشف عنها أنطوان سفير موسى برانس (المحامي اللبناني الشهير) أستاذ ومعلم كميل شمعون (رئيس الجمهورية اللبنانية بين عام 1952، 1958م)، وأسرة آل الصلح، خاصة سمير الصلح أحد آباء الاستقلال والوزير الأول لكميل شمعون، وأمين الجميل ومصطفى طلاس، وعلى خارطة العالم الإسلامي تنتشر الماسونية بدرجات متفاوتة في الهيئات والمنظمات والأحزاب الحاكمة أو المعارضة، ففي الجزائر توجد أكثرية منهم في منظمة "القبايل"، ويشكل الجزائريون 90% من العرب والمسلمين المنخرطين في الفروع الفرنسية، وكذلك الحال في تونس وتركيا وإيران، وحزب البعث في كل من سوريا والعراق، وإذا كان الماسونيون في مصر وتونس قد جددوا نشاطهم ـ حسب سفير ـ وعادوا إلى مواجهة الإسلاميين فإن الرياح في المغرب لا تجري لصالحهم، ويلتجئون إلى النفاق والازدواجية في المشرق العربي ودول الخليج.

وسعياً إلى خلط الأوراق وتشويه الصورة، ساق أنطوان سفير بعض أسماء الشخصيات والمنظمات والأحزاب، زاعماً أنها تأثرت بالماسونية أو انخرطت في صفوفها مثل ملك المغرب محمد الخامس _رحمه الله_، و(رئيس سوريا الراحل) حافظ الأسد، والأمير عبد القادر الجزائري وبعض التيارات الدينية والأحزاب الإسلامية بتركيا.


ماسونيون مغاربة:



يترأس الفرع الماسوني المغربي "المعلم الأكبر" (لقب ممثل الماسونيين في كل فرع من فروع العالم) بوشعيب الكوهي، وينشط الماسونيون المغاربة في سرية كبيرة، ولا يظهرون من أمرهم إلا ما تسمح به الأوقات والأحداث، وحسب الموقع الإلكتروني الخاص بهم، فإنهم يعلنون عن تشبثهم بالملكية المغربية والولاء لها، كما يلتزمون بتجنب كل ما من شأنه أن الإخلال بالأمن العام واستقرار المغرب.

ولا يمكن الحصول إلا على معلومات شحيحة عن أنشطتهم وتحركاتهم. ومن الأشياء التي يكشفون عنها بعض الأنشطة السفرية إلى البلدان الغربية مثل توجه "المعلم الأكبر إلى الولايات المتحدة خلال شهر يونيو 2004 م لربط "صلات الصداقة والتعارف الأخوي"، وأثناء الزلزال الذي ضرب إقليم الحسيمة قاموا بجمع تبرعات عبر مختلف فروع التنظيم بالعالم وصلت إلى 300000 أورو إلى جانب مساعدات عينية بعين المكان.

وبعد مرور حوالي أربع سنوات على التأسيس الذي تم في شهر يونيو 2000م، يستعد الفرع الماسوني المغربي لعقد الجمع العام السنوي في شهر أكتوبر 2004م، وبهذه المناسبة يخبرنا الموقع أن الماسونيين المغاربة في طريقهم لإنشاء معبد في باريس وآخر في المغرب، كما يخبر بأن التنظيم سينشئ وحدة صحية متنقلة بين ربوع المغرب تتكون من طبيب ومساعدين.

والإضافة إلى اللقاءات الراتبة، يعقد الماسونيون المغاربة جمعاً سنوياً عاماً، ويتلقون نشرة داخلية حول الانشطة التي يقومون بها تسمى "الربط البنائي" التي صدر منها خمسة أعداد الثاني فيها مكر. في نشرة يناير 2004م تقرير عن أول جمع عام ضم كل الأعضاء وتم في فندق" روايال منصور"، حيث قدم التقرير الأدبي من لدن (نائب المعلم الأكبر) رشيد مكوار والتقرير المالي من لدن شكيب حفياني، ثم ألقى (المعلم الأكبر) بوشعيب الكوهي كلمة في الحاضرين دعاهم فيها إلى التعبئة والعمل بحذر وتؤدة، وقال فيها: "في ولايتي الثانية هذه (يقصد سنة 2003م) سأتخذ لها هدف الاستمرارية في الجودة... يجب أن نوسع ونقوي عددنا باستقبال إخوان جدد، ويجب علينا إيقاظ الفروع في الأماكن التي تبرر ذلك مثل التجذر الجغرافي والشروط الديمغرافية. أفكر على سبيل المثال في مراكش والرباط وفاس والجديدة، وهذا التطور المتحكم فيه لا بد أن يكون في نمو متزايد".

الوجود الماسوني بالمغرب والعالم العربي والإسلامي ارتبط بالاستعمار وجاء محمولاً على ظهر شركاته ومقاولاته، وبالرجوع إلى أنطون سفير يخبرنا في مقابلته السالفة الذكر أن المستعمرين الفرنسيين عملوا على إنشاء تنظيم ماسوني بالمغرب، وما أن حل الفرنسيون به حتى تناسلت المحافل الماسونية بدءاً بتونس والجزائر ثم المغرب، واضطروا أخيراً تحت ضغط التحولات والسعي نحو الاستقلال إلى إغلاق المحفل المغربي ليعودوا من جديد في حلة جديدة سنة 2000م، لكن المحفل المغربي بقي مرتبطاً بالمركز الفرنسي وتابعاً له.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التغريب، غزو فكري، علمانية، حقوق الانسان، حقوق المرأة، الحاد، يسار، ماسونية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-12-2008   almoslim.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  31-03-2010 / 03:32:52   ياسين
المغرب والماسونية

رغم مايبدو لنا في الواجهة ان المغرب بلدا اسلاميا لكن بفعل مصالحه الدولية اصبح ماسونيا. كل الدلالات تؤكد ان المغرب بلدا ماسونيا بامتياز من دعم غير مباشر لليهود الى قمع الكلمة ... المغرب ادن اصبح بلدا ماسونيا
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد بوادي، سامح لطف الله، حاتم الصولي، فتحي الزغل، سيدة محمود محمد، د. أحمد محمد سليمان، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عصام كرم الطوخى ، د - شاكر الحوكي ، صفاء العربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، رشيد السيد أحمد، صالح النعامي ، مراد قميزة، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سلوى المغربي، د. خالد الطراولي ، د. الحسيني إسماعيل ، كريم السليتي، فاطمة حافظ ، د. محمد مورو ، حميدة الطيلوش، منجي باكير، د. صلاح عودة الله ، سلام الشماع، عمر غازي، رأفت صلاح الدين، سفيان عبد الكافي، إسراء أبو رمان، معتز الجعبري، جمال عرفة، فاطمة عبد الرءوف، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، محمد أحمد عزوز، علي عبد العال، عراق المطيري، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم فارق، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، د. محمد عمارة ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الشهيد سيد قطب، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد يحيى ، فتحـي قاره بيبـان، د. عبد الآله المالكي، عبد الرزاق قيراط ، د - غالب الفريجات، رمضان حينوني، رافع القارصي، أنس الشابي، محمود سلطان، سيد السباعي، بسمة منصور، طلال قسومي، خالد الجاف ، فوزي مسعود ، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. الشاهد البوشيخي، إيمى الأشقر، عواطف منصور، محمد العيادي، الهيثم زعفان، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود فاروق سيد شعبان، مجدى داود، جاسم الرصيف، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. أحمد بشير، د- محمود علي عريقات، عبد الغني مزوز، حسن عثمان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مضاوي الرشيد، د - الضاوي خوالدية، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ، د - أبو يعرب المرزوقي، مصطفي زهران، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، إياد محمود حسين ، صلاح الحريري، نادية سعد، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، الناصر الرقيق، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي الكاش، محمود صافي ، أحمد النعيمي، فهمي شراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافد العزاوي، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، حسن الحسن، حسن الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، سوسن مسعود، ياسين أحمد، د- جابر قميحة، هناء سلامة، تونسي، ماهر عدنان قنديل، د. نهى قاطرجي ، د - محمد بنيعيش، أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، أحمد الحباسي، صلاح المختار، محمد الياسين، مصطفى منيغ، منى محروس، كمال حبيب، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، د - صالح المازقي، محرر "بوابتي"، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، ابتسام سعد، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، المولدي الفرجاني، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة