تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التنصير يتزايد بتونس، ويستهدف أحياء شعبية بالعاصمة ومدن داخلية

كاتب المقال وكالة الأنباء قدس برس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كشفت معلومات حصلت عليها وكالة "قدس برس" عن نشاط متزايد لطائفة شهود يهوه المسيحية في تونس. وقدرت مصادر تحدثت لـ"قدس برس" تنصر مئات التونسيين في بعض الأحياء الشعبية بالعاصمة تونس، مثل حي ابن سينا وفي مدينة بنزرت (60 كلم شمال العاصمة).
وبخلاف الحركات التبشيرية الأخرى التي تعمل في أطر ضيّقة، يقوم منهج التبشير عند أتباع "شهود يهوه" على الدعوة المباشرة العلنية أو ما يسمّى "بالكرازة" وتوجد في تونس عائلات بأكملها تمارس هذا النشاط، كما توجد نساء داعيات. وتتوفر في بعض البيوت مكتبات كبيرة وأماكن خاصة للتعميد. ويأتي إلى تونس كل شهرين بشكل دوري أجانب يقومون بتعميد تونسيين.
ومعظم دعاة هذه الطائفة هم من مستويات علمية متواضعة غالبا ما يكون الثانوية، ويقومون بتوزيع كتيبات ونشرات باللغة العربية منها نشرية "استيقظ" المطبوعة في بريطانيا وكتيبات "ماذا يعلّم الكتاب المقدس" المطبوع في إيطاليا و"المعرفة التي تؤدّي إلى الحياة الأبدية" و"الحياة كيف وصلت إلى هنا" طبعا في نيويورك.
وتذكر المصادر أنّ كثيرا ممّن اعتنقوا هذه العقيدة مرّوا في حياتهم بصدمات نفسية أو أزمات مالية أو أخلاقية وقد تم الاتصال بهم اعتمادا على شبكة علاقات قوية. ويذكر في هذا الصدد مثال تنصّر فتاتين حملتا في إطار غير شرعي وعاشتا نبذا أسريا واجتماعيا كان قول المسيح (من كان منّا بلا خطيئة فليرم بحجر) مدخلا لاستقطابهما فكان نموذج مغفرة المسيح عزاء لهما إضافة إلى إحاطة نفسية، يقدمها المبشرون الذين يزداد نشاطهم في البلاد.
وتوجد أمثلة أخرى عن أشخاص تنصروا، وتحولوا إلى المسيحية، بعد أن فضّت مشاكلهم الاجتماعية، عبر تقديم مساعدات مالية لهم.

تربية أخلاقية ومقارنة بالإسلام
ويشير باحث اجتماعي تونسي تحدث لوكالة "قدس برس" وطلب عدم ذكر إسمه إلى أنّه بخلاف الكاثوليك والبروتستان يركّز شهود يهوه دعوتهم على التربية الأخلاقية وخاصة الأسرة والمعاملة داخل المجتمع ويعتبرون أنّ مظاهر الفساد في المجتمع التونسي تدلّ على قصور الإسلام في المسألة التربوية والأخلاقية، على حد زعمهم. كما يحاولون "تقريب دعوتهم للمسلمين بشكل ذكي وخبيث، من خلال رفع التناقض بين الإسلام ومعتقدهم، إذ يقولون إنّ الإسلام هو نقل وإعادة صياغة لمعتقدات شهود يهوه المستقاة من الكتاب المقدس".
ولفت المتحدث الانتباه إلى أنّ هناك في أوساط النخبة التونسية من يروّج لأفكارهم، مشيرا إلى أطروحات لبعض الكتاب التونسيين تتحدث عن "تاريخية الدعوة المحمدية"، واعتبار القرآن الكريم إعادة صياغة لنصوص إنجيل أفريام من الكنيسة السورية، على حد زعمهم.
ويرى هذا الباحث أنّ شهود يهوه الذين لا يؤمنون بالكنيسة ولا بالمعابد واعتبارهم أي مكان يمكن التعبد فيه سهّل ذلك حركتهم في تونس. وحذّر محدّثنا من أن يكتسب هؤلاء في تونس وضع الأقلية الدينية المهيكلة التي لها دعم مالي وعقيدة مترسخة في غفلة من الحيوية الاجتماعية وغياب الحريات الفكرية والسياسية بما يمكّن مثل هذه الدعوة من استغلال الأوضاع الاجتماعية القاهرة والانتشار.
يشار إلى أن عدد المسيحيين في تونس يناهز 20 ألفاً غالبيتهم الكبرى أجانب، ويصل عدد الكنائس المنتشرة إلى 11 كنيسة.

-------------
وقع التصرف في العنوان الأصلي للخبر
بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، تنصير، مسيحيون، محاربة الإسلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-09-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /htdocs/public/www/actualites-news-web-2-0.php on line 748

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  7-09-2009 / 20:31:56   حسان افي
بن علي tunis

مجرد اشارة السيد سمية ولااظن انه رجل بالمفهوم التونسي لان القول بان المركز فاشل هو الفشل بعينه لاشخاص تتخفى وراء اكاذيب وترويج اشاعات للمس من رجل فعلا عظيم وستكشف الايام انه عظيم هو بن علي هو كذلك يا ابو سمية

حسان عافي

  7-09-2009 / 20:22:51   حسان افي
بن علي tunis

.الحديث العشوائي احيانا مرده عدم الفهم وعدم الوعي بالواقع و لا علاقة له ببعض الترهات والاكاذيب وكل ما يقوله ابو سمية مجرد احاديث مقاهي ويكفي القول ان هذا السيد يتخفى وراء اسم مستعار وليست له الجرءة ان يعطي اسمه الحقيقي و معالجة المسائل بكل جدية ولابد مع ذلك الاشارة ان البطالة و الاسعار كلها مسائل ومشاكل يعاني منها حتى الدول الاوربية
اما بالنسبة للالحاق الثقافي فهي مواضيع ليس لها منهج فنحن اليوم ننتمي الى منضومة عالمية ومن الجهل الحديث عن اوربا وكانها الوحش ثم نعجب بحياتهم ونتمنى ان نكون مثلهم يجب ان نكون موضوعيين

حسان العافي رئيس المركز العالمي للدراسات الاستراتيجي

  7-09-2009 / 08:53:07   ابو سمية
مركز دراسات استراتيجية فاشل لترويج الكذب

سيد حسان العافي صاحب المركز العالمي للدراسات الاستراتيجية

طيب لا افهم جيدا معنى مداخلتك، لك ان تمدح نظام بن علي او غيره، وهل يعني المدح شيئا نسبة للممدوح، والا فاننا نعرف ان المادحين يمدحون كل شيئ، من يستحق ومن لايستحق المديح، وليس الذي يعطي قيمة أكبر للمدح محتواه وانما قائله، وانا لست متاكدا ان القضايا التي يفترض ان المراكز الاستراتيجية تهتم بها، هي من نوع تبيان حكمة رئيس ما او مدى صوابية خياراته الرائدة وعقلانيته و....، والا فهل لك ان تعرفني عن الفرق بين مركز دعاية ومركز استراتيجي

ثم ما راي مركزك للدراسيات الاستراتيجية، في ما آلت اليه الاوضاع الاجتماعية بتونس من تهالك وتفكك اسري وتزايد نسب الطلاق وارتفاع مؤشرات العنوسة والانجاب خارج الاسرة والتمرد على الاولياء وتراجع نسبة الخصوبة واتجاه تونس نحو التناقص العددي وتراجع مستوى التعليم بتونس وتاكل المقدرة الشرائية وارتفاع الاسعار وتكاثر البطالة، وتواصل مؤشرات الإلحاق الثقافي بالغرب بمؤسسات التعليم التونسية حيث تدرس البرامج الفرنسية وتفرض على ابنائنا بالمدارس الخاصة، ويسمح للارساليات التنصيرية تدريس سمومها لابنائنا بل ان المناهج بالمدارس العمومية ذاتها تفيض بكل ماهو الحاق بفرنسا وانظر ان شئت كتب المستويات الابتدائية

وماذا عن تحول الاقتصاد بتونس نحو اقتصاد الاقطاعيات حيث اصبح هذا الاقتصاد ملك مجموعة من اللوبيات الاسرية المتغولة التي تتحكم فيه، والتي الت اليها تلك الملكيات الاقتصادية بطرق مشبوهة


على حد علمي فان كل هذه الاانجازات الكارثية وقعت ايضا في عهد السيد الرئيس، فما تفسيرك الاستراتيجي اذن لكل هذه الكوارث التي تحيق ببلدنا تونس

  6-09-2009 / 19:48:18   .ليس الهدف من مشاركتي مدح بن علي او الحديث
تونس بن علي

.ليس الهدف من مشاركتي مدح بن علي او الحديث عن تونس من اجل الحديث لكن هناك نقاط لا بد من طرحها ومناقشتها مناقشة سارية و موضوعية اذ انه من العيب التحامل على النظام التونسي من عرقلته وكانه النظام الاتعس في العالم ....
1 /ان تونس لم تمر بفترة ازهى من هذه الفترة رغم العراقيل والصعوبات و هو التحدي بعينه من طرف رجل امن بالعمل و الانضباط
2/بن علي اعطى درسا لكل العالم في العقلانية و الحكمة و بذلك رغم الازمة العالمية استطاع ان يتحكم في الاقتصاد التونسي واجاجه من هذه الازمة
3 بن علي هو الرئيس الوحيد الذى استطاع مقومة الارهاب واحترام حرية الانسان

.ليس الهدف من مشاركتي مدح بن علي او الحديث عن تونس من اجل الحديث لكن هناك نقاط لا بد من طرحها ومناقشتها مناقشة سارية و موضوعية اذ انه من العيب التحامل على النظام التونسي من عرقلته وكانه النظام الاتعس في العالم ....
1 /ان تونس لم تمر بفترة ازهى من هذه الفترة رغم العراقيل والصعوبات و هو التحدي بعينه من طرف رجل امن بالعمل و الانضباط
2/بن علي اعطى درسا لكل العالم في العقلانية و الحكمة و بذلك رغم الازمة العالمية استطاع ان يتحكم في الاقتصاد التونسي واجاجه من هذه الازمة
3 بن علي هو الرئيس الوحيد الذى استطاع مقومة الارهاب واحترام حرية الانسان



حسان العافي رئيس م ع للدراسات الاستراتيجية ايطالي


  16-09-2008 / 06:57:05   التونسي
الى المدافع عن بورقيبة 2

و إذا كانت تركيا تمثل النموذج الأول للعلمانية المتطرفة ، فهناك نموذج آخر ، صارخ لها ، و لكنه هذه المرة نموذج عربي .
هذا النموذج يتجسد في تونس العربية في شمال إفريقيا ، تونس الخضراء ، التي حولت العلمانيةُ المتطرفةُ خُضرتها إلى سواد .

الفرق بين النموذجين التركي و التونسي
و الفرق بين النموذجين التركي و التونسي ، هو : فرق ما بين الكفر البَوَاح و النفاق الخبيث .

النموذج التركي كشف اللثام عن نفسه ، و أنشأ دستورا علمانيا خالصا ، لا ذكر فيه للإسلام ، و لا إعلان فيه أنه يَمُت للإسلام بنسب أو سبب ، و بهذا تبنى " علمنة الحياة " كلها بصراحة و علانية ، جهارا نهارا (...) .

أما النموذج التونسي ، فهو أمكر و أخبث . إنه لم يَكفُر كفر أبي جهل و أبي لهب ، بل كُفر عبد الله بن سلول رأس النفاق ، و تمسك بأن يبقى في دستوره المادة التي تقول : " دين الدولة الرسمي هو الإسلام " . و لكن المواد الأخرى تجعلها مجرد حبر على ورق .

و هذا لم يبتدعه النظام التونسي الحاكم اليوم، بل الذي ابتدعه و تبناه سلفه و أستاذه الرئيس السابق " الحبيب بورقيبة " ، الذي كان يضمر كرها و احتقارا للإسلام و لكتابه و نبيه ، حتى إنه قال لبعض خَوَاصّه : " إنه سيعمل على تغيير عقلية التونسيين الذين يتبعون رجلا أميًّا لم يتلو من كتاب و لا يخطه بيمينه ، و يدَعون إتباع رجل تخرّج في السوربون" [ أرى فيمن زار فينا بلدان أوربا و تتلمذ على أيدي أساتذتها ، نفش ريشه ، و سكنه الغرور ، و تغطرس بما يعلمه و أحتقر أمته أشد الاحتقار ، و على هذا النهج سار الكثير ممن اُعتبروا رواد النهضة العربية الحديثة إلا من رحم ربي . ألم يروا بأن السبيل الوحيد للتقدم هو إتباع الغرب في كل شيء ؟ حتى إنهم نادوا مثلا بكتابة العربية من اليسار إلى اليمين !! و على هذا النهج سار مثلا زكي أحمد نجيب و طه حسين ؛ أما كمال أتاتورك ففِعله في الأتراك أوضح و أعظم . ] .

و لكن " بورقيبة " ــ مع عظيم إعجابه و تقديره لدور " أتاتورك " ــ عاب عليه أمرا واحدا في سياسته ، و هو تصريحه بالعلمانية في الدستور ، و ذكر أنه كان عليه أن يعلن الإسلام و يطبق العلمانية في الواقع !! و بهذا لا يترك مجالا لاتهام الدولة بالتخلي عن الدين ، مما يسمح بنشوء حياة دينية مستقلة عن الدولة . و هو ما صرح به " بورقيبة " في خطاب له سنة 1974 ، و احتجت عليه السفارة التركية في تونس حينذاك .

و لقد أبرزت الأحداث مدى خبثِ رأي " بورقيبة " و خطورته . ففي حين خوّل بقاء صفة الإسلام الغائمة في الدستور للدولة ولاية على الإسلام ، و على مساجده و مدارسه و معاهده و أئمته ، حتى استطاع أن يغلق جامع الزيتونة العريق ، و يؤمم الوقف و المساجد ، و يغلق الكتاتيب ، و يدّعي الاجتهاد في الدين ، و يزعم أنه أمير المؤمنين !! (...) .

لقد كان أسلوب " النفاق " أدهى و أخطر من أسلوب " الكفر " المعلن الصريح (...) .

المصدر
كتاب للدكتور يوسف القرضاوي : " التطرف العلماني في مواجهة الإسلام ( نموذج تركيا و تونس )

  16-09-2008 / 06:53:24   التونسي
الى المدافع عن بورقيبة 1

كان بورقيبة خطيبا مقنعا، وكان شديد الإعجاب بالمسرح وخاصة يوسف وهبي، وشديد الافتتان بالشاعر العربي الشهير "أبو الطيب المتنبي"، إضافة إلى قدرته العجيبة على توليد حاسة البكاء، وكثرة الحركة، وحفظ الأمثال الشعبية، ومن ثم أصبح أكثر الخطباء السياسيين تأثيرًا وانفعالاً وشدًّا للاهتمام.

يقول عنه المؤرخون أنه لم يكن دمويًّا لكنه قرر إعدام العديد من معارضيه، حدث ذلك مع "اليوسفيين" في مطلع الاستقلال، وعندما تدخل عرفات طالبًا تخفيف العقوبة على الشبان الذين قادوا عملية "قفصة" الشهيرة، أصدر بورقيبة أوامره من الغد بتنفيذ حكم الإعدام على 16 منهم.

خروج عن شريعة الإسلام

تجاوز بورقيبة الخطوط الحمراء عندما أمر التونسيين بعدم صيام شهر رمضان بحجة أن التنمية الاقتصادية هي بمثابة "الجهاد الأكبر"، وبما أنه ولي أمرهم أفطر أمامهم في حركة استعراضية، لقد أحدث ذلك رَجَّة قوية في تونس وفي العالم الإسلامي، مما أفقده ثقة قطاعات واسعة من التونسيين، وجلب عليه تهمة الكفر والمروق من الدين.
كان بورقيبة شديد الإعجاب بأتاتورك، غير أنه أخذ عليه أنه صرّح في الدستور التركي بالعلمانية، ورأى أن الأصوب أن يعلن الحاكم الإسلام في الدستور، ويلجأ في الواقع إلى تطبيق المنهج العلماني حتى لا يتهم بمعاداة الدين ولا تنشأ حياة دينية بعيدة عن الدولة.

أصدر عام 1956 قانونًا يقضي بتحريم تعدد الزوجات، وقانونًا ثانيًا يحرم زواج الرجل من مطلقته التي طلّقها ثلاثًا بعد طلاقها من زوج غيره، وثالثًا يبيح التبني الذي حرَّمه صريح القرآن، ثم ألغى المحاكم الشرعية، وأغلق الديوان الشرعي، ووحّد القضاء التونسي وفق القوانين الفرنسية.

كما طعن بورقيبة في القرآن ووصمه بالتناقض، وأنه ملئ بالخرافات، ويقول في هذا: "إن في القرآن تناقضًا لم يعد يقبله العقل بين "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" وآية "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، ونال أيضًا من شخصية الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فقال عنه: إنه كان عربيًا بسيطًا يسافر كثيرًا عبر الصحراء العربية، ويستمع إلى الخرافات والأساطير البسيطة السائدة في ذلك الوقت وينقلها إلى القرآن.

واتهم بورقيبة الشريعة بالنقص والخطأ في معاملة المرأة، وعزم على سنّ قانون يسوِّي بين الذكور والإناث في الميراث، وفي هذا الإطار فقد ألغى القوامة للرجل في المنزل، وحرَّم اللباس الشرعي على المسلمات، بدعوى أنه لباس طائفي يرمز إلى مذهب متطرف هدام، وقام باعتقال مئات النساء المتدينات بتهمة ارتداء الحجاب وقام بتعميم نوادي الرقص المختلط في المدن والقرى، وأطلق حملة لتصفية الكتب الإسلامية من الأسواق باعتبارها مصدر التطرف، وأجبر طالبات كلية الشريعة بجامعة الزيتونة الإسلامية على المشاركة في مسابقات للسباحة وهن يرتدين المايوه "البكيني"، كما قام بعمل مدن جامعية مختلطة لطلاب الجامعة التونسية، مما أدى لانتشار الفواحش الأخلاقية .

كما أنه الرئيس العربي والمسلم الوحيد الذي سفر عن وجه امرأة أمام عدسات الكاميرات في 1960 عبر إزاحته "السفساري"، وهو الغطاء التقليدي الذي تضعه النساء على رؤوسهن في تونس، وفي فترة لاحقة اعتمد قانونا يشرع الإجهاض 1967.


المرجع
http://www.moheet.com/newsSave.aspx?nid=109216

  15-09-2008 / 16:02:18   أبو محمد


يقول خالد شوكات : "وخط نصي حرفي ظاهري ما فتئ يفرز دعاة للانغلاق والتطرف والعنف حتى الساعة، وإليه تنتسب هذه الجماعات المستهينة بالدم والعرض والإنسان"

بصراحة هذا جهل : فمن يستبيحون دماء المسلمين هم أولئك المتاولة الذين غالو في التأويل فضلوا وأضلوا، أما ضاهر النص فلا يدعو أبداً إلى قتل كالذي نرى اليوم ، وأنضر فقط إلى سورة الفتح وكيف عامل المسلمون كفار قريش .

يجب إستعمال العقل في ميدانه فقط أما في أمور الدين فهناك أمور قد يقبلها عقلي ولا يقبلها عقلك، ماذا نفعل إذاً ؟ يضيع الدين وكل يفصل دينا على قياسه؟
قليلاً من ألتعقل يا مدعي العقلانية!

  15-09-2008 / 15:40:05   ابو سمية
هل يسخر الرجل أم هو جاد في مايقول؟

تدخل خالد شوكات مضحك فعلا، ويلزم الواحد أن يتأكد قبل الرد عليه، هل يقول جدا أم يتحدث بنبرة ساخرة، وان كان الواحد منا يعرف ان خالد هذا من أولئك المتساقطين الذين كانوا يوما في صف، ثم إنه لم يستطيع الثبات أمام الفتن فكان أن آل أمره لصف آخر،بل لم يكتف بوضعية السقوط، وإنما تطرف وأسرف في النكوص

  15-09-2008 / 13:11:42   خالد شوكات
بورقيبة والقرآن



بورقيبة والقرآن

اعتاد البورقيبيون في تونس خلال السنوات الأخيرة، على الاجتماع في مقبرة "آل بورقيبة" في قلب مدينة المنستير مرتين في السنة على الأقل، يوم ذكرى ميلاده في الثالث من أغسطس/آب، ويوم ذكرى وفاته في السادس من أبريل/نيسان، وذلك لقراءة الفاتحة على روح الزعيم الرئيس الذي صنع رحمه الله "أمة من غبار"، وبث في التونسيين روح الأصالة والحداثة معا، فعادوا بعده شعبا طموحا ودولة واعدة ومشروعا عظيما للمستقبل.
وقد اخترت في هذا الشهر، شهر رمضان المبارك، الذي هو شهر القرآن، أن أتحدث عن علاقة الرئيس بورقيبة بكتاب الله، حيث كان لقاء البورقيبيين الأخير في ذكرى ولادته الأخير قبل أسابيع، مناسبة لحديث مستفيض بينهم عن هذا الموضوع، ومواضيع أخرى ذات صلة، ترسخ في مجملها بين أتباعه صورة بورقيبة "المجدد" المؤمن بضرورة الاجتهاد والتأويل المعاصر وتسخير الإسلام في خدمة معارك التنمية والتحديث.
أخبرني الأستاذ محمد بن نصر الوالي السابق (المحافظ) على زمن الرئيس بورقيبة، قصة تستحق أن تروى، مفادها أنه سأل في أحد لقاءاته الزعيم عن كيفية التعامل مع القرآن، فكان أن أجابه بما جاء في القرءان نفسه، موصيا إياه باتباع الآية الكريمة "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله, وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به, كلٌٌّ من عند ربنا وما يذّكّر إلا أولو الألباب" (آية 7 من سورة آل عمران).
لقد كان الزعيم بورقيبة مدركا لحقيقة المشكلة التي واجهها المسلمون منذ وقت مبكر جدا في تاريخهم، لعله يعود إلى سقيفة بني ساعدة، في كيفية التعامل مع النص المقدس، وقد انقسموا في صراعهم حول هذه المسألة إلى عشرات الفرق والطوائف، ولا يزالون، غير أن المهم ذكره هنا، هو أن هناك خطان بارزان يمكن بتسطيرهما تلخيص الصراع، أحدهما خط عقلاني تطور مع المعتزلة وما يزال يفرز تجليات مختلفة إلى اليوم، وإليه بالمقدور نسبة المجاهد الأكبر، وخط نصي حرفي ظاهري ما فتئ يفرز دعاة للانغلاق والتطرف والعنف حتى الساعة، وإليه تنتسب هذه الجماعات المستهينة بالدم والعرض والإنسان.
والفرق الذي وجدته وأنا أقلب صفحات من السيرة البورقيبية، بين الزعيم التونسي الخالد وكثير من دعاة الحداثة في العالم العربي، أنه كان واعيا بحقيقة مكانة الدين في المجتمعات العربية والإسلامية، وأنه لم يكن مستعدا لترك الدين لمن يتطلع إلى تسخيره في مشاريع رجعية مضادة لروح العصر ومصالح المجتمع، و ما تزال الرؤية البورقيبية هي الأصح، حيث ثبت باستمرار أن معاداة الدين والتخلي عن وظيفة تأويله، لن يخدم إلا مصالح الجماعات المتطرفة والمنغلقة.
لقد تعرضت السيرة البورقيبية على امتداد عقود، خاصة فيما يتعلق بصلة الزعيم بالإسلام، إلى حملات تشويه وتضليل متعاقبة، سواء من أطراف داخلية أو خارجية، وهو ما حرم ربما ملايين العرب والمسلمين، ومن بينهم أجيال التونسيين الجديدة، من الاستفادة من مدرسة إصلاحية عظيمة، لعلها فتحت آفاقا رحبة أمام الفكر والفقه الإسلاميين، أكثر بكثير ممن يزعمون نصرة الدين وهم من يشتري بآيات الله ثمنا قليلا.
ومن الأمور التي يجب أن تذكر في هذا السياق، أن الزعيم بورقيبة كان واحدا من أبرز الملمين بعلوم القرآن والسيرة النبوية والفقه من أبناء جيله، وكان يحفظ الكثير من آيات الله، بل لعله كان حافظا لجلها، غير أنه كان مطلعا بشكل عميق أيضا على العلوم الإنسانية الغربية، متسلحا في تعامله مع الثقافتين بروحه النقدية والعقلانية الفذة، ومؤمنا بأن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها.
وأذكر في هذا المجال قصة أخرى تؤكد هذا المنحى، أخبرني بها الدكتور أحمد القديدي الذي تولى مسؤوليات رسمية بارزة أيام حكم الرئيس الخالد، مفادها أنه كان يوما في حضرة بورقيبة إلى جانب عدد كبير من المسؤولين، ولم يكن ساعتها معروفا لديه، وعند تطرق الرئيس إلى أحد المواضيع وأراد الاستشهاد بآية قرآنية، نسي جزءا منها، فتدخل الدكتور القديدي على غير وارد مذكرا بما نقص. وقد انقضت أسابيع بعد الحادثة، فلما شغر منصب رئاسة تحرير صحيفة العمل، الناطقة بإسم الحزب الحاكم، قال المجاهد الأكبر لرئيس وزرائه الأستاذ محمد مزالي، إن أفضل من قد يشغل هذا الموقع، هو ذلك الذي ذكرني بما نقص من الآية، فإبحث لي عنه، وقد كان الدكتور القديدي فعلا واحد من أفضل رؤساء تحرير هذه الصحيفة التي اشتق الزعيم إسمها من القرآن الكريم.
وإن قارئ سيرة الزعيم الرئيس بورقيبة، سيعثر لا محالة على حقيقة كبرى وخيط واضح مستديم انطلق منذ اللحظة الأولى التي قرر فيها خوض غمار العمل السياسي أواخر العشرينيات، متطلعا إلى بث روح الحياة والاستقلال في شعب استكان إلى المستعمر، إلى أن التحق بالرفيق الأعلى، وفحوى هذه الحقيقة رحمه الله وأسكنه فراديس جنانه، أنه كان متدبرا للقرآن مستشهدا على الدوام بآياته، أليس هو من اتخذ لنفسه ورفاقه وحزبه وبلده شعارا دائما، الآية القرآنية "وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.." (الآية 105/سورة التوبة).
لقد استهل بورقيبة الحياة السياسية بمقال دافع فيه عن الحجاب باعتباره حينها مقوما من مقومات الهوية التونسية، التي كانت مهددة بمشاريع المستعمر الفرنسي البغيضة، وما فتئ بعد ذلك يستشهد بالآيات المحكمات من القرآن كلما واجه المشروع التحرري خطب من الخطوب، ومن ذلك ختمه رسالته المشهورة إلى الباي (الملك) في بداية الخمسينيات من القرن العشرين، والتي حظه فيها على الوقوف إلى جانب الحركة الوطنية والصمود في وجه الاستعمار وعدم اليأس من نصر الله، بالآية الكريمة " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب" (الآية 214 / سورة البقرة).
و قد تسلح المجاهد الأكبر بالآيات المحكمات كذلك، حين انتقلت البلاد كما وصف هو من الجهاد الأصغر (معركة التحرر من الاستعمار) إلى الجهاد الأكبر (معركة التنمية والتقدم في ظل دولة الاستقلال)، حيث كانت الآيات القرآنية سلاحه الأساسي في مواجهة أصوات الرجعية والتخلف، وسنده مجموعة من علماء الإسلام المستنيرين الأفذاذ من قبيل "العاشورين" محمد الطاهر ومحمد الفاضل رحمهما الله.
ومن معارك الزعيم الأولى، معركة تحرير المرأة، وقد كان عنوانها الرئيسي تشريع منع تعدد الزوجات، إذ بادر إلى الاستشهاد بالآية الكريمة " ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم" (الآية 129/سورة النساء)، وهي آية يقول بعض الفقهاء أنها نسخت غيرها فيما يتعلق بباب النكاح وأحكامه، وقد سن المجاهد الأكبر بهذا التشريع سنة حميدة سبق إليها، شكلت مطمح التقدميين في سائر أنحاء العالم العربي والإسلامي إلى هذا الوقت، وله بلا شك أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين، لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
لقد حاول الشكلانيون في تونس وخارجها النيل من صورة الزعيم المجدد، مركزين على أحداث ظاهرية في سيرته تخالف العادات البائسة لا جوهر الدين، ومكرسين طريقة سطحية في التعامل مع النص الإسلامي، ومروجين لنمط من التفكير الفاسد شائع لم ينقطع، و موروث غير ممحص ولا مقدس، أنتجه بشر كسائر البشر، لعلهم اضطلعوا بمسؤولية في زمانهم، تماما مثلما أراد المجاهد الأكبر أن يكون المعاصرون مسؤولين في زمانهم.
وثمة أمران يخصان كاتب هذه الأسطر في نظرته لشأن البورقيبية الفريد، جدير بي أن أذكرهما كخاتمة لمقالي هذا، أولهما أنني وقفت على عبقرية التأويل البورقيبي للإسلام وعلى سبق الزعيم بورقيبة إلى كثير من الخلاصات والنتائج التي أدركها اللاحقون من المفكرين المجددين من العرب والمسلمين، وثانيهما أنني أدركت أيضا مدى استفادة الزعيم بورقيبة من سيرة من أنزل الله على جوفه القرآن الرسول محمد (ص)، سواء في مرحلة الدعوة والثورة أو مرحلة البناء والدولة، استفادة المتبصر النافذ إلى أعماق ومقاصد الرسالة القرآنية، ومن أعلاها شأنا الوثوق من نصر الله متى كان العمل لصالح خلقه مخلصا.

  15-09-2008 / 09:14:53   أبو محمد
الأخ الفزاني،

الأخ الفزاني،
ليس ديننا بمحتاج لمثل هذه الترهات، وكيف احتسبت رقم الاية حسب رواية قالون أو حفص أو ورش أو...أو...فعدد الآيات مختلف بحسب الرواية.
فاعرض عن هذا أخي واعلم أن القاعدة لا تخدم أبدا الاسلام بل لها مخالفات شرعية عديدة.

  14-09-2008 / 21:43:47   علي الفزاني
هل هذا صحيح؟

عن الآية الحادية عشرة من السورة التاسعة من "القرآن الكريم" (11/9) والتي زُعِم أنها تتنبأ بتفجيرات أيلول وتحدد اسم الشارع كما ورد في الآية المذكورة "جرف هار" والتي تعني شارع "جيرفهارد" المنكوب في نيويورك، والإعجاز يبلغ مبلغه عندما تعلم "هداك الله" أن هذه الآية هي الآية رقم 2001 من بين آيات القرآن ابتداء من سورة الفاتحة !

  14-09-2008 / 10:05:31   علي الفزاني
ماالحل؟

أثار قرار منع دفن امرأة مسلمة في مقبرة المسلمين بمدينة صفاقس (350 كلم جنوب تونس)، ودفنها في مقابر الأجانب، جدلا دينيا وقانونيا بين سكان المدينة يتوقع أن يمتد إلى باقي البلاد. وأصر أقارب المرأة المتوفاة على رفع دعوى قضائية استعجالية لإجبار بلدية المدينة على التراجع عن قرارها والسماح بدفن المرأة في مقابر المسلمين على اعتبار أنها تخلت عن المسيحية واعتنقت الإسلام منذ 2 أغسطس (آب) 1955 بقرار من وزارة العدل يحمل رقم 5318.



وكانت المرأة المتوفاة، وهي تونسية الأصل وولدت بصفاقس سنة 1918 لأب وأم مسيحيين، قد اعتنقت الاسلام على يد مفتي المدينة آنذاك الشيخ محمد المهيري، وهو ما ثبت في عقد قرانها المؤرخ في 14 يوليو (تموز) 1980 والذي يذكر صراحة أن المرأة أصبحت تدعى آسيا واعتنقت الإسلام وتزوجت رجلا مسلما.



وإثر وفاتها يوم 6 سبتمبر (أيلول) الجاري، تقدمت عائلتها الى بلدية صفاقس للقيام بإجراءات الدفن، لكن قسم الوفيات هناك أصر على توجيه الجثة إلى مقبرة الأجانب باعتبار أن لقبها ليس عربياً خلافا لاسمها الذي هو عربي. ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة استعجالية اليوم للنظر في القضية التي رفعتها العائلة.



وقال ساسي بن يونس (زوج ابنة المرأة المتوفاة)، لـ«الشرق الأوسط» انه فوجئ بقرار منع امرأة مسلمة من الدفن في مقابر المسلمين؛ وهي التي يشهد لها كل جيرانها بأداء المناسك الدينية بانتظام منذ أن اعتنقت الإسلام. أما محامي العائلة، سهيل السليمي، فقال لـ«الشرق الأوسط» إن من المتوقع أن ينصف القضاء التونسي هذه العائلة، ويأذن على الفور بنبش القبر وإعادة الجثة إلى مقابر المسلمين. وأضاف «هذه القضية قد تأخذ منحى آخرَ إذا حكمت المحكمة بعدم جواز دفنها في مقابر المسلمين، إذ أن ممثلي الكنيسة بمدينة صفاقس قد يطرحون لاحقا مشكلة دفن امرأة تراجعت عن الديانة المسيحية في مقابرهم، وهو ما يزيد المسألة تعقيداً».

  10-09-2008 / 21:49:59   دكتور حسان العافى


ان السوال الهام الدي يمكن طرحه هل نحن واعون بما يحدث حولنا من تغييرات
بالطبع لا حين نجد اشخاص همهم الوحيد رمي الحجارة من اعلى الجبل لعرقله حركه السير ة والتهمه هذا كفر....تونس لها قيمها وهي قيم التسامح ، حرية الاعتقاد ،التواصل مع الاخر وهي مبادئ تجعل منها دولة متفتحة على العالم .... و المتتبع اليوم للصحافة العربية يلاحط هذا التخوف من فكرة التطبيع سواء على المستوى الاقتصادي او الثقافى ...و محاوله دائما الوقوف بالمرصاد لكل من يحاول ان يقرب من اسرائيل رغم اعتراف كل الدول العربية بها .
انا لا اقول انه علينا بالضرورة ان نعيش تحت ظل اسرائيل لكن علينا ان نعطي مفهوما جديدا لعلاقاتناان نتساءل من نحن ما هو واقعنا .ما هو المستقبل الذي ينتطر الاجيال القادمة .الاجابة علينا ان نناظل من اجل الاستقلال ان نثور على الواقع .السؤال كيف .الاجابه بالايمان .هنا بالذات علينا ان نقول ماذا افادنا الايمان بدون عمل بدون رغبه في الوصول الى تحويل الطاقات العربيه الى قوه
.وليست القوة العسكرية او العمليات الانتحاريه هي التي ستحرر العالم العربي .
ان الانفتاح على اسرائيل لا يعني الانسلاخ عن الهويه بل هو التحرر من العقد
والخروج من الانغلاق والخروج من الجهل جهلنا كامة تحرم المراة العربية من حقوقها وتضطهدها جهلنا حين نستعمل القران والدين استعمالا خاطئا لا داعي ان نتهجم على اسرائيل او الغرب فبينا وبينهم بحر و بحر لانهم يستعملون العقل...

دكتور حسان العافى hassane afi
رئيس المركز العالمي للدراسات الاستراتيجية


  10-09-2008 / 18:22:07   وسيم
ترحيب بالأخ الحبيب

أرحب بك أخي ابا محمد
يبدو انك جئت متأخرا قليلا و لم تقرأ طعن المقداد هذا في نبينا صلى الله عليه و سلم و وصفه بما لم يثبت من النقائص فلا أضن أنه سيكون لطيفا أو عدلا مع رموز الأمة كمحمد بن عبد الوهاب
إشتقنا لك أخي الحبيب

  10-09-2008 / 17:40:55   الهادي المثلوثي
التطبيع جريمة ولا بد من محاكمة شعبية للمطبعين


الأستاذ الهادي المثلوثي
انتهى المؤتمر الجغرافي الدولي الذي استضافته زمرة التطبيع في كنف التعتيم والسكينة. وتنفس البعض السعداء بنهاية هذا المؤتمر وكأن التطبيع مجرد زيارة وانتهى الأمر. وقد بدأ البعض ممن أخذهم قطار التطبيع غرة يعيد حساباته بعد حصاد مر ومهين حيث لم يجن المطبعون غير لعنة المجتمع المدني ومنظماته ونقاباته التي وقفت بصرامة ضد الحضور الإسرائيلي ومن استضافه وأخفض له جناح الذل من الطمع والتقديس. والواقع أن من انخرط في التطبيع لن يخرج منه وإن استعاد وعيه وإرادته لأن من خان متعمدا وطامعا لن تقبل منه توبة ولا تحق به الشفقة. فما توشحوا به من أوسمة ذل ستظل تلتف حول أعناقهم إلى أن تقطع لهاثهم وتحشرهم في مركن المنبوذين. سيكفون بصرهم بعدما عمت بصيرتهم وستصم آذانهم بعدما وسوس فيها خناس بني صهيون ولن يرفعوا رؤوسهم ولا هاماتهم أمام بني وطنهم من زملائهم وطلبتهم، اللهم إذا بلغت بهم الجرأة مستوى أبي رغال في خيانة قومه لمصلحته الخاصة أو المالكي وزمرته التي داست مجد العراق وجلست على أنقاضه تشرعن تطبيع الاحتلال واستدامته.
والحقيقة التي لابد من ذكرها أن النجاح الوحيد الذي حققته زمرة التطبيع الجغرافي هو القدرة على مخادعة الكثير من الجغرافيين من خلال التعتيم الإعلامي حول المؤتمر والمشاركين فيه والدليل ما صرح به بعض المشاركين عندما سئلوا صحفيا عن موقفهم من مشاركة الوفد الصهيوني حيث كرر جميعهم أنهم لم يكونوا على علم بحضور الوفد الإسرائيلي. فهل بلغ المضي في التطبيع وإنجاحه درجة الإيقاع والتغرير بالجغرافيين لإحضارهم ووضعهم أمام الأمر الواقع أي "التطبيع عنوة" حيث تورط بعض الجغرافيين بوقوعهم في مصيدة التطبيع مع العلم أننا قد نبهنا واستشرنا واستفتينا العديد من الجغرافيين حول كيفية القطع مع الجغرافيين الصهاينة وسد منافذ التطبيع أمامهم لأن الجغرافيا ليست علما محايدا ومن يدعي غير ذلك فهو إما جاهل بدور علم الجغرافيا أو منافق أفاق منبت الأصول. وعليه فإن الذين شاركوا وحضروا من أجل الجغرافيا وقصدهم الاستفادة العلمية والمعرفية فهم أخطر من الذين كشروا على أنيابهم واستخدموا كل مخالبهم ليكونوا أشد رعاة لمحافل ومنابر التطبيع. أما الذين غرر بهم أو هددوا بتعطيل مصالحهم وملفاتهم العلمية فهم معذورين لسببين الأول لأنهم قليلو التجربة والقضية تتعلق بمستقبلهم العلمي لأن الوصاية أو بالأحرى الاستبداد الأكاديمي لازال سلاح ضغط بيد البعض من إقطاعيي الحوزة الأكاديمية الذين يمسكون بملف الإشراف والترقيات العلمية، والسبب الثاني لأن من نصبوا أنفسهم قدوة في الحياد العلمي والدفاع عن الجغرافيا يمتلكون من أساليب المراوغة والتبرير أكثر مما يمتلكه أي صهيوني مندس. وهم بلا شك كانوا السبب في زج جمعية الجغرافيين التونسيين في معركة خاسرة وحولوها إلى مطية للتطبيع مع صهاينة الاتحاد الجغرافي الدولي صنيعة الاستعمار وأداته والدليل ليس ماضي الاتحاد وتاريخه الحافل بالمواقف العنصرية فقط وإنما مؤتمره الإقليمي القادم 2010 الذي سيعقد بتل أبيب دعما لجغرافيي الأرض الموعودة وإسرائيل الكبرى وتكريما للجغرافيين المطبعين وتنكيلا بالشعب الفلسطيني الذي اغتصبت جغرافيته وانتزعت أرضه ولازالت تسفك دماؤه. وهكذا استخدمت جمعية الجغرافيين التونسيين قاطرة تطبيع ودنست أرض تونس العربية لتكون جسر عبور نحو الملتقى الجغرافي القادم في أحضان الكيان الصهيوني. وستكون الفرصة لتقبيل حائط المبكى خشوعا وزيارة متحف المحرقة تعاطفا ومشاهدة جدار الفصل العنصري وإنجازات الهجانا والأرغون تعظيما لشعب الله المختار. وحتى يجد المطبعون مبررا ولا يصيبهم حرجا عليهم التأسي بأن الحياد العلمي الذي يدعون يبيح الانبطاح والتعلم من جغرافية حكماء صهيون، وعليهم أيضا الاستعداد لتحمل تبعات انخراطهم في خدمة أعداء الإنسانية والتنكر لحقوق شعبهم بخروجهم عن الإجماع الوطني والقومي على رفض التطبيع ومقاومته. والخروج عن هذا الإجماع يعني الردة والزندقة.. وغيرها من الممارسات التي تستحق المحاسبة والتشهير والعزل سيما أن التطبيع قد أصبح داء معديا ولا مفر من تطهير الأوساط السياسية والثقافية والعلمية منه والواجب يقتضي إقامة محاكمة شعبية لكل من يتعاطى أو يروج للتطبيع مع الصهيونية والعنصرية وجميع أشكال الاستعمار ومنتهكي حق الشعوب في الكرامة والسيادة والسلم. والكيان الصهيوني سرطان اجتمعت فيه كل الخبائث حيث ارتكب من المظالم والجرائم ما لا يحصى ومن يمد يده إليه ويطبع معه راغبا أو مضطرا فهو بكل المقاييس ليس منا بل اختار بكل إصرار أن يكون خادما للأعداء وأن يفتح لهم طريق التطبيع ويمكنهم من اختراق النشاط الثقافي والعلمي في بلادنا التي استباحها العدو ونفذ فيها جريمته النكراء في مخيم حمام الشط للاجئين حيث اختلط دم الشهداء التونسيين بدم الشهداء الفلسطينيين كما تسللت عصاباته الدموية إلى أرض تونس منتهكة سيادتها واغتالت المناضل والقائد الفلسطيني أبي جهاد. رغم هذه الجرائم المفضوحة ضد أشقائنا وضد بلادنا لم تخجل زمرة التطبيع ولم تتأخر في احتضان الوفد الجغرافي الصهيوني وتكريمه بالحضور غير عابئة بمواقف الأغلبية الساحقة من الجغرافيين التونسيين والعرب وبمواقف المجتمع المدني والقوى النقابية والسياسية الرافضة للتطبيع. أليس في هذا الإصرار على التطبيع اعتداء على الإرادة الوطنية والقومية وتحد سافر لحقوق الإنسان في مقاومة قوى الشر والاستعمار؟. إن هذا النوع من التطبيع الغادر يرقى إلى مستوى الخيانة العظمى والواجب الوطني والقومي يفرض بلا مجاملة ولا تردد إحالة المطبعين إلى محاكمة شعبية علنية وتشديد الخناق عليهم لكف شرهم وتخليص الوطن والأمة من وجودهم.
تونس في 25 أوت 2008.



  10-09-2008 / 12:29:13   أبو محمد
إلى نبيل مقداد

طيب ماذا لم تحب في فكر الشيخ محمّد بن عبد الوهاب ؟
وماذا تعرف عن الشيعة ؟

  10-09-2008 / 11:15:12   نبيل مقداد
إلى ابي محمد

وهل بقيت لنا أنوف في بلاد العرب يا ابا محمّد؟ لقد جدعوها من زمان. أمّا الاسلام فأمر بيني وبين خالقي،ولا أحتاج إلى شهادة منكم. أنا مع المسلم المستنير الذي يربو بنفسه عن إثارة النعرات الطائفيّة كما أقرا في موقعكم هذا، مثل التهجم على الشيعة لا لشيء إلا لكونهم شيعة. كلّنا مسلمون والحقيقة عند الله..في طيّ الغيب. أمّا الشيخ محمّد بن عبد الوهاب فقد قرأت له ولم أحبّ فكره وهذا حقي الذي لا يقدر أحد أن ينازعني فيه. لكن لماذا تركتَ بقيّة كلامي، وانتقيت َهذه العبارة بالذات.؟ هذا يؤكّد للأسف انّكم تقفزون بين السطور ولا تقرأون.
ـ

  10-09-2008 / 10:44:36   أبو محمد


اسمع يا مقداد لم لا تنظر أبعد من أنفك؟ هل أنت مع المسلمين أو عليهم ثم هل قرأت لمحمد بن عبد الوهاب قبل افتراءك الكذب؟ و الله إني أشتم رائحة الجهل من بين السطور التي كتبتها و هذا إحسان لظني بك إن اعتبرتك جاهلا لا غير.

  10-09-2008 / 09:57:07   نبيل مقداد


"وجادلهم بالتي هي أحسن". هذا هو الخلُق القرآني القويم.علما أنّ التونسيين مسلمون.زر تونس إذا كنت لا تعرفها،وسترى كيف تغصّ المساجد بالمصلّين. ولكن الاسلام في تونس،لأسباب تاريخيّة معقّدة،إسلام متسامح لا علاقة له بمحمد بن عبد الوهاب أو بالمتعصّبين المهووسين.قد يكون هناك مبشّرون بالمسيحيّة،ولكن تأكّد أنّهم لن بفلحو إلاّ مع بعض الشباب العاطل.وحتى هؤلاء إنّما يتظاهرون باعتناق المسيحيّة،للحصول على الفيزا لا غير. ومهما يكن فلن يضير الاسلام أن تخرج قلّة قليلة من أتباعه إلى ديانة أخرى توحيديّة،نبيّها"عيسى" مقدّس في القرآن وعند المسلمين،أكثر ممّا هو عند المسيحيّين انفسهم،وهو الذي ـبشهادة القرآن ـ سيظهر في آخر الزّمان ليملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا. إنّما الحلّ يا أخي في مناقشة هؤلاء الشباب المأخوذين ب"جنّة غربيّة" لا وجود لها إلاّ في خيالهم. أعرف شخصيّا الغرب وصعوبة الحياة فيه. والحلّ أيضا في التصدّي للفئات والطبقات المستغلّة التي تنهب ثروات بلداننا وخيراتها.عندها سيجد هؤلاء الشباب سعادتهم في فسحة من دينهم، لا في اعتناق ديانة أخرى ولو طمعا في فيزا. فأولى بكم أن تدعوا هؤلاء إلى النضال في بلدانهم،للحصول على حقّ العمل الذي تكفله الدساتير والقوانين،لا أن تقيموا الدنيا ولا تقعدوها.

  10-09-2008 / 09:21:26   فوزي مسعود
الى متى ننظر بدون رد على التمدد التنصيري ببلادنا؟

لطالما حذرنا بموقع بوابتي منذ أكثر من سنة من خطورة عمليات التسرب والدعوات للمسيحية بتونس، ولطالما نادينا بوجوب التنبه للنتائج التي ستنجر من غض طرف الجهات المسؤولة ببلادنا عما يقوم به هؤلاء الكفرة.

كيف يجوز ترك هؤلاء يتحركون وينشرون هرطقاتهم من دون رد ؟
كيف يجوز السكوت والناس ترى بأعينها كيف يأتون لبلادك ليفتنوا التونسيين عن دينهم ويخرجوهم نحو النصرانية؟
ماذا تنتظر الجهات المسئولة لتتحرك وتضع حدا لأنشطتهم بتونس؟ أيلزمنا أن نتركهم يتكاثرون حتى يصبحوا مصدر مشاكل دولية، ويطالبوا بحقوقهم كأقلية، و ساعتها سييؤلبون الرأي العام الدولي ضدنا حينما تريد التحرك لتحجيمهم؟

نقترح وجوب الإسراع لإيجاد حل جذري وسريع لمسالة انتشار النصرانية بتونس، وهذه بعض الأفكار في هذا الباب:
- الكف عن عقد المنابر العلمية التي تأصل للتواجد المسيحي بتونس كما فعل أحد المراكز البحثية بتونس السنة الفارطة حينما عقد مؤتمرا يتناول موضوع احد رجال الدين المسيحيين بتونس في العصور القديمة، وهو مايصب في تأكيد التواجد المتأصل للمسيحية بتونس قبل الاسلام، كما يجب تنقية هذه المؤتمرات العلمية من الأطراف العلمانية التونسية المتطرفة التي تعمل في مايشبه التحالف مع المسيحيين وهدفها فقط تسفيه أمر الإسلام.

- تطهير المنابر الإعلامية والعلمية والثقافية التونسية من الأطراف العلمانية التي تعمل موضوعيا لنشر دعوات التنصير من خلال ترويجهم لطرح يقول بان الإسلام هو امتداد للمسيحية وانه تجربة تاريخية (يقول بهذا الكلام متطرفون علمانيون يدرسون بالزيتونة وبالجامعات التونسية الأخرى)


- يجب إعادة النظر في تواجد المؤسسات المسيحية بتونس، بحيث لا يجب إبقاء الا الكنائس (وحتى الكنائس يجب إعادة النظر في بعضها)، اما المدارس فيجب غلقها، لأنه لا معنى لوجود مدرسة بكنيسة الا لغرض استهداف التونسيين.

وللتونسي الحق ان يتساءل: هل كتب علينا ان تكون بلادنا نهبا للزنادقة من العلمانيين بالتحالف مع النصرانية لضرب الإسلام ببلادنا ونحن ننظر؟
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، العادل السمعلي، تونسي، صفاء العربي، د - غالب الفريجات، فراس جعفر ابورمان، عبد الله زيدان، د. عادل محمد عايش الأسطل، حاتم الصولي، يحيي البوليني، أحمد الحباسي، فاطمة عبد الرءوف، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، فهمي شراب، محمود طرشوبي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد شمام ، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، عصام كرم الطوخى ، أحمد ملحم، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مجدى داود، منى محروس، صلاح الحريري، د - مضاوي الرشيد، د - المنجي الكعبي، حسن الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، حمدى شفيق ، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، عمر غازي، محمد تاج الدين الطيبي، عدنان المنصر، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، ياسين أحمد، محمود صافي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، عزيز العرباوي، عراق المطيري، سوسن مسعود، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الغني مزوز، محمد العيادي، أ.د. مصطفى رجب، كريم فارق، مصطفى منيغ، محمد عمر غرس الله، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، سلام الشماع، علي عبد العال، د - الضاوي خوالدية، وائل بنجدو، كريم السليتي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سفيان عبد الكافي، منجي باكير، د. الشاهد البوشيخي، د - شاكر الحوكي ، كمال حبيب، رمضان حينوني، د. خالد الطراولي ، خبَّاب بن مروان الحمد، خالد الجاف ، محمد الياسين، د - صالح المازقي، صلاح المختار، صفاء العراقي، طلال قسومي، محمد أحمد عزوز، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صالح النعامي ، محمد الطرابلسي، عواطف منصور، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، محمد إبراهيم مبروك، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - أبو يعرب المرزوقي، أبو سمية، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، حسن عثمان، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، د. جعفر شيخ إدريس ، الناصر الرقيق، د- هاني ابوالفتوح، أحمد النعيمي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بنيعيش، عبد الرزاق قيراط ، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، نادية سعد، فاطمة حافظ ، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، د- هاني السباعي، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، رشيد السيد أحمد، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، محمود سلطان، رضا الدبّابي، أنس الشابي، رافع القارصي، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، سعود السبعاني، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، صباح الموسوي ، محرر "بوابتي"، محمود فاروق سيد شعبان، معتز الجعبري، أحمد الغريب، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، سامح لطف الله، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، أحمد بوادي، د. أحمد محمد سليمان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. طارق عبد الحليم، مراد قميزة، علي الكاش، عبد الله الفقير، د- جابر قميحة، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، أشرف إبراهيم حجاج،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة