مقالات عن: فوزي مسعود

بالله، "فكّوا علينا" من حكاية الحسين وكربلاء وسبّ الصحابة والسيدة عائشة

2025-07-07 909 قراءة فوزي مسعود
فكّرت يإلغاء صداقة أو حظر من يواصل تناول هذه المواضيع العقيمة، فوجدتهم كُــــثُـرا من الجانبين

يا أخي، إن أردتَ إعطاء رأيك المهم وإيصاله للمتابع، فَلَك في واقعنا متّسع من المشاكل المتنوعة التي تنتظر مساهماتك في حلها

وإن أردتَ نصرة الإسلام، فإن واقعنا الحالي ومغالباته مع أعدائه الحقيقيين الغرب ومنتسبيه المحليين، فيه متسع من المواضيع التي تنتظر رأيك فيها، وستكون مجهودات منك في قضايا حقيقية وليست قضايا وهمية لتمضية الوقت مثلما تفعل الآن

إن أردتَ التصدي للأعداء، فاعلم أن الغرب هو العدو، والنموذج المحلي لذلك، فرنسا ومنتسبوها المحليون ممن يحكمنا منذ عقود هم العدو، وليسوا الشيعة بالنسبة للسّنة وليسوا السّنة بالنسبة للشيعة

وإن أردتَ أن تتناول مواضيعا تحدث بها تغييرا، فعليك أن تتعمق في فهم واقعنا البائس والبحث عن آليات ومنظومات إخضاعه التي ترجع بالنهاية للغرب العدو الأول ونموذجه في حالتنا فرنسا

لأن نقاشاتك العقيمة حول عراك الصحابة منذ أكثر من ألف سنة، أمر لا أنت ولا أنا مسؤولون عنه، فلماذا تلزم نفسك وغيرك بمواضيع تاريخية وقعت وانتهت، ولماذا تبدد طاقاتك في إشعال نيران لا طائل من ورائها

--------------

عليك أن تدرك أنك بمواصلة إنغماسك في صراعات تاريخية وجعلها موضوع إهتمامك، مقابل نسيان واقعك البائس وتجاهلك سيطرة المغالب العقدي الغربي وممثلوه المحليون فيك، فإنك بما تفعل تؤكد التهم التي تقول أن الإسلام أداة تخدير

أنت إذن تسيئ للإسلام، وأنت تمثل الحليف الموضوعي للغرب والمساند الفعلي لفرنسا ومجهوداتها لمواصلة إخضاعنا وتمرير مشاريعها، أنت تفعل ذلك علمتَ أم لم تعلم، من خلال مساهماتك بتشويش الوعي بآليات إدارة الواقع ومنظومات التحكم الذهني فينا، عن طريق إغراق المجال المفاهيمي بوابل من قصص وأساطير التاريخ

-----------------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق