مقالات عن: فوزي مسعود

لماذا هذا اللّهاث الأبدي لتلقّف كلمة من "ألفة" أو "رجاء" أو "نزيهة"

2025-05-06 900 قراءة فوزي مسعود
المُغالب يفترض أن لايكون مسطرة لك ولازم ذلك، أن لا تعتمده معيارا ترجّح به مواقفك
ويفترض أن لا تبحث عن صوابية مواقفك لدى مغالبيك

بالتالي فإن الوضع السوي أن تكون مواقف هؤلاء منك وعدمها سواء، فلا تفرح بثنائهم ولا تبتئس بلومهم

لكن جماعة من "الاسلاميين" يبدون كالمتقطّعة أفئدتهم، تراهم يسارعون لتعقّب أي إشادة أو وهم اعتذار، من طرف "ألفة" أو "رجاء" أو "نزيهة"، أو حتى ممن دونهن

لمّا كان هذا وضعا غير سوي، فالسؤال هو لماذا يحصل هذا، ثم يتواصل؟

هل تلك المواقف المنكسرة تحصل بفعل السجون التي طالما تعرض لها أبناء التيار الإسلامي، والتي قد تكون ساهمت في التهتيك النفسي وتهشيم الشخصية بحيث أنتجت لدى البعض شعورا بالنقص المزمن أمام المغالبين

هل يكون سبب ذلك ضعف فكري في أدبيات الحركة الاسلامية، التي ينعدم فيها كما يبدو المشروع الفكري والتناول التفصيلي الذي كان سيوضح حقيقة المغالبين وهم منتسبي فرنسا، مما خلق ضبابية لدى أبناء التيار الإسلامي وتشويشا جعله يتصور أن هؤلا مثلنا كأنهم منا ونحن منهم

هل يكون ذلك الانكسار المتفشي لدى بعض من أتباع التيار الإسلامي، هل يكون بفعل أسباب أخرى، فما عساها تكون يا ترى ؟

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق