ماهو موجود الان هي أدوات إخضاع للمجتمع تستعمل من طرف السلطة التي تحارب الاسلام منذ عقود تأسيسها من طرف فرنسا، وهي مناسبات ثقافية تقوم بدور الإيهام أن واقعنا مسلم ويدار بالاسلام للتخدير والصدّ عن فعل مقاومته
وحضور هذه المناسبات الدورية مساهمة في تكريس الواقع الفاسد ومساهمة في التعمية عن إدراكه على حقيقته
واقعنا يحارب فيه الاسلام ويتحرك في أفق المركزية الغربية ويديره منتسبو فرنسا منذ عقود، ولم تفلح هذه الجُمع في مقاومة ذلك ولا في خلق وعي بتلك الأخطار، بل كانت بالعكس اداة للشويش عن مقاومة تلك المغالبات
هذه المناسبات الاسبوعية (جُمع) هي أقرب للفعل الثقافي كالمهرجانات والزّرد، وهي تشبه مساجد ضرار
أول شروط أن تكون هذه المناسبات جمعا بالمفهوم الإسلامي، أن تستقل عن السلطة السياسية، ثم أن تتحول لأداة توعية بخطر منظومة فرنسا التي تحكم تونس وتستبعد الاسلام منذ عقود
--------------
فوزي مسعود
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
. صلاة الجمعة: مايوجد بتونس لا علاقة له بصلاة الجمعة المقصودة في الاسلام
صلاة الجمعة: مايوجد بتونس لا علاقة له ب"الجمعة" المقصودة في الاسلام
2023-08-11
1333 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن