كم من مرة يتنادى الاعلام التونسي وصفحات التواصل الاجتماعي للاشادة بكفاءة تونسية علا شأنها عالميا، وحين تتثبت تجد ذلك المهندس يشتغل بشركة امريكية، او تلك الطبيبة تشتغل بمخبر الماني وقس على ذلك غيرهم
لا افهم حقيقة لماذا يفرح التونسيون بفرد هرب من بلده المنكوب، همه تنمية سيرته الذاتية بالارتزاق في مناصب عليا بشركات عالمية
لا اعرف ماذا جنت تونس من هارب ترك بلده ولما فتح الله عليه لم يفده بشيء، فهو رفض افادة جامعات تونس بعلمه فلم يدرس بها ولم يؤطر طلبتها، ولم يؤسس بها شركة يشغل عن طريقها مهندسي بلده الذين لم يقفزوا من المركب مثله ولم يفتح مصحة دولية يشغل بها اطباء بلده الرائعين الذين بقوا يسندون بلدهم الجريح
لم يبق من تفسير لهذا الفرح بالمتميزين دوليا، الا احساس ان ذلك المتميز ينتمي لنا كتونسيين، فهو شعور بدائي من ذلك الذي يوجد لدى افراد القبائل والحُوُم حينما يتنازعون في خصوماتهم التافهة ويتناصرون برابط الانتماء للقبيلة او الحومة
----------- فوزي مسعود ------------
#فوزي_مسعود
الرابط على فايسبوك
عقلية القبيلة و "الحُوُم" حينما تستعمل مع الكفاءات الهاربة للخارج
عقلية القبيلة و "الحُوُم" حينما تستعمل مع الكفاءات الهاربة للخارج
2022-09-20
2151 قراءة
فوزي مسعود
التعليقات والردود
0لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن