مقالات عن: فوزي مسعود

عن الانقلاب وجماعة الإسلام الوسطي: العنّين لايجب أن يتزوج نساءنا

2022-07-07 2901 قراءة فوزي مسعود
أنا لي راي في الانقلاب ينظر من زاوية لا يريد الأغلب النظر منها، سأفسرها بطريقة 'فلاقي' بعدما كتبت فيها مقالات من دون نتيجة كما يبدو

تصور أحدهم كان عنّينا (لا يستطيع مجامعة النساء)، ثم يتقدم لخطبة النساء ويزوج، ولأنه كما قلنا، فإنه يترك زوجته في فتنة تعاني المسكينة وهي تحسب من المتزوجات

الان، لننظر في هذه الحالة، أليس هذا الزوج المتحيل مجرما، يا أخي إذا لم تكن قادرا لماذا تتزوج أصلاً

يا أخي إذا كنت لاتستطيع الحكم ومتطلباته من صرامة وحزم ضد الاعداء، لماذا تتقدم ليختارك الناس ويسلمونك السلطة

يجب أن تعرف أنه إن كنت تصلح لالقاء خطب الجمعة مثلا فذلك لايعني القدرة على الحكم، و إذا كنت تؤم الناس في الصلاة فذلك لايعني أنه يمكنك إدارة واقع يعج بالاعداء و أي أعداء

إذا كنت لسبب ما عنّينا لاتستطيع تحمير عينيك أمام كلاب فرنسا من نقابات و إعلام ومنظمات، لماذا تتزوج السلطة لكي تضيعها وتتركها نهبا للبهاليل وخفاف العقل ممن نرى الآن

إذا كنت عنّينا لاتستطيع قول لا لفرنسا وبقاياها فلماذا تقبل على سلطة لاتستطيع دفع ثمنها

ياجماعة يهديكم قيس ليس بطلا وليس أي مما تعتقدون، هو صدقوني أقل من ذلك، هو أحدهم على 'باب الله' وجد السلطة ملقاة فانتهبها، وجد دارا من 'غير امالي' تركها أهلها فدخلها

المشكل في العنّين و أقصد جماعة الاسلام الوسطي المزعوم الذين ضيعوا كل شيء ليس بتونس فقط بل في كل البلدان التي وجدوا فيها منذ أكثر من قرن، وكل مرة يأتي أحدهم فيلاحظ ببساطة سذاجتهم ورخاوتهم فيستولي على السلطة منهم ويتلهى بيسر 'تمرميدهم' لأنهم لايستطيعون حتى الحد الادنى من دفع الأذى عن النفس، ويتركهم يتباكون يعقدون الندوات الدورية ويصدرون البيانات التي يؤكدون فيها دوما أنهم سلميون و أنهم صابرون وسيجازون يوم القيامة على صبرهم، ولعل بعضهم يتبارى في تأليف كتب السير الذاتية في 'تمرميده' وتعذيبه واغتصابه لكأن الهزيمة لديهم هي المطلوب ومدار الفخر وليس الانتصارات التي لم تدخل يوما سجلهم منذ وجدوا

علينا القول بوضوح أن العنّين يجب أن يكشف و يفضح مادام لم يردنا أن نستره، علينا القول أنه لا يتزوج نساءنا عنّين، فيأتي أحد كقيس فينتهب بيوتنا، والا فانتظروا خراب البيوت والاوطان أكثر مما ترون

التعليقات والردود

0

لا توجد تعليقات أو ردود على هذا المقال حتى الآن

أضف تعليقك / كل الحقول بالعربية وإلا لن يقبل التعليق