البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الى أنظار وزير الخارجية العراقية

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 252


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد أدى الغزو الامريكي للعراق عتم 2003 ونفوذ الميبيشيات الولائية وتحكمها بمقدرات العراق وسيطرتها على الأجهزة الأمنية، لاسيما جيش المهدي لعنه الله قادة وعناصرا الى هجرة الملايين من العراقيين الى الدول المجاورة واوربا والولايات المتحدة طلبا للأمن والإستقرار، وحصل الكثير منهم على جنسيات اجنبية وفقا لقوانين تلك الدول المعمول بها، وغالبيتهم لا يمتلكوا اوراقا ثبوتية، فقد فقدوها لسبب او آخر.

قامت الحكومة العراقية في زمن سيد العمالة نوري المالكي العميلة بإدخال مئات الآلاف من الايرانيين والاكراد الفيليين الى العراق ومنحتهم الجنسية العراقية، ولخلط الأوراق استحدثت اوراقا ثبوتية جديدة كالأحوال المدنية وشهادة الجنسية وجواز السفر، فإختلط الحابل بالنابل لغاية مكشوفة وهي التلاعب بالمواطنة واحداث تغييرات ديمغرافية لأثبات ان الشيهم هم الأكثرية، وتسديد فاتورة ايران من قيل ذيولها العراقيين.

مواطن ولا مواطن
خدم أخي الكبير ما يقارب الثلاثين عاما موظفا في الدولة العراقية، وكان من الكوادر العليا في وزارته، خلال تلك الفترة ما قبل عام 2003 كانت الحكومة العراقية تستقطع من راتبه الشهري استحقاقات تقاعدية، ويفترض ان يحصل على مكافأة نهاية الخدمة، وكان له حسابا مصرفيا في مصرف الرشيد، بعد الغزو الامريكي ترك أخي الوظيفة بسبب تهديدات ميليشيا المهدي التي يقودها الإرهابي مقتدى الصدر، ترك كل ممتلكانه والإستقطاعات التقاعدية، ومكافأة نهاية الخدمة وحسابه في التوفير، ترك كل شيء معبرا عن رأيه بتهكم: ليأخذها مجاهدو رفحة والقمامات التي جمعتها الولايات المتحدة من نفاياتتها ونفايات اوربا وايران وسوريا. فتحت ظلال الاحتلال يعتلى العملاء والخونة قمة الهرم، وينزل الوطنيون الشرفاء الى قاع الهرم، في وطن تتميز فيه الحكومة بالعقم الوطني، والشعب بقوة خصوبة اللامبالاة.
رفض أخي مطالبة الحكومة العراقية بإستحقاقاته التقاعدية وفق القانون العراقي، وقال انه لا ينزل قيمته لمن لا يستحق الاحترام في الوزارة التي سيطر عليها الموظفون الدمج، وكل من هب ودب من شراذم وأمعات الناس وسفلته، علما انه لا توجد اية تهمة قضائية ضده، لم يحزن أخي عما فقده من حقوق وغيرها، إلا على فراق أحبته من الاخوة والأخوات والأقارب والأصدقاء والجيران.

عندما اقنعناه بزيارة العراق قال له بعض العراقيين انه لابد ان يحصل على سمة دخول للعراق من السفارة العراقية في البرازيل، فرفض أخي الفكرة بشكل مطلق، وقال: هل من المعقول انا العراقي من أب عن جد عن جد عليٌ ان أحصل على سمة دخول لبلدي، والمواطن الايراني يدخل العراق بلا سمة دخول؟
أي عراق هذا؟ فعلا كما قال شاعرنا الرائع أحمد مطر:
نموت كي يحيا الوطن
يحيا لمن ؟
لابن زنى
يهتكه .. ثم يقاضيه الثمن ؟!
لمن؟
لإثنين وعشرين وباء مزمناً
لمن؟
لإثنين وعشرين لقيطاً
يتهمون الله بالكفر وإشعال الفتن
ويختمون بيته بالشمع
حتى يرعوي عن غيه
ويطلب الغفران من عند الوثن؟!
تف على هذا الوطن!
وألف تف مرة أخرى!
الأغرب منه ان جميع زعماء العراق ووزرائه وكبار المسؤولين هم من حملة الجنسيات الأجنبية.
اقول: ما هو موقف وزير الخارجية الكردي من رأي أخي، وهل أخي على حق أم على باطل؟ علما انه يمتلك دفتر نفوس صادر عام 1957.
لقد تجاوز اقليم كردستان هذه المشكلة بعقلانية ومنطق سليم من خلال السماح للعراقي صاحب الجواز الأجنبي بالدخول الى الإقليم ان كان مثبت في جوازه انه من مواليد العراق.
أختم: اليس من الأجدر ان تحذو الحكومة العراقية حذو الإقليم؟

---------------
ضحى عبد الرحمن
العراق المحتل
كانون الثاني 11/1/2022


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-01-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مباحث في الأدب/1 امثال أوردها عباس العزاوي
  أسئلة مثيرة تدعونا إلى الحيرة
  لبنان قبل وبعد الثورة الاسلامية
  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سامر أبو رمان ، فتحي العابد، يحيي البوليني، أنس الشابي، د. صلاح عودة الله ، محمود سلطان، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي الكاش، د - محمد بنيعيش، د. أحمد محمد سليمان، عواطف منصور، محمد اسعد بيوض التميمي، سامح لطف الله، أحمد بوادي، سعود السبعاني، سلام الشماع، صلاح المختار، مجدى داود، تونسي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، عمر غازي، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، يزيد بن الحسين، كريم السليتي، أ.د. مصطفى رجب، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، سليمان أحمد أبو ستة، أحمد الحباسي، عزيز العرباوي، الناصر الرقيق، د - شاكر الحوكي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، د - مصطفى فهمي، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، مراد قميزة، فتحي الزغل، محمد شمام ، محمد الياسين، د - المنجي الكعبي، أشرف إبراهيم حجاج، صلاح الحريري، عبد الرزاق قيراط ، عراق المطيري، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د- هاني ابوالفتوح، فهمي شراب، د. خالد الطراولي ، د - عادل رضا، العادل السمعلي، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، رضا الدبّابي، الهيثم زعفان، كريم فارق، رافد العزاوي، الهادي المثلوثي، أبو سمية، نادية سعد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، وائل بنجدو، محمد أحمد عزوز، محمود طرشوبي، محمد العيادي، خالد الجاف ، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، سلوى المغربي، جاسم الرصيف، ضحى عبد الرحمن، ياسين أحمد، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، رمضان حينوني، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمد رحال، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، د - صالح المازقي، د - محمد بن موسى الشريف ، إيمى الأشقر، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، إسراء أبو رمان، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، رافع القارصي،
أحدث الردود
تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة