البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
AccueilEntreprises  |  Annuaire webNous contacter
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   رأي نبوة 4

الى أنظار وزير الخارجية العراقية

كاتب المقال ضحى عبد الرحمن - العراق    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 200


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد أدى الغزو الامريكي للعراق عتم 2003 ونفوذ الميبيشيات الولائية وتحكمها بمقدرات العراق وسيطرتها على الأجهزة الأمنية، لاسيما جيش المهدي لعنه الله قادة وعناصرا الى هجرة الملايين من العراقيين الى الدول المجاورة واوربا والولايات المتحدة طلبا للأمن والإستقرار، وحصل الكثير منهم على جنسيات اجنبية وفقا لقوانين تلك الدول المعمول بها، وغالبيتهم لا يمتلكوا اوراقا ثبوتية، فقد فقدوها لسبب او آخر.

قامت الحكومة العراقية في زمن سيد العمالة نوري المالكي العميلة بإدخال مئات الآلاف من الايرانيين والاكراد الفيليين الى العراق ومنحتهم الجنسية العراقية، ولخلط الأوراق استحدثت اوراقا ثبوتية جديدة كالأحوال المدنية وشهادة الجنسية وجواز السفر، فإختلط الحابل بالنابل لغاية مكشوفة وهي التلاعب بالمواطنة واحداث تغييرات ديمغرافية لأثبات ان الشيهم هم الأكثرية، وتسديد فاتورة ايران من قيل ذيولها العراقيين.

مواطن ولا مواطن
خدم أخي الكبير ما يقارب الثلاثين عاما موظفا في الدولة العراقية، وكان من الكوادر العليا في وزارته، خلال تلك الفترة ما قبل عام 2003 كانت الحكومة العراقية تستقطع من راتبه الشهري استحقاقات تقاعدية، ويفترض ان يحصل على مكافأة نهاية الخدمة، وكان له حسابا مصرفيا في مصرف الرشيد، بعد الغزو الامريكي ترك أخي الوظيفة بسبب تهديدات ميليشيا المهدي التي يقودها الإرهابي مقتدى الصدر، ترك كل ممتلكانه والإستقطاعات التقاعدية، ومكافأة نهاية الخدمة وحسابه في التوفير، ترك كل شيء معبرا عن رأيه بتهكم: ليأخذها مجاهدو رفحة والقمامات التي جمعتها الولايات المتحدة من نفاياتتها ونفايات اوربا وايران وسوريا. فتحت ظلال الاحتلال يعتلى العملاء والخونة قمة الهرم، وينزل الوطنيون الشرفاء الى قاع الهرم، في وطن تتميز فيه الحكومة بالعقم الوطني، والشعب بقوة خصوبة اللامبالاة.
رفض أخي مطالبة الحكومة العراقية بإستحقاقاته التقاعدية وفق القانون العراقي، وقال انه لا ينزل قيمته لمن لا يستحق الاحترام في الوزارة التي سيطر عليها الموظفون الدمج، وكل من هب ودب من شراذم وأمعات الناس وسفلته، علما انه لا توجد اية تهمة قضائية ضده، لم يحزن أخي عما فقده من حقوق وغيرها، إلا على فراق أحبته من الاخوة والأخوات والأقارب والأصدقاء والجيران.

عندما اقنعناه بزيارة العراق قال له بعض العراقيين انه لابد ان يحصل على سمة دخول للعراق من السفارة العراقية في البرازيل، فرفض أخي الفكرة بشكل مطلق، وقال: هل من المعقول انا العراقي من أب عن جد عن جد عليٌ ان أحصل على سمة دخول لبلدي، والمواطن الايراني يدخل العراق بلا سمة دخول؟
أي عراق هذا؟ فعلا كما قال شاعرنا الرائع أحمد مطر:
نموت كي يحيا الوطن
يحيا لمن ؟
لابن زنى
يهتكه .. ثم يقاضيه الثمن ؟!
لمن؟
لإثنين وعشرين وباء مزمناً
لمن؟
لإثنين وعشرين لقيطاً
يتهمون الله بالكفر وإشعال الفتن
ويختمون بيته بالشمع
حتى يرعوي عن غيه
ويطلب الغفران من عند الوثن؟!
تف على هذا الوطن!
وألف تف مرة أخرى!
الأغرب منه ان جميع زعماء العراق ووزرائه وكبار المسؤولين هم من حملة الجنسيات الأجنبية.
اقول: ما هو موقف وزير الخارجية الكردي من رأي أخي، وهل أخي على حق أم على باطل؟ علما انه يمتلك دفتر نفوس صادر عام 1957.
لقد تجاوز اقليم كردستان هذه المشكلة بعقلانية ومنطق سليم من خلال السماح للعراقي صاحب الجواز الأجنبي بالدخول الى الإقليم ان كان مثبت في جوازه انه من مواليد العراق.
أختم: اليس من الأجدر ان تحذو الحكومة العراقية حذو الإقليم؟

---------------
ضحى عبد الرحمن
العراق المحتل
كانون الثاني 11/1/2022


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، إيران، الشيعة، الفساد، الفساد السياسي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-01-2022  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  المخدرات الموت القادم الى العراق
  شعوب محترمة وأنظمة سياسية غير محترمة
  أولويات ايران في المفاوضات النووية
  المرجع المسلح وفرقته المدرعة
  منبع الإرهاب ومصبه واحد
  الرئيس بايدن كالغراب ضيع المشيتين
  هل كان ماركس محقا في قوله؟
  بايدن يعصف بهيبة الولايات المتحدة
  الطفل ريان بين سماحته وقداسته
  دموع في عيون وقحة
  الى أنظار وزير الخارجية العراقية
  كيف تمكنت ايران من تصنيع وتطوير الطائرات المسيرة؟
  العرب من وجهة نظر يابانية
  هل بدأ العد التنازلي لحزب الله اللبناني ؟
  لماذا تقدم "بلاسخارات" انتصارات مجانية للميليشيات الولائية؟
  العراق قربان يذبح لوجه الولي الفقيه
  الإنتخابات العراقية كشفت الحقيقة
  المستقلون سيدفعون ثمن التسوية بين الاطراف المتناحرة
  فضيحة الحشد الشعبي في العراق
  العراق.. ذلك العملاق الذي تحول الى قزم
  النفط الايراني المقدس في لبنان
  قيمة الإنسان عندنا وعندهم
  هل الولي الفقيه يقيم إعتبارا للمذهب؟
  حركة طلبان تخلع زيها القديم وتظهر بزي جديد
  عيون الخامنئي تواقة للحج
  الصين وحسن نصر الله ومحور المقاومة
  ألغاز في سلوك الشيطانين الأكبر والأصغر
  هل إنضمت هافانا الى محور المقاومة؟
  أحمدي نجاد يقلب الطاولة على الخامنئي
  قادة الأخوان المسلمين سجيتهم الكذب

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - محمد بنيعيش، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، حميدة الطيلوش، ضحى عبد الرحمن، العادل السمعلي، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، سامح لطف الله، رافع القارصي، صالح النعامي ، كريم فارق، طلال قسومي، ماهر عدنان قنديل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أبو سمية، صفاء العربي، د. أحمد بشير، خبَّاب بن مروان الحمد، أنس الشابي، سفيان عبد الكافي، عبد الغني مزوز، نادية سعد، د- محمد رحال، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، سامر أبو رمان ، حسني إبراهيم عبد العظيم، ياسين أحمد، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله الفقير، فتحي العابد، إياد محمود حسين ، د- محمود علي عريقات، أحمد ملحم، أ.د. مصطفى رجب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، المولدي الفرجاني، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، يحيي البوليني، د - عادل رضا، رمضان حينوني، د- جابر قميحة، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، أحمد الحباسي، محمد عمر غرس الله، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العراقي، عبد الرزاق قيراط ، سيد السباعي، مجدى داود، منجي باكير، إيمى الأشقر، فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، فتحي الزغل، مصطفي زهران، يزيد بن الحسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سليمان أحمد أبو ستة، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، د - صالح المازقي، د. صلاح عودة الله ، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، حاتم الصولي، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد الياسين، صلاح الحريري، د. أحمد محمد سليمان، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، رضا الدبّابي، حسن عثمان، عزيز العرباوي، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، خالد الجاف ، محمد العيادي، صباح الموسوي ، علي عبد العال، د - المنجي الكعبي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عبد الله زيدان، محمود سلطان، عواطف منصور، صلاح المختار، تونسي، د - شاكر الحوكي ، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، فهمي شراب، عراق المطيري، وائل بنجدو، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، مصطفى منيغ، فتحـي قاره بيبـان، علي الكاش، عمر غازي،
أحدث الردود
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة