الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

ردا على مؤتمر "النهضة":هياكل الحركة ليست ذات تمثيلية وكل قراراتها فاسدة

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تعقد حركة "النهضة" مؤتمرا هو العاشر، وتروج هياكل الحركة أن الإعداد للمؤتمر مر بمراحل مختلفة ضبطتها الهياكل التنظيمية بدءا من المحليات ووصولا للوطني، وهي تريد القول أن القرارات قد تم نقاشها وأن ما سيتم إتخاذه من إجراءات يجب القبول به باعتباره يمثل الحركة.

- باعتباري كنت إبنا لحركة الإتجاه الإسلامي منذ لازلت تلميذا بالمعهد الفني بقفصة أواخر الثمانينات منتميا لحلقاتها التلمذية السرية، ثم ناشطا في خلايا الإتجاه الإسلامي بالجامعة الجناح الطلابي لحركة "النهضة" إبان بداية التسعينات.
- باعتباري من الذين خاضوا المواجهات مع النظام إبان فترة التسعينات، وهي المواجهات التي تتبرأ منها "النهضة" الآن
- باعتباري من الذين أسسوا في أواسط التسعينات –صحبة إخوة ولكن المبادرة كانت مني- خلايا سرية حينما أنفرط عقد الهياكل الرسمية للحركة وفر الكثيرون للخارج، وقبض على الباقين.
- باعتباري صاحب فكرة جريئة كانت ستنفذ ضد بن علي شخصيا في سنة 1993، وهي للأمانة من دون علم "النهضة"، ولكن تم العدول عنها لعدم توفر الإمكانيات اللوجستية ولرفض الفكرة من طرف الأخ المفترض أن يكلف بالإعداد للعملية.
- أنتميت للنهضة أيام المحن و ولم ولن انتمي اليها أيام المنح، أنتميت إليها أيام المغارم ولم ولن أنتمي اليها أيام المغانم، أنا لست منتميا حاليا لأي من هياكل "النهضة"، لأني لا اعترف أصلا بتلك الهياكل و أراها بنيت بتحيل وبتحويل وجهة، من طرف شق كان أساسا يفترض ان يكون محل محاسبة، فإذا به يقفز لتوجيه مسار الحركة، بل إني رفضت الإنحراط فيها حتى قبيل الثورة حينما وقع الاتصال بي في نطاق اعادة للممة الهياكل، رفضت لاني لا اقبل ان أكون في حركة بهياكل لازال يشرف عليها من يجب محاسبته.
- أنا أعرف أن الكثير من الإخوة هم مثلي في الموقف، كانوا لحم الحركة وعظمها ودمها الذين قامت به وعليهم سنوات المحن، ثم زهدوا في مغانمها بعد الثورة لما رأوا انحرافاتها الكثيرة.
- رغم أني لست منخرطا في أي من الهياكل الرسمية للحركة، فإني اكتب ما أكتب لأني أمثل الكثير من الإخوة الذين لا يعترفون بهذه الهياكل ولا بمسار تأسيسيها وبكل المسارات الإنحرافية التي تمت منذ قبل الثورة وتفاقمت بعدها، أكتب لأن أمر "النهضة" يهمني، ولا يمكنني تركها نهبا للمتقطعة قلوبهم إرضاء لبقايا فرنسا وللسفارات.

ملاحظة: أعتذر عن الحديث عن نفسي، وهذه أول مرة اذكر فيها ما ذكرت ، ولكني فعلت ذلك كحجة اضطررت إليها للرد على من سيقول لي ما شرعيتك أنت وما دخلك بالحركة وانت لست منخرطا بها

مسار الإنحراف:


لكل هذا ولغيره، أسمح لنفسي بالتعليق على عملية السطو وتحويل وجهة حركة "النهضة" الذي يحدث منذ سنوات طويلة، وهو المسار المنحرف الذي انتهى بالمؤتمر الحالي، وبما سينتج عنه:

- الحركة الاسلامية و"النهضة" أحد نماذجها هي أداة لنصرة المبدأ وهو الإسلام وتحكيمه واقعا ورفض المبادئ التي تغالبه من أن تحكمنا، فشرط صحة الاداة هو خدمة المبدأ، فكلما وقع التخلي عن المبدأ، فسدت الأداة واقعا.
- القيادات بمختلف هياكل حركة "النهضة" يجب أن يفهم أنها مجرد أدوات تنفيذ مبادئ الحركة التي أرتضاها أبناء الحركة الاسلامية وهم عموم المنخرطين والمدافعين عن مبادئها والمتصدين لمواجهة الأعداء، وفي حالتنا هم الألوف الذين واجهوا منظومة بورقيبة وبن علي، فليس في الاسلام صنميات تجعل أحدهم ربا يسبح بإسمه ليلا نهارا، فشرط تواصل تواجد الاشخاص داخل الحركة هو الالتزام بالمبادئ المتعاهد ضمنيا عليها
- الحركة الاسلامية ليست ملكا مشاعا لأي شخص كائن من كان، وليست اصلا تجاريا للمؤسسين او الزعامات التاريخية، فالسبق التاريخي لأحدهم في الوجود بالدنيا لا يعني أي تميز، فنحن لسنا إزاء عقار تزيد قيمته بتمادي الزمن عليه، إذ المبادئ المعتبر فيها ليس سبق الإنضباط بها ، وإنما تواصل الالتزام بها لحظة الزمن المعني، فرب منتم متأخر أفضل من فرد مؤسس
- كان يفترض أن تتم المحاسبة والمحاكمة محاكمة شعبية ثورية للذين فروا من ساحات المواجهة في التسعينات وألتحقوا بالملاذات الآمنة في مختلف بلدان العالم، هؤلاء الذين أشعلوا حربا ثم هربوا، الذين تركوا الأخوات يغتصبن في المعتقلات ولم يفعلوا شيئا إلا ان يحبروا دوريا بعض البيانات السخيفة التي تذكرنا بأن بن علي لا يحترم حقوق الإنسان
- الذين انشغلوا في الملاذات الآمنة بجمع الأموال وإقامة المشاريع وتحصيل الشهائد العلمية الرفيعة، وتركوا الزوجات المرملات والأمهات الثكلى والأبناء الميتمين، يفترض أن يحاسبوا حسابا عسيرا، لا أن يقع التعامل معهم بإحترام، فضلا أن يواصلوا تقلد المناصب بحركة "النهضة" ويقرروا أمر الحركة الإسلامية
- يفترض أن يتم تطبيق حد التولي يوم الزحف على الفارين للملاذات الآمنة، إلا أن يثبت أحدهم أنه أتى بمجهود مقاوم في ساحات المواجهة ضد بقايا فرنسا بتونس.
- ولما لم يقع أي شيئ من ذلك، فإن الكثير من الغاضبين من أبناء "النهضة"، عبروا عن مواقفهم بالابتعاد عن هياكل الحركة بعد الثورة كرفض منهم أن يتواصل وجود من يفترض محاسبته في قيادة هياكل الحركة، وهو إبتعاد إما ذاتي من الكثير من الزاهدين، وإما بالاستبعاد ضد الذين ارادوا الانخراط في الهياكل واصلاح مايمكن اصلاحه، فكان مصير الكثير من الاخوة هؤلاء التهميش، فانتهى بهم الأمر للابتعاد وترك الساحة لهم
- عمدت عموم قيادة الحركة المسيطرة على هياكل الحركة بعد الثورة، إلى مواصلة نهج الانحراف، من خلال اغراق الحركة بسيل من الوافدين الجدد، لا خلفية فكرية وعقدية وتاريخية لهم، تمكنهم من اتخاذ مواقف مستقلة تنتقد بها قيادة الحركة، فهؤلاء إذن مجرد زخم خام يصب في مصلحة القيادة ضد خصومها.

السطو على الحركة:


- أصبحت الحركة بعد الثورة بحكم الامر الواقع، تتبع ذهنيا منهج القيادة المفترض محاسبتها
- في ظل تلك المعطيات تمت الاستشارات والانتخابات التي صعّدت هياكل الحركة المختلفة، وفي ظل هذا الأمر الواقع المخاتل، تمت الموافقة على مجمل القرارات التي أجهضت الثورة، وفي ظل هذه المعطيات تم الإعداد للمؤتر الحالي، وفي ظل هذه المعطيات ستصدر العديد من القرارات التي لا تخدم الا السفارات وبقايا فرنسا
- قيادة الحركة تقوم بعملية تحيل وتحويل وجهة، فهي تنطلق من تفويض قواعد تفترض تحكيم الاسلام ونصرته، ولكنها تصرف ذلك التفويض في أمر مخالف للعهد الذي اعطاه الناخبون وهم عموما ابناء المشروع الاسلامي ومناصروه، إذ تتعامل مع السفارات وتضع يدها في يد بقايا فرنسا الذين قتلوا وسجنوا الالاف من ابناء الحركة الاسلامية، بل ثسرف في التحلل من الالتزامات، وتكرس الواقع الفاسد عوض محاربته، وتطبّع مع الانحرافات وتصدر في ذلك القوانين.
- حركة "النهضة" واقعا يمكن تقسيمها منهجيا لثلاث إتجاهات: الباقون على العهد، الإنتهازيون، ثم الوافدون الجدد، أما الأول فهم عماد الحركة تاريخيا، وهم عموم المستبعدين حاليا، أما الإنتهازيون فهم عموم من أستغل صفته كمنتم للحركة، فحول تلك الصفة لعامل ارتزاق، فأصبح صاحب مشاريع وشهائد علمية، ومولته السفارات والمنظمات الأجنبيةـ ونسي أصل إنتمائه أنه خدمة للإسلام أن يضبط الواقع ويسود مغالبيه، وإن تفكر مرة إنتمائه فلكي يراكم به مجده الشخصي من حضوة في المؤتمرات الدولية ودور النشر ووسائل الإعلام باعتباره زعيما او قياديا، واما الوافدون الجديد فهم عموم (وليس كلهم) من اغرقت القيادة الحالية "النهضة" بهم، لكي تضمن بهم الكثرة ضد من يقلقها من الصنف الاول، وبالصنف الثالث اضحت "النهضة" حاليا اقرب ما يكون شبها بالتجمع الدستوري الديموقراطي
- أنا أعرف أن الباقين على العهد موجودون حاليا في بعض هياكل "النهضة"، ولكنهم قلة، وانهم يوافقونني أغلب ما قلت، ولكنهم عاجزون عن الكلام، لاعتبارات اراها متأتية من ثقافة الصنمية، وهاجس المحافظة على البيت من ان يطلع الأعداء على أسراره
- ها اني اصرح ببعض ما يريد هؤلاء البوح به، وأقول أنه حان الوقت لكسر الاصنام، و أنه لا معنى للحفاظ على الاداة ان كان المبدأ سيضيع.

وجوب إيقاف عملية السطو على الحركة:


- يجب أن تقع ثورة أو حركة تصحيحية داخل حركة "النهضة" تكون خطوطها التالي:

- عدم الاعتراف بهياكل الحركة التي نشأت بعد الثورة، وبما كل ما انجر عنها من قرارات
- العمل على تكوين محكمة داخلية لمحاسبة المتواطئين والمضيعين لدماء ابناء الحركة الإسلامية ثم المضيعين للثورة، ومنهم إضافة للقيادة الحالية، عموم ممثلي الحركة في المجلس التأسيسي ثم بمجلس نواب الشعب، لتمريرهم دستورا يغالب الإسلام ثم قوانين تخدم بقايا فرنسا والسفارات.
- العمل على تدارك أمر الحركة بإعادة تأهيلها وتصويب خطها باعتبارها حركة رسالية وليس أداة للتطبيع مع الواقع المنحرف وتسويقه، ثم قطع ارتباطاتها مع السفارات وبقايا فرنسا


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، بقايا فرنسا، حركة النهضة، مؤتمر حركة النهضة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مصطفى منيغ، أبو سمية، عواطف منصور، فتحي الزغل، فراس جعفر ابورمان، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، عبد الغني مزوز، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، د - احمد عبدالحميد غراب، حاتم الصولي، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، د. صلاح عودة الله ، الهيثم زعفان، صالح النعامي ، نادية سعد، مراد قميزة، عزيز العرباوي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد شمام ، د. نانسي أبو الفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد ملحم، فاطمة عبد الرءوف، الناصر الرقيق، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، ماهر عدنان قنديل، هناء سلامة، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، يحيي البوليني، د. الشاهد البوشيخي، تونسي، د.ليلى بيومي ، ابتسام سعد، حسن الحسن، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. أحمد بشير، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، أنس الشابي، رافع القارصي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. أحمد محمد سليمان، علي الكاش، منى محروس، عمر غازي، سحر الصيدلي، عراق المطيري، الهادي المثلوثي، محمد عمر غرس الله، صفاء العراقي، رمضان حينوني، عدنان المنصر، صلاح المختار، فهمي شراب، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، خالد الجاف ، د - صالح المازقي، أحمد الغريب، سيد السباعي، حميدة الطيلوش، حسن عثمان، علي عبد العال، ياسين أحمد، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، شيرين حامد فهمي ، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، سفيان عبد الكافي، سامح لطف الله، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، د. نهى قاطرجي ، أ.د. مصطفى رجب، محمد إبراهيم مبروك، صلاح الحريري، د. خالد الطراولي ، فوزي مسعود ، د. عبد الآله المالكي، رشيد السيد أحمد، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، سلام الشماع، أحمد بوادي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - المنجي الكعبي، بسمة منصور، محمود طرشوبي، محمد الياسين، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود سلطان، حسن الطرابلسي، د - محمد سعد أبو العزم، إيمان القدوسي، طلال قسومي، جمال عرفة، د- محمود علي عريقات، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، العادل السمعلي، د.محمد فتحي عبد العال، المولدي الفرجاني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، د. محمد مورو ، منجي باكير، د. مصطفى يوسف اللداوي، أشرف إبراهيم حجاج، وائل بنجدو، سلوى المغربي، فتحـي قاره بيبـان، محرر "بوابتي"، فاطمة حافظ ، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، محمد اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، مجدى داود، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، د - محمد عباس المصرى، د - الضاوي خوالدية، إيمى الأشقر، عبد الله زيدان، د. محمد يحيى ، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف،
أحدث الردود
انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


السلام عليكم أخ فوزي وبعد نزولا عند رغبتك، اليك المنشور موضوع التعليق ومصدره. ولم أشأ الإشارة الى ما هو أكثر من الإلغاز للأسماء، ليبقى الأهم التمثيل ل...>>

لكي يكون المقال ذا فائدة أكبر، كان يحسن ان تذكر إسم السياسي الأب المقصود، لأن الناس لا تدري ما قرأت وبما تتحدث عه...>>

نتيجة ما تعانيه بناتنا في الاتجاة نحو طريقا لانحبذة ولانرضه لكل فتاة أي كانت غنية اوفقيرة ولكن مشكلتنا في الدول العربية الفقر ولذاعلي المنظمات الاجتما...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء