الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

سياسة إيران الإستفزازية

كاتب المقال فتحي العابد - إيطاليا / تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد الزيارة التي قام بها ابن أحمد نجاد لتونس موزعا فيها أمولا لدعم التشيع في تونس، والتي اكتشفها بعض شباب الثورة وأفسدوا عليه الزيارة، ظنا منهم أنها ستبقى خافية على الناس، لكن إيران تعرف أو إن لم تكن تعرف سنعرفها أن تونس ليست مصر، ولا يمكن أن تجرب في تونس ماجربته في السودان، حين رفضت الإعتراف بالمذهب الشيعي، وماهذه السياحة المدعومة إلا محاولة تصدير المذهب بعد فشلها في تصدير الثورة.

على إيران أن لا تستفز الشعب التونسى بنشر مذهبها فى بلدنا، لأننا طردنا مذهبها وأبدناهم فى معركة وادى المالح، ودمرنا عاصمتهم المهدية، وقادرون على تدميرهم فكريا وسياسيا الآن.
نحن لسنا ضد السياحة من أي جهة كانت، ولكن ليس على حساب مبادئنا وثوابتنا ومذهبنا.

إيران عليها أن تدرك أنه لا يمكنها أن تواصل في سياستها المتشنجة فى الداخل والخارج، فكرها {الثورى} ينحسر في الداخل والخارج، والمواطن الإيرانى ينتظر فى فرصة ولن يضييعها لحسن حظه، وسوء حظ النظام. حكومة طهران الآن تحكم بأقل من خمسة عشرة بالمائة.

أجد نفسي مضطرا للوقوف في وجه التشيع لأنه "زومبي"، كلما دخل بلد إلا وأصابه السرطان عافانا وعافاكم الله، فكل مصاب بذاك الفيروس مثله مثل المصاب بفيروس "الداعشية"، يصبح عدوا لوطنه عبدا عند إمام إيران وعمامته السوداء سواد قلبه، وبالتالي يصبح خائنا صانعا للفتنة الدموية. هذا إلى جانب معتقده الكفري وإن كان ذاك أمرا شخصيا، إلا أنه يصبح عمليا بنشره ذاك المرض بين الناس، إما بالكذب أو بالتلاعب بغرائز الشباب المفرغ من دينه، أو بالمال الوافر الذي لا تبخل به حوزات إيران والنجف.

أيران تعتبر تونس إمتدادا تاريخي لدولة الفاطميين، ونحن لا بد أن نعتبر المسألة هي مسالة أمن قومي، وكل من له نظرة جيوستراتيجية يجب أن يرى ذاك الخطر الداهم والذي أصبح وقعا في نيجيريا وماليزيا.

للأسف أقولها رغم أن شيوخ إيران والشيعة لم يتسابقوا يوما في التودد للسنة، إلا أن شيوخ السنة دائما ماسارعوا للتقارب بين السنة والشيعة، ولكن كان التقارب من جانب واحد ألا وهو الجانب السني، ولعل تراجع الشيخ القرضاوي عما كان ينادي به من تقارب لدليل على أن الشيعة لايمكن أن تأمنهم.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، إيران، الشيعة، التدخل الإيراني في تونس، التشيع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، د. أحمد محمد سليمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نهى قاطرجي ، منجي باكير، محمود سلطان، د - صالح المازقي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. الحسيني إسماعيل ، د.ليلى بيومي ، حسن عثمان، هناء سلامة، سامر أبو رمان ، سيدة محمود محمد، حسن الطرابلسي، صفاء العراقي، محمود فاروق سيد شعبان، سعود السبعاني، المولدي الفرجاني، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، مصطفي زهران، عبد الرزاق قيراط ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - المنجي الكعبي، طلال قسومي، فهمي شراب، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، مجدى داود، يزيد بن الحسين، د. خالد الطراولي ، كريم السليتي، منى محروس، عبد الغني مزوز، صلاح المختار، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد يحيى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، علي الكاش، صفاء العربي، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، عمر غازي، مراد قميزة، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، عراق المطيري، محمد عمر غرس الله، عبد الله زيدان، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الشهيد سيد قطب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، د - محمد عباس المصرى، ياسين أحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، صالح النعامي ، د - غالب الفريجات، صباح الموسوي ، إسراء أبو رمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حاتم الصولي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، أ.د. مصطفى رجب، أشرف إبراهيم حجاج، تونسي، فراس جعفر ابورمان، أحمد ملحم، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، محمد تاج الدين الطيبي، د. طارق عبد الحليم، د - مصطفى فهمي، معتز الجعبري، فوزي مسعود ، جمال عرفة، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، الهادي المثلوثي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد شمام ، محمد الياسين، حسن الحسن، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، سحر الصيدلي، سامح لطف الله، شيرين حامد فهمي ، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، إيمان القدوسي، ابتسام سعد، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمود صافي ، رافد العزاوي، فاطمة عبد الرءوف، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، أحمد بوادي، وائل بنجدو، د. صلاح عودة الله ، عدنان المنصر، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، العادل السمعلي، د- هاني ابوالفتوح، د - الضاوي خوالدية، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، د. نانسي أبو الفتوح، جاسم الرصيف، عواطف منصور، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، علي عبد العال، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، حميدة الطيلوش، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، د- جابر قميحة، أنس الشابي، فتحي العابد، سيد السباعي، نادية سعد، د - محمد بنيعيش،
أحدث الردود
كلمة حق .. الدعاره موجوده في كل البلاد والشرفاء موجودين في كل البلاد

وانا احمد الله على نصيبي و زواجي من المغربيه

ا...>>


الخطة تعتبر حجر البناء للبحث أو الرسالة، فلذلك يحب إعطائها حقها، وأن يتم إنصافها من حيث التجهيز والتصميم والإعداد فهي من الأجزاء التي تتعرض لحساسية كب...>>

لم اجد سببا جيدا لاكتبه للاستاذ...>>

لبنان دولة اغلب شعبها غجر وتعيش فيها جالية ارمينية وهي بلد اقتصاده بشكل عام قائم على التسول من دول الخليج وبالنهاية لا يقول كلمة شكرا كما ان قنوات لبن...>>

المغرب كدولة و شعب محترمين و متقدمين و مثقفين و لأنهم أفضل دولة في المغرب العربي ولأنها أقدم دولة هناك نجد الخبثاء يتطاولون عليها المغرب دولة جميلة ب...>>

الفتيات لديهن دبلومات و اجازاة لم تجد عمل ببلدها حتى وإن ةجدت فالراتب قليل وتتعرض دائما للتحرش من رب العمل فماهو ادن الحل في نظرك؟؟...>>

بقدر طول المقالة التي أنفتها من مقدمتها والتي لا رد عليها إلا من بيت في قصيدة شوقي (والحمق داء ما له دواء)، فبقدر طولها تلمس طول الحقد الأعمى وتبعية ا...>>

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد...>>

الأبلغ في العربية أن نقول عام كذا وليس سنة كذا، إذا أردنا أن نشير لنقطة زمنية، أما السنة فهي نقطة زمنية تحمل إضافة تخص طبيعتها نسبة للخصب والمجاعة وما...>>

جزاكم الله خيرا...>>

فما برشة هارد روك فما إلي ماجد في شيطان و فما إلي يحكي عل حرب الصليبية ويحكي عل الحروب إسمع هادي Zombie Metal Cover By Leo Stine Moracchioli...>>

لكل ضحية متهم ولكل متهم ضحية من هم المتهمون و من هم الضحايا الاموال العربية والغلامان والحسنوات الاوربيين اقدم مهنة . المشروع الاوربيى الصهيوني...>>

دكتور منجي السلام عليكم

مقال ممتاز...>>


أخ فتحي السلام عليكم

لعلك على إطلاع على خبر وجود محاولات تصحيحية داخل حركة النهضة، وإن كانت محاولاتا تصطدم بالماكينة التي يتحكم فيها ال...>>


للاسف المغربيين هم من جلبوا كل هذا لانفسهم اتمنى ازيد اموت ولا ازيد في المغرب للاسف لا اعرف لماذا يمارسون الدعارة...>>

ههههه لا اله الا الله.. لانو في عندكم كم مغربية عاهرة انتا جمعت المغرب كلو... بلدك كن فيها من عاهرة.. فيك تحسبهم؟؟ اكيد لا،،، والله انتو كل همكم المغ...>>

إيران دولة عنصرية. في إيران يشتمون العرب و يقولون : اكلي الجرادة ، اكلي الضب ، بدو حفاة ، عرب بطن و تحت البطن...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل الثاني بن طهماسب مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

كلامك عن الشاه إسماعيل مأخوذ عن مؤرخي الشيعة والذي أرجحه أنه مكذوب عليه وإنما قتل لتسننه وميله إلى السنة...>>

السيستاني الفاسد سلط الفاسدين على الشعب وهو دمر العراق...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء