الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تشهد حركة "النهضة" عملية رفض لمسارها المنحرف الذي كانت بعض محطاته تضييع الثورة وتمرير دستور مشبوه ومجموعة قوانين تخدم المنظومة القديمة وإنتهاء بالمؤتمر العاشر
وصلت حركة الرفض الموجودة من قبل، ذروتها الآن بالسعي لإنشاء حركة تصحيحية تسعى لتعديل المسار ومحاسبة المنحرفين من قيادات ونواب بالمجلس التأسيسي ومجلس نواب الشعب
مايلي ورقة تمثل مسودة للتأسيس النظري للعملية، وهي ستشهد على الأرجح تعديلات في ما سيأتي من الأيام، قبل تبنيها وعرضها رسميا على الإعلام
----------
يمكن الإطلاع على المسودة بصيغة بي دي أف على الرابط التالي

---------
التأصيل النظري لعملية تعديل مسار حركة «النهضة» ولمحاسبة المنحرفين
(مسودة كلف معدها بتحضيرها لطرحها على الأطراف المشاركة في العملية، الجانب التطبيقي سيتم تفصيله في ورقات أخرى)

------
توطئة

1. تعيش تونس منذ الخروج الشكلي للمحتل الفرنسي عملية منهجية متوازية مزدوجة وهي الاقتلاع ثم الإلحاق، الاقتلاع من الجذور اللغوية والدينية الإسلامية للتونسيين ثم الالحاق القسري بالنسيج الفكري والعقدي الغربي. واستعمل في ذلك جهاز الدولة بمستوياته الثلاث: التعليمية والإعلامية والثقافية.
2. تكونت منظومة التبعية التي حكمت تونس، ابتداء من خلال الحبيب بورقيبة وبعض الرموز الأخرى وبدعم مباشر من فرنسا، ثم بتوالي الزمن، وقع إنتاج عناصر التبعية محليا، وهو ما رأيناه منذ السبعينات حيث دعوات الاقتلاع والالحاق بالغرب ومغالبة اللغة العربية والإسلام تتم بأياد تونسية من دون تدخل فرنسي وفي ظل غياب مؤسس ذلك المنهج الحبيب بورقيبة.
3. عمليات الاقتلاع والإلحاق تواصلت لما قبل الثورة بل ولحد الآن، وفي حالة الشعوب السوية، تتكون تلقائيا عمليات مقاومة لذلك، والحركة الإسلامية بهذا المعنى هي حلقة في عمليات المقاومة ضد الغرب وممثليه المحليين. ذلك يعني انه يجب استبطان البعد المقاوم للغرب وممثليه المحليين في ذهن كل قرارات الحركة، وأنه يجب استبطان أن الواقع الموروث الحالي غير سوي، فواقعنا إذن موضوع تغيير وليس معيار يحتكم إليه في تقييم القرارات في مستوى الصحة والخطأ.
4. فلسفيا، هذا يحيلنا لمقاربتين، أصالة الفكرة مقابل أصالة الواقع، الإسلام يعتمد فلسفة أصالة الفكرة، معنى ذلك أننا لو قمنا بإرجاع الإنتاجات والمواقف الإسلامية المفترضة في موقف ما، لأصلها، فإنها ترجع لفكرة تعتمد لترجيح صحتها وفسادها، وهي كلها تنتهي عند القرآن وصحيح السنة. مقابل ذلك فان الفلسفات الغربية سواء الماركسية او الوضعيات الفرنسية منها أو ما تلاها، تعتمد الواقع كمرجع لتقييم المواقف في مستوى الفساد والصحة، ومن أصالة الواقع تتأتى المفاهيم المتغيرة للقيم، لأن الواقع هو المحتكم إليه في الترجيح، فما يراه الناس صوابا فهم المعتمد، ومن أصالة الواقع يشتق مفهوم "النمط المجتمعي التونسي" الذي يعمل على المحافظة عليه، إذ أنه يعني المحافظة على المعاني والسياقات الذهنية والفكرية المتكونة واقعا رغم فسادها نسبة للفكرة التي هي هنا الإسلام.
5. لو أطرنا صراعنا بتونس، لوجدنا أنه مغالبة بين فلسفتين، أصالة الفكرة ضد أصالة الواقع، لكن هذا البعد الفلسفي غاب عن أذهان أبناء التيار الإسلامي وخاصة القيادة، وهذا أنجر عنه إنحراف للمواقف التي غاب عنها الإطار الفلسفي والعمق النظري، فكان من أثر ذلك ان أصبحت مواقف الحركة الإسلامية تتحرك بخلفية فلسفة أصالة الواقع أي انها مواقف تناصر الخصم العقدي وتراكم مكاسبه عوض العكس.
6. دليل ذلك ان الحركة الإسلامية من خلال مواقف قيادتها الفكرية، تحولت منذ بداية الثمانينات لاتخاذ الواقع المنحرف -المتكون بفعل تراكم عمليات الاقتلاع والتحويل القسري - معيارا للاحتكام إليه وتقييم صوابية المواقف المتخذة.
7. نلحظ مصداق ذلك في عمليات التماهي مع القيم الغربية المنتشرة بتونس، والعمل على إظهار ان «النهضة» أيضا تتبنى تلك المفاهيم وأنها تؤمن بالإسلام التونسي وبالمكاسب الحضارية للتونسيين المتكونة منذ عقود ما بعد الاستقلال، والحال ان التونسة مفهوم لا معنى له الا في فلسفة أصالة الواقع، وان المكاسب الحضارية هي مسار تراكم عمليات إلحاق قهري بالغرب، فهي فاسدة نسبة لفلسفة اصالة الفكرة.
8. منذ الثمانينات لم يتم الانتباه لأهمية طبيعة الصراع في أصله الفلسفي وانه صراع بين أصالتين، فتراكمت الانحرافات التي تتخذ الواقع مقياسا ومرجعا، ووقع التخلي عن إصالة الفكرة كليا تقريبا، وأصبحت «النهضة» أداة للتقرب من القائمين على الواقع المؤثرين فيه، وإطارا للتطبيع مع الانحرافات، أي ان «النهضة» عمليا أنتهت لأداة تكريس الواقع وتأصيل الإنحرافات عوض مقاومتها.
9. يصح القول إذن أن بورقيبة هو من أسس التبعية للغرب بتونس، وأن القيادة الفكرية للنهضة هي من أصّلت تلك التبعية واعطتها غطاء إسلاميا، وهذا أمر غريب، ولوحده يمثل انحرافا خطيرا يستوجب المحاسبة الشديدة.
10. الحركة الإسلامية في ذهن المنتمين اليها أداة لنصرة الإسلام ومحاولة تنزيله واقعا، فالانتماء لحركة «النهضة» يحمل ضمنيا عقدا يستبطن ذلك المبدأ، وكلما تخلت هياكل الحركة عن شروط العقد مع أبناء التيار الإسلامي وهم عمادها، فسد آليا كل ما سيقع إنتاجه من مواقف من طرف تلك الهياكل.
11. ذلك يعني أنه كلما وقع إثبات مواقف أنتجتها هياكل الحركة تغالب الإسلام بطريقة مباشرة او غير مباشرة، فذلك يعني ان تلك الهياكل تخلت عن شروط العقد، وفسد بالتالي هذا الأخير، مما يستوجب إعادة النظر فيه، وإعادة النظر تكون إما في شروط العقد أي التخلي عن المبادئ، او المحافظة على تلك المبادئ، ومحاسبة المتسببين في إتيان تلك الانحرافات، ولما كانت المبادئ غير قابلة للمراجعة في أصلها، كان معنى ذلك ان الانحراف عن أصول العقد الضمني يستوجب محاسبة القيادة المسؤولة عن هياكل حركة «النهضة».
12. ليس في الإسلام في بعده المعياري (لا نتحدث عن الإسلام المنتج أي التدين) صنميات مادية أو ذهنية، وإن ثبت تكوّن الصنميات لدى تجمعات مسلمة ما فذلك لوحده إنحراف تجب مقاومته، وهذا يدخل في أصل الدين، فضلا على ان الصنميات تخلق السلبية والإمعية، وتنتهي لتشكل القطعان التابعة غير الفاعلة.
13. خلال عقود، تكونت داخل حركة «النهضة»، ثقافة تعلي من شأن الأشخاص المؤسسين وأنتهى الأمر أن أصبحوا صنميات ذهنية فوق النقد ومبرئين ومدعاة للتجاوز عن أخطائهم، وزاد من هذا الانحراف أن أولئك الأشخاص عملوا على التحكم في أطر الحركة ومواردها من خلال أساليب لا تليق بالعمل المبدئي، فاستبعدوا خصومهم، وراكموا مجدهم الشخصي باستغلال موارد الحركة في أنشطة شخصية وإن كان ظاهرها خدمة العمل الإسلامي، كالتفرغ لتأليف الكتب والحضور الدوري في المؤتمرات والأنشطة الإعلامية، مما فاقم صورة تلك الصنميات وضخم من قطيع الأتباع السلبيين داخل حركة «النهضة».
14. وصل الحال بالحركة أن أصبحت كتلة من الانحرافات على مستويات عدة: نظرية من حيث غياب البعد الفلسفي لتحركاتها، ثم عمليا بتحولها لأداة لخدمة الأشخاص القياديين بالحركة ثم من خلالهم المتحكمين بالواقع، في ظل كل ذلك، ضاع المشروع الإسلامي المفترض نصرته، كما تم تضييع الثورة وهو أمر بديهي متوقع من حركة تمضي لإرضاء الواقع والمتحكمين به.
15. في ظل كل هذه المعطيات، يفترض ممن له وعي بطبيعة الانحرافات المذكورة أن يتحرك لإيقاف ذلك، ثم لتعديل المسار بعدها، وهذا يدخل في باب الواجب الشرعي وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم الواجب التاريخي كي لا يقال بعدنا أن الحركة الإسلامية بتونس التي قدمت الالاف من الرساليين بين شهيد وسجين، وقع تضييعها وتحريف مسارها ولم يتحرك أي أحد لوقف ذلك.

--------------------------------------
الإنحرافات المبدئية التي قامت بها قيادة «النهضة»

16. أول الانحرافات هو اعتماد فلسفة أصالة الواقع، حيث تحولت حركة «النهضة» لأداة لتكريس الواقع الفاسد المتكون عبر عقود بفعل عمليات التوجيه القسري نحو التغريب، عوض مقاومته، بفعل إعتمادها الواقع معيارا تتحرك بموجبه وتسعى لإرضائه، من خلال تبنيها شعارات المحافظة على المكاسب الحضارية للتونسيين المزعومة وكثير من مشتقات ذلك كالإبقاء على ترسانة التشريعات المؤطرة لتلك الإنحرافات، من مثل منظومة الإعلام ومنظومة التعليم ومنظومة التثقيف ومنظومة القوانين، وأصبح همّ قيادة الحركة المتواصل التقرب من القائمين على الواقع المحليين وهم عموم بقايا فرنسا او الخارجين وهم السفارات ومراكز البحث والمنظمات الأجنبية، وهذا إنحراف تصوري لا يجوز لضحيته أن يتحمل منصبا مسؤولا بحركة إسلامية يفترض منها الرسالية
17. إبان مواجهة التسعينات، هربت بعض قيادة الحركة من المعركة، وتركت الالاف ضحايا التعذيب والاغتصاب، ولم تفعل شيئا يذكر، وهذا جبن لا يليق بقيادة، كان يفترض انه يستوجب منهم الانسحاب والتواري خجلا، وشرعا فهذا يسمى توليا يوم الزحف يستوجب تطبيق الحدود عليهم.
18. لما كانت القيادة منحرفة في مستويات عديدة، فقد ضيعت الثورة وعملت على الالتفاف عليها، وسلمتها للمتحكمين بالواقع المحليين وهم بقايا المنظومة القائمة بتونس منذ عقود، والخارجيين وهم السفارات، وهذا عمل خياني كبير يستوجب العزل ثم المحاسبة.


----------
أفق التحرك

19. لا يهدف التحرك إلى الإنشقاق عن حركة «النهضة»، وكيف ينشق عن الحركة من ضحى من أجلها، وعمل على استنقاذها، إنما يقصد التحرك عزل المنحرفين ثم محاسبتهم محاسبة ثورية، فحركة «النهضة» حركتنا ونحن أولى بها، وإسلاميو السفارات والقطعان التي تتبع تبعية عمياء القيادات من دون تحمل مسؤولياتها، هم من يجب بحقهم المحاسبة ثم المغادرة.
20. يقصد بالمنحرفين إضافة للقيادة السياسية والفكرية لحركة «النهضة» منذ الثمانينات، أغلب ممثلي الحركة بالمجلس التأسيسي ثم بمجلس نواب الشعب، لأنهم خانوا المسؤولية، فضيعوا الثورة بالقوانين التي مرروها، وأول ذلك دستور يغالب الإسلام صمم إرضاء لبقايا فرنسا بتونس والسفارات الأجنبية، ثم القوانين الأخرى كقانون الإرهاب وقانون التكفير ومجمل التشريعات التي تطبع مع منظومة الفساد.
21. لما كانت الانحرافات بلغت ذروتها في التسعينات بهروب القيادة، فإنه لا يجب الاعتداد بأي هيكل لحركة «النهضة» ولا بنتائج قراراته من تلك التي تمت منذ التسعينات، فضلا على تلك التي تمت بعد الثورة وهما المؤتمران الأخيران، معنى ذلك، أنه آليا لا يعتد بهياكل الحركة حاليا، لأنها صعّدت وانتخبت في ظل تأثير من افراد هم مطلوبين للمحاسبة، فهي هياكل لا مصداقية لها لتعارض المصالح.
22. رغم ذلك يمكن التعامل معها كهياكل شكلية مؤقتة، في انتظار تغييرها بأخرى أكثر تمثيلية يقع تصعيدها من طرف أبناء الحركة بمن فيهم المستبعدون والمهمشون حاليا.
23. في الأثناء سيتم العمل على إيقاف المنحرفين عن النشاط داخل هياكل الحركة، من خلال تبيان مدى الضرر الذي جروه على الحركة الإسلامية ثم تضييع الثورة، لتنتهي عملية التقويم والتصويب بطردهم ومحاسبتهم، وإذا توفر مناخ ثوري فإن المنحرفين يحالون على محاكم ثورية لتبت في أمرهم



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي، مؤتمر حركة النهضة، حركة تصحيحية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  18-01-2017 / 11:56:51   فتحي الزغل
ردّي على رسالتك

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد على التأخّر الملحوظ عليها والذي يرجع إلى انني قد سرّحت كل العاملين معي في مكتبي السياسي ممّا جعلني لا أواكب كلّ النشاطات الإعلاميّة والمدنيّة التي يجب أن أكون ملمّا بها وأحب.
أمّا من حيث ردّي على ما عرضت عليّ من وجود فكرة تصحيح داخل حركة النهضة فأنا كنتُ على يقين من انها ستولد منذ سنة 2013 وذلك لانحرافات مبدئية رأيتها في مسارها السياسي والمبدئي. وقد أشرت مرارا لذلك في عديد المقالات والمداخلات الإعلامية والمحاضرات التي منها ما هو منشور بموقعك المحترم. إلا انّي ولأني أعتبر نفسي من الإسلاميين غير المنضوين حزبيا تحت لواء حزب حركة النهضة، فقد ارتأيتُ أن يكون فكري ونقدي وملاحظاتي لا تتجاوز الإشارة والإمارة والتحليل والتنبيه والتحذير. ولعلّ ممّا زادني قناعة بصواب منهجي الذي اتبعتُ هو أنّ القادة الحزبية في الحركة قد واصلت سياسة التجاهل لما أدعو إليه ولما أحذّر منه هذا إضافة إلى منهج النأي بالنفس الذي طبع الجماعة حال ما استلموا شيئا من مقاليد الوطن، فكان ان تناسوا أنّ نصف النجاح الذي تحقّق لم يكن ليكون لو لا مجهودات فكرية وميدانية في الشوارع لسنوات قليلة ولأيام الثورة كانت بوزن نضالات لعقود من النضال عرفت عنهم ولا ننكرها عليهم. فكان ان رأيت أن التواصل المعدوم بيني وبينهم قد أجبرني على ان أكون في خانة الملاحظين فقط.
وعليه فأنا في خانة من يريد الإصلاح للحركة الإسلامية ككلّ وأعتبرني جنديّا من جنود الفكر والقادة والعمل في هذا المضمار. وأكون سعيدا لو تعلمني بكل جديد في هذا السياق و لك جزيل الشكر . والسلام
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي عبد العال، نادية سعد، د - محمد سعد أبو العزم، د. الشاهد البوشيخي، رضا الدبّابي، صفاء العربي، كمال حبيب، سحر الصيدلي، الشهيد سيد قطب، فوزي مسعود ، د. أحمد محمد سليمان، د. صلاح عودة الله ، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، عزيز العرباوي، ياسين أحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إسراء أبو رمان، منجي باكير، رافع القارصي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، كريم السليتي، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، ابتسام سعد، صالح النعامي ، أحمد الغريب، عدنان المنصر، هناء سلامة، د - صالح المازقي، محمود سلطان، رافد العزاوي، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، تونسي، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. خالد الطراولي ، الناصر الرقيق، معتز الجعبري، سفيان عبد الكافي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، إيمى الأشقر، صفاء العراقي، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، عبد الله زيدان، أبو سمية، أحمد النعيمي، محمد شمام ، كريم فارق، د - الضاوي خوالدية، رشيد السيد أحمد، محمد العيادي، د- محمد رحال، حسن الطرابلسي، أحمد بوادي، د - محمد عباس المصرى، محمد إبراهيم مبروك، د. عبد الآله المالكي، عبد الغني مزوز، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، أشرف إبراهيم حجاج، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، يزيد بن الحسين، سامح لطف الله، علي الكاش، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، جاسم الرصيف، د - شاكر الحوكي ، خالد الجاف ، عمر غازي، مصطفي زهران، صلاح المختار، د.ليلى بيومي ، مراد قميزة، د. طارق عبد الحليم، د. محمد عمارة ، محمد تاج الدين الطيبي، محمد عمر غرس الله، إياد محمود حسين ، سلام الشماع، محمود طرشوبي، فهمي شراب، د. نانسي أبو الفتوح، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، صباح الموسوي ، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، منى محروس، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- جابر قميحة، سيد السباعي، رمضان حينوني، حاتم الصولي، جمال عرفة، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، عواطف منصور، أنس الشابي، د - غالب الفريجات، وائل بنجدو، د - أبو يعرب المرزوقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، أحمد ملحم، المولدي الفرجاني، حمدى شفيق ، محمود صافي ، مصطفى منيغ، د - محمد بن موسى الشريف ، محرر "بوابتي"، محمد الياسين، عبد الرزاق قيراط ، حسن الحسن، طلال قسومي، سوسن مسعود، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء