الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

مسودة التأصيل النظري لحركة تصحيحية داخل حركة "النهضة"- (تنزيل الوثيقة)

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


تشهد حركة "النهضة" عملية رفض لمسارها المنحرف الذي كانت بعض محطاته تضييع الثورة وتمرير دستور مشبوه ومجموعة قوانين تخدم المنظومة القديمة وإنتهاء بالمؤتمر العاشر
وصلت حركة الرفض الموجودة من قبل، ذروتها الآن بالسعي لإنشاء حركة تصحيحية تسعى لتعديل المسار ومحاسبة المنحرفين من قيادات ونواب بالمجلس التأسيسي ومجلس نواب الشعب
مايلي ورقة تمثل مسودة للتأسيس النظري للعملية، وهي ستشهد على الأرجح تعديلات في ما سيأتي من الأيام، قبل تبنيها وعرضها رسميا على الإعلام
----------
يمكن الإطلاع على المسودة بصيغة بي دي أف على الرابط التالي

---------
التأصيل النظري لعملية تعديل مسار حركة «النهضة» ولمحاسبة المنحرفين
(مسودة كلف معدها بتحضيرها لطرحها على الأطراف المشاركة في العملية، الجانب التطبيقي سيتم تفصيله في ورقات أخرى)

------
توطئة

1. تعيش تونس منذ الخروج الشكلي للمحتل الفرنسي عملية منهجية متوازية مزدوجة وهي الاقتلاع ثم الإلحاق، الاقتلاع من الجذور اللغوية والدينية الإسلامية للتونسيين ثم الالحاق القسري بالنسيج الفكري والعقدي الغربي. واستعمل في ذلك جهاز الدولة بمستوياته الثلاث: التعليمية والإعلامية والثقافية.
2. تكونت منظومة التبعية التي حكمت تونس، ابتداء من خلال الحبيب بورقيبة وبعض الرموز الأخرى وبدعم مباشر من فرنسا، ثم بتوالي الزمن، وقع إنتاج عناصر التبعية محليا، وهو ما رأيناه منذ السبعينات حيث دعوات الاقتلاع والالحاق بالغرب ومغالبة اللغة العربية والإسلام تتم بأياد تونسية من دون تدخل فرنسي وفي ظل غياب مؤسس ذلك المنهج الحبيب بورقيبة.
3. عمليات الاقتلاع والإلحاق تواصلت لما قبل الثورة بل ولحد الآن، وفي حالة الشعوب السوية، تتكون تلقائيا عمليات مقاومة لذلك، والحركة الإسلامية بهذا المعنى هي حلقة في عمليات المقاومة ضد الغرب وممثليه المحليين. ذلك يعني انه يجب استبطان البعد المقاوم للغرب وممثليه المحليين في ذهن كل قرارات الحركة، وأنه يجب استبطان أن الواقع الموروث الحالي غير سوي، فواقعنا إذن موضوع تغيير وليس معيار يحتكم إليه في تقييم القرارات في مستوى الصحة والخطأ.
4. فلسفيا، هذا يحيلنا لمقاربتين، أصالة الفكرة مقابل أصالة الواقع، الإسلام يعتمد فلسفة أصالة الفكرة، معنى ذلك أننا لو قمنا بإرجاع الإنتاجات والمواقف الإسلامية المفترضة في موقف ما، لأصلها، فإنها ترجع لفكرة تعتمد لترجيح صحتها وفسادها، وهي كلها تنتهي عند القرآن وصحيح السنة. مقابل ذلك فان الفلسفات الغربية سواء الماركسية او الوضعيات الفرنسية منها أو ما تلاها، تعتمد الواقع كمرجع لتقييم المواقف في مستوى الفساد والصحة، ومن أصالة الواقع تتأتى المفاهيم المتغيرة للقيم، لأن الواقع هو المحتكم إليه في الترجيح، فما يراه الناس صوابا فهم المعتمد، ومن أصالة الواقع يشتق مفهوم "النمط المجتمعي التونسي" الذي يعمل على المحافظة عليه، إذ أنه يعني المحافظة على المعاني والسياقات الذهنية والفكرية المتكونة واقعا رغم فسادها نسبة للفكرة التي هي هنا الإسلام.
5. لو أطرنا صراعنا بتونس، لوجدنا أنه مغالبة بين فلسفتين، أصالة الفكرة ضد أصالة الواقع، لكن هذا البعد الفلسفي غاب عن أذهان أبناء التيار الإسلامي وخاصة القيادة، وهذا أنجر عنه إنحراف للمواقف التي غاب عنها الإطار الفلسفي والعمق النظري، فكان من أثر ذلك ان أصبحت مواقف الحركة الإسلامية تتحرك بخلفية فلسفة أصالة الواقع أي انها مواقف تناصر الخصم العقدي وتراكم مكاسبه عوض العكس.
6. دليل ذلك ان الحركة الإسلامية من خلال مواقف قيادتها الفكرية، تحولت منذ بداية الثمانينات لاتخاذ الواقع المنحرف -المتكون بفعل تراكم عمليات الاقتلاع والتحويل القسري - معيارا للاحتكام إليه وتقييم صوابية المواقف المتخذة.
7. نلحظ مصداق ذلك في عمليات التماهي مع القيم الغربية المنتشرة بتونس، والعمل على إظهار ان «النهضة» أيضا تتبنى تلك المفاهيم وأنها تؤمن بالإسلام التونسي وبالمكاسب الحضارية للتونسيين المتكونة منذ عقود ما بعد الاستقلال، والحال ان التونسة مفهوم لا معنى له الا في فلسفة أصالة الواقع، وان المكاسب الحضارية هي مسار تراكم عمليات إلحاق قهري بالغرب، فهي فاسدة نسبة لفلسفة اصالة الفكرة.
8. منذ الثمانينات لم يتم الانتباه لأهمية طبيعة الصراع في أصله الفلسفي وانه صراع بين أصالتين، فتراكمت الانحرافات التي تتخذ الواقع مقياسا ومرجعا، ووقع التخلي عن إصالة الفكرة كليا تقريبا، وأصبحت «النهضة» أداة للتقرب من القائمين على الواقع المؤثرين فيه، وإطارا للتطبيع مع الانحرافات، أي ان «النهضة» عمليا أنتهت لأداة تكريس الواقع وتأصيل الإنحرافات عوض مقاومتها.
9. يصح القول إذن أن بورقيبة هو من أسس التبعية للغرب بتونس، وأن القيادة الفكرية للنهضة هي من أصّلت تلك التبعية واعطتها غطاء إسلاميا، وهذا أمر غريب، ولوحده يمثل انحرافا خطيرا يستوجب المحاسبة الشديدة.
10. الحركة الإسلامية في ذهن المنتمين اليها أداة لنصرة الإسلام ومحاولة تنزيله واقعا، فالانتماء لحركة «النهضة» يحمل ضمنيا عقدا يستبطن ذلك المبدأ، وكلما تخلت هياكل الحركة عن شروط العقد مع أبناء التيار الإسلامي وهم عمادها، فسد آليا كل ما سيقع إنتاجه من مواقف من طرف تلك الهياكل.
11. ذلك يعني أنه كلما وقع إثبات مواقف أنتجتها هياكل الحركة تغالب الإسلام بطريقة مباشرة او غير مباشرة، فذلك يعني ان تلك الهياكل تخلت عن شروط العقد، وفسد بالتالي هذا الأخير، مما يستوجب إعادة النظر فيه، وإعادة النظر تكون إما في شروط العقد أي التخلي عن المبادئ، او المحافظة على تلك المبادئ، ومحاسبة المتسببين في إتيان تلك الانحرافات، ولما كانت المبادئ غير قابلة للمراجعة في أصلها، كان معنى ذلك ان الانحراف عن أصول العقد الضمني يستوجب محاسبة القيادة المسؤولة عن هياكل حركة «النهضة».
12. ليس في الإسلام في بعده المعياري (لا نتحدث عن الإسلام المنتج أي التدين) صنميات مادية أو ذهنية، وإن ثبت تكوّن الصنميات لدى تجمعات مسلمة ما فذلك لوحده إنحراف تجب مقاومته، وهذا يدخل في أصل الدين، فضلا على ان الصنميات تخلق السلبية والإمعية، وتنتهي لتشكل القطعان التابعة غير الفاعلة.
13. خلال عقود، تكونت داخل حركة «النهضة»، ثقافة تعلي من شأن الأشخاص المؤسسين وأنتهى الأمر أن أصبحوا صنميات ذهنية فوق النقد ومبرئين ومدعاة للتجاوز عن أخطائهم، وزاد من هذا الانحراف أن أولئك الأشخاص عملوا على التحكم في أطر الحركة ومواردها من خلال أساليب لا تليق بالعمل المبدئي، فاستبعدوا خصومهم، وراكموا مجدهم الشخصي باستغلال موارد الحركة في أنشطة شخصية وإن كان ظاهرها خدمة العمل الإسلامي، كالتفرغ لتأليف الكتب والحضور الدوري في المؤتمرات والأنشطة الإعلامية، مما فاقم صورة تلك الصنميات وضخم من قطيع الأتباع السلبيين داخل حركة «النهضة».
14. وصل الحال بالحركة أن أصبحت كتلة من الانحرافات على مستويات عدة: نظرية من حيث غياب البعد الفلسفي لتحركاتها، ثم عمليا بتحولها لأداة لخدمة الأشخاص القياديين بالحركة ثم من خلالهم المتحكمين بالواقع، في ظل كل ذلك، ضاع المشروع الإسلامي المفترض نصرته، كما تم تضييع الثورة وهو أمر بديهي متوقع من حركة تمضي لإرضاء الواقع والمتحكمين به.
15. في ظل كل هذه المعطيات، يفترض ممن له وعي بطبيعة الانحرافات المذكورة أن يتحرك لإيقاف ذلك، ثم لتعديل المسار بعدها، وهذا يدخل في باب الواجب الشرعي وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم الواجب التاريخي كي لا يقال بعدنا أن الحركة الإسلامية بتونس التي قدمت الالاف من الرساليين بين شهيد وسجين، وقع تضييعها وتحريف مسارها ولم يتحرك أي أحد لوقف ذلك.

--------------------------------------
الإنحرافات المبدئية التي قامت بها قيادة «النهضة»

16. أول الانحرافات هو اعتماد فلسفة أصالة الواقع، حيث تحولت حركة «النهضة» لأداة لتكريس الواقع الفاسد المتكون عبر عقود بفعل عمليات التوجيه القسري نحو التغريب، عوض مقاومته، بفعل إعتمادها الواقع معيارا تتحرك بموجبه وتسعى لإرضائه، من خلال تبنيها شعارات المحافظة على المكاسب الحضارية للتونسيين المزعومة وكثير من مشتقات ذلك كالإبقاء على ترسانة التشريعات المؤطرة لتلك الإنحرافات، من مثل منظومة الإعلام ومنظومة التعليم ومنظومة التثقيف ومنظومة القوانين، وأصبح همّ قيادة الحركة المتواصل التقرب من القائمين على الواقع المحليين وهم عموم بقايا فرنسا او الخارجين وهم السفارات ومراكز البحث والمنظمات الأجنبية، وهذا إنحراف تصوري لا يجوز لضحيته أن يتحمل منصبا مسؤولا بحركة إسلامية يفترض منها الرسالية
17. إبان مواجهة التسعينات، هربت بعض قيادة الحركة من المعركة، وتركت الالاف ضحايا التعذيب والاغتصاب، ولم تفعل شيئا يذكر، وهذا جبن لا يليق بقيادة، كان يفترض انه يستوجب منهم الانسحاب والتواري خجلا، وشرعا فهذا يسمى توليا يوم الزحف يستوجب تطبيق الحدود عليهم.
18. لما كانت القيادة منحرفة في مستويات عديدة، فقد ضيعت الثورة وعملت على الالتفاف عليها، وسلمتها للمتحكمين بالواقع المحليين وهم بقايا المنظومة القائمة بتونس منذ عقود، والخارجيين وهم السفارات، وهذا عمل خياني كبير يستوجب العزل ثم المحاسبة.


----------
أفق التحرك

19. لا يهدف التحرك إلى الإنشقاق عن حركة «النهضة»، وكيف ينشق عن الحركة من ضحى من أجلها، وعمل على استنقاذها، إنما يقصد التحرك عزل المنحرفين ثم محاسبتهم محاسبة ثورية، فحركة «النهضة» حركتنا ونحن أولى بها، وإسلاميو السفارات والقطعان التي تتبع تبعية عمياء القيادات من دون تحمل مسؤولياتها، هم من يجب بحقهم المحاسبة ثم المغادرة.
20. يقصد بالمنحرفين إضافة للقيادة السياسية والفكرية لحركة «النهضة» منذ الثمانينات، أغلب ممثلي الحركة بالمجلس التأسيسي ثم بمجلس نواب الشعب، لأنهم خانوا المسؤولية، فضيعوا الثورة بالقوانين التي مرروها، وأول ذلك دستور يغالب الإسلام صمم إرضاء لبقايا فرنسا بتونس والسفارات الأجنبية، ثم القوانين الأخرى كقانون الإرهاب وقانون التكفير ومجمل التشريعات التي تطبع مع منظومة الفساد.
21. لما كانت الانحرافات بلغت ذروتها في التسعينات بهروب القيادة، فإنه لا يجب الاعتداد بأي هيكل لحركة «النهضة» ولا بنتائج قراراته من تلك التي تمت منذ التسعينات، فضلا على تلك التي تمت بعد الثورة وهما المؤتمران الأخيران، معنى ذلك، أنه آليا لا يعتد بهياكل الحركة حاليا، لأنها صعّدت وانتخبت في ظل تأثير من افراد هم مطلوبين للمحاسبة، فهي هياكل لا مصداقية لها لتعارض المصالح.
22. رغم ذلك يمكن التعامل معها كهياكل شكلية مؤقتة، في انتظار تغييرها بأخرى أكثر تمثيلية يقع تصعيدها من طرف أبناء الحركة بمن فيهم المستبعدون والمهمشون حاليا.
23. في الأثناء سيتم العمل على إيقاف المنحرفين عن النشاط داخل هياكل الحركة، من خلال تبيان مدى الضرر الذي جروه على الحركة الإسلامية ثم تضييع الثورة، لتنتهي عملية التقويم والتصويب بطردهم ومحاسبتهم، وإذا توفر مناخ ثوري فإن المنحرفين يحالون على محاكم ثورية لتبت في أمرهم



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركة النهضة، راشد الغنوشي، مؤتمر حركة النهضة، حركة تصحيحية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-05-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  18-01-2017 / 11:56:51   فتحي الزغل
ردّي على رسالتك

أهلا أخي فوزي... قد اطلعت اليوم على الوثيقة التي أرسلتها لي عبر رابط الرّدود على المقالات في الموقع. وقد يكون الاجدر بي أن أبدأ كلامي معك باعتذار شديد على التأخّر الملحوظ عليها والذي يرجع إلى انني قد سرّحت كل العاملين معي في مكتبي السياسي ممّا جعلني لا أواكب كلّ النشاطات الإعلاميّة والمدنيّة التي يجب أن أكون ملمّا بها وأحب.
أمّا من حيث ردّي على ما عرضت عليّ من وجود فكرة تصحيح داخل حركة النهضة فأنا كنتُ على يقين من انها ستولد منذ سنة 2013 وذلك لانحرافات مبدئية رأيتها في مسارها السياسي والمبدئي. وقد أشرت مرارا لذلك في عديد المقالات والمداخلات الإعلامية والمحاضرات التي منها ما هو منشور بموقعك المحترم. إلا انّي ولأني أعتبر نفسي من الإسلاميين غير المنضوين حزبيا تحت لواء حزب حركة النهضة، فقد ارتأيتُ أن يكون فكري ونقدي وملاحظاتي لا تتجاوز الإشارة والإمارة والتحليل والتنبيه والتحذير. ولعلّ ممّا زادني قناعة بصواب منهجي الذي اتبعتُ هو أنّ القادة الحزبية في الحركة قد واصلت سياسة التجاهل لما أدعو إليه ولما أحذّر منه هذا إضافة إلى منهج النأي بالنفس الذي طبع الجماعة حال ما استلموا شيئا من مقاليد الوطن، فكان ان تناسوا أنّ نصف النجاح الذي تحقّق لم يكن ليكون لو لا مجهودات فكرية وميدانية في الشوارع لسنوات قليلة ولأيام الثورة كانت بوزن نضالات لعقود من النضال عرفت عنهم ولا ننكرها عليهم. فكان ان رأيت أن التواصل المعدوم بيني وبينهم قد أجبرني على ان أكون في خانة الملاحظين فقط.
وعليه فأنا في خانة من يريد الإصلاح للحركة الإسلامية ككلّ وأعتبرني جنديّا من جنود الفكر والقادة والعمل في هذا المضمار. وأكون سعيدا لو تعلمني بكل جديد في هذا السياق و لك جزيل الشكر . والسلام
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
تونسي، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، حمدى شفيق ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، منى محروس، عمر غازي، د - محمد سعد أبو العزم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رضا الدبّابي، أحمد الحباسي، عدنان المنصر، أبو سمية، د. نهى قاطرجي ، أحمد بوادي، محمد تاج الدين الطيبي، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، د - الضاوي خوالدية، محمود سلطان، سفيان عبد الكافي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة حافظ ، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، عبد الله زيدان، جاسم الرصيف، صفاء العربي، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. الشاهد البوشيخي، محمد شمام ، الناصر الرقيق، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، بسمة منصور، حسن الحسن، محمد عمر غرس الله، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، يحيي البوليني، كريم فارق، حسن عثمان، معتز الجعبري، طلال قسومي، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، سعود السبعاني، صلاح المختار، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، وائل بنجدو، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، عزيز العرباوي، د. محمد عمارة ، علي الكاش، مصطفي زهران، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، محمد العيادي، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، عبد الله الفقير، نادية سعد، أحمد الغريب، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، كريم السليتي، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد عباس المصرى، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، ياسين أحمد، د - غالب الفريجات، محمد أحمد عزوز، هناء سلامة، يزيد بن الحسين، د- هاني ابوالفتوح، مراد قميزة، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافع القارصي، محرر "بوابتي"، د. طارق عبد الحليم، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، د - احمد عبدالحميد غراب، صالح النعامي ، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، د - المنجي الكعبي، سامح لطف الله، سلام الشماع، سوسن مسعود، صفاء العراقي، محمد الياسين، إيمان القدوسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بنيعيش، سلوى المغربي، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، رافد العزاوي، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، ابتسام سعد، شيرين حامد فهمي ، د - مضاوي الرشيد، فتحي العابد، د- محمد رحال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، الهيثم زعفان، فراس جعفر ابورمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، خبَّاب بن مروان الحمد، مجدى داود، د. محمد مورو ، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، د. جعفر شيخ إدريس ، د- هاني السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، العادل السمعلي، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، صباح الموسوي ،
أحدث الردود
انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


مقال أكثر من رائع وعمق في التحليل...>>

تحاليل الدكتور نور الدين العلوي متميزة، ومقاله هذا عن مسار الثورة يبدو مقنعا وان كان متشائما ومخيفا لابناء الثورة...>>

مقال ممتاز فعلا...>>

لا أظن أن أهل الحيل قادرون على تفسير القرآن، والله أعلم....>>

مقالة رائعة....جزاك الله خيرا.
ولكن هل هنالك أدوات نسطيع من خلالها أن نعرف
لأي سبب من هذه الأسباب يكرهنا الآخرين....>>


شكراً أخي العزيز. رب كلمات من مشجع مؤيد بنور الحق تبطل الباطل وتحق الحق....>>

مقال يتميز بزاوية النظر التي تناول من خلالها الدكتور الصديق المنجي الكعبي حادثة كسر التمثال العاري بالجزائر

فعلا الامر يستحق ان ينظر ال...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء