الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

المصطلحات لترهيب الناس ولخوض المعارك الايديولوجية

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يتعامل الاعلام التونسي بحرفية وموضوعية مع العمليات المسلحة والموقوفين بتهم الإرهاب، يستوي في ذلك الاعلام البنفسجي والإعلام المفترض انه يناصر الثورة (اذاعة صراحة مثلا)

الاعلان عن القبض على مشتبه به يتم بهذه الصيغ:
القبض على تكفيري
القبض على متشدد ديني

اين المغالطة وغياب الموضوعية في مثل هذه الصياغات الركيكة؟

أولا الحكم على احدهم بكونه متشددا دينيا او تكفيريا، لا يتم إلا من خلال مناظرة مع فقيه أو مفكر، ولكن الأمن حينما يقبض على أحدهم لايمكنه أن يقوم بمثل هذه الاعمال التقييمية العلمية الفكرية، فثبت ان هذا الحكم لايمكن ان يتم فهو كلام فاسد

ثانيا: لو افترضنا أن الأمن لديه مختصون في الفقه والفكر بحيث يمكنهم تمييز الناس من حيث مستوى تدينهم، لو افترضنا ذلك، فإنه ليس من حق الأمن أن يقبض على الناس لكونهم متشددين، لأن ما يمكن أن يراه أحدهم من بقايا فرنسا أو جماعة الاسلام الوسطي تشددا، هو على الأرجح مجرد التزام بالإسلام من باب الفضل والورع، وهذا يعني أن مسالة التشدد والتكفير كما تطرح الان مسالة اصلها ايديولوجي، فبقايا فرنسا والمنكسرون يرون الالتزام تشددا، ووجود هذا الاختلاف يعني ان الكلام عن التشدد لا معنى له لأنه كلام عبارة عن مصادرة على المطلوب حيث ليس هناك إتفاق على المدلول من لفظ التشدد.

ثالثا: أن عمل الأمن يجب أن يتم موضوعيا،أي موضوع القبض على المشبوه فيه، وهو شبهة العمل الارهابي، ولا يصح أن يتناول دافعه الذي هو التزام متشدد او تجارة مخدرات او انتقام ذاتي، مايهمنا هو الفعل وليس الدافع

وعلى أية حال هذا الخلط لايتم الا مع المنتمين للتوجهات الاسلامية، فلم نسمع أنه ألقي القبض على مستهلك أو مروج مخدرات من التيار الفرنكفوني أو اليسار التروتسكي، رغم أن هؤلاء هم على الارجح أكثر المقبوض عليهم

إذن إستعمال هذه المصطلحات فيها قصد لحشر صفة الانتماء العقدي الإسلامي لتشويه ذلك المرجع / الايدولوجيا لدى الناس، وهذا تجاوز لدواعي العمل الحرفي، وكان يجب ان يرفض لأنه يمثل ترهيبا وبثا للكراهية ضد الملتزمين بالاسلام، ويؤكد أن الحرب على الارهاب المزعومة هي غطاء تصفية حساب مع الاسلام يقودها بقايا فرنسا


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 21-11-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، سلوى المغربي، د - عادل رضا، د - أبو يعرب المرزوقي، د- هاني ابوالفتوح، الشهيد سيد قطب، هناء سلامة، رحاب اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، د - محمد سعد أبو العزم، مجدى داود، الهيثم زعفان، د. مصطفى يوسف اللداوي، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، حسن الطرابلسي، حمدى شفيق ، أحمد ملحم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، د- محمد رحال، رافد العزاوي، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، أ.د. مصطفى رجب، عدنان المنصر، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، منجي باكير، جمال عرفة، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، فهمي شراب، بسمة منصور، أحمد النعيمي، إياد محمود حسين ، تونسي، رمضان حينوني، كريم فارق، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، عبد الله الفقير، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، إيمان القدوسي، سامح لطف الله، صباح الموسوي ، كريم السليتي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، عراق المطيري، نادية سعد، أنس الشابي، جاسم الرصيف، د- هاني السباعي، مصطفى منيغ، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، د - مصطفى فهمي، فتحي الزغل، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد محمد سليمان، الهادي المثلوثي، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - شاكر الحوكي ، وائل بنجدو، يزيد بن الحسين، محرر "بوابتي"، سيدة محمود محمد، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، د- جابر قميحة، محمد الياسين، د. أحمد بشير، محمد الطرابلسي، يحيي البوليني، محمد شمام ، حاتم الصولي، د - الضاوي خوالدية، حسن الحسن، مصطفي زهران، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، د - مضاوي الرشيد، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، مراد قميزة، د. جعفر شيخ إدريس ، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، محمود فاروق سيد شعبان، رأفت صلاح الدين، رافع القارصي، علي عبد العال، أبو سمية، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد أحمد عزوز، محمد العيادي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - محمد بنيعيش، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، سحر الصيدلي، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، محمد إبراهيم مبروك، د. خالد الطراولي ، صالح النعامي ، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، سفيان عبد الكافي، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، معتز الجعبري، د. عبد الآله المالكي، فاطمة حافظ ، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، محمد اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سوسن مسعود، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، خالد الجاف ، د - المنجي الكعبي، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد الغريب، إسراء أبو رمان، ياسين أحمد، محمود صافي ، رضا الدبّابي، د- محمود علي عريقات، عبد الله زيدان، صلاح المختار،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء