الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

الظلم و العدل الإلاهي دليلا وجود الآخرة

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


زيادة على الدلائل التقليدية على وجود الحياة الآخرة يمكنني أن أضيف الدليل المركب التالي.

الكثير يفسر العدل الإلاهي بطريقة أراها قاصرة، فهم يقولون مثلا أن الفقير أتاه الله الصحة وراحة البال وحرمهما عن الغني، وهذا من العدل الإلاهي

لست مقتنعا بهذا المفهوم للعدل الإلاهي لأنه يمكننا وجود أحدهم أوتي كل النعم من مال وصحة وراحة بال، كما يمكننا وجود فقير يحوز كل المصائب من مرض وفقر وعذاب نفسي، فأين العدل هنا إذا أعتمدنا المفهوم موضوع النقد

ثم أساسا ما ذنب أحدهم مثلا يخلق ضعيفا ثم يرمى في أتون حرب، ثم يموت أبواه وقد يعذب ويغتصب من طرف الأشرار

هذه أسئلة وجودية يمكن طرحها ولا يروي ظمأها حتى مبدأ الايمان بالقضاء والقدر، لأن الإيمان بذلك المبدأ يعطيك مبررا للقبول ولكنه لا يقدم تفسيرا، والنظر العقلي كما أفعل لا يناقض الإيمان بالقضاء والقدر

مقابل قصور التفاسير المقدمة لمفهوم العدل الإلاهي ، أرى أنه لايمكن الخروج من الاشكال إلا بتمديد مجال زمن وجود الافراد المظلومين، وذلك يتم وجوبا من خلال وجود مجال زمني آخر لاحق لمجال زمن الدنيا، وهو المجال الذي نسميه نحن المسلمون الحياة الآخرة

ساعتها حينما يكون مجال الوجود ممتدا لحياة أخرى، يكون هناك معنى للعدل الإلاهي في الحالات المستعصية للفهم في الدنيا (فرد لا يحوز إلا على المصائب او ظالم لا يحوز إلا على النعم)، لأن ذلك المجال اللاحق يجب أن يكون مكملا للمجال الاول الدنيا، ومجموع المجالين هو الذي يجب أن يتم خلاله العدل المطلق الالاهي، أي أن النظر لقيام العدل يجب أن يعتمد المجال الكامل وليس مجالا ناقصا
إذن فالعدل الإلاهي يجب أن يفهم باستيعاب مجاله للدنيا والآخرة معا

قد يجادل أحدهم ويقول طيب مالجديد الذي أتيت به، نحن المسلمون نؤمن بالعدل الإلاهي وبالاخرة، أقول أن الفرق، أنك تؤمن باليوم الآخرة إبتداء، أما أنا فقد برهنت على وجوب وجود اليوم الآخر، ثم برهنت على أن العدل الإلاهي لايستقيم معناه إلا بتمديد مجاله لأبعاد آخرى غير مجال زمن الدنيا

هذا الفهم للعدل يمكن استعماله كمنطلق على اثبات خالق ثم يوم آخر بالنسبة للملحدين وهذه النقطة تتطلب برهنة طويلة نسبيا لا يتيحها لي المجال الان


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تأملات، الحياة الآخرة، الظلم، الموت، القضاء والقدر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-08-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
منجي باكير، رأفت صلاح الدين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، فهمي شراب، إياد محمود حسين ، سحر الصيدلي، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، حسن الحسن، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، فاطمة عبد الرءوف، سيد السباعي، د. أحمد بشير، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، علي الكاش، سيدة محمود محمد، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، خالد الجاف ، مصطفي زهران، هناء سلامة، محمد الطرابلسي، كريم السليتي، محمد اسعد بيوض التميمي، فاطمة حافظ ، عبد الله زيدان، د - محمد بن موسى الشريف ، أبو سمية، أحمد الغريب، د.ليلى بيومي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، الناصر الرقيق، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، د- محمود علي عريقات، د - عادل رضا، د - احمد عبدالحميد غراب، د- هاني السباعي، د. خالد الطراولي ، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، سلام الشماع، صفاء العربي، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، حمدى شفيق ، جمال عرفة، رمضان حينوني، محمود طرشوبي، محمود سلطان، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، رحاب اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، محمد شمام ، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، د - صالح المازقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، عراق المطيري، كمال حبيب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، كريم فارق، سوسن مسعود، أحمد بوادي، ماهر عدنان قنديل، د - محمد عباس المصرى، رضا الدبّابي، د.محمد فتحي عبد العال، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - الضاوي خوالدية، د. طارق عبد الحليم، أحمد الحباسي، عصام كرم الطوخى ، صفاء العراقي، يحيي البوليني، رافد العزاوي، نادية سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، د- هاني ابوالفتوح، علي عبد العال، إيمان القدوسي، منى محروس، رشيد السيد أحمد، الهادي المثلوثي، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، محمد إبراهيم مبروك، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، د - مضاوي الرشيد، د. محمد يحيى ، بسمة منصور، د- جابر قميحة، يزيد بن الحسين، صالح النعامي ، محمد أحمد عزوز، فراس جعفر ابورمان، حميدة الطيلوش، تونسي، عبد الله الفقير، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، جاسم الرصيف، فتحي الزغل، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، المولدي الفرجاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الرزاق قيراط ، إسراء أبو رمان، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، د. نهى قاطرجي ، الهيثم زعفان، عواطف منصور، فتحي العابد، سامر أبو رمان ، حسن عثمان، سعود السبعاني، د - المنجي الكعبي، سلوى المغربي، العادل السمعلي، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء