الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

موقع 'القيادة العسكرية الأمريكية الأوروبية' يواصل رعايته لأطراف تونسية‏

كاتب المقال بوابتي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لفت الانتباه أن القيادة الأمريكية الأوروبية، وهي القيادة العسكرية المشتركة المسؤولة عن إدارة العمليات الأمريكية في ‏أوروبا وأفريقيا و حوض البحر الأبيض المتوسط، وهي التي تدير موقع يسمى 'مغاربية' تبدي اهتماما متزايدا بأطراف ‏تونسية معينة، وذلك عن طريق الرعاية التي توليها لها متمثلة في التغطيات الإعلامية والحوارات التي تجريها مع مختلف ‏رموزها.‏

ويمكن الإشارة لهذه الرعاية الإعلامية الغير عادية، إذا عرفنا أنه في شهر نوفمبر مثلا، وباستثناء الإخبار الرياضية ‏والاقتصادية، فإن كل الأخبار التي تتناول تونس وقع تقاسمها بين تغطيات ولقاءات مع هذه الرموز التونسية، أما الباقي فهو ‏أخبار ذات صبغة علمية، بمعنى آخر فلا توجد أخبار باستثناء تلك الرياضية والإقتصادية والعلمية تتعلق بتونس، غير تلك ‏التي تتحدث عن رموز تزعم أنها تتعرض' لحملة تكفير' ببلادنا.‏

فبعد أيام قليلة من تغطية قام بها موقع القيادة الأمريكية لأنشطة أستاذة جامعة الزيتونة المشبوهة التي نادت ب'إسلام نسوي'، ‏نشر اليوم لقاء مع رمز آخر لليسار التونسي وهي أيضا أستاذة بالجامعة التونسية، تحدثت فيه عن زعم تعرضها لحملة ‏تكفير بتونس بسبب أفكارها كما تقول، وألمحت في اللقاء إلى أن تيارها مع فكرة استصدار قانون ضد التكفير، رغم أن ‏الوقت لم يحن بعد لذلك كما قالت، نقلا عن موقع 'مغاربية'.‏

يذكر ان الإستاذة المعنية كانت قد أثارت سجالا كبيرا خلال الأشهر الفارطة لكتابتها مقالات أعادت إنتاج الخطاب اليساري ‏المعروف، الذي يرى في الدين ظاهرة اجتماعية لا يحمل شيئا من القدسية، وهي تدعو إلى نقد كل ما يتعلق به: اعادة قراءة ‏النصوص الإسلامية على ضوء التاريخ والجغرافيا، إعادة فهم للقيم التي جاء بها الإسلام، إعادة النظر في كيفية تنزيل القيم ‏الإسلامية على الواقع.‏
يذكر أن هذا هو الخطاب تقريبا الذي قالت به أيضا أستاذة جامعة الزيتونة حين مناداتها ب'إسلام نسوي'.‏

الملاحظ في مسعى الموقع الأمريكي، أنه يعمل على التالي:‏
‏- اصطناع قضية مضطهدي رأي، ضحاياها رموز يسارية، والواقع ان هذه الرموز تسعى بكامل حريتها بل إنها تستغل ‏مناصبها بالجامعات التونسية لنشر ما يرون ويروجون له بين طلبتهم، والحقيقة ان تونس تعاني من الحرية المطلقة التي ‏منحت لهؤلاء بحيث إنهم شوهوا صورتها لدى الرأي العام الإسلامي، بتطرفهم الفكري اليساري الذي يلصق بتونس على ‏اية حال .‏
‏- هناك ما يشبه التحالف بين هذه الوجوه اليسارية وهذا الموقع الأمريكي، لخلق ضغط لاستصدار قوانين يعمل جماعات ‏اليسار بتونس من اجلها، كقانون مساواة المواريث أو قانون بمنع التكفير.‏
‏- المطالبة بقانون يمنع التكفير بتونس هو وسيلة لمنع الناس من فضح المارقين عن الإسلام، أولا لأن التكفير حكم شرعي لا ‏يجب نفي قوله في وجه من يعلن كفره، ثم إن الكفر جرم عظيم إذ هو أكبر الكبائر بالاتفاق، والعمل على استصدار قانون ‏بمنعه، هو عمل على إطلاق العنان لجماعات اليسار لهدم ما يطيب لهم من أسس الشريعة، نظرا لقدرتهم على ذلك ‏‏(تواجدهم بالجامعات و بعض الصحف التونسية)، ثم إنه لا يفهم كيف يسمح القول لإنسان يا قاتل ويا مذنب، و يمنع قول يا ‏كافر، والحال أن الكفر أعظم عند الله من القتل ومن السرقة.‏
‏‏- انزعج جماعات اليسار ولعل الموقع الأمريكي معهم، لتنامي الوعي لدى التونسي بدينه، فكان أن لجؤوا لمنع مخالفيهم من ‏كشفهم وفضح تهافت خطابهم، وذلك عن طريق الإستقواء بقوانين ستعمل إن صدرت على تكميم أفواه الناس وترك المجال ‏لهم.‏



 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 01-12-2007  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

' size="50" readonly>

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  2-12-2007 / 00:18:50   أبو محمد


هذه .... تقول أن الإسلام لم يعرف الحداثة، من هي لتتحدث هكذا هل تريد أن تبتدع إسلاما خيرا مما وضعه رسول الله، هل تجرؤ أن تقول ما قالت لو كان بيننا؟ ماذا ستقول لربها يوم تلقاه لم أكن أتصور أن في تونس سخيفون إلى هذا الحد.

إن كانت ترفض ما أنزله الله بشأن الميراث فلتعلم أن هذا رفض لآيات الله و من يفعل هذا كافر بالإجماع. و إن كانت تظهر حرصها على الإسلام و تبطن غير ذلك فلتعلم أن ذلك نفاق و هو أخطر من الكفر.

أنا لا أكفرها و لا أدعي نفاقها و لكن كلامها فعلا مقيت، أرجو أن تتواضع فظني أن ما أهلكها هو اعتدادها بنفسها، أرجو أيضا أن يستفيق زوجها و عائلتها من سباتهم و يجنبونا سمومها و عدوانها على دين الله


وقع حذف كلمة تحمل معنى القذف الشخصي: مشرف الموقع

  1-12-2007 / 16:04:07   بوابتي


الاخ الكريم، شكرا لملاحظتك في التفريق بين الكفر وبين ارتكاب الكبائر، ثم لتتفضل بالتالي:‏

‏- لا نقصد بمقالنا القيام بتكفير ناس بعينهم، لان ذلك لا يعنينا، ثم إننا لا نملك الأهلية العلمية / الشرعية لذلك.‏
‏- دأبنا في موقع بوابتي هو تناول الظواهر والمسائل، بدون الخوض في جانبها الشخصي، إلا أن يكون الموضوع ذا علاقة ‏لصيقة بالشخص، فساعتها يتناول الأمر من ذلك الباب ولكن بالقدر الازم وحسب، وسبب ذلك ما نرى من ان مشاكلنا ‏بتونس هي في أساسها فكرية / عقدية وليست مرتبطة بأشخاص، وإن كان هؤلاء هم من أوجدوا تلك المشاكل، كما إن تناول ‏الجوانب الشخصية يعمل على إلغاء البعد الموضوعي للمسائل، وهو ما يحد من قيمة ما يكتب.‏

‏- مقاربتنا في عدم تناول الجوانب الشخصية تنسحب كذلك على موضوع التكفير، إذ لا نسعى لتكفير شخص بعينه، وإن كان ‏هذا لا يعني قولنا بعدم وجوب عملية التكفير، بل بالعكس يجب نعت الكافر بالكافر، ومن لا يعجبه الأمر، فليبتعد عن إتيان ‏ممارسات الكفر، ولينؤوا بنفسه عن الشبهات.‏

‏- عطفا على لب كلامك من أن الكفر ليس نتاج إتيان كبيرة، لتعلم أننا قصدنا بقول ان الكفر أكبر الكبائر، معنى انه يتجاوز ‏كل الكبائر من حيث خطورته فقط وإلا فإن الكفر هو نسف لمفهوم الكبائر، حيث لا يؤمن الكافر أصلا بالمرجعية التي ‏تصنف الأعمال على أنها كبائر أو صغائر وهي الإسلام، بينما مؤتي الكبيرة هو على اية حال مؤمن بهذه المرجعية ‏‏( الإسلام)، إذن فهو لم يرفضها ابتداءا، فهو بالتالي ليس بكافر. ‏

يعني أن الأمر يجب ان يتناول من منظورين، منظور الخطورة، ومنظور الماهية، أم الجانب الاول فيمكن الجمع فيه بين ‏الكبائر والكفر والقول أن الكفر أكبر الكبائر، وذلك باعتباره أخطر من الكبائر، أما الجانب الثاني فهو يخص نوعية الأفعال ‏بالرجوع لاعتراف القائم بالذنب بالإسلام من عدمه، وهنا لا يصنف الكفر مع الكبائر.‏

  1-12-2007 / 13:34:12   تونسي غيور


أولا أبدأ بملاحظة لموقع بوابتي، قلتم أن الكفر أكبر الكبائر و هذا قد يؤدي بالبعض إلى آستخلاص علاقة مباشرة بين مرتكب الكبيرة و الكفر و يجعل أناسا يصنفون فاعل الكبيرة مع الكفار و الواقع أن أهل السنة لا يقولون بهذا بل و لا يقولون بتكفير المكرر بل المصر و الإصرار عمل قلبي لا يعلمه إلا الله لذلك أرجو التوضيح مع يقيني بحسن نيتكم.

أما بالنسبة لهاته الشرذمة من المنافقين، أقولها صراحة، فهم أخطر من الكافرين و هم العدو فوجب التعامل معهم بحذر و حزم،
نحن نقول لهم، اعملوا على مكانتكم إنا عاملون و أتحداهم أن يصلوا إلى ما يصبون إليه أو أن يهنؤوا به إن وصلوا فما زال شعبنا ينتج رجالا و ليست نساؤه من سيقدنه و لا من سيغيرن قيمه، هاته الشرذمة ستندم فما يرينا الله ما يعدهم وإما يتوفانا فإليه يرجعون.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
مراد قميزة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. صلاح عودة الله ، محمود صافي ، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، نادية سعد، محمد تاج الدين الطيبي، سامح لطف الله، أ.د. مصطفى رجب، محمد الياسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، ياسين أحمد، محمود فاروق سيد شعبان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، بسمة منصور، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، رأفت صلاح الدين، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، الشهيد سيد قطب، الهيثم زعفان، أنس الشابي، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، د. عبد الآله المالكي، حسن عثمان، محمود سلطان، سعود السبعاني، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، سلام الشماع، صلاح المختار، د- جابر قميحة، د - أبو يعرب المرزوقي، علي الكاش، محمد اسعد بيوض التميمي، حاتم الصولي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، عمر غازي، أحمد ملحم، مصطفي زهران، سيدة محمود محمد، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، صالح النعامي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، كريم فارق، د - محمد بنيعيش، د. خالد الطراولي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صباح الموسوي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، محرر "بوابتي"، منجي باكير، د - مضاوي الرشيد، د. جعفر شيخ إدريس ، سفيان عبد الكافي، وائل بنجدو، رافع القارصي، طلال قسومي، د. الشاهد البوشيخي، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، العادل السمعلي، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، محمد الطرابلسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صلاح الحريري، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، فتحي الزغل، د. أحمد بشير، المولدي الفرجاني، إيمى الأشقر، فهمي شراب، منى محروس، محمد العيادي، أحمد النعيمي، عدنان المنصر، إسراء أبو رمان، فاطمة عبد الرءوف، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمد عمر غرس الله، د - احمد عبدالحميد غراب، حمدى شفيق ، تونسي، فاطمة حافظ ، عراق المطيري، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد شمام ، معتز الجعبري، رشيد السيد أحمد، كريم السليتي، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، د - محمد سعد أبو العزم، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد عمارة ، فتحـي قاره بيبـان، صفاء العراقي، أحمد الحباسي، حميدة الطيلوش، أحمد بوادي، حسن الحسن، يحيي البوليني، جمال عرفة، مصطفى منيغ، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، د - محمد عباس المصرى، عبد الرزاق قيراط ، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، خالد الجاف ، ماهر عدنان قنديل، سوسن مسعود، خبَّاب بن مروان الحمد، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، رمضان حينوني، محمود طرشوبي، أحمد الغريب، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، د- هاني السباعي، عواطف منصور، إياد محمود حسين ، علي عبد العال، حسن الطرابلسي،
أحدث الردود
كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


تطوان كبيرة علي مخططاتهم الصغيرة
المغرب / مصطفى منيغ
الشجرة معروف صنفها محسوبة جذورها وحتى أوراقها المُجمَّعة ، المثبَّتة في سجلات تاريخ...>>


هل يمكن ان يكون السفر افضل علاج للهروب من الواقع ؟
أليس هذا افضل حل ......>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء