الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

اليساريون لا يمكن أن يكونوا إلا أعداء

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


من نتائج الخلل في فهم طبيعة الصراع القائم بتونس منذ الاستقلال المقدم مغالطة على انه صراع سياسي وليس صراع فكري وعقدي من نتائج ذلك اعتبار وجود التيارات الدخيلة المزروعة كنتيجة لفترة احتلال تونس كالتيارات اليسارية والعلمانية عموما أمرا طبيعيا

واستتبع تلك النظرة القاصرة اعتبار الرموز اليسارية ذات حق ان تحكم تونس والتونسيين وان تقدم حلولها الفكرية لحكمنا
بل ويمضون أكثر من ذلك لخلق شرعية لرموز محاربة الهوية هؤلاء فيقال إنهم تصدوا لنظام بن علي وبورقيبة

وهذا الكلام مغالطة أخرى ناتجة كذلك عن القصور المنهجي ذاته الذي لا يرى الصراع على حقيقته من انه أساسا صراع فكري وعقدي

لو نظرنا من زاوية أصالة الفكر والعقيدة لتغيرت نظرتنا ومواقفنا لكل شيء من ذلك مسالة التصدي للنظام وشرعية اليساريين في الوجود بتونس

هل أن المسالة ينظر فيها للتصدي للنظام على إطلاقها أم انه تصدي مشروط بالمنطلقات الفكرية المحركة للتصدي

إذا كان تصدي على إطلاقه اي الاحتفاء بكل مواجه للسلطة لجاز الاحتفاء أولا بكبار مجرمي الحق العام ممن يحوز على أطول فترات سجن
وإذا قيل لا بل ننظر للتصدي حينما يكون مشروطا بهدف ساعتها نحكم على الهدف من خلال الحكم على منطلقات ومحركات الهدف وهذا يقودنا للحكم على الخلفية الفكرية للمتصدي للسلطة

وهذا هو ما سيوصلنا للحكم الصحيح ساعتها سنجد ان التيارات اليسارية انما تتصدى للنظام نصرة لأرائها الدخيلة المحاربة للهوية من لغة ودين، ووقوفنا لجانبها يعني محاربة لأنفسنا، وسننتهي بهذه الرؤية لاعتبار كل اليساريين أعداء بقطع النظر عما فعلوه ضد النظام، لان نصرتنا لهم لن تشفع لنا أنهم سيحاربوننا إن استقر لهم الأمر وهو ما تؤكده على أي حال الأحداث الحالية والتاريخية.

بقيت شبهة يرددها دعاة التسامح والتوافق الوطني المزعوم تبنى على مغالطة منطقية تقول بأننا نقف مع هؤلاء مادمنا نتفق معهم على قيم مشتركة كالحرية وهذه مغالطة منطقية خطيرة رددت عليها في العديد من المقالات لأنه لا توجد مفاهيم وقيم مشتركة إلا داخل حقل مفاهيمي، ومادمنا نحن وإياهم لسنا متفقين على خلفية فكرية وعقدية واحدة، فلن تكون المفاهيم المعنية كالحرية متفق عليها، لأنها مفاهيم مضافة لا معنى لها إلا نسبة لإطار يحدد معنى إضافاتها (راجع المقالات الأخرى التي وضحت فيها هذه النقطة بالتحديد)


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، اليساريون، النهضة، التغريب،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-11-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، صلاح المختار، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، هناء سلامة، وائل بنجدو، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رمضان حينوني، يحيي البوليني، إياد محمود حسين ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فاطمة عبد الرءوف، بسمة منصور، حاتم الصولي، الشهيد سيد قطب، كريم السليتي، إيمى الأشقر، عبد الله زيدان، محمد العيادي، حميدة الطيلوش، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. خالد الطراولي ، محمد الياسين، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، سلام الشماع، أشرف إبراهيم حجاج، سلوى المغربي، منى محروس، فوزي مسعود ، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، د. مصطفى يوسف اللداوي، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، صباح الموسوي ، فتحـي قاره بيبـان، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، د - شاكر الحوكي ، تونسي، الهادي المثلوثي، محمود سلطان، سوسن مسعود، حسن عثمان، المولدي الفرجاني، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، يزيد بن الحسين، ياسين أحمد، علي عبد العال، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، رافع القارصي، د - المنجي الكعبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفي زهران، د. نهى قاطرجي ، د.ليلى بيومي ، رشيد السيد أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، د.محمد فتحي عبد العال، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الطرابلسي، كمال حبيب، حمدى شفيق ، د. محمد يحيى ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، شيرين حامد فهمي ، محرر "بوابتي"، صفاء العراقي، حسن الحسن، د - محمد عباس المصرى، الناصر الرقيق، عواطف منصور، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد الغريب، أبو سمية، محمد عمر غرس الله، إسراء أبو رمان، أحمد بوادي، د - محمد سعد أبو العزم، عبد الرزاق قيراط ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، فتحي الزغل، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيد السباعي، معتز الجعبري، الهيثم زعفان، فتحي العابد، د. محمد عمارة ، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم فارق، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، محمود صافي ، سفيان عبد الكافي، د- محمد رحال، سامح لطف الله، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني السباعي، د. عبد الآله المالكي، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، د- جابر قميحة، العادل السمعلي، خالد الجاف ، د. طارق عبد الحليم، د - غالب الفريجات، محمد شمام ، أحمد الحباسي، د. الشاهد البوشيخي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، د - مضاوي الرشيد، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صالح النعامي ، مراد قميزة، عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، عبد الله الفقير، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. جعفر شيخ إدريس ، عصام كرم الطوخى ، رافد العزاوي، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، د - صالح المازقي، سيدة محمود محمد، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد ملحم، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، جمال عرفة، د - الضاوي خوالدية، علي الكاش، أنس الشابي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء