تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عن التعويضات في زمن الكورونا

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أوّل بيان صدر عن حزب حركة النهضة بعد عودة الغنوشي يوم 10 فيفري 2011 طالب فيه بالتعويضات ويعدّ ذلك سابقة في تاريخ البلاد فالمناضلون الذين قدموا النفس والنفيس من أجل استقلال البلاد لم يصنعوا ذلك ولا جال بخاطرهم، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت هذه النقطة بندا قارا تعمل كل الوزارات على تنفيذه ولو بالتحايل، ويذكر الجميع أن حسين الديماسي استقال من الوزارة لأن الاستجابة لهذا الطلب ستؤدي إلى إنهاك المالية وإفلاس الدولة وهو الموقف الذي عبّر عنه الخيرة من نخبة المختصين في المالية والاقتصاد، ورغم المخاطر التي حذّر منها الخبراء فإن الحكومات المتعاقبة عملت جميعها وبدون استثناء على تمكين منتسبي حزب النهضة من الأموال والترقيات والمناصب والمنافع بدون وجه حق، وقد وصل الأمر بالشاهد إلى إصدار الأمر عدد40 المؤرخ في 15 جانفي 2019 المنشور في الرائد الرسمي بتاريخ 18 منه الذي ينصّ على تحويل ما يقتطع كرها من مرتبات ومنح التونسيين كمساهمة في النهوض بالصناديق الاجتماعية التي أفلستها التعويضات إلى "تسوية وضعيات المنتفعين بالعفو العام"، اليوم والوباء يحصد أرواح التونسيين والدولة على حافة الإفلاس لم يتورّع حزب النهضة عن الدفع برئيس مجلس شوراه إلى تهديد رئيس الحكومة إن لم يتم التعويض لهم قبل 25 جويلية الجاري بمبلغ 3000 مليار وتبعه في ذلك عبد الرزاق الكيلاني المكلف بإدارة الملف، وقد أثار تهديد الهاروني استغراب التونسيين ليتساءل بعضهم عن مدى صدق وطنية هذا الحزب وشعوره بالمسؤولية تجاه "شعبه" إن صحّت هاء النسبة، في تقديري أن الإصرار على التعويض رغم الوضع الذي يمرّ به الوطن ليس إلا الترجمة الحقيقية لقناعات فكرية وسياسية تتمثل في إيمان الحركات الإسلامية جميعها بدون استثناء بمفهوم الأمة والجماعة وكفرها بالوطن يقول المودودي أحد أبرز قادة الفكر الإسلامي كما وصفه الغنوشي في مجلة المعرفة: "إن أكبر عدو لدعوة الإسلام بعد جهل الكفر والشرك هو شيطان العصبية والوطنية"(1) أما سيّد قطب فقد واصل في نفس المنهج حيث جاء في معالم في الطريق ما يلي: "بهذا الجزم القاطع جاء الإسلام.. جاء ليرفع الإنسان ويخلصه من وشائج الأرض والطين... فلا وطن للمسلم إلا الذي تقام فيه شريعة الله... فلا جنسية للمسلم إلا عقيدته التي تجعله عضوا في الأمة المسلمة في دار الإسلام.... والأرض التي لا يهيمن فيها الإسلام ولا تحكم فيها شريعته هي دار حرب بالقياس إلى المسلم وإلى الذمي المعاهد كذلك... يحاربها المسلم ولو كان فيها مولده وفيها قرابته من النسب وصهره وفيها أمواله ومنافعه"(2) هذا التوجه المعادي للوطن يجد التنظير والتقعيد من قبل يوسف القرضاوي الذي يحضر بكثافة في بلادنا من خلال بؤره المنتشرة قال: "في حالة التعارض بين الدين والوطن فإن الدين هو المقدم لأن الوطن له بديل والدين لا بديل له"(3) ضمن هذا الإطار العام الذي حدّده قادة الحركة الإسلامية تتحرك باقي التشكيلات المنتمية للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين ومن بينها الحركة لدينا حيث يقدم الانتماء للأمة والجماعة على الانتماء للوطن وهو ما نتلمسه في السياسات التي انتهجها هذا التنظيم وبانت بالخصوص بعد انفراده بالحكم سنة 2011 ومن بين أهمها التضحية باستقلالية القرار الوطني وسيادته والتضحية بأرواح التونسيين في وقت انتشر فيه الوباء انتشار النار في الهشيم كل ذلك في سبيل الحصول على التعويضات، وكتابات الغنوشي شاهدة على أنه يؤمن بالأمة وبالجماعة فقط ولا علاقة له بالوطن وبيان ذلك فيما يلي:

1) الحركة الإسلامية في تونس نبت غريب لم تنشأ في البيئة التونسية ولم يكن للزيتونة عليها أي تأثير بل نشأت في صدام معها يقول الغنوشي: "ولذلك لم تكن الحركة الإسلامية المعاصرة في تونس من ثمار جامع الزيتونة بل لم يكن للجامع دور يذكر في نشأتها كانت الحركة الإسلامية إلى حد كبير انعكاسا لأثر الفكر الإصلاحي في المشرق... وأوّل ما قرأته لابن عاشور كان في الثمانينات ولم أكن قد قرأت كتابا إسلاميا تونسيا واحدا.... بل كل الذي قرأته من قبل كتابات مشرقية هي التي فتحت لي الطريق إلى الإسلام ولكنها أوقعتني في قطيعة مع تراث الإسلام المحلي... واصطدمنا في المجتمع التقليدي بمشايخ جامع الزيتونة.... أنا لم يكن عندي أي دافع لأن أقرأ التحرير والتنوير كنت أقرأ وأكاد أحفظ عن ظهر قلب الظلال"(4) وهو ما جعل هذه الحركة تتعامل مع التونسيين من موقع الغريب فهي مجتمع منغلق على نفسه في أفراحه وأتراحه ولباسه وقراءاته يختلف عن التونسيين في كل شيء ولهذا السبب بالذات لم تستطع لحدّ الآن أن تكوّن لها علاقات بالنخبة وبقي تأثيرها منحصرا في المنتمين إليها فهي تعيش غربة تؤكد أنها نبت لا ولن يثمر في الأرض التونسية.

2) تقوم الدولة الحديثة على أساس المساواة بين المواطنين بصرف النظر عن الدين أو اللغة أو الجنس أو غيرها من المحدّدات الأخرى أما الدولة التي يدعو إليها الغنوشي فهي الدولة العقائدية التي يحدّد واجباتها في: "بذل أقصى الجهد لإزالة الحواجز بين المسلم وأخيه المسلم وأن تجتهد في أن تكون ملجأ وعونا للمظلومين من كل ملة وورشة عمل وجهاد وثورة شاملة مفتوحة للكفاءات الإسلامية حيث كانت.... ولا مانع عندنا إطلاقا بل نرى مهما جدا بالنسبة إلى دولة إسلامية أن تستعين في إدارة أجهزة الحكم ولو في أعلى سلم التوظيف بالكفاءات الإسلامية... في اللجان المختصة لمجلس الشورى أو في هيئة العلماء للرقابة على القوانين وما إلى ذلك دون تقيد بالجنسية"(5) فهي دولة المجاهدين الذين يتم إعدادهم لنشر إسلام الحركة وليست دولة ملتزمة بالقوانين الدولية وأسس العيش المشترك، ومواصة في نفس الاتجاه لا ينظر الغنوشي بعين الرضا إلى النظام الإسلامي الإيراني لأنه يعلي من القومية الفارسية ممثلة في المذهب الجعفري الإثنى عشري وولاية الفقيه ويشترطهما في الوظائف العليا للدولة يقول: "ونحسب أن في الدستور الإيراني بهذا الصدد تشدّدا في التأكيد على إيرانية الدولة..... نأمل أن يشهد تليّنا بل نذهب إلى أبعد من ذلك إلى أهمية تمكين عدد من رجال الفكر والسياسة البارزين في خدمة الإسلام من حق العضوية كاملة ـ ولو بقدر محدود ـ كسرا لحواجز الجنسية وتبشيرا بدولة الإسلام العالمية"(6) والمستفاد مما ذكر أن من يشرّع ويبرّر للتفريط في السيادة الوطنية بتسليم قيادتها لغير أهلها لن يتورّع عن نهب الدولة التي لا تطبق الشريعة تحت أي ستار كان كالتعويضات أو غيرها طالما اعتبر أن في ذلك دعما للدولة العقائدية المفتوحة للمجاهدين من كل أصقاع الدنيا.

3) لا يعترف الغنوشي بالذاتية والشخصية التونسية التي صاغها التاريخ والعيش المشترك بين أبنائها إذ يرى في دولته العقائدية: "مجتمعا مفتوحا لكل العقائد والأجناس يتمتع فيه الجميع بحقوق المواطنة إما بعقد الإسلام أو بعقد الذمة أي المواطنة أو الجنسية"(7) وهو ما يعني أن سكان ما يسمى الجمهورية تونسية صنفان مسلمون وهم أتباع نحلته والبقية أهل ذمة مستأمنون بعد دفع الجزية مقابل التنازل عن حقوقهم في الدفاع عن وطنهم كتوانسة(8).

ضمن هذه الرؤية التي تلغي مفهوم الدولة العادلة وتنتقل بها إلى دولة المؤمنين تتنزل المطالبة بالتعويضات التي تقوم لدى حزب النهضة مقام الجزية على الكفرة دفعها للجماعة، كل ما قيل أعلاه لخّصه مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين في قوله "طز في مصر" وإن في التاريخ لعبرة.

------
الهوامش
1) "بين الدعوة القومية والرابطة الإسلامية: لأبي الأعلى المودودي، دار العربية للطبع والنشر بيروت 1967، ص36.
2) "معالم في الطريق" سيد قطب، دار الشروق مصر 1980، ط8 ص151 و157.
3) "الوطن والمواطنة في ضوء الأصول العقدية والمقاصد الشرعية" يوسف القرضاوي، دار الشروق مصر، ص34.
4) "من تجربة الحركة الإسلامية في تونس" راشد الغنوشي، دار المجتهد للنشر والتوزيع، طبعة تونس الأولى 2011، ص41 و 43 و44 و229.
5) "الحريات العامة في الدولة الإسلامية" راشد الغنوشي، مركز دراسات الوحدة العربية، ص137، هذه الفقرة نجدها في الطبعة التونسية لسنة 2011 في الصفحة155.
6) المصدر السابق ص137.
7) "حقوق المواطنة وضعية غير المسلم في المجتمع الإسلامي" راشد الغنوشي، مطبعة تونس قرطاج تونس 1989، ص27.
8) المصدر السابق ص69.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

حركة النهضة، تونس، التعويضات، الثورة المضادة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-07-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  وزارة الشؤون الدينية فيما يسمى "الانتقال الديمقراطي"
  عن التعويضات في زمن الكورونا
  في معنى انعدام الثقة
  عن الأضحية زمن الكورونا
  عن لطفي زيتون والاستقالة لخدمة حركته من خارجها
  شيء من التاريخ القريب لفهم الحاضر عن التجمع الدستوري الديمقراطي وحزب النهضة
  هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك
  بيان حركة النهضة بمناسبة الذكرى 40 على تأسيسها:عجائب وغرائب
  التدين الشكلي
  يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
  ردا على شكري المبخوت عندما تغيب الأخلاق ويداس على القيم العلميّة
  في الردّ على محسن مرزوق المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد
  عن العلاقة بين حمّة الهمامي والنهضة من خلال مذكرات محمد الكيلاني
  العروبة والإسلام في فكر أبي القاسم محمد كرو
  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أحمد الحباسي، سيد السباعي، سوسن مسعود، فتحي العابد، مراد قميزة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد بوادي، إيمان القدوسي، عزيز العرباوي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. نانسي أبو الفتوح، يحيي البوليني، د. عبد الآله المالكي، صباح الموسوي ، رافع القارصي، ماهر عدنان قنديل، د.ليلى بيومي ، صفاء العربي، يزيد بن الحسين، حسن الحسن، د. أحمد محمد سليمان، سيدة محمود محمد، د. محمد عمارة ، صفاء العراقي، عدنان المنصر، منجي باكير، ابتسام سعد، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، د. الشاهد البوشيخي، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الله الفقير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حاتم الصولي، صلاح الحريري، أحمد الغريب، حمدى شفيق ، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي الزغل، د - محمد عباس المصرى، أحمد ملحم، فهمي شراب، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، عبد الله زيدان، أ.د. مصطفى رجب، هناء سلامة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، عواطف منصور، سامح لطف الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، مجدى داود، الناصر الرقيق، أحمد النعيمي، كريم السليتي، عمر غازي، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - مصطفى فهمي، إيمى الأشقر، أنس الشابي، د - عادل رضا، منى محروس، د. أحمد بشير، حميدة الطيلوش، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، كريم فارق، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، د. نهى قاطرجي ، د- هاني ابوالفتوح، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، علي عبد العال، ياسين أحمد، صلاح المختار، سعود السبعاني، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني السباعي، د. خالد الطراولي ، حسن الطرابلسي، محمود صافي ، عراق المطيري، د. محمد مورو ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، نادية سعد، المولدي الفرجاني، صالح النعامي ، د. صلاح عودة الله ، سليمان أحمد أبو ستة، بسمة منصور، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بن موسى الشريف ، جمال عرفة، د- جابر قميحة، د.محمد فتحي عبد العال، سلام الشماع، ضحى عبد الرحمن، رمضان حينوني، د- محمد رحال، د - الضاوي خوالدية، محمود فاروق سيد شعبان، فوزي مسعود ، كمال حبيب، د - أبو يعرب المرزوقي، د. طارق عبد الحليم، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، مصطفي زهران، رافد العزاوي، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، أشرف إبراهيم حجاج، محمد تاج الدين الطيبي، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، معتز الجعبري، عصام كرم الطوخى ، عبد الغني مزوز، محمود طرشوبي، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، فتحـي قاره بيبـان، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، محمد الياسين، د. محمد يحيى ، د - محمد بنيعيش، وائل بنجدو، الهيثم زعفان، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، طلال قسومي، حسن عثمان، تونسي، د - مضاوي الرشيد،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة