تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

في معنى انعدام الثقة

كاتب المقال أنس الشابي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


رغم أن سبر الآراء مسألة مستحدثة في بلادنا التي لم تشهد استقرارا سياسيا أو تشكلا لرأي عام ثابت فإن النتائج التي تصدر بين الفينة والأخرى ذات دلالة كبرى، من ذلك أن راشد الغنوشي يقف على رأس قائمة الشخصيات التي لا يثق فيها التونسيون وهو ما نلحظه في ردود أفعال المواطنين كلما ذكر اسمه رغم أنه يحتل مواقع سياسية وحزبية كثيرة هي التالية فهو:

1) أقدم رئيس حزب في البلاد حيث يرأسه منذ نصف قرن ولم يغادر موقعه هذا إلا لفترات قليلة ومحدودة وكان مجبرا على ذلك.

2) أمير الحركة الذي يتلقى البيعة في المنشط والمكره من المنتسبين، ووضعه في المخيال الديني شبيه بوضع الخليفة لدى حزب التحرير أو آية الله لدى الشيعة فهو صاحب السلطة الذي لا يرد له أمر، والدليل على ذلك أن الغنوشي انقلب من الموقف إلى نقيضه المرات المتعدّدة دون تفسير أو تعليل أو تمهيد ولم نسمع موقفا من داخل حزبه يعترض على هذه التفصيلة أو تلك فالولاء والانصياع كاملين.

3) أعدّ ووضع كل الخطط السياسية التي نفذتها الحركة في فترتي السرية والعلنية فالاعتداءات على الأمن والمواطنين تمت ضمن خطة تحرير المبادرة وتفجير حزب النداء تم تحت ستار التوافق والارتماء في أحضان اللوبيات الصهيونية والامتناع عن تجريم التطبيع تم بأمر منه بتعلة أن هنية طلب ذلك.

4) شارك في تأليف الحكومات بعد أحداث 2011 مشاركة فعالة حيث لم يعيّن أي وزير منذ ذلك التاريخ إلى الآن إلا بموافقته وهو ما صرّح به هو نفسه في اجتماع في مدنين في 25 مارس 2013 حيث قال في فيديو شهير "ليس هنالك عدو لنا في الوزارة وكل الوزراء راضين عليهم".

5) الممسك بملف العلاقات الخارجية لحركته الذي يشمل التحالفات والتكليف بمأموريات التنظيم الدولي والأموال، هذه جميعها يتصرف فيها لوحده وإن كلف أحدهم بملف ما فلا يتجاوز الشكليات للتحايل على البلّه والسذج والإيهام بالديمقراطية الداخلية وبالمشاركة في صنع القرار، فعبد الفتاح مورو كلف بملف العلاقات الخارجية ولكنه لم يباشره أبدا وفق ما صرح به هو ذاته لأن هذا الملف من اختصاص الصهر رفيق بوشلاكة.

6) يحتل بجانب ما ذكر رئاسة البرلمان وقد شهد التونسيون أسلوبه في تسيير الجلسات والأخطاء القانونية والإصرار على تصفية الحسابات مع خصومه بأسلوب انتقل بالبرلمان من ساحة للحوار والنقاش السياسي إلى محل لممارسة العنف ضد معارضيه كما حصل مع بعض النواب سابقا ومؤخرا مع رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر.

ورغم كل هذه المواقع التي كان من الممكن أن يستغلها لتلميع صورته وصورة حزبه إذ توفر له مجالا رحبا للحركة وجمع الأنصار فإنه يقف على رأس قائمة الشخصيات التي لا يثق فيها التونسيون بنسبة تفوق 80 بالمائة وهو أمر له مبرراته التي من بينها:

1) بعد 10 سنوات من الوعود التي أطلقها الغنوشي وحزبه تأكد الشعب بأن هذا الحزب يؤمن بالجماعة ومصلحتها فقط وهي لديهم مقدمة على مصلحة الوطن واستقلاله، ظهر ذلك خصوصا من خلال الإصرار على استلام التعويضات في ظرف يشهد فيه الخبراء بأن البلاد قاب قوسين أو أدنى من إعلان إفلاسها هذا الإصرار على استلام التعويضات عاينه المواطنون في الثراء السريع لجيرانهم من النهضويين الذين ارتفعت بناءاتهم وظهرت لديهم السيارات الفارهة وغير ذلك من مظاهر البذخ المفاجئ، ففي شهر أفريل الماضي والوباء يحصد أرواح التونسيين في مختلف المدن والقرى أرسل الغنوشي رسالة إلى رئيس الحكومة هشام المشيشي يستحثه فيها بالاستجابة إلى طلب عبد الرزاق الكيلاني رئيس صندوق التعويضات بتمكينه من 3000 مليون دينار (3000 مليار مليم) لتوزيعها على المطالبين بالتعويضات من نِحلته.

2) بعد 10 سنوات من حكم حزب النهضة ظهرت لدينا نخبة أغلبها وجد نفسه في مواقع المسؤولية لأسباب غير سياسية لا علاقة لها بالوطن أو بحسن إدارة الشأن العام وكشفت هذه المجموعة عن جهالة لا نظير لها بجانب تغليبها المصلحة الخاصة على مصلحة البلاد وهو ما ظهر بجلاء في حكومة الفخفاخ التي فتحت الحدود بضغط من وزير صاحب شركة سياحية الأمر الذي أدى إلى انتشار الوباء الذي نعيشه هذه الأيام، ولعلي لا أجانب الصواب إن قلت إن السلطة الجديدة التي جاءت بعد 2011 وعلى رأسها حزب حركة النهضة تتحمل المسؤولية كاملة فيما أصبح عليه المشهد الثقافي والإعلامي من هوان وضعف وخواء لأنها صنعت نخبة مأجورة طيّعة مستعدة للقيام بأي شيء لا أفق لها ولا حدود في الاستهانة بأي شيء، فتحت لها أبواب الإثراء والإعلام وهو ما أدى إلى تدمير لغة التواصل بين الناس سواء كانت الفصحى أو الدارجة التي أصبحت مسخا، هذه النخبة إلا من رحم ربك احتلت أغلب وسائل الإعلام فأحيت سيرة وكالة الاتصال الخارجي التي كانت تستبعد كل نفس حر ولا تتعامل إلا مع ذوي الحاشية الوطنية الرقيقة القابلة للاختراق ليستشري الخطاب المادح المبرّر وهو ما نلحظه في أغلب البرامج المسماة حوارية وما هي كذلك، ولأن اختيار أي سلطة للنخبة التي تعبّر عنها وتسوّق لها ينبئ عن حقيقتها فإن اختيار الفرع المحلي للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين كشف أنها أعادت صياغة نفس النخبة التي كان يستعين بها النظام السابق لترويج خطابه لأنها أعجز من أن تكون لها أداتها المعرفية والاتصالية التي يمكنها أن تقنع الناس بصدقها لذا اختارت الحل الأسهل وهو رسكلة القديم ولأن المواطن لم يفقد ذاكرته بعد فهو يعبر عن ذلك من خلال النسب المرتفعة لانعدام ثقته في من يحكمون البلاد منذ أحداث 2011.


ملاحظة:
اللافت للانتباه أن ارتفاع نسبة عدم الثقة انحصرت في قيادة حزب حركة النهضة الغنوشي وعلي العريض وعصاهم الغليظة مخلوف والمشيشي الإداري الذي انقلب على رئيسه كما صنع الشاهد قبله وأخيرا حمة الهمامي حليفهم في 18 أكتوبر الذي لم يتوقف عن التهجم على خصومهم، ألا يترجم انعدام الثقة هذا في انعدامها من الخيط الذي يجمع هؤلاء وهو حزب النهضة؟.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

راشد الغنوشي، حركة النهضة، رفيق عبد السلام بوشلاكة، تونس، الحركات الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-07-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  وزارة الشؤون الدينية فيما يسمى "الانتقال الديمقراطي"
  عن التعويضات في زمن الكورونا
  في معنى انعدام الثقة
  عن الأضحية زمن الكورونا
  عن لطفي زيتون والاستقالة لخدمة حركته من خارجها
  شيء من التاريخ القريب لفهم الحاضر عن التجمع الدستوري الديمقراطي وحزب النهضة
  هشام جعيط في تخليط مهدي المبروك
  بيان حركة النهضة بمناسبة الذكرى 40 على تأسيسها:عجائب وغرائب
  التدين الشكلي
  يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
  ردا على شكري المبخوت عندما تغيب الأخلاق ويداس على القيم العلميّة
  في الردّ على محسن مرزوق المقدّمات الفاسدة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج أفسد
  عن العلاقة بين حمّة الهمامي والنهضة من خلال مذكرات محمد الكيلاني
  العروبة والإسلام في فكر أبي القاسم محمد كرو
  شهادة للتاريخ: ردًّا على البشير بن سلامة ودفاعا عن الحقيقة
  الحزب الدستوري واليسار والإخوان
  ما هكذا تورد الإبل
  رسالة الوضوح والصراحة من أنس الشابي إلى الأستاذ هشام قريسة
  دفاعا عن الزيتونة
  عن مدنيّة حزب حركة النهضة وتونسته
  الفصل الثاني من الحرب على فضيلة الشيخ المفتي
  تعقيبا على بيان الجامعة الزيتونية حول الإرث...
  زواج المسلمة من غير المسلم جائز شرعا
  عن الـ vote utile مجدّدا بنفس الأدوات
  التوازن في المشهد السياسي !!!!!
  عن تزوير الانتخابات
  الحاج الحبيب اللمسي في ذمّة الله
  فضح الإرجاف بحشر الأسلاف في خصومات الأخلاف
  تجفيف الينابيع أو سياسة التوافق بأثر رجعي
  البيعة وتجفيف الينابيع في شهادة لطفي زيتون

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. طارق عبد الحليم، محرر "بوابتي"، سامر أبو رمان ، د - مصطفى فهمي، سليمان أحمد أبو ستة، مصطفى منيغ، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي العابد، د.ليلى بيومي ، رمضان حينوني، عصام كرم الطوخى ، محمود صافي ، عبد الرزاق قيراط ، بسمة منصور، د. خالد الطراولي ، محمد تاج الدين الطيبي، د- محمد رحال، جاسم الرصيف، ضحى عبد الرحمن، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، عدنان المنصر، علي الكاش، د. أحمد بشير، د. نانسي أبو الفتوح، حاتم الصولي، أحمد بوادي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن عثمان، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، طلال قسومي، د. محمد مورو ، علي عبد العال، الشهيد سيد قطب، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، سوسن مسعود، رافع القارصي، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، د. محمد عمارة ، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، د- محمود علي عريقات، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود سلطان، محمد اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، ياسين أحمد، د. محمد يحيى ، الهيثم زعفان، د. الحسيني إسماعيل ، سعود السبعاني، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، نادية سعد، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد عمر غرس الله، صفاء العربي، د - عادل رضا، صباح الموسوي ، الناصر الرقيق، د- هاني السباعي، كريم السليتي، د - المنجي الكعبي، محمد أحمد عزوز، د - الضاوي خوالدية، أحمد ملحم، عمر غازي، إسراء أبو رمان، د - محمد عباس المصرى، مجدى داود، خالد الجاف ، محمد إبراهيم مبروك، د - أبو يعرب المرزوقي، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، د - صالح المازقي، عبد الغني مزوز، د. عبد الآله المالكي، محمد الطرابلسي، د. أحمد محمد سليمان، رافد العزاوي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. نهى قاطرجي ، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، د. صلاح عودة الله ، فهمي شراب، منى محروس، كريم فارق، حمدى شفيق ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، أنس الشابي، أشرف إبراهيم حجاج، فوزي مسعود ، عبد الله الفقير، سفيان عبد الكافي، د - مضاوي الرشيد، عزيز العرباوي، إيمان القدوسي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله زيدان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صلاح المختار، إياد محمود حسين ، سيد السباعي، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، صلاح الحريري، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، محمود طرشوبي، فاطمة عبد الرءوف، فراس جعفر ابورمان، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، ماهر عدنان قنديل، هناء سلامة، محمود فاروق سيد شعبان، فتحي الزغل، سامح لطف الله، محمد شمام ، أحمد الغريب، منجي باكير، معتز الجعبري، د.محمد فتحي عبد العال، محمد العيادي، رأفت صلاح الدين، سلوى المغربي، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، تونسي، رضا الدبّابي، رشيد السيد أحمد، يزيد بن الحسين، سلام الشماع، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، يحيي البوليني،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة