تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ذكرى فضل الله: سقوط هيكل الدولة والحركة

كاتب المقال د.عادل رضا - الكويت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المرحوم السيد محمد حسين فضل الله، يتميز عن باقي علماء الدين الاخرين انه كان يستطيع إيصال المعلومة الى الناس ...كل الناس، وكان يتميز بتقديم اسلام حركي ينطبق على الواقع الذي نعيشه، بعيدا عن الخيال والأوهام والامنيات، ونحن بطبيعة الحال بحاجة الى امثاله من "علماء الدين" او المتخصصين فيه، الذين يتكلمون عن الواقع الملموس، فهذا هو ما يهم "الناس" لتطوير أنفسهم ومجتمعهم ومؤسسات الدولة التي يعيشون فيها، لكي يكون الإسلام "كائن" يعيش بينهم في السياسة والاقتصاد والمجتمع والعلاقات الشخصية.

كان المرحوم فضل يتميز انه يمثل الإسلام الحركي وكان يربط الآيات القرأنية بالحاضر الحالي ,وكان يستطيع الوصول الى جميع طبقات المجتمع كذلك يستطيع الحوار مع الأشخاص المتخصصين و كذلك مع الناس البسطاء و هذه ميزة مفقودة عند الاخرين من العلماء او المتخصصين بالدين , الذين يعيشون في أبراج عاجية بعيدين عن الارتباط مع الناس و مشكلاتهم و حياتهم , و يقدمون خطاب طلاسمي لا يفهمه احد و لا يستوعبه كائن حتى "الجن" اذا صح التعبير , و هؤلاء يعتمدون الخطاب الغامض الغير مفهوم ويعتمدون على تقسيم المجتمع الى "خاصة" أي هؤلاء من يقدمون الخطاب الطلاسمي السحري الغير مفهوم , و "العامة" أي الناس العادية !؟ الذين يتم توصيفهم بالجهل وبالحاجة الى "التقليد" بعيدا عن التفكير!؟ وهذا لأعطاء انطباع بتميز مزيف يعيشه هؤلاء "المعممين الطلاسميون" وهم بذلك يعيشون نفس الدور للكهنوت المسيحي ك "طبقة لرجال الدين" وهي حالة غير إسلامية لمن يقرأ نصوص القران الكريم ويعيشها حركة في الواقع.

ذكري رحيل المرحوم السيد محمد حسين فضل الله ليست ذكرى اجتماعية ل "انسان" بل هي تذكرة ل "خط" يريد ان يعيش الإسلام في كل الواقع السياسي والاجتماعي والتربوي والاقتصادي من خلال ادوات الواقع نفسه ضمن الالتزام الديني بحركية القران الكريم التطبيقية في ذات الانسان وامتدادها في المجتمع ومؤسسات الدولة وكذلك لكي تكون "الحاكمية" للقران الكريم نفسه على كل الواقع لكي يتأسلم الواقع السياسي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي قرأنيا إذا صح التعبير في خط الصراط المستقيم.

الرجل قدم تجربة فكرية عميقة وتطبيقية لأقصى مدى وقدرة كان يمتلكها الى اخر لحظة من حياته وهنا كان تكليفه الشرعي ضمن واقعه ونحن هنا نعيش معه الخط الاسلامي الشرعي المرتبط بالقران الكريم كأساس للهداية والفلاح الانساني، وهذا هو ما كان يريد الرجل في حياته وما كان يسعى إليه.

ماذا حصل للحركة الإسلامية في مختلف انحاء العالم؟ وهو كان صاحب النظريات التغييرية القرأنية في كتبه التأسيسية إذا صح التعبير ك
كتاب خطوات على طريق الاسلام وكتاب الحوار في القران وكتاب الحركة الاسلامية هموم وقضايا وكتابه الموسوعي الفريد من نوعه "من وحي القران" وباقي كتبه الرائعة في المضمون والهدف والرسالة، والتي تصل الى أكثر من سبعين كتابا، ما عدا العشرات من المحاضرات والندوات والمقابلات والخطب.

هذه النظريات التغييرية اين هي في الواقع العراقي والسوري والخليجي والتونسي والجزائري والمغربي؟ اين امتداداتها في الواقع الغير "عربي"؟

هذه اسئلة كثيرة تحتاج الى نقاشات طويلة وصفحات كثيرة ولكن قد نستطيع الاضاءة على الواقع الحركي الاسلامي اللبناني إذا صح التعبير من باب النظرة السريعة التي نربطها مع ذكرى رحيل الانسان "المؤسس" لهذه الحركة الإسلامية على أرض لبنان العزيز.

مشروع الفكري للسيد محمد حسين فضل الله , اصبح معلقا في الهواء اذا صح التعبير , حيث لم يعمل احد على الاستمرار به , و نخص بالذكر "الإسلاميين" و الغير إسلاميين !؟ , وحاليا وصل لبنان "الدولة" الى مرحلة سقوط الهيكل على رؤوس الجميع , كما كان يحذر المرحوم فضل الله , من حيث الفساد و المحسوبيات و غياب "التدين الأخلاقي" و التدين الحركي التطبيقي , و انفجار العامل الطائفي , و انشغال الإسلامي مع الغير إسلامي في الاستفادة الشخصية من "الدولة" ومؤسساتها , التي انهارت من واقع الفساد الشامل الذي يعيش معه الإسلاميين في فراش واحد !؟ ضمن منظومة "حكم" يتجمع فيها شلة مجرمين وقتلة مليشيات الحرب الاهلية اللبنانية المنتخبين ديمقراطيا من اغلبية "الناس"!؟، هذه كلها عوامل واسباب ستؤدى الى انهدام كامل الهيكل للدولة اللبنانية والحركة الإسلامية على الجميع، وهو للأسف الشديد ما هو جاري حاليا مع المجاعة الحاصلة غذائيا وازمة الوقود وانهيار العملة الوطنية والاستيلاء على الودائع الشخصية للناس في سابقة "سرقة دولة لشعبها !؟" لم تحدث في أي دولة في على الكرة الارضية ما عدا لبنان!؟.
و رأينا كيف أصبحت الأحزاب "مافيات" و عصابات تجميع لأوباش البشر و حثالاته و مواقع للمزاوجة بين الامن و التجارة و هذه مأساة الأحزاب العربية بكل تفرعاتها و تنوعاتها فالأسلامي سقط كما سقط القومي و الماركسي اذا صح التعبير , و لعل ذلك منتوج ان الايمان الفكري "سطحي" بعيدا عن القاعدة الايمانية العميقة , او ان ذلك منتوج "طغيان" ثقافة المجتمع على الأفكار الدينية او القومية او الماركسية , فنجد على سبيل المثال عقلية البيك و العبيد في "جزء" من شعبنا العربي في القطر اللبناني و التي تحولت الى حالة أسوأ من عبادة الشخصية او تقديس القيادات الى مستويات مخزية من التضحية من "أجل سباط السيد!؟" أي من اجل حذاء "السيد" او "البيك". "

ان غياب التوجيه الفكري للحركة الإسلامية مع رحيل "المؤسس" السيد محمد حسين فضل الله , ادي الى سوء اداء وضياع نفس الحركة وسقوطها في السلبيات التي عاشها القوميون العرب او الانظمة الرسمية العربية و واضح ضرر غياب هذا التوجيه الفكري على مستوى سوء التعامل مع الناس و فشل الإدارة المؤسساتية ورداءة الخطاب السياسي الدعائي الفارغ الذي يتم تقديمه إعلاميا , وايضا "شبهات الفساد" الكبيرة التي تقال من هنا وهناك التي نتجت عن وجود الحركة الإسلامية في مفاصل الدولة اللبنانية والتي كان من المفروض ان يكون "ذلك الوجود للإسلاميين ، وجود "تغيير" و "تطوير" وكذلك "وجود" صناعة حركة في خط التطبيق لصناعة نماذج اسلامية اقتصادية تربوية اجتماعية تنظيمية مشرفة تشجع الغير اسلامي اذا صح التعبير بأن ينضم للحركة او ان يبدوا الاعجاب بها وبما تقوم به.
كان من المفروض ان يكون "تواجد" الحركة الإسلامية في داخل مواقع الدولة اللبنانية ليس "واقع" سيطرة وتحكم وانضمام لشبكات فساد من هنا وتثبيت ما هو سيء من هناك.
بل كان المفروض ان يكون واقع تغيير الى الأفضل، ولكن ما حدث هو انهم انضموا الى شلة مليشيات الحرب الاهلية اللبنانية ومجرميها الحاكمة، وأصبحت جزء من الشلة ومن المشاركين في "الحفلة" التي اسقطت الهيكل على الجميع.
تعود ذكري رحيل المرحوم السيد محمد حسين فضل الله والواقع العربي يصرخ من السقوط ويعيش فقدان لأي مشروع للتحرر وغياب الامل.
اين العرب؟ واين مشروعهم للتحرر؟ واين ستصل الحركة الإسلامية العالمية؟
ان النقاش مستمر وهذه اضاء لها وعنها في ذكرى رحيل الانسان المؤسس لهذه الحركة.
او أحد من ساهموا بقوة فيها.
رحم الله السيد محمد حسين فضل الله في ذكراه المتجددة، ونسأل الله العفو والعافية وحسن العاقبة ونحن نتحرك الى الموت لا محالة، وهذا قانون ألهى واقع على الجميع، ولن يبقى لنا الا العمل الصالح في خط التكليف الشرعي.

---------
د.عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي في الشئون العربية والاسلامية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

لبنان، محمد حسين فضل الله، الشيعة، الفكر الإسلامي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الخزعبلات في خطاب الأمين
  بيان تونس العزيزة
  المستقبل العربي في ظل صراع الأقطاب؟
  البنزين و"خطاب الأمين!؟"
  ذكرى فضل الله: سقوط هيكل الدولة والحركة
  الاستمرار هو طريق التحرير...فلا يخدعوكم
  دولة فلسطين المحتلة أسباب القوة وطريق التحرير... قراءة كاشفة لواقع الحرب الاخيرة
  كشف الاستحمار في صراعات الأقطاب.. قراءة في الصراع الاذري الارمني؟
  فضل الله...عبقرية الخطاب القرآني الحركي
  بيان في ذكرى غزو العراق الجريح تاريخ يعود وثورة متجددة
  "الحموضة الكيتونية السكرية" في زمان الكوفيد !؟
  محمد سلمان غانم....والحوار “الحقيقي"
  ميانمار.... المحطة الأولى في صراع الأقطاب
  الإمبراطورية الساقطة والأقطاب القادمة
  السمنة نظرة طبية وطريق المتابعة
  إدارة بايدن وهم الشارع العربي وحقيقة الواقع
  أستاذنا المطهري والمجتمع المعاصر فكر إسلامي متحدي امام واقع جديد
  الاغراب يجب ان يرحلوا
  منبر الشيطان
  تناقضات الطاغوت الربوي وتداخلات الصهاينة صراعات الامريكان وسط سقوط النموذج
  الكويت المشهد السياسي
  رسالة الكويتيين بعد انتخابات البرلمان
  الجمهورية الإسلامية: التآمر المتواصل والتعامل المضاد
  عمليات التكميم بين الطب الحقيقي والتجاري
  فصل الخطاب في ثورة شباب العراق
  الدين ضد الدين
  الغرب المتناقض والعقدة من الإسلام لماذا؟
  الكورونا سفاهة رئيس ومقاومة مؤسسات
  طقسنة التشيع وخرافة المشي لأربعين الحسين
  الكويت حزينة مع رحيل امير الانسانية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، علي عبد العال، إيمان القدوسي، د - محمد عباس المصرى، عبد الغني مزوز، إسراء أبو رمان، رافد العزاوي، علي الكاش، الهادي المثلوثي، سليمان أحمد أبو ستة، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، أحمد النعيمي، مجدى داود، د. صلاح عودة الله ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود فاروق سيد شعبان، أحمد بوادي، جمال عرفة، سامح لطف الله، حسن الحسن، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، د. محمد عمارة ، محمود سلطان، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، معتز الجعبري، د - أبو يعرب المرزوقي، وائل بنجدو، د. نانسي أبو الفتوح، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، صفاء العراقي، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، محمود صافي ، مراد قميزة، عمر غازي، د - عادل رضا، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سفيان عبد الكافي، سحر الصيدلي، كريم فارق، د. محمد مورو ، إياد محمود حسين ، محمد عمر غرس الله، د. محمد يحيى ، محمد إبراهيم مبروك، ياسين أحمد، سلام الشماع، د. طارق عبد الحليم، طلال قسومي، محمد العيادي، صلاح الحريري، يحيي البوليني، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، رضا الدبّابي، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، حاتم الصولي، د. أحمد محمد سليمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، د- هاني السباعي، د - محمد بنيعيش، د - المنجي الكعبي، عدنان المنصر، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.محمد فتحي عبد العال، الناصر الرقيق، د- محمد رحال، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- جابر قميحة، حميدة الطيلوش، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الحباسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، هناء سلامة، د. جعفر شيخ إدريس ، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، فاطمة حافظ ، حسن عثمان، محرر "بوابتي"، حمدى شفيق ، جاسم الرصيف، محمد الياسين، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، فوزي مسعود ، أحمد ملحم، د - مصطفى فهمي، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، مصطفى منيغ، شيرين حامد فهمي ، صالح النعامي ، رافع القارصي، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، د. عبد الآله المالكي، ضحى عبد الرحمن، المولدي الفرجاني، سوسن مسعود، صباح الموسوي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، عراق المطيري، محمد الطرابلسي، أبو سمية، صلاح المختار، د- هاني ابوالفتوح، د. نهى قاطرجي ، رمضان حينوني، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد أحمد عزوز، سيدة محمود محمد، فهمي شراب، تونسي، العادل السمعلي، سعود السبعاني، محمد اسعد بيوض التميمي، بسمة منصور، د - صالح المازقي، فاطمة عبد الرءوف، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، رشيد السيد أحمد، خالد الجاف ، منى محروس، كمال حبيب، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، سلوى المغربي، فراس جعفر ابورمان، منجي باكير،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة