تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صدمة رجال الدين بقانون تجريم إغتصاب الزوجة

كاتب المقال علي الكاش - العراق / النرويج    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الحقيقة المرة التي يتحرج البعض من الخوض فيها هي انه لا بوجد شيء يستقطب إهتمام غالبية رجال الدين أكثر من الجنس، فلديهم هوس شديد فيه، ويوجد فقه متكامل عن الجنس من حل وتحريم وحيض وممارسة وبحوث مستفيضة عن العلاقات الزوجية وغير الزوجية كالمتعة والزنا، بل يمكن القول انه لا توجد مسألة جنسية الا وتناولوها بالتفاصيل الدقيقة والمملة، ومنها غرائب وعجائب كنكاح الزوجة الميتة واغتصاب الزوجة، ونكاح الدبر، وتلقيح الزوجة بحيمن رجل أجنبي، وإعارة الفروج، وممارسة الجنس في القمر، وغيرها من المسائل التي لا تعنينا سوار عرفنا ام لا.

سبق أن تناولنا هذه المواضيع وناقشناها بإستفاضة في كتابنا الصادر بعنوان (جدلية الفوضى الفقية وتسفيه العقل المسلم)، ويمكن تحميله مجانا من (موقع أي ـ كتب)، رفعنا فيه ورقة التوت الأخيرة عن فقهاء الأمة من السنة والشيعة على حد سواء.فيما يتعلق بسخافة الفتاوي التي تحدثوا عنها، والتي تتنافى مع الشرع والعلم والمنطق والأخلاق والقيم الإجتماعية السائدة في مجتمعاتنا.

في الفترة الأخيرة طرقت اسماعنا مسألة خطيرة تم التركيز عليها عربيا وعالميا، وشغلت مواقع التواصل الإجتماعي بين معارضة ذكورية في الغالب، وموافقة انثوية في الغالب. وهي الإغتصاب الزوجى، بمعني إقامة العلاقة بين الزوجين دون موافقة ورضا الزوجة، فيمارس الزوج العلاقة الجنسية رغم أنفها، أي نوع من الإستعباد الجنسي؟

كالعادة ثارت ثائرة رجال الدين سيما الأخوان المسلمين عن طرح هذا الموضوع، الحقيقة ان فقه الجنس شغلهم الشاغل، ويضعون خطوطا حمراء أما الغير، كأن الجنس ساحاتهم فقط ويحظر الدخول اليه. لذلك كتبوا عنه أضعاف ما كتبوا عن الجهاد، لو قرأت الرسائل المنتخبة لأبي القاسم الخوئي وخليفته السيستاني لتأكدت من صحة هذا الكلام، وهذا ما يقال عن علماء أهل السنة، فكلا الطرفين يحذوان حذو النعل بالنعل.

إعتبر الأخوان المسلمون إقرار قانون تجريم الإغتصاب الزوجي صدمة قانونية مهولة لهم، وكالعادة غطوا رفضهم بالإسلام مستندين على أحاديث نبوية مزيفة يرفضها الشرع والعقل والعلم. حيث يلزم الزوج حصوله على موافقة الزوجة لممارسة العلاقة الزوجية، مع ان هذا أمر طبيعي جدا، سواء نُظم بقانون او لم ينظم. بل شطوا بعيدا معتبرين ان الزوج لا بد ان يحصل على توقيع زوجته ليمارس العلاقة معها، وان يكون عنده دفتر سموه ( إقرار الموافقات) توقع فيه الزوجة بموافقتها على كل ممارسة، وهذا تهكم سخيف يليق بالإخوان وخطباء المنبر الحسيني فقط، فهم غالبا ما تكون تعليقاتهم على مستوى عالي من الحماقة والجهل والتفاهة.

اشتهرت المسألة بعد ان اعلنت سيدة مصرية ان زوجها يغتصبها، وايضا سيدة افريقية شكت زوجها لأنه يمارس معها العلاقة الزوجية اكثر من عشر مرات يوميا مما اثر على رعايتها الأطفال ونظافتها والإهتمام بالبيت والتواصل مع الأهل والأقارب. علما ان هذا القانون تم إقراره في الولايات المتحدة والدول الأوربية منذ زمن، لأن القانون يحمي حقوق المرأة في هذا الشأن، فهي شريك للزوج، وليست عبدة يفرض عليها نزواته، ولا يمكن ان يفرض عليها ما لا يتوافق مع إرادتها ورغبتها، طالما انها علاقة شراكة بين طرفين، فلابد ان تستوجب موافقتهما، فنحن تعيس الألفية الثالثة وليس العصور الجاهلية، حيث المساواة في الحقوق والواجبات.

وبلغ الحمق عند الأخوان المسلمين مستوى مذهل من التألق فإعتبروا ان المخابرات في الدول العربية هي التي روجت للموضوع في مواقع التواصل الإجتماعي، مع ان رجال المخابرات من الرجال! منوهين ان الهدف هو ترويج حالات الطلاق في المجتمعات الاسلامية، وهي معادلة يرفضها العقل. لا نعرف هل هناك دولة في العالم لا ترغب في المحافظة على وحدة الأسرة التي تعني وحدة المجتمع واستقراره؟ اليس الطلاق من أهم المشاكل الإجتماعية التي تعاني منها دول العالم الإسلامية وغير الإسلامية، ويحاول رجال القضاء والأقارب التوفيق بين الزوجين قبل إقرار حالة الطلاق، لأن تفكيك الأسرة لا يصبٌ في مصلحة أية دولة، لكيف كيف تقنع الحمقى وأصحاب العقول الصدأة بهذا الأمر؟ الحمق يصعب معاجته، إذا استمكن تمكن، وإن حلٌ ما إرتحل.

الأخوان المسلمون في معقلهم التركي بضيافة الخليفة العثماني أردوغان لا يكفوا عن الإشادة بدور الخليفة ونظامه المتهالك إقتصاديا، فهو يمثل عندهم الإسلام الحقيقي، على العكس من نظام الرئيس السيسي الذي طرق على رؤسهم العفنة طرقا موجعا، فهربوا الى حض الخليفة اردوغان، فقد روجوا في قنواتهم الإعلامية عن هول المشكلة بالإستناد الى إحصائيات تشير بأن حالات الزواج في مصر عام 2019 كانت (927000) حالة مقابل (225000) حالة طلاق، اي نسبة الطلاق بحدود 24%. وهي بما لا يقبل الشك نسبة عالية، وتحاول السلطات المصرية إيجاد الحلول المناسبة لها. في حين يشير الأخوان بأن سبب حالات الطلاق هو زج رجال الدين والدعاة في السجون، وهذا تبرير يعبر عن افلاس عقائدي واخلاقي وثقافي، لأن علماء الدين هم جزء من المشكلة وليس من الحل، كما ان العلماء الذين زجهم الرئيس السيسي هم من الأخوان المسلمين فقط، أي هم أس الإرهاب الدولي.

لكن اليس من العدل ان يشيروا دهاقنة السلطان، ووعاظ الشيطان الى نفس الإحصائيات في دولة الخلافة الإسلامية، ويقارنوها بمصر مثلا؟

صرح الوزير السابق وعضو البرلمان التركي الحالي (فيصل اغولو) خلال (مؤتمر الأسرة السنوي لعام 2021) بأنه في عام 2019 بلغت حالات الزواج في تركيا (541.424) مقابل حالات الطلاق (155.147) حالة، اي نسبة الطلاق كانت بحدود 29%، العجيب انهم لا يتحدثوا عن حالات الطلاق في بلد مضيفهم ولا عن إنتشار دور الدعارة ونوادي العراة، ربما هي برأي الأخوان متنفس للشباب!!!

لابد من أستشارة علماء الطب والإجتماع والنفس لمناقشة موضوغ إغتصاب الزوجة، وإستبعاد رجال الدين لأن لديهم قوالب فكرية جامدة غير قابلة للتغيير. وهم جزء من المشكلة ولا يمكنوا ان يكونوا عقلانيين ويساهموا في حلها، ان رجل الدين الذي يروج لضرب الزوجة لا يمكن ان يقبل بفكرة تجريم الإغتصاب الزوجي، هؤلاء يرغبوا ان تكون الزوجة مفتوحة الساقين طيلة اليوم لإشباع رغباتهم الجنسية، وان امتنعت فتعامل بالضرب والإهانة. أهكذا يقول الشرع، واين المعاملة الحسنى؟

إذا كانت الزوجة تعاني من آلام جسدية كالحيض او الأمراض الجنسية الشائعة عند النساء، او تعاني من حالة نفسية، او قلق او توتر عصبي، او عدم الرغبة بممارسة العلاقة الزوجة، او لأنها مشغولة بإعداد الطعام او تنظيف البيت او الإهتمام بالأطفال، كل هذا الأمور ثانوية عند رجل الدين، الأمر الرئيس ان تلبي رغبته حتف أنفها. هل هذا منطق يرضي الله تعالى والمجتمع؟

يجب ان يعلم رجال الدين ان المرأة اليوم هي ليست المرأة في العصر الجاهلي او فجر الإسلام، فلها نفس الحقوق، وعليها نفس الواجابات، وهي تحتل اليوم رئاسة دول وحكومات ومحاكم عليا ومناصب كبيرة، ربما فشل الرجال عند تبوأها. المرأة نصف المجتمع، وهي الزوجة والأم والأخت والبنت والحبيبة، لذا فهي تستحق أن نقف معها وبقوة، رعم أنف رجال الدين ممن يعارضوا قانون تجريم الإغتصاب الزوجي.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الفتوى، الزواج، الإغتصاب، المشائخ، رجال الدين،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 26-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  مقتدى الصدر قاتل ومنافق يا محمد سيد محسن
  المغالاة عبارة عن فقاعة سرعان ما تنفجر نموذج مصطفى جواد
  من اول من حارب حرية الرأي في الاسلام؟
  الحقيقة لا تؤلم العقلاء بل الحمقى والجهلاء
  يا للهول! عدونا يصدق، وصديقنا يكذب
  إكذوبة قول غاندي " تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فانتصر"
  هل سقطت نظرية توازن الرعب بين حزب الله واسرائيل؟
  الكرامة الوطنية من وجهة نظر حزب الله
  الكاظمي يسخر من عقول العراقيين
  هل تصح مقولة (ان السنة هم أنفسنا)؟
  اذا حضرت العمامة هربت السلامة
  صدمة رجال الدين بقانون تجريم إغتصاب الزوجة
  في ايران الإنتخابات إنتهت قبل أن تبدأ
  قاسم مصلح أطلق رصاصة الرحمة على الحكومة والقضاء العراقي
  العراق سفينة متهالكة وآيلة للغرق
  برهم صالح نام اربع سنوات واستيقظ على كابوس الفساد
  محور المقاومة لا يقاوم
  تغريدات جديدة من العراق الديمقراطي/17
  ظريف يرفع غطاء بالوعة الحكومة الايرانية
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 2
  غياب الصقور وحضور الغربان/ 1
  عذرا! العتاب مستطاب بين الأحباب
  نجم الربيعي يتألق من جديد
  ضاق بهم السبيل، وكان البديل في الرحيل
  انهض يا وطن فما بلغت أرذل العمر بعد!
  لقاء مع طلاب جامعة في اوربا الشرقية
  دبلومسية الفأر مع ايران وتركيا ودبلوماسية الأسد مع السعودية
  ولاية الفقيه، وحدة الفعل واختلاف القول
  المبوقون لا يكفون عن ازعاجنا
  كورونا تفتك، والولي الفقيه يتكتك

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيد السباعي، حميدة الطيلوش، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، د - صالح المازقي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، خالد الجاف ، حاتم الصولي، أنس الشابي، د. نهى قاطرجي ، محمد شمام ، د - الضاوي خوالدية، سوسن مسعود، د- محمد رحال، خبَّاب بن مروان الحمد، المولدي الفرجاني، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، فتحي الزغل، صلاح المختار، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، محمد عمر غرس الله، حسن عثمان، محمد العيادي، هناء سلامة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فراس جعفر ابورمان، محرر "بوابتي"، محمد إبراهيم مبروك، إيمان القدوسي، د - محمد سعد أبو العزم، كمال حبيب، د - محمد عباس المصرى، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، سليمان أحمد أبو ستة، د. الشاهد البوشيخي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أبو سمية، صلاح الحريري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، جمال عرفة، محمد تاج الدين الطيبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، تونسي، مراد قميزة، فتحـي قاره بيبـان، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، د- جابر قميحة، الناصر الرقيق، حسني إبراهيم عبد العظيم، صباح الموسوي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حمدى شفيق ، منى محروس، وائل بنجدو، الهيثم زعفان، عزيز العرباوي، مجدى داود، عصام كرم الطوخى ، يزيد بن الحسين، د - عادل رضا، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، حسن الحسن، علي عبد العال، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، د - احمد عبدالحميد غراب، ياسين أحمد، كريم السليتي، عواطف منصور، منجي باكير، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، د - شاكر الحوكي ، أحمد النعيمي، طلال قسومي، صالح النعامي ، سحر الصيدلي، فهمي شراب، محمود طرشوبي، د. عبد الآله المالكي، محمود صافي ، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله الفقير، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، فوزي مسعود ، د- محمود علي عريقات، ضحى عبد الرحمن، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، عمر غازي، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، محمود فاروق سيد شعبان، سامح لطف الله، د. أحمد بشير، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، محمد الياسين، رشيد السيد أحمد، علي الكاش، صفاء العراقي، عبد الغني مزوز، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، سامر أبو رمان ، سعود السبعاني، د - مصطفى فهمي، فتحي العابد، الشهيد سيد قطب، مصطفي زهران، صفاء العربي، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، سلوى المغربي، رافع القارصي، كريم فارق، عدنان المنصر، بسمة منصور، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني السباعي، عراق المطيري، أشرف إبراهيم حجاج، د. طارق عبد الحليم، د. الحسيني إسماعيل ، نادية سعد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن الطرابلسي، شيرين حامد فهمي ، د. محمد يحيى ، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، سفيان عبد الكافي، يحيي البوليني، د - المنجي الكعبي،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة