تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العراق: الانتخابات المقبلة... اتجاهات وأبعاد

كاتب المقال د. ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الانتخابات لو جرت ...أقول لو جرت لأننا نسمع تسريبات من هنا وهناك فكرة تأجيل الانتخابات، ويبدو بوضوح أنها، أقصد الانتخابات، ليست مهمة بصفة جوهرية، ففي العراق لا يحتاجون البرلمان إلا حينما يحتاجون تمرير قانون قذر ليضعوها بلحية النواب الكسبة على باب الله المساكين الذي يفعلون كل شيئ من أجل أن يأتي الراتب في آخر الشهر مع الامتيازات الأخرى اللازمة في بيع علني للضمير ... فالنواب يهرولون إلى قوائم من يطلق عليهم مفاتيح الموقف، وهؤلاء يفحصون الأمر ليس من قبيل كفاءة ونزاهة المرشح، بل يتأكدون من سهولة إذعانه وطاعته، وسكوته عن التفاصيل المحرجة.
ولرئاسة المجلس هم يحتاجون إلى مهرج يلهي الجمهور بين الفقرات التي تقدم على السيرك، مهرج يقبض راتبا دهيناً، لا يأتي بكلمة الكرامة على طرف لسانه، شغله أن يكون " ملهية الرعيان "، هذا العصفور النطاط الخبيث الخنيث الذي يعرفه أهل البوادي وتضرب به الأمثال، ومن أصول المصلحة أن لا يبقى في منصبه أكثر من دورة واحدة إلا إذا أثبت قدرات متميزة ليست السيادة والكرامة من بينها، فماذا يفعل إذن هذا المشوه، الذي يتحول أحياناً إلى حاجوز بين المتكافشين والمتكافشات من الدلالين والدلالات ... وقد يناله بطل ماء، أو علبة كلينيكس ... وعليه أن لا يغضب ولا يزعل فبين الأحباب تسقط الآداب وهو جالس في مكان، تبدو المقهى البرازيلية القديمة بالمقارنة أعلى منها شأنا ومقاماً .

الجولة المقبلة للانتخابات في الوطن الأسير، في بلد مستباح إلى أقصى حدود هذه الكلمة، ومن أبسط مظاهر الاستباحة هي وجود قوات مسلحة، بل وترتدي ملابس عسكرية وتحمل علامات وإشارات طائفية على الكتف، وينتظمون في وحدات عسكرية، ولهم من الأسلحة الساندة والساترة حتى الصواريخ والطائرات المسيرة الدرونز (موضة العصر)، ولهم سياسات وأهداف تختلف كثيرا أو قليلا عن سياسات الدولة. بلد في سجون قطاع خاص، وفيه محاكم، بلد يقيم أحكام الإعدام حتى خارج المحاكم الهزلية، فماذا نقول أكثر عن بلد فاقد للسيادة ...!

إذن لماذا الانتخابات ... قيل عن البرلمان الشرعي المنتخب في البلدان المحترمة، أن بوسعه أن يفعل كل شيء عدا تحويل الذكر لأنثى، فتشنا في زوايا المنطق بعد محاولات لا تخلو من الصعوبة البالغة عن مصلحة لهذا المجلس البائس، وحاولنا أن نكون موضوعيين لأقصى درجة، فلم نجد سوى وظيفة واحدة هي أن يكون المجلس كما يقول البغداديون " ممسحة زفارة " وما هي ترجمة هذا المثل في الواقع ..! هي أن يشتغلون في صياغة قوانين تسهل السرقات، وتغطية عورة النظام بأغطية لكي تكون لائقة بحكومة ترتدي العمائم، وتشريع الظلم ... ولهذا يجب أن تكون لرئيس المجلس وأعضاؤه قابلية بدية خارقة في الرقص على الحبال والتخلي عن مصطلحات بائدة : كالعيب والناموس ... والإتيان برجال ونساء درسوا أصول الفشار والردح، ودك الفج ...! (الثرثرة).

كيف وصل السقوط إلى هذا المنحدر، وإلى هذه الدرجة من الانحطاط ..؟

ابتداء، الغزو والاحتلال عمل منحط وليس تصرفا راقياً، فهو عمل غير قانوني وينطوي على تخريب ووسائل عنفية، وسيبحث عن عناصر تتعاون معه من أهل البلاد، ولم يكن لأحتلال العراق أهداف تنموية وسياسية متقدمة، والمتعاونون مع المحلتين هم الفئات المنحطة وحثالات المجتمع، فماذا يمكن أن ينجم عن بداية منحطة، بأيدي عناصر منحطة وحثالات ..؟ ناهيك عن أن الاحتلال بأطرافه الثلاثة كانت مصممة على تفكيك وتدمير العراق لأنه بلغ علميا واقتصاديا واجتماعيا حداً ما ينبغي أن يصله، لذلك كان التدمير على رأس جدول الأعمال.

لمجمل هذه الأسباب الخارجية والداخلية، لم تنجح العملية السياسية، وإذا كان التقدم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي مستهدف أساساً، فإن برامج الحكومات المتعاقبة خلت من أي إشارة لمعالجة حقيقية لتراكم هائل من الإشكالات على كافة الصعد، والبرلمان في دوراته المتعاقبة لم يتمكن بل لم يتطرق ولو تلميحاً إلى إشكالات رئيسية هي تعتب من مقومات الحياة الأساسية وهي : التعليم، الصحة، الإسكان، المواصلات، الطاقة. بل تم تدمير ما كان موجوداً من أساسيات هذه القطاعات، والتراجع فيها بلغ حدوداً صعبة.

الفساد في البلاد لوحدة يمثل عقبة لا تقل خطورة عن الاحتلال. فالفساد في العراق اليوم ليس محصوراً في مجال معين، بل قد غدا للأسف جزء من الحياة الاقتصادية في البلاد، والفساد الذي يمثله موظفون فاسدون، قضية يمكن معالجتها بسهولة (نسبياً)، لكن ما يعانيه العراق اليوم هو فساد هيكلي (strukturell korrupten)، وعلاجه يستدعي تطهير شامل وواسع النطاق وهو ما سيدخل البلاد في أزمة، وعملية تطهير كهذه لا تقوم بها سوى حكومة قوية، ومؤسسات متينة، وهذه مستحقات لا تستطيع أن توفرها أنظمة منبثقة من بيئة سياسية فاسدة أصلاً، ومن ثم فالأمر ينطوي على توجه سياسي / اقتصادي / اجتماعي، من المستبعد أن يكون بوسع سلطة منبثقة من رحم العملية السياسية التي تدور من بعد الاحتلال.

لننظر للأمر من زاوية أخرى ... هناك عدة عناصر متلاحمة ببعضها بشدة، المجلس النيابي ليس مكرمة من أحد، فهذه فكرة مرفوضة، وجميع السلطات تصغر أمام سلطة المجلس، الجميع موظفون يمكن إقالتهم أو تعينيهم، إلا البرلمان، وهو ليس قطعة ديكور وزخرفة لتجميل المشهد، وجميع السلطات الأخرى يمكن الاستيلاء عليها وتسخيرها في خدمة هدف معين إلا البرلمان، فهو أكبر من أن يدخل في جيب شخص أو جماعة. البرلمان يتقدم العناصر الأساسية التي لا يستقيم وجود الدولة بدونها: القضاء والحكومة.
عناصر أساس الدولة ووجودها تشكل منظومة واحدة كمؤسسات قيادية، أو كفروع، وإن أي خلل في فقرة منها، يضعف كيان الدولة ويعرضها لمخاطر جسيمة، بل وربما يعيق عمق سائر المؤسسات الأخرى. ولكن كيف يمكننا أن نتخيل وجود دولة سيادتها في مهب الريح، الفساد قد أنتقل لمرحلة من العلنية، قوى مسلحة تعمل لمصلحة أفراد وجماعات ودول أجنبية، سجون غير حكومية، وتنفيذ لأحكام خارج المحاكم، اختطاف لمواطنين ونقلهم خارج البلاد، مناطق واسعة من البلاد خارج سيطرة السلطة، جهات تستوفي ضرائب علناً، هل أوضاعا كهذه يمكن أن تسفر عنها برلمان ...؟ وماذا يمكن لبرلمان كهذا أن يفعل ...
عضو البرلمان يعلم متأكداً مقدر راتبه وما ينال من إكراميات وبقشيش، وحمايات وحراس وسيارات، لكن بشرط التزام الأدب وأتباع فلسفة " التطنيش " وهذه مفادها أن يكون لك أذن من طين وأخرى من عجين ... وأتباع الحكمة المعروف " لا أرى ... لا أسمع ... لا أتكلم ".
ناموا ولا تستيقضوا ما فاز إلا النوم


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

العراق، الإنتخابات، الفساد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 1-03-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الاتفاق الجنائي
  اتفاقية استامبول ... الأبعاد الحقيقية
  الثقافة العربية ... هموم وشجون
  الحكمة في اتخاذ الموقف الصحيح
  فداء الأرض
  العراق: الانتخابات المقبلة... اتجاهات وأبعاد
  الواقعية ... سيدة المواقف
  العولمة أعلى مراحل الإمبريالية / الجزء الأول
  كيف نتنبأ بالقادم من الأحداث
  حيال مشكلات الأمن القومي الإيراني المشروع النووي عبث لا طائل منه
  ظواهر سياسية أولاً : التكتلات والانشقاقات في الحركات الثورية
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  العالم ما بعد كورونا .....!
  أنطونيو لوسيو فيفالدي
  إغتيال الحاكم العسكري رينهارد هايدريش
  الجيش العراقي : 100 عام هوية وتاريخ
  الساعة 0 /التاريخ : 1 / 1 / 2021
  ثلاثية البحر: آيفوزوفسكي ــ أهرنبرغ ــ فيركور
  مع تواصل الصراعات الثانوية ... فتش عن الاستعمار
  التشيع الصفوي في مأزق
  الرأسمالية في قمة تطورها
  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. محمد مورو ، عبد الرزاق قيراط ، علي عبد العال، فوزي مسعود ، فاطمة عبد الرءوف، منجي باكير، مجدى داود، حميدة الطيلوش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، ضحى عبد الرحمن، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، كمال حبيب، شيرين حامد فهمي ، أحمد الحباسي، ياسين أحمد، سيدة محمود محمد، إيمى الأشقر، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، صلاح الحريري، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، فتحي الزغل، رحاب اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عراق المطيري، بسمة منصور، د - شاكر الحوكي ، رضا الدبّابي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، د.محمد فتحي عبد العال، صباح الموسوي ، د - المنجي الكعبي، د- محمد رحال، محمود سلطان، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، د- محمود علي عريقات، يحيي البوليني، محمد العيادي، محمد الياسين، رمضان حينوني، د. صلاح عودة الله ، محمود طرشوبي، معتز الجعبري، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بن عبد المحسن العساف ، نادية سعد، د.ليلى بيومي ، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، عدنان المنصر، محمد شمام ، د. خالد الطراولي ، محمد إبراهيم مبروك، ماهر عدنان قنديل، د - عادل رضا، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، أبو سمية، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، صالح النعامي ، أحمد الغريب، د. أحمد محمد سليمان، وائل بنجدو، د - محمد سعد أبو العزم، سلام الشماع، محرر "بوابتي"، كريم السليتي، سوسن مسعود، رأفت صلاح الدين، منى محروس، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله زيدان، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد الطرابلسي، عزيز العرباوي، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سحر الصيدلي، خبَّاب بن مروان الحمد، سعود السبعاني، د. أحمد بشير، سليمان أحمد أبو ستة، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، رافع القارصي، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، د. محمد عمارة ، تونسي، أنس الشابي، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، حمدى شفيق ، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، فتحي العابد، د - أبو يعرب المرزوقي، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد ملحم، د. الحسيني إسماعيل ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عمر غازي، المولدي الفرجاني، أ.د. مصطفى رجب، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم فارق، د - غالب الفريجات، عبد الغني مزوز، مصطفي زهران، د. عبد الآله المالكي، صفاء العراقي، هناء سلامة، حسن عثمان، ابتسام سعد، حسن الحسن، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، صفاء العربي، د - صالح المازقي، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، خالد الجاف ، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إيمان القدوسي، سامر أبو رمان ، الشهيد سيد قطب، جمال عرفة، د. محمد يحيى ، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مضاوي الرشيد، إسراء أبو رمان، حاتم الصولي، محمود صافي ،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة