تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كيف نتنبأ بالقادم من الأحداث

كاتب المقال د - ضرغام الدباغ - ألمانيا    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ثمة ظواهر في السياسة العالمية مثيرة للقلق من جهة، ومن جهة أخرى ستقود إلى مزيد من التسارع في الاستقطاب بدرجة لن تدع فسحة من المجاًل للمواقف الوسطية والتوفيقية. فالتدهور يتواصل في المواقف السياسية على كافة الساحات، وبؤر التوتر، وجائحة كوفيد 19 ، (كورونا) بآثارها المختلفة، وتصاعد الإصابات، التي ربما اقتربت من حجم 100 مليون إصابة، والوفيات تجاوزت 2 مليون إصابة، عدا ما يصعب إحصاؤه وتقديره من الخسائر الاقتصادية، وهذه أرقام ومعطيات حروب عالمية.

أميركا تفسد التعامل على مستوى العالم بسبب شعورها بفقدان السيطرة في العالم ..ستضرب عشوائياً .. تعتدي على أمم صغيرة وضعيفة، فتبتز مواقف ومكاسب مالية وسياسية، ذكرت مالية أولاً لأنني بت مقتنعاً أن ربح المال حتى القليل، هو هدف كبير للرأسمالية، دون أدنى اكتراث للخسائر البشرية، فهذا آخر ما يفكرون به. وكنت قد قرأت مرة مقولة لكارل ماركس، ما معناه : أن الرأسمالي يقدم دون وجل عندما يتجاوز ربحه 10%، أما بنسبة 40% فهو مستعد للمجازفة، وبنسبة 75% فهو يقدم وإن كان الخطر يحدق به، أما إذا تجاوز ربحه 90% فهو يقدم على المغامرة حتى تحت ظلال المشنقة.

وماركس كان قد درس ابتداء الفلسفة والاجتماع في جامعة برلين قبل إقامته في باريس ودراسته الاقتصاد. والرأسمالية المعاصرة هي اليوم أكثر شراسة ووحشية بأضعاف مضاعفة عن رأسمالية زمن ماركس، فالرأسمالية تزداد توحشها كلما يبدو لك أنها شبعت، ذلك لأنها تحسب التراكم والفوائض، والأرباح المركبة ... وبذلك فإن أي مبلغ يبدو لك صغيراً، هو كبير بالنسبة للرأسمالي. وسأضرب لك مثلاً بسيطاً جداً، أن احتكار أكسون الأمريكي (EXXON) العملاق، يتعامل بمئات المليارات، وإذا كان مجال نشاطه الرئيس هو النفط تنقيبا واستخراجاً ونقلاً وتسويقا وشراء وتصفية وبيع بالجملة والمفرد، ولكنه لا يمانع بالدخول في أعمال صغيرة قد يتصور البعض أنها لا تناسب مقامه ..! فمقامه هو الأموال التي تهطل فوق جبل المال ليتضاعف ... فالنهر الكبير الصاخب يتألف من فروع كثيرة جداً، والدولة الأمريكية برئيسها وحكومتها وجيشها إنما هو خادم صغير لأكسون وأمثاله من الاحتكارات، وهذه الدولة تعيش وتأكل من فتات من تقدمه هذه الاحتكارات.

هذه هي لب القاعدة وجوهرها لحل أي معادلة سياسية في الولايات المتحدة، لا صداقات لا تحالفات، لا أخلاقيات، ولا أي اعتبار قبل اعتبارات المصالح المادية. وقد شاهدت بنفسي منظراً لا يصدق رغم إقامتي الطويلة في أوربا، إذ يهدي حاكم كندا ترودو للرئيس الأمريكي رونالد ترامب خلال زيارته لكندا، صورة فوتوغرافية مؤطرة لمبنى قديم، لم يفهم ترامب معنى ذلك، وتولى ترودو شرح الأمر قائلاً : " السيد الرئيس .. جدك المهاجر الألماني إلى كندا (قبل الولايات المتحدة) أقام في مدينة كندية وأسس دار للدعارة فيها وهذه هي المبنى الذي أسسه جدك ". لم يكترث ترامب ولم يرف له جفن، أخذ الصورة، وأعطاها لمرافقه وكأن شيئاً لم يكن. وكأن لسان حاله يقول لترودو : " وأنا اليوم حفيده الرئيس دونالد ترامب، وفوق هذا أحد مليارديرات أميركا والعالم، وأزور كند وتفرش لي حضرتك سجادة حمراء ..".

واليوم تدرك الولايات المتحدة، أن سجادة الثروة والنفوذ تسحب من تحت أقدامها حبة فحبة، شيئاً فشيئاً، وهي تخسر يوميا على مدار الساعة مواقعاً ونفوذا في جميع أرجاء العالم، أبتدأ من معاقل حلفاءها، في أوربا وأنتهاء في الشرق الأدنى الآسيوي. صحيح أن هذا يدور ببطء، ولكن الأمريكان يعلمون أنه مسار تاريخي حتمي، وسوف لن يتوقف أو يتغير إلا بأعمال خارقة. وفي مرور سريع على معالم هذا التراجع، ووفقاً لتقرير نشره مركز البحوث الاقتصادية "آي أتش أس غلوبال إنسايت" في يونيو/حزيران 2010، فقد بات القطاع الصناعي الصيني على وشك أن يتجاوز نظيره الأمريكي. وأوضح التقرير أن قيمة البضائع التي تنتجها المصانع الصينية وصلت العام الماضي إلى 1.6 تريليون دولار، مقارنة بنحو 1.7 تريليون دولار أنتجتها المصانع الأمريكية. على أن الطاقة الإنتاجية الأمريكية حالياً تتزايد بثبات كل شهر، ووصلت إلى 74.7 % قبل عام (2009)، لكنها تظل دون المعدل العام الذي وصلته سابقاً ، والذي وصل إلى 81 %.

وكانت الطاقة الإنتاجية الصناعية الأمريكية قد تراجعت إلى 68.2 % في حزيران عام 2009، وأغلقت بعض مصانع "كرايزلر" و"جنرال موتورز" بسبب الإفلاس. وكانت الصين قد قالت في وقت سابق إن صادراتها ارتفعت بنحو 18 % في كانون الأول، حيث بلغت صادراتها من السلع 957 بليون(مليار) دولار في الشهور العشرة الأولى من عام 2009 فيما صدّرت ألمانيا بضائع بـ 917 بليوناً في الفترة ذاتها، لتواصل الصين صعودها إلى مصاف القوى الاقتصادية العظمى. هذه المعطيات كانت لعقد مضى (عسرة سنوات) ولنلاحظ حجم التطور ومؤشراته ولنقدر وقعه على صناع القرار في الولايات المتحدة...

ــ صادرات الصين تتخطى التوقعات وترتفع إلى 21.1 % في نوفمبر
ارتفعت صادرات الصين في تشرين الثاني/نوفمبر بأسرع وتيرة لها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، حسبما أظهرت الأرقام الرسمية الاثنين، في وقت ساهم ازدياد الطلب في أسواق رئيسية قبل فترة الأعياد، في تحقيق فائض تجاري قياسي.
وتعد الأرقام دفعة جديدة من الأخبار الجيدة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، والذي يشهد انتعاشا بعد تدابير إغلاق للحد من فيروس كورفيد 19 (كورونا) ، أدت إلى انكماش قل نظيره في وقت سابق من العام.
وارتفعت الشحنات إلى الخارج بنسبة 21.1 % على أساس سنوي الشهر الماضي لتبلغ قيمتها 268 مليار يورو مدعومة بطلب قوي على السلع الطبية والالكترونيات.
والأرقام التي تعد الأفضل منذ شباط / 2018، تخطت نسبة 12 % التي توقعها محللو بلومبرغ، وجاءت أفضل بكثير من النسبة التي سجلت في تشرين الأول/أكتوبر والبالغة 11,4 %. وتمثل البيانات نموا للشهر السادس على التوالي. لكن الصادرات ارتفعت بنسبة 4,5 % أي أقل من التوقعات بنسبة 7 %، وأقل بقليل عن الشهر الذي سبقه.
في الأشهر الـ11 الأولى من العام، أظهرت بيانات الجمارك ارتفاع صادرات المنسوجات ومنها الأقنعة، بنسبة 33 % مع فرض حكومات في العالم تدابير لاحتواء الفيروس. وأظهرت البيانات أيضا أن فائض الصين مع باقي دول العالم بلغ 75,41 مليار دولار في تشرين الثاني/نوفمبر، مقارنة بـ 58,44 مليار في تشرين الأول ، هو الأكبر منذ 1990، بحسب "بلومبرغ نيوز".
في تشرين الثاني/نوفمبر، ارتفع الفائض للصين مع الولايات المتحدة ، وهو نقطة نزاع رئيسية في الحرب التجارية بينهما، إلى 52 % مسجلا 37,4 مليار دولار.

ــ فاينانشيال تايمز: اقتصاد الصين يحقق نموا 21.3% وسط إقبال عالمى على منتجات بكين
قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية إن صادرات الصين نمت بأسرع وتيرة لها هذا العام في شهر تشرين الثاني / 2020، مع ارتفاع الطلب العالمي على البضائع الصينية مما رفع الفائض التجاري لأعلى مستوى شهري له على الإطلاق.
وارتفعت الصادرات بالدولار حوالي 21.3% الشهر الماضي مقارنة بالشهر نفسه في العام السابق، بحسب ما أظهرت البيانات الرسمية ، وهو أسرع معدل منذ فبراير 2018، وكان خبراء الاقتصاد الذين تواصلت معهم بلومبرج قد توقعوا أن تكون الزيادة 12% فقط. واكتسب معدل صادرات الصين زخما في كل شهر منذ يونيو، وبحلول أكتوبر حقق أعلى مستوى في 19 شهرا، وساهمت الصادرات في تعافى البلاد سريعا من الوباء وزادت من هيمنتها في بيئة غير محددة للتجارة العالمية.
وكان الفائض التجاري الصيني في تشرين الثاني / 2020 75.4 مليار دولار، وهو أعلى رقم مسجل، وأيضا أعلى من رقم 58.4 مليار دولار المسجل في تشرين الأول / 2019. وتقول الصحيفة أنه بينما استفاد الأداء التجاري الصيني من تعافى عالمي أوسع، فإن طفرة الصادرات التي حققتها البلاد جاءت مدعومة من الشهية الدولية المتزايدة للمنتجات الناتجة عن الوباء، وما ترتب عليه من إغلاق، مثل معدات الوقاية الشخصية والمنتجات الإلكترونية.
وقال لويس كوجس، رئيس اقتصاديات آسيا فى أكسفورد إيكونوميكس إن الكثير من المشتريات التي لها علاقة بكورونا لن تحدث مجددا ونتوقع في النهاية تراجع دولي من البضائع إلى استهلاك الخدمات حيث ستخفض إتاحة الحاجة إلى التباعد الاجتماعي.

تراجع الولايات المتحدة
هكذا تتراجع الولايات المتحدة ببطء، ولكن الأرقام تقشر وقار الحقيقة .. وهذه المعطيات تظهر الحقائق الموجعة بوضوح وصراحة. ومن المؤكد أن الولايات المتحدة سون لن ترضخ لهذه التطورات غير السارة بل سترد بقوة هنا وهناك، وبما يسمى "القتال التراجعي" كي لا يبدو كالهزيمة، فالولايات المتحدة عملاق صناعي ومركز رئيسي من مراكز المال ومركز سياسي مهم، ولكن العطب تسلل لهذا المركز لسببين رئيسيين:
الأول: وهو موضوعي (Objective): ويتمثل ببروز متروبولات جديدة، ومراكز صناعية جديدة صديقة (كالأتحاد الأوربي، واليابان)، وغير صديقة كالصين وروسيا، وهذه تمارس لعبة التوسع، وستقضم ما كان في سلة الولايات المتحدة.
الثاني وهو ذاتي (Objective): ويتمثل بأن التكاثف في مركز رأس المال في الداخل ألهب التناقضات الداخلية في الولايات المتحدة بين قوى الأحتكار بلغت درجة ملحوظة في ولاية الرئيس ترامب الذي برز كممثل للقوى اليمينية المتطرفة، مع ظهور ملامح تشبه الدولة الفاشية في استخدام مفرط للقوة ضد الفعاليات الشعبية، وضد الأقليات. وخارجيا مارست التهديد والابتزاز وبالغت في سياسة فرض العقوبات السياسية والاقتصادية على نحو غير مسبوق، وإرهاق الحلفاء والأصدقاء بطلبات سياسية ومالية مرهقة، وتضعهم بين خيارات حادة وصعبة. الأمر الذي أفقد النزاهة في الموقف القيادي الأمريكي، وهذه السياسة مورست في حتى في عهد الرئيس الديمقراطي أوباما وإن على نحو مخفف.

هل بوسع السياسي أن يتنبأ بالمقبلات من الأحداث ...؟
أقول بنسبة كبيرة نعم .. لأن أفكار السياسي هي خلطة بين التاريخ كعلم وعلوم الجغرافيا والاقتصاد والاجتماع والقانون، وبقدر إلمامه ومتابعاته لجوهر الأحداث وتحليل نتائجها، وبمرور الوقت (سنوات) سيحوز على هذه القدرة. وبطبيعة الحال تختلف من شخص لآخر بدرجة إخلاصه للعلم وابتعاده عن أحكام الهوى، وعمق إبحاره فيما يؤدي لمعرفة واسعة بالأحداث ومسبباتها.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أمريكا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، أوروبا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-02-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  العراق: الانتخابات المقبلة... اتجاهات وأبعاد
  الواقعية ... سيدة المواقف
  العولمة أعلى مراحل الإمبريالية / الجزء الأول
  كيف نتنبأ بالقادم من الأحداث
  حيال مشكلات الأمن القومي الإيراني المشروع النووي عبث لا طائل منه
  ظواهر سياسية أولاً : التكتلات والانشقاقات في الحركات الثورية
  أزمة ثقافة أم محنة مثقفين
  العالم ما بعد كورونا .....!
  أنطونيو لوسيو فيفالدي
  إغتيال الحاكم العسكري رينهارد هايدريش
  الجيش العراقي : 100 عام هوية وتاريخ
  الساعة 0 /التاريخ : 1 / 1 / 2021
  ثلاثية البحر: آيفوزوفسكي ــ أهرنبرغ ــ فيركور
  مع تواصل الصراعات الثانوية ... فتش عن الاستعمار
  التشيع الصفوي في مأزق
  الرأسمالية في قمة تطورها
  عملية في طهران
  الفونس دي لا مارتين
  الأحداث تحرق أوراق إيران
  ما جرى للعراق في مسرحية من فصل واحد
  ميدان عمود النصر في برلين
  حكماء العرب
  مهمتان ثوريتان أمام الانتفاضة
  الانتخابات الأميركية وتداعياتها في أوربا
  الاحتكارات الدولية في العصر الراهن، آثارها الاستعمارية الحديثة ونضال الدول النامية ضد الإمبريالية
  التطرف
  لغز المياه الميتة (#)
  لماذا تقاتل إيران مع أرمينيا
  طغيان الدولة مقدمة لإرهاب الدولة
  القطب الشمالي في طريقه للنهاية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافع القارصي، د.محمد فتحي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيدة محمود محمد، د - شاكر الحوكي ، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، كمال حبيب، د - غالب الفريجات، محمود سلطان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي العابد، فتحي الزغل، ماهر عدنان قنديل، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، د- جابر قميحة، سليمان أحمد أبو ستة، د.ليلى بيومي ، د. محمد عمارة ، د. محمد مورو ، ابتسام سعد، سعود السبعاني، د - محمد عباس المصرى، خالد الجاف ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محرر "بوابتي"، إيمان القدوسي، د- هاني ابوالفتوح، ضحى عبد الرحمن، حميدة الطيلوش، سيد السباعي، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفى منيغ، سوسن مسعود، فاطمة عبد الرءوف، د- هاني السباعي، نادية سعد، د. عبد الآله المالكي، د. الحسيني إسماعيل ، تونسي، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، محمد اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، محمد الياسين، سامر أبو رمان ، د - مضاوي الرشيد، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، مجدى داود، حسن عثمان، هناء سلامة، عواطف منصور، عزيز العرباوي، صفاء العراقي، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، د. الشاهد البوشيخي، عبد الغني مزوز، د. مصطفى يوسف اللداوي، مصطفي زهران، أنس الشابي، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، رأفت صلاح الدين، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العربي، علي عبد العال، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله زيدان، كريم فارق، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - عادل رضا، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، د. نهى قاطرجي ، حاتم الصولي، المولدي الفرجاني، رمضان حينوني، وائل بنجدو، حسن الحسن، فراس جعفر ابورمان، صلاح المختار، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، الناصر الرقيق، د. محمد يحيى ، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، فاطمة حافظ ، أبو سمية، إسراء أبو رمان، صلاح الحريري، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، عدنان المنصر، أحمد الحباسي، منجي باكير، د - الضاوي خوالدية، محمد عمر غرس الله، عراق المطيري، فوزي مسعود ، حمدى شفيق ، رحاب اسعد بيوض التميمي، إياد محمود حسين ، د. صلاح عودة الله ، سامح لطف الله، بسمة منصور، طلال قسومي، عمر غازي، رشيد السيد أحمد، د. أحمد محمد سليمان، محمد العيادي، أحمد ملحم، محمد شمام ، خبَّاب بن مروان الحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صباح الموسوي ، علي الكاش، محمود صافي ، يحيي البوليني، جاسم الرصيف، د - مصطفى فهمي، سحر الصيدلي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، منى محروس، أحمد بوادي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صالح النعامي ، عصام كرم الطوخى ، جمال عرفة، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، العادل السمعلي، شيرين حامد فهمي ، إيمى الأشقر، د - محمد سعد أبو العزم، الشهيد سيد قطب، د. نانسي أبو الفتوح، د - أبو يعرب المرزوقي، رضا الدبّابي، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، حسن الطرابلسي، فهمي شراب، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة